يقال أن "الكذاب لصٌ، لأن اللص يسرق مالك و الكذاب يسرق عقلك " و يقولون ليس للكذوب مروءة " ،فماذا لو اعتبرنا أن الكذب جريمة يعاقب عليها القانون ، تشدد عقوبتها في حالة ارتكابها امام الجمهور مثل السرقة و القتل ، كم من المجرمين سنعاقب و كم مسؤولا سنحاسب و كم مسؤولا في هذا سيبقى خارج السجن ؟ ففي هذا " الزمن الغريب" الذي نعيش.. انقلبت القيم و الموازين داخل المجتمع حين تجسدت لدى افراده رذيلة اسمها -الكذب- و أضحت المقياس والأسلوب الوحيد للتفوق في كل المجالات و الوسيلة السهلة للنجاح "الدنيوي" طبعا... الكذب هذه الصفة الذميمة لها دور في تضليل العقول فالمنافق كاذب لأنه يتكلم بكلام غير الكلام الذي في قلبه ،والمتكبر كاذب لأنه يدعي لنفسه مكانة غير مكانته ،و المغرور كاذب لأنه يعتقد ما ليس فيه و يبالغ في منزلته..و الصحفي كاذب حين ينقل بعين الربح ما يكتب ، والسياسي كاذب لأنه لا يصدق أصلا ما يقول و ما يعمي به قلوب مخاطبيه.
انتشر الكذب في كل مكان و تعددت صوره و انواعه من سياسي الى اعلامي و غيره....لكن لكل مبرره و اجتهاده الخاص في تبرير فعله ، فأتباع الكذب السياسي يستندون على القاعدة الميكيافيلية " الغاية تبرر الوسيلة " هذه القاعدة التي تتسم بالخداع و المراوغة و الغدر تنسب الى المفكر الايطالي ماكيافيلي في كتابه "الأمير "..... ،و اصحاب الكذب الاعلامي لهم مآربهم الخاصة و مصالحهم المادية و لأجل ذلك يقلب هؤلاء الحقائق،، فيرفعون الأقزام، و يقزمون الكبار و يؤسسون لمجتمع الرذيلة بالتركيز على الشذوذ و يرافعون من أجل براءة المجرم و تجريم البريء والنصرة لمن دفع أكثر ؟.
انتشر الكذب في كل مكان و تعددت صوره و انواعه من سياسي الى اعلامي و غيره....لكن لكل مبرره و اجتهاده الخاص في تبرير فعله ، فأتباع الكذب السياسي يستندون على القاعدة الميكيافيلية " الغاية تبرر الوسيلة " هذه القاعدة التي تتسم بالخداع و المراوغة و الغدر تنسب الى المفكر الايطالي ماكيافيلي في كتابه "الأمير "..... ،و اصحاب الكذب الاعلامي لهم مآربهم الخاصة و مصالحهم المادية و لأجل ذلك يقلب هؤلاء الحقائق،، فيرفعون الأقزام، و يقزمون الكبار و يؤسسون لمجتمع الرذيلة بالتركيز على الشذوذ و يرافعون من أجل براءة المجرم و تجريم البريء والنصرة لمن دفع أكثر ؟.
قائمة الكذابين في مجتمعنا المتزلزل في قيمه لا تنته مثلما لا تنته صور خداعهم.و ضحايا هذا الكذب قد تكون طائفة وقد يكون مجتمع بأكمله، لكن ما شد انتباهي و انا أبحث عن طائفة الكذابين و ضحاياهم مقالا كتبه الصحفي مصطفى حيران" المغربي" حين تحدث عن قابلية هذا المجتمع للكذب و تفضيله للخطاب الكاذب ..يقول مصطفى حيران في مقال منشور " نحن في حاجة ماسة لأناس عباقرة في الكذب على الجمهور. ذلك أن كل مَن مارس السياسة، أو تدبير شأن عمومي مِن أي موقع كان، يعرف بالسليقة، أن أكثر ما تحتاجه الحشود، ليس عملا جيدا، ينتشر خيره بينهم، بل إلى مَن يُحسن مُخاطبتهم، حسب عُقولهم، ألم يصف القرآن عشرات المرات "أكثر الناس" بأنهم "لا يعقلون"؟ فكيف لِمن لا يعقل، أن يتدبر الكثير من تعقيدات الحياة، فبالأحرى أن يتبين سواء السبيل في متاهاتها؟ إنها مُعضلة حقا، لذا لم يتعب، كثيرا، أغلب الذين تولوا، أمور الناس، بفضل مواهب تسلق مراتب السلطة، لإيجاد الوصفة السحرية الناجعة، في سبيل ضبط الجماهير، وقِيادتها من أنفها، مثل ثور هائج في حلبة مُصارعة، يُجهد قِواه في الركض وراء الخِرقة الحمراء، بينما أسِنَّة الرماح تخترق ظهره، حتى يخر مُضرجا في دمائه، غير مُدرك مصدر الهلاك."
نعم هكذا ..مجتمع يفضل الكذابين.. فلا ينحصر ما قاله مصطفى حيران على المغرب فحسب، فالأمثلة كثيرة في مجتمعنا وواقعنا في السياسة والاعلام والحياة اليومية ،مثل حال المترشحين الباحثين عن كسب المؤيدين و الأصوات للتربع على منصب ..تصوروا كم يدفعون؟ و كم صورا من الزيف و الخداع يمارسون؟ و كم من الوعود المعسولة الكاذية يقدمون ؟ و بالمقابل لهم رفقاءهم من محترفي الكذب الاعلامي الذين يمارسون الكذب للرفع من شأن المنافقين لتخدير الشعب و افساد عقول أفراده كحال انتخابات مجلس الأمة في احدى الولايات الداخلية حين تحول الفاسدون الى أتقياء وكرماء بفضل الاعلاميين " محترفو الكذب " ، وحال مؤسسات الصحافة التي تفضل تسويق الكذب و توظيف محترفيه ....وحال انتخابات الأميار التي يفصل فيها للكذاب البارع و المنافق المحترف....هي أمثلة كثيرة في الحي والقرية و الوطن ككل صالحة لكي تصل الى نتيجة أن الكذب صار الفعل المحبوب و تحول من رذيلة الى فضيلة .
إنه حقا مجتمع يميل الى الكذب ويفضل الكذابين و يتسلى بكلامهم في وقت لا يدري أنهم يستغبون حبه لهذه " الفضيلة " و يروجون سلعا كاذبة وسيناريوهات كاذبة لتلهيهم عن حقوقهم المهضومة ، لا يعلم هذا المجتمع أنه اتجه الى الهاوية و السقوط و الرذيلة و الفساد و مهد لرذائل صغيرة حين زكى رذيلة الكذب ، "فالكذب جماع كل شر، وأصل كل ذمٍّ؛ لسوء عاقبته، وخبث نتائجه؛ لأنه ينتج النميمةَ، والنميمةُ تنتج البغضاءَ، والبغضاءُ تؤول إلى العداوة، وليس مع العداوة أمن ولا راحة" " على قول الماوردي ،فكيف نبحث عن طمأنينة في مجتمع يعشق الكذب ؟
في السياسة وفي غيرها يبقى الكذب سبب بلائنا و تأخرنا و عدم احساسنا بالأمان ، كذب على المواطن و على الموظف و على المسؤول ..كذب على القارئ و سرقة عقله ...كذب في أرقام المشاريع ومدة إنجازها ؟....و عود كاذبة على الشعب و على التاريخ و الجغرافيا؟ ..كذب على العدالة و في العدالة ؟...حتى صارت قاعدة الكذب معيار الخلاص و أسلوب حياة في الأسرة و في المدرسة وفنا قائما بذاته "..الزوج على زوجته ..الحبيب على حبيبته كي لا يخسر ودها ؟ ..و الابن على أبيه كي يتقي شره ؟..والتلميذ على مدرسه لتبرير غياب أو عدم انجاز واجب ؟و المسؤول على الشعب لتغطية اختلاسه وفساده ؟... هكذا سيرورة الحياة اليومية ..الكل يكذب على الكل ؟ و في دواليب الحكم مختصون في صناعة الكذب وتسويقه الى الشعب و لكل مسؤول إجازة خاصة وعلامة تسويقية على حسب مرتبته و بحكم منصبه رئيس أو والي أو رئيس بلدية أو نائب في البرلمان .....لأن الكل يعلم أن الآخر يكذب ؟
إنه زمن الكذب يا رفيقي فكيف تريدني أن انجح في وسط كاذب مفتر ، آه لو تكفو عن الكذب لحظة واحدة و بعدها سترون أي لحظة سنعيش و اي راحة ستكتسبون.
خالد بشار وليد
نتساءل كل مرة و نحن نكتب عن ملف فساد و نتقصى حقائقه مثل أي مواطن شريف وحر ومهموم عن غياب هيئات المراقبة ، ويزداد التساؤل عمقا كلما كشفنا عن الحقائق و المعطيات و الكيفية دون أن تتحرك اي جهة لتتأكد مما نكتب… على الاقل لتحاسبنا و تدخلنا “سجن الجدران ” و تعاقب فينا بحثنا عن الخير والعدالة في المجتمع و إيماننا بوجود الامل ؟ لماذا هذا الصمت الرهيب ولماذا التواطؤ الأكبر لهذه الهيئات الصماء و العمياء التي صارت تشبه لجان مساندة الفساد ، “تصمت عن الشر وتغني له” كأن كاشف الفساد من عصر غير عصرهم و ضحايا الفساد نوعا من الكلاب الضالة ؟ لماذا نكتب أصلا… هل ليترقى الآخرون و الفاسدون؟ ،هل العيب في كتاباتنا ومهنتنا أم العيب في سلطة تبحث عن عكس ما يريد المواطن و يأمل ؟ أم ان الصحافة صارت وسيلة لكشف الفاسدين و ترقيتهم لأن السلطة تبحث عمن يريد قتل الشعب و ذبح كل امل فيه..؟هي أسئلة غبية و بريئة كما يعتقدها البعض لكنها جديرة بان يطرحها أي متابع للمجتمع وللمهنة .
أسأل نفسي دائما… من المسؤول عن هذه البرودة اللامتناهية لأصحاب المعالي و الفخامة و لا أكاد أشعر أنه يوجد في الدولة من يريد الخير لهذا البلد و لهذا الشعب حتى الشعب نفسه فهم أن الفساد صار” سنة “و هو في طريقه ان يكون “فرضا” لينعم الفرد بالعيش و لينال حقوقه ؟
أسأل نفسي دائما… من المسؤول عن هذه البرودة اللامتناهية لأصحاب المعالي و الفخامة و لا أكاد أشعر أنه يوجد في الدولة من يريد الخير لهذا البلد و لهذا الشعب حتى الشعب نفسه فهم أن الفساد صار” سنة “و هو في طريقه ان يكون “فرضا” لينعم الفرد بالعيش و لينال حقوقه ؟
لن أخرج عن نطاق الفساد لأضرب مثالا قويا يعكس ارقى ماوصلت اليه مافيا الفساد و في قطاع كتب له أن يحمل أخطر أنواع الفيروسات …هذا القطاع المسكين المريض و المشلول و العاجز الذي أخذ على عاتقه اسما على غير ما هو واقع ” التربية “ و في ولاية صارت رائدة في انتاج المفاجآت غير السارة و الكارثية اسمها ” الجلفة “، هناك حيث الرشوة صارت “فنا ” معترفا به ، و هناك حيث يأمل أي مسؤول و إطار سامي أن يكون على رأس أي قطاع في ترابها و أرضها و شعبها ، و هناك حيث يصنف قائل الحق “مهموكا” بلفظ العامة و قديما بلفط المثقفين ، هناك حيث الفساد محمي من طرف الوزارة و الحكومة و آل البيت المرادي ، فافعل ما شئت فأنت هناك لا قانون يعاقب ولا دولة تحمي الضعيف .
ليس بالجديد ولا بالخبر الغريب ماتناولناه من فساد وحرب لوبياته بالجلفة فالواقع المرير أكبر بكثير مما استطعنا الوصول اليه ، و المزايدات والمناقصات و المساومات افضع بكثير لا سيما الاخلاقية منها ، لكن الجديد في السيناريو تغير الأسماء والالقاب من مدير لأخر ومن لوبي لآخر ، مع بقاء اسم ذات الوزير الذي لا يستح ولا يتحرك ساكنا رغم كل الحقائق المنشورة والتقارير الخطيرة ، و هو يدرك تماما من الفاسد ومن الصالح إن بقى ” إطار صالح “ أصلا في وزارته ؟ وتجربتنا العام الماضي أكدت لنا أن كتاباتنا و تحقيقاتنا مجرد ديكور يريد الوزير أن يتسلى بقراءاتها لأنه يعلم ويريد أن يكون القطاع هكذا و التسيير هكذا ؟
جديد الفساد هذا العام في الجلفة ارتفاع نسبة الفساد و انضمام جماعات أخرى الى قائمة المبتزين و المناورين بعد تغيير ملك عرش القطاع الذي لم و لن يختلف عن سابقيه بدليل سيرته و مناوراته الأرضية في أول عهدته ، و المناورون الجدد من الطامعين في منصب مقابل الولاء والتستر هم اسماء كانت العام الماضي من قادة الحروب ضد الفساد و تحولت بقدرة قادر الى باحثة عن جاه ….وهذا ما تنفرد به الجلفة عن غيرها سواء بصحافتها أو نقاباتها أو كل انواع الجماعات الضاغطة والمعصورة …؟و لا تتفاجأ ان تغيرت المناصب و الأدوار ففي النهاية معيار المصلحة المحدودة هو من يحكم الحلبة ولا مكان لا للقيم ولا للضمير .
في العام الماضي “جن ” أحد الزملاء عندما تناولت تحقيقا حول مسابقة المساعدين التربويين وكشفت عن مناورات من أجل الظفر بمناصب ادارية ، ببساطة لأنه كان أحد المرشحين لهذا المنصب و كان يجعل من الصحافة سلاحا وزادا لتحقيق أحلامه ، و هذا الشخص الذي فقد المنصب جراء هذا المقال ،على حسب ما يعتقد، باع أخلاق المهنة و قتل مئات المرشحين والشباب من اجل تحقيق أحلامه حين تستر عن حقيقة مسابقات التوظيف سواء عن قصد أو اهمال ، وهذا الشخص الذي يفضل أن يصنفني في خانة ” القديم و المهموك ” قاد مؤامرات ضدي من أجل طردي من الجريدة لكن مؤامراته انقلبت عليه وكانت جولة خاسرة ، لسبب بسيط أن الحق ينتصر على الباطل و هذا السحر انقلب على حاشيته ، وكانت النتيجة أن خرج من الباب الضيق….هذا واحد من باعة الضمير و القيم مقابل شراء منصب و من المتآمرين الحالمين بكل شيء على حساب أي شيء، أما حكاياته ففيها “العجب العجاب” و لأمثاله أقول لا عجب فيكم فانتم من طبقة لا كرامة لها ولا أدمية لديها فالانانية والمصلحة المحدودة هي رأسمالها في الحياة .
في العام الماضي وصلتني رسالة عبر الايميل من فتاة تبارك التحقيق جاء فيها اعتراف خطير و فضيحة من النوع الثقيل عنوانها** ابتزاز ومساومة بالشرف** ببساطة لانها أرادت حقها في التوظيف بعد شقاء سنوات من الدراسة والتحصيل العلمي ، تقول فاطمة في رسالتها أن مبتزها رئيس مصلحة في مديرية الفساد أي ” التربية ” وتضيف انها رفضت عرضه و فضلت المكوث في بيتها مع دعوات للرب أن يعوضها ، و أردفت قائلة “بالله عليكم أكشفوهم وكان الله في عونكم ” ، طلبت من *فاطمة* على أقل معلومات دقيقة و حوار دون كشف اسمها لكنها رفضت فهي مقبلة على زواج ولا تريد أن تدخل متاهات حرب لا تعرف نهايتها ، أما عن مبتزها فكان واحدا من مؤطري الفساد كشفه التحقيق بالاشارة وبالمنصب لكن لا أحد تحرك و لا جهة رحمت فاطمة و صديقاتها في بلد يعتز بحفظ مكانة المراة “دون أن يحدد اي نوع من النساء ” يعتز و يفاخر؟ و هذه ضحية بائع ضمير….
في العام الماضي قاد أحد الرافضين لمناورات لوبي الفساد حربا ضد ما أفرزته إحدى مسابقات التوظيف وبعد أخذ ورد كان له ان يطالب بحق في غنيمة لاعتقاده أنها حقا من حقوقه ، وراح أكثر من ذلك حين صار يحدد نصيبه و يشهر به سيفا ، و هذا الرقم هو رسمة جديدة في فسيفساء هذا العام أمثاله في الجلفة كثيرون ممن غوت لهم أنفسهم و ادخلتهم دائرة الفساد رغم ظاهرهم المكافح لقضايا الفساد لكن لأغراض فاسدة لا علاقة لها بالخير ..وهذا لا أعرف تصنيفه سوى في خانة الذين لاقيم عندهم ولا يمكن الاعتماد عليهم أو الثقة فيهم او الاطمئنان الى تصرفاتهم .
في العام الماضي كثرت التعاليق من القراء عبر موقع الجلفة أنفو و على المباشر ،واختلفت من مناصر لتحقيقاتنا و معارض لها ، ومنهم من حملنا مسؤولية الفساد المتفشي واتهمونا بالتواطؤ والسكوت عن الحق وكأن في ايدينا الحل والربط ، دون ان يعلم هؤلاء اننا نكافح على عدة جبهات من اجل حماية أنفسنا و حماية الآخرين الذين لجأوا الينا ليمدونا ببعض المعلومات و هم تحت التهديد ، …لقد نزلوا فينا شتما و سبا و اتهاما بالتقصير لكن لم يسألوا أنفسهم ماذا فعلوا من أجل مساعدتنا في مكافحة هذا الفساد ؟ ماذا قدموا من أجل المجتمع و من أجل رفع الظلم ؟ أم أن عملهم التعليق والانتقاد فقط ؟ هل يعرفوننا أصلا كي يحكموا علينا ؟ هؤلاء ببساطة من المتخاذلين و المعقدين و منهم من فقد الأمل في كل شيء والثقة في كل المحبطين بهم وهؤلاء لن نلومهم على شتائمهم فنحن اعتدنا عليها ،وسنحاول غرس الأمل فيهم بدل الاحباط ،ونقول لهم اننا نكتب من اجل ان تكون مساحة العدل أكبر من مساحة الظلم و مساحة الحق اكبر من مساحة الباطل ، ونسعى بما لدينا و نستطيع… لكن لا تكلفوننا أكثر مما نستطيع بل ساعدونا من اجل الوصول الى الحق ، ولا تبيعوا ضميركم بانتقادنا وايقافنا بشتائمكم كي لا تكونوا نوعا جديدا من باعة الضمير .
في العام الماضي قاد بعض الزملاء مؤامرات دنيئة ضد ما تناولناه مستعملين كل أنواع السلاح ببساطة لأنهم صاروا ورقة مفضوحة امام القارئ رغم أنهم في جرائد كبيرة ، و كشفنا مالم يستطيعوا كشفه و أفسدنا عليهم صفقات البزنسة و التلاعب بمشاعر الخلق و المواطن ، وهؤلاء جبهة أخرى نكافحها و من الصعب أن نكتب عنهم كي لا نتهاون فيما هو اهم و أولوية في مهنتنا ،فهناك من أهدى البرنوس من أجل ازاحتنا من الطريق ولجأ الى عاهرات من اجل التوسط لإزاحتنا ، ودفع الغالي والنفيس من اجل القضاء علينا بالتواطؤ مع من لا علاقة لنا به سوى الصفاء والاخوة والمحبة في وقت يكن لنا الضغينة والكراهية بدون سبب، و لهؤلاء نقول أنتم باعة ضمير و تجار ذمم لا نستطيع ان نجاريكم في صفقاتكم لاننا لم نتعلم و لم نتربى مثلما تربيتم ودخلنا المهنة دون عقدة نقص من المستوى مثلما تملكون و ليست مشكلتنا انكم دخلتم المهنة بمستواكم النهائي ولا مانع أن نساعدكم لرفع مستواكم دون أن نبيع ضميرنا.
أنواع واصناف من البشر يشتركون في انهم باعة ضمير وقيم في مزاد طويل لا ينته ، يختلفون في مهنهم و مستواهم فهناك الصحفي والنقابي والاطار ، أما الصحفي فعقدته المستوى وسوء الفهم معتقدا أن المهنة فرصة للربح والاستثمار بمآسي الخلق و يعتقد انه تاجر فوق القانون وأن قلمه رأس مال ، وأما النقابي فهو “مبتز” إلا من رحم ربك و اما الاطارات فمصابين بفيروس من الصعب الشفاء منه ما دامت حاشية الفساد تحيط بهم من كل جانب ….وهكذا هو المزاد طويل طويل لا ينته في سوق الضمير …هداهم الله و انعمهم بالبصيرة فهم إخوة لا أعداء رغم كل الطعنات و الجراح ، لكن على القانون أن يأخذ مجراه ليرحم الضعيف من ظلم القوي و البريء من ظلم المجرم.
خالد بشار وليد
الموضوع نشر بتاريخ 8/7/2009
اعيد نشره بطلب من اخوة مدونين
خصوصية زوارنا لها أهمية بالغة مجلة نجاة للصحافة وسياسة الخصوصية الواردة أسفله، تمثل الخطوط العريضة لأنواع المعلومات الشخصية التي نجمعها وكيفية استخدامها من قبلنا ومن قبل معلنينا .
ملفات الدخول :
شأنها في ذلك شأن معظم خوادم المواقع الأخرى، مجلة نجاة للصحافة تستخدم نظام ملفات الدخول، وهذا يشمل بروتوكول الانترنت (عناوين ، نوع المتصفح ، مزود خدمة الانترنت (مقدمي خدمات الانترنت) ، التاريخ / الوقت ، وعدد النقرات لتحليل الاتجاهات وإدارة الموقع )।
وهنا لا نقصد بجمع كل هذه المعلومات التلصص على أمور الزوار الشخصية إنما هي أمور تحليلية لأغراض تحسين الجودة ، يضاف إلى ذلك أن جميع المعلومات المحفوظة من قبلنا سرية تماما ، وتبقى ضمن نطاق التطوير والتحسين الخاص بموقعنا فقط .
الكوكيز وإعدادات الشبكة:
مجلة نجاة للصحافة تستخدم تقنية الكوكيز لتخزين المعلومات عن تفضيلات الزوار ، إلى جانب سجل خاص للمستخدم تسجل فيه معلومات محددة عن الصفحات التي تم الوصول إليها أو زيارتها ) ، بهذه الخطوة فإننا نعرف مدى اهتمامات الزوار وأي المواضيع الأكثر تفضيلا من قبلهم حتى نستطيع بدورنا تطوير محتوانا المعرفي المناسب لهم، نضيف إلى ذلك أن بعض الشركات التي تعلن لدينا قد تطلع على الكوكيز وإعدادات الشبكة الخاصة بموقعنا ، من هذه الشركات مثلا شركة جوجل أدسنس Google Adsesne حيث تستخدم Google، بصفتها مورِّدًا خارجيًا، ملفات تعريف الارتباطات لعرض الإعلانات على موقعك।
# ستتمكّن Google، باستخدام ملف تعريف الارتباط DART، من عرض الإعلانات للمستخدمين استنادًا إلى زياراتهم لمواقعك ومواقع أخرى على الإنترنت.
# يمكن للمستخدمين تعطيل استخدام ملف تعريف الارتباط DART بزيارة سياسة الخصوصية الخاصة بإعلانات Google وشبكة المحتوى.
بالطبع مثل هذه الشركات المعلنة والتي تعتبر الطرف الثالث في سياسة الخصوصية هذه تطلع على مثل هذه البيانات والإحصائيات عبر بروتوكولات الانترنت لأغراض تحسين جودة إعلاناتها وقياس مدى فعاليتها ، كما وان هذه الشركات وبموجب الاتفاقيات المبرمة معنا يحق لها استخدام وسائل تقنية مثل ( الكويكز ، إعدادات الشبكة ، وأكواد برمجية خاصة "جافا سكربت" ) لنفس الأغراض المذكورة أعلاه والتي تتلخص في تطوير المحتوى الإعلاني لهذه الشركات وقياس مدى فاعلية هذه الإعلانات ، من دون أي أهداف أخرى قد تضر بشكل أو بآخر بالمستخدمين على الشبكة .
بالطبع مجلة نجاة للصحافة لا تستطيع الوصول أو السيطرة على هذه الملفات ، بعد سماحك وتفعيلك لأخذها من جهازك (الكويكز) ، كما ونعتبر أنفسنا غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن الاستخدام غير الشرعي لها إن حصل لا قدر الله । عليك مراجعة سياسة الخصوصية الخاصة بالطرف الثالث في هذه الوثيقة (الشركات المعلنة " جوجل أدسنس Google Adsesne" ) أو خوادم الشبكات الإعلانية لمزيد من المعلومات عن ممارساتها وأنشطتها المختلفة ।
أخيرا .. فنحن ملزمون ضمن بنود هذه الاتفاقية بان نبين لك كيفية تعطيل خاصية الكويكز ، حيث يمكنك فعل ذلك من خلال خيارات المتصفح الخاص بك . وإذا كنت بحاجة إلى أي مزيد من المعلومات أو لديك أية أسئلة عن سياسة الخصوصية ، لا تتردد في الاتصال بنا.
ملفات الدخول :
شأنها في ذلك شأن معظم خوادم المواقع الأخرى، مجلة نجاة للصحافة تستخدم نظام ملفات الدخول، وهذا يشمل بروتوكول الانترنت (عناوين ، نوع المتصفح ، مزود خدمة الانترنت (مقدمي خدمات الانترنت) ، التاريخ / الوقت ، وعدد النقرات لتحليل الاتجاهات وإدارة الموقع )।
وهنا لا نقصد بجمع كل هذه المعلومات التلصص على أمور الزوار الشخصية إنما هي أمور تحليلية لأغراض تحسين الجودة ، يضاف إلى ذلك أن جميع المعلومات المحفوظة من قبلنا سرية تماما ، وتبقى ضمن نطاق التطوير والتحسين الخاص بموقعنا فقط .
الكوكيز وإعدادات الشبكة:
مجلة نجاة للصحافة تستخدم تقنية الكوكيز لتخزين المعلومات عن تفضيلات الزوار ، إلى جانب سجل خاص للمستخدم تسجل فيه معلومات محددة عن الصفحات التي تم الوصول إليها أو زيارتها ) ، بهذه الخطوة فإننا نعرف مدى اهتمامات الزوار وأي المواضيع الأكثر تفضيلا من قبلهم حتى نستطيع بدورنا تطوير محتوانا المعرفي المناسب لهم، نضيف إلى ذلك أن بعض الشركات التي تعلن لدينا قد تطلع على الكوكيز وإعدادات الشبكة الخاصة بموقعنا ، من هذه الشركات مثلا شركة جوجل أدسنس Google Adsesne حيث تستخدم Google، بصفتها مورِّدًا خارجيًا، ملفات تعريف الارتباطات لعرض الإعلانات على موقعك।
# ستتمكّن Google، باستخدام ملف تعريف الارتباط DART، من عرض الإعلانات للمستخدمين استنادًا إلى زياراتهم لمواقعك ومواقع أخرى على الإنترنت.
# يمكن للمستخدمين تعطيل استخدام ملف تعريف الارتباط DART بزيارة سياسة الخصوصية الخاصة بإعلانات Google وشبكة المحتوى.
بالطبع مثل هذه الشركات المعلنة والتي تعتبر الطرف الثالث في سياسة الخصوصية هذه تطلع على مثل هذه البيانات والإحصائيات عبر بروتوكولات الانترنت لأغراض تحسين جودة إعلاناتها وقياس مدى فعاليتها ، كما وان هذه الشركات وبموجب الاتفاقيات المبرمة معنا يحق لها استخدام وسائل تقنية مثل ( الكويكز ، إعدادات الشبكة ، وأكواد برمجية خاصة "جافا سكربت" ) لنفس الأغراض المذكورة أعلاه والتي تتلخص في تطوير المحتوى الإعلاني لهذه الشركات وقياس مدى فاعلية هذه الإعلانات ، من دون أي أهداف أخرى قد تضر بشكل أو بآخر بالمستخدمين على الشبكة .
بالطبع مجلة نجاة للصحافة لا تستطيع الوصول أو السيطرة على هذه الملفات ، بعد سماحك وتفعيلك لأخذها من جهازك (الكويكز) ، كما ونعتبر أنفسنا غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن الاستخدام غير الشرعي لها إن حصل لا قدر الله । عليك مراجعة سياسة الخصوصية الخاصة بالطرف الثالث في هذه الوثيقة (الشركات المعلنة " جوجل أدسنس Google Adsesne" ) أو خوادم الشبكات الإعلانية لمزيد من المعلومات عن ممارساتها وأنشطتها المختلفة ।
أخيرا .. فنحن ملزمون ضمن بنود هذه الاتفاقية بان نبين لك كيفية تعطيل خاصية الكويكز ، حيث يمكنك فعل ذلك من خلال خيارات المتصفح الخاص بك . وإذا كنت بحاجة إلى أي مزيد من المعلومات أو لديك أية أسئلة عن سياسة الخصوصية ، لا تتردد في الاتصال بنا.
الحزن القاتل في الشرق
مرت سنة كاملة بأشهرها ، أياما ،و ساعاتها على وفاة الشيخ الامام الجابري بولاية تبسة ، ولا أعرف هل اقول "وفاة " أم اغتيالا أم "قتل مع سبق الاهمال و اللامبالاة"،سوى ان الحقيقة الثابتة أنه رحل عن أولاده وزوجته و ترك لهم تركة كبيرة ، ليست مالا و لا عقارات بل "أحزان ".... وحقيقة مرة لا تغدو سوى ان تكون "وصية" كتبت بخط الروح المتعذبة بالمآسي عنوانها " ابحثوا عن وطن " ،أنها تركة ووصية لا يفهمها الغاوون و لا المتملقون بل يفهمها أصحاب الضمائر الحية الذين اكتتووا بفساد هذا البلد و هم لا يستطيعون العيش بالفساد و مال الحرام و دون ضمير ولا أخلاق و لا يحتملون التملق من أجل كسب حقوقهم.
.تتمة الموضوع


مدونة