أكدت مرة أخرى جريدة النهار الجزائرية أنها الرائدة في صنع الأكاذيب الإعلامية والشطحات والمؤامرات و تصفية الحسابات الشخصية بطريقة ألفناها واكتوى منها المواطن ، فالتاريخ مازال يذكر إشاعاتها وتعاملها مع أحداث بريان " غرداية " وفبركة القصص من أجل الإثارة حتى على حساب الأبرياء وعرضهم و شرفهم حين نشرت بالبند العريض أسباب أحداث بريان و قزمتها إلى مجرد قصة عاطفية بسبب رفض عائلة إحدى الضحايا التحدث مع مراسلها حسب ما صرح لنا أخ أول متوفي في الأحداث ، أذكر أيضا كيف صارت النهار الجريدة غير المرغوب فيها في بريان وأذكر دموع أهالي بريان وحسرتهم على صحافة الإثارة وقلة الأدب التي ترأستها النهار من أجل تحقيق أكثر المبيعات على حساب شرف الجزائريين .جريدة النهار بطاقمها الإداري لا تزال تصنع الأكاذيب و ماضية في منطق صحافة الإثارة بدعم جهات صارت معر
وفة لدى العام والخاص بعيدا عن المهنية و الاحترافية ، و هذه المرة اختارت فريسة جديدة هي اسم إعلامي جزائري في قناة الجزيرة ، مستغلة ما يدور حول خلفيات القناة و خطها الإعلامي الذي صار مفضوحا عنوانه التحريض و الابتعاد عن الحياد في نقل الأحداث والتطورات الحاصلة ، ...المهم أن النهار بطريقة الصيد في المياه القذرة اصطادت زيارة الإعلامية خديجة بن قنة إلى الجزائر في إطار مشروع مكتبة الجنوب لتصنع حدثا انفردت به لوحدها ووجهت السهام إلى آراء خديجة بن قنة في عنوان عريض لتضيف أن الصحفية هاجمت الرئيس و وصفته بأنه لا يزال يعيش زمن الأسود والأبيض ، و وضعت النهار نفسها محامية ومدافعة عن الرئيس ، رغم ان الكثير من الزملاء الذين حضروا الندوة أكدوا لي أن ما قالته خديجة لا يتعدى مجرد رأي مواطنة جزائرية في الوضع الحالي ، و نصيحة قدمتها للرئيس بتعجيل الإصلاحات كي لا يعاد سيناريو السنين السابقة الكل تفاجأ بمقال النهار المثير متسائلين عن سر الكذب والتلفيق لأسباب مجهولة ولأغراض خفية .
مسلسل أكاذيب النهار المعروفة عند مراسليها في معظم القضايا واصل الهجوم على خديجة بطريقة أقل ما يقال عنها أنها دنيئة حين فبركت قضية ما حدث في منزل العقيد أحمد بن الشريف أثناء زيارة مجاملة قام بها وفد مشروع مكتب الجنوب المتكون من الكاتبة أحلام مستغانمي و الإعلامية خديجة بن قنة و فوزي أوصديق ، و أوردت أن الإعلامية بقناة الجزيرة أجرت حوار بتجهيزات قناة القرآن الكريم مع العقيد حول سياسة بوتفليقة بعدما استغلت جهل العقيد بالتطورات الحاصلة عربيا ، ..مقال سقط كالصاعقة على من حضر الزيارة ، و في بلديتي حيث يسكن العقيد تفاجأنا أكثر حيث يذكر شهود حضروا الزيارة من زملاء في الإعلام أن القصة لا أساس لها من الصحة ، ويقول أحد المراسلين أن خديجة بن قنة والوفد المرافق دخل فلة العقيد في زيارة مجاملة مع كاميرا التلفزيون الذي رافق الوفد منذ بداية المشروع ، ونفى الزملاء أن تكون خديجة قد حاورت العقيد بصفتها صحفية بقناة الجزيرة ، وانتقل الوفد الى فلة والد العقيد ببلدية عين معبد ولم يحدث أي انفراد بين العقيد وخديجة بن قنة لأن الكل كان مجتمعا ، وعن ال صورة التي رافقت المقال نفى مقربون من العقيد أن تكون الصو رة بجانب العقيد أو أي نية للإعلامية من أجل محاورته.
مصادرنا المقربة من العقيد لم تتفاجأ من شطحات النهار حيث أكدت أن الجريدة التي تستطيع ضرب العرض وانتهاك الشرف ليس بعيدا أن تفبرك صورة أو تستغل لحظة حمل خديجة لميكرفون التلفزيون من أجل أن تقول ما تقول ، أما العقيد الذي حاولنا الاتصال به فهو كعادته لا يأبه للحملات الإعلامية التي طالما استغلت اسمه من أجل صنع الإثارة ، و بسبب انشغاله بقضايا شخصية نعلم ما فعلت بنفسية العقيد لم نتمكن من أخذ رأيه.
إذن النهار في مسلسل جديد من الإثارة استغلت اسم الإعلامية خديجة بن قنة تزامنا مع ما يقال عن القناة من أجل تشويه صورة خديجة لأسباب ربما شخصية أو حقد أو حسد ،و رغم ما يقال عن الجزيرة فهذا لا يعني اتهام كل شخص يتعامل مع الجزيرة و لا يعني أن خديجة بن قنة تحولت من إعلامية الى جاسوسة على بلدها حين صرحت برأيها ..لأن هذه الاتهامات لا يقولها الا شخص أو وسيلة إعلامية مثل النهار اعتدنا منها على سياسة التلفيق حتى في قضايا الفتنة .
وفة لدى العام والخاص بعيدا عن المهنية و الاحترافية ، و هذه المرة اختارت فريسة جديدة هي اسم إعلامي جزائري في قناة الجزيرة ، مستغلة ما يدور حول خلفيات القناة و خطها الإعلامي الذي صار مفضوحا عنوانه التحريض و الابتعاد عن الحياد في نقل الأحداث والتطورات الحاصلة ، ...المهم أن النهار بطريقة الصيد في المياه القذرة اصطادت زيارة الإعلامية خديجة بن قنة إلى الجزائر في إطار مشروع مكتبة الجنوب لتصنع حدثا انفردت به لوحدها ووجهت السهام إلى آراء خديجة بن قنة في عنوان عريض لتضيف أن الصحفية هاجمت الرئيس و وصفته بأنه لا يزال يعيش زمن الأسود والأبيض ، و وضعت النهار نفسها محامية ومدافعة عن الرئيس ، رغم ان الكثير من الزملاء الذين حضروا الندوة أكدوا لي أن ما قالته خديجة لا يتعدى مجرد رأي مواطنة جزائرية في الوضع الحالي ، و نصيحة قدمتها للرئيس بتعجيل الإصلاحات كي لا يعاد سيناريو السنين السابقة الكل تفاجأ بمقال النهار المثير متسائلين عن سر الكذب والتلفيق لأسباب مجهولة ولأغراض خفية .مسلسل أكاذيب النهار المعروفة عند مراسليها في معظم القضايا واصل الهجوم على خديجة بطريقة أقل ما يقال عنها أنها دنيئة حين فبركت قضية ما حدث في منزل العقيد أحمد بن الشريف أثناء زيارة مجاملة قام بها وفد مشروع مكتب الجنوب المتكون من الكاتبة أحلام مستغانمي و الإعلامية خديجة بن قنة و فوزي أوصديق ، و أوردت أن الإعلامية بقناة الجزيرة أجرت حوار بتجهيزات قناة القرآن الكريم مع العقيد حول سياسة بوتفليقة بعدما استغلت جهل العقيد بالتطورات الحاصلة عربيا ، ..مقال سقط كالصاعقة على من حضر الزيارة ، و في بلديتي حيث يسكن العقيد تفاجأنا أكثر حيث يذكر شهود حضروا الزيارة من زملاء في الإعلام أن القصة لا أساس لها من الصحة ، ويقول أحد المراسلين أن خديجة بن قنة والوفد المرافق دخل فلة العقيد في زيارة مجاملة مع كاميرا التلفزيون الذي رافق الوفد منذ بداية المشروع ، ونفى الزملاء أن تكون خديجة قد حاورت العقيد بصفتها صحفية بقناة الجزيرة ، وانتقل الوفد الى فلة والد العقيد ببلدية عين معبد ولم يحدث أي انفراد بين العقيد وخديجة بن قنة لأن الكل كان مجتمعا ، وعن ال صورة التي رافقت المقال نفى مقربون من العقيد أن تكون الصو رة بجانب العقيد أو أي نية للإعلامية من أجل محاورته.
مصادرنا المقربة من العقيد لم تتفاجأ من شطحات النهار حيث أكدت أن الجريدة التي تستطيع ضرب العرض وانتهاك الشرف ليس بعيدا أن تفبرك صورة أو تستغل لحظة حمل خديجة لميكرفون التلفزيون من أجل أن تقول ما تقول ، أما العقيد الذي حاولنا الاتصال به فهو كعادته لا يأبه للحملات الإعلامية التي طالما استغلت اسمه من أجل صنع الإثارة ، و بسبب انشغاله بقضايا شخصية نعلم ما فعلت بنفسية العقيد لم نتمكن من أخذ رأيه.
تضيف المصادر أن الوفد دخل فلة العقيد و زار بعض معالم عائلة بن الشريف و خرج مثلما دخل ،في زيارة عنوانها "مجاملة " و نهايتها "مجاملة " لأحد الأسماء الثورية ، لكن النهار تريد أن تصنع حكاية لبيع المزيد من أعدادها حتى على حساب الشرف أو عن طريق صنع كذبة وتصديقها و الدفاع عنها و هذا أمر ليس بالجديد و لا بالخبر الغريب من جريدة مثل النهار ، للإشارة أن موقع الجلفة أنفو غطى الزيارة ونشر صور اللقاء الذي جمع العقيد بالوفد و قال مراسل الموقع أن الزيارة لم تتعدى ما تكلمنا عنه سابقا ،مصادر اخرى استغربت تصرف النهار الباحثة عن الفتنة و الابتزاز و كشفت لنا أن علاقة العقيد بعائلة خديجة بن قنة علاقة قديمة بين العائلتين من سنوات الستينات وأن خديجة لم تأت بثوب الجزيرة لكن بثوب الصداقة والقرابة التي تجمع عائلتها مع العقيد .
إذن النهار في مسلسل جديد من الإثارة استغلت اسم الإعلامية خديجة بن قنة تزامنا مع ما يقال عن القناة من أجل تشويه صورة خديجة لأسباب ربما شخصية أو حقد أو حسد ،و رغم ما يقال عن الجزيرة فهذا لا يعني اتهام كل شخص يتعامل مع الجزيرة و لا يعني أن خديجة بن قنة تحولت من إعلامية الى جاسوسة على بلدها حين صرحت برأيها ..لأن هذه الاتهامات لا يقولها الا شخص أو وسيلة إعلامية مثل النهار اعتدنا منها على سياسة التلفيق حتى في قضايا الفتنة .
خالد بشار وليد
لكي أضع مجرد حرفا واحدا في غير موضعه الصحيح، أو أعوضه بحرف آخر في كلمة الأمير، وجب علي كإعلامي محترف التفكير مليا قبل أن أفعل ذلك، أما لماذا ؟ لأن مواثيق أخلاقيات المهنة علمتنا أولا : أن الصحافة القوية المحترفة هي أن تعرف أين تضع الحروف والكلمات، ولا تختصر الأمر لمجرد الإثارة، لأن منطق الإثارة هي أكبر خدعة ...وقعت فيها الصحافة فتحولت إلى مجرد آلة دعاية لا أقل ولا أكثر، إذ اصبح الإعلامي الذي تدرب على قواعد واخلاقيات تقوية المهنة وأبجدياتها لا فرق بينه وبين عارضة الأزياء، فعارضة الأزياء تروج لآخر موضة من الملابس الخارجية والداخلية في حين أن الإعلامي الذي تحول إلى آلة دعاية يروج لأنواع الأسلحة، ويضع ثروات النفط في يد المتعطشون للدماء من الأعداء في الغرب للنهب والإستيلاء .وثانيا أن نضع لكل كلمة وحرف موضعه اللائق به، ومجرد تغيير حرف قد تجعل الإنسان خارج مدونة أخلاقيات مهنة النبل الصحافة، كتغيير دواء ووضع دواء آخر في غير موضعه الصحيح، أكيد سيؤدي إلى موت حقيقي، أو فقدان عضو من أعضاء جسم إنسان واحد على الأقل، فكيف الحال بالنسبة لمن يفبرك السيناريوها التحريضية ليضلل وتستغرق الساعات من أجل قتل الأبرياء وبالجملة ونهب ثروات دول واحتلالها، وتعويض نظام مستبد بآخر أخبث، بل وأكثر استبدادا ووساخة.. وقد رأينا ماذا فعلت فرنسا الإستعمارية في الجزائر بالأمس القريب .
ولهذا سمحت لنفسي اليوم بأن أقفز على ميثاق الشرف المهني و أتنازل ولو مرة وأحاول التعبير عن حقيقة بتغيير مجرد حرف فقط في كلمة، بين [ الميم والحاء.. ] - لو تعذروني طبعا - في هذا المقال الذي عنونته ب" حمير قطر في مكتب أوباما"، ولا أظن أن أحدا سيعارضني في أن هذا التحوير الذي يحمله العنوان يتناقض مع حقيقة الحدث البارز الذي ميز نهاية الأسبوع الماضي بالنسبة للحكام العرب والمسلمين في البيت الأبيض أو في الولايات المتحدة الأمريكية عامة.
إن لم أقل أن الحمير اليوم، هم أفضل حالا، ووعيا والتزامات بآداب "البهائم" حاشاكم من إنسان على شاكلة أمير أصغر دولة في العالم، لا فرق بينه وبين الحمير، حين يطمح لأن يقود العرب والعالم، بواسطة الركوب على اظهرهم كلهم، أي إذا كان القذافي الذي أصبح يقلق الغرب والصهاينة يريد طوال 43 سنة أن يستبد ويفرض منطقه على الشعب الليبي فقط، ومبارك على الشعب المصري، وزين العابدين على الشعب التونسي، وصالح على الشعب اليمني، وهلم جرى فإن أمير حمير قطر يريد أن يستبد على العالم العربي والإسلامي بأسره.. وقبل هذا وصل إلى سدة الحكم عن طريق الإنقلاب على والده، ويا ليته حقق ما يريد ؟ بل حقق الصهاينه يه ما يريدون وهذه هي المعضلة التي لم نفقه أبعادها وتبعاتها بعد.. وقد نتفطن غدا للخدعة الكبرى، ولما يقوم به بالقاضي عبد الجليل، ولكن حينها سوف لن تتوفر لنا فرص استدراك الأمر الموجودة لحظة كتابة هذه الأسطر.
ليس صدفة أن تتزامن زيارة حمير قطر لمكتب أوباما مع نفس يوم مطالبة عضوين من الكونغرس بسحب أخطر تقرير أنجزه القاضي الدولي ويلغستون عن مجزة غزة التي خلفت 1400 قتيل بفعل القنابل الصهيونية الأمريكية الممولة بالمال القطري، بل والتي كانت تقصف غزة انطلاقا من القاعدة العسكرية الأمريكية الموجودة في قطروإذا كان القذافي قبل باقتراح الوفد الإفريقي، فإن الأمير يصر على مطلب رحيل القذافي وسرب هذا للمجلس الإنتقالي، لأنه فقط يتحدث باسم أسياده الصهانية الذين يدنسون الأقصى في هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه الأسطر ولا أحد من حمير قطر تحرك أو قال نريد الرحيل للصهاينة من بيت المقدس.
وفي رأيي لا فرق بين من يسمي نفسه بالمعارضة من أجل رهن مصير ليبيا وثرواتها للمتعطشون للنفط والدماء، وحمير قطر لأن هؤلاء لو كانت نواياهم فعلا تريد الخير للشعب الليبي لما قبلت مقترح الوفد الإفريقي والذهاب بعيدا في المفاوضات إلى حين التوصل إلى كوكبة فاضلة من حكماء أبناء وفطاحل ليبيا لإدارة شؤون الخلق، المهم توقيف آلة الدمار والدماء ونزيف الدم الذي يسيل كل لحظة، من اجل هدف واحد هو ان يحقق شركاء الناتو خطة الإستيلاء على مصادر النفط الليبي وشمال إفريقيا.
لأن إسرائيل تريد أن تضرب عدة عصافير بحجر واحد، أولا أن تبسط نفوذها على النفط الليبي وثانيا إبعاد القذافي الذي أصبح يشكل خطرا على الجميع بفعل مشاريع إفريقية بدا تظهر في الأفق بل وتحلم بشنقه على غرار صدام حسين لأن ذلك سؤدي حتما إلى شنق تقرير القاضي ولغستون الذي يدين إسرائيل على مجازرها المروعة في غزة والتي خلفت 1400 قتيل أغلبهم أطفال منذ عامين.
هل فهمتم يا سادة لماذا حل حمير قطر في مكتب أوباما بالبيت الأبيض ؟
و لما لا تريد قنوات الناتو أن تتعمق في ما بين سطوره هذه الحقائق ؟
و قبل هذا كله، لماذا استقال الإعلامي التونسي غسان بن جدو من الجزيرة المشهورة ؟
بكل بساطة لأنه اكتشف أخيرا أنه غرق داخل استبطل الحمير وقرر الخروج منه سريعا..
و بأقل الأضرار و التبعات..
مثلما لا ينضب البحر من المياه فلا ينضب العقل الباطن للبرتغالى جوزيه مورينيو من الابداع ومثلما يوفى السحاب بالوعد ويهبط بالامطار يوفى مورينيو بوعوده ويعود بالبطولات الى الخزائن المتعطشة لها فى كل مكان يضع فيه قدماه ولكم فى ستامفوردبردج والسان سيرو والمستايا العظة ,بطولة مورينيو الاخيرة مع ريال ( كاس الملك ) اعتقد وفى وجهة نظزى افضل كثيرا من كل ما حقق من بطولات سابقا او على الاقل فى السنوات الاخيره باستثناء دورى الابطال مع الانتر .تحديات البرتغالى الداهية لم تتوقف عند محاربته فقط من قبل الاعلام الذى يتصيد له كل فعل او رد فعل كل كلمة او كل اشارة بل ذهبت الى ما هو ابعد من ذلك .فمورينيو وقف وحيدا امام كل الضغوط الداخليه منها وفى قلعة الميرنغى سواء من فالدانو او من دى ستيفانو الذى اثارنى كثيرا تصريحاته قبل الكاس وعلى الرغم من خبراته الكبيرة فكان عليه ان يعلم ان تصريحات مثل التى اطلقها من شانها ان تذهب بمعنويات الريال الى الجحيم ولكنه اطلقها ربما نوعا من الحيادية التى تعتبر فى غير محلها باعتباره محسوبا على مدريد وربما محاربة للبرتغالى مورينيو بحكم علاقته مع فالدانو .
مورينيو تحدى الاصابات التى ضربت فريقه وافقدته خطا كاملا للهجوم طوال الفترة السابقة وتحدى افضل فريق ليس فى العالم ربما فى التاريخ وتحدى الطبيعة والمنطق الذى يرشح البرسا بطلا لاى لقب قبل حتى ان يبدا فى لعب دقيقة واحده فيه !!!الامر مع مورينيو تعدى حدود المعقول والامعقول حيث اثبت بان كرة القدم علم وادارة وتخطيط ودراسة وسيطرة ومعايشة اثبت بان للكرة اصول وركائز وقواعد اثبت بان المدرب احيانا يكون عنصر اساسى واحيانا اخرى يكون هو العنصر الاهم فى الفريق .
ماذا حدث لريال مدريد ؟ ما الفرق بين ريال الامس واليوم ؟؟ هل الصفقات الجديدة ؟ المتابع يدرك بان صفقات مورينيو لم يستفيد بها بشكل كبير باستثناء اوزيل ودى ماريا اذا فما السبب ؟ بلاشك ان وصول الريال الى اول لقب منذ فترة طويلة يرجع السبب الاول والثاني والثالث فيه الى البرتغالى مورينيو ووصل الريال الى قبل نهائي الابطال يرجع السبب الاول والثاني والثالث فيه الى مورينيو .
لا ادرى ما العيب فى ان ينتهج مورنييو فى بعض الوقت بعض الاساليب الدفاعية؟ الم تصنع الماكينات اللالمانية تاريخها من الاسلوب الدفاعى ؟ والم يصنع الطليان امبراطورية كروية خاصه من الاسلوب الدفاعى البحت ؟ اليس الدفاع مشتق اساسى من مشتقات كرة القدم ؟ وركن لا يمكن الاستغناء عنه ؟هل هو كفرا بالكرة او تعدى على حقوقها الجمالية ؟
ماذا سيقول دى ستيفانو وكرويف بعد ان شاهدوا الاف الاف الجمهور يجوبون شوارع مدريد بالامس ؟ مورينيو لم يعيد الريال فقط الى البطولات بل اعاد الحياة الى مدريد اعاد ثقة جيل من اللاعيبين كانت قد اقتربت من ان تفارقهم اعاد كبرياء وشموخ الميرنجى كاس اسبانيا قد يكون اليوم كافيا وفى هذا الموسم من وجهة نظرى حتى وان خرج الريال من الابطال ولكن بكل تاكيد لن يرحل مورينيو عن الريال مستقبلا الا بعد ان يحقق الدورى ودورى الابطال ان لم يكن اليوم فهو غدا لا لشىء سوى انه يدافع عن تاريخه يؤكد ويثبت نظريته التى طالما حارب من اجلها. هكذا دوما مورينيو تعود ان لا يخرج سوى من الباب الكبير .
وليست الاقدار وحدها التى حولت البرسا بنجومه من شبح لمدريد لكى يصبح مورينيو شبح الريال ولكن هناك عوامل اخرى كثيرة وقفت الى جوار الاقدار عوامل تتمثل فى الطموح والتخطيط والتحدى والصبر والثقه والايمان فى قدراتك ودروس مورينيو مجانية لكل من يريد ان يتعلم كيفة استخراج طاقات كامنه بداخله تحسبها منتحره وهى فقط فى سبات تنتظر ان تستيقظ بامر من صاحبها .
لا يمكن ان انسى تسريب الصحف الاسبانيه لاحدى الوريقات التى كانت بحوزة مورينيو والتى كتب فيها بان الفريق سيلعب فى نهائى الكاس وفى نهائي دورى الابطال . ايعقل ان يكون مدربا عاديا بهذه الثقه فى قدراته ؟ فريق يصارع الامواج ويسبح عكس التيار فريق تسلمه مورينيو محبطا يقف فى وجه الاسد الكتالونى يعرف مدربه انه سيلعب فى نهائي الكاس والابطال فى بداية الموسم هو بالتاكيد يجعلك تفكر اى عقلية واى طموح واى صبر واى ثقه يملكها هذا البرتغالى .
كتب : على ابراهيم
الرابط الاصلي للمقال
http://www.oleeh.com/NewsDetails.aspx?nid=16417

علمتني الحياة وتجاربي في الصحافة والتدوين و في الجامعة وفي كل زمن أنه إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياة يموت من أجله، فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله ،و أنا صرت لا أحيا سوى بالكتابة وللكتابة ،فبعد تجربة الصحافة و صدمات رؤساء التحرير وتملقهم للكلاب الضالة و عشقهم للنساء ، إخترت التدوين سبيلا لأكتب ما يجوب خاطري و أعبر عن رأيي و أمارس حق وواجب الكتابة لأقول كلمة حق أراها مهما اعتبرها الآخرون مجرد كلمات في مساحات لا يقرأها أحد ، اخترت التدوين و اكبر خطأ اني تعرفت على مدونين لأن الأمر صار كارثة من نوع آخر عنوانها " التملق"، وكل من يفتح مساحة ويكتب خاطرة صار يخرج على صفحات الجرائد ليتحدث عنك و يقيم مستوى التدوين ، ...و مستوى الكتابات و آلياته و حين تدخل مدوناته تجد تعبيرا كتابيا
لا يهمني ما يكتبون و لا يهمني ما يقولون عن التدوين لكن ما يثيرني ان يتحدث من تعرف مستواه بلغة الخبير المتمرس ويتحدث عن أرقام ودراسات أتحدى أن تكون صحيحة ، وما يحيرني أن يُشرع ويعطي نظريات في التدوين وكأن للتدوين قواعد و نظريات ، وما يزيد من المشهد دراماتيكية و يزيد من عصبيتك حين تجوب مدونته فلا تجد ما تقرأ سوى خواطر حب لا علاقة لها باسم خاطرة أو شعر ....لا يهمني ما يقولون أو ظهورهم لكن حين يقف هؤلاء في الصفوف الأولى و كأنهم وجه التدوين في الجزائر ॥هنا الكارثة وهنا التمييع وهنا قلة الأدب
أقول هذا ليس استياء ولا انتقادا لأن حرية التعبير بمفهوم أهلنا و نخبنا صارت شقشقة تعبير لا وجود للعلمية فيها ، و حديث الآخر عن التدوين يدخل في اطار حرية التبعير أو التعبير ، ولا يمكنني ان امسك لسان الآخرين عن الحديث أو التبني ، أكتب من أجل أن الأمر خلق في ذاتي واجب الكتابة لتوقيف مهزلة من العيار الثقيل ، و أضم صوتي ليوسف بعلوج الذي قال رأيه ولم يخف لومة لائم ان هناك استغلال للمدونين و انه لا يوجد من يتحدث عن المدونين وكل مسؤول عن ذاته و نفسه ، استغلال للأغبياء منهم طبعا....
أقول هذا وأكتب لأبشر أهل الكتابة النزيهة والجادة عبر المساحات التدوينية أن أهل الخاطرة والشعر تصدروا واجهة التدوين وصاروا خبراء جزائريين وصاروا يرددون أن أهل الشعر والثقافة ممن بعثروا و انتهكوا حرمات الثقافة هم رب التدوين في الجزائر و لا وجود لمدونات جادة تكسر جدار حرية التعبير المغتالة في حضن السلطة بعدما سقطت فيها صحافة الشيفون من أجل أن يرضى عليها بلاط مرادية.
المدونون المتقدمون عبر الصفحات والواجهة يبدو أنهم يؤدون الدور المنوط بهم وهو تجاهل الكتابات الجادة و توصيل رسالة للمجتمع مفادها أن المدونين هم كتاب خواطر وشعر و لا يكتبون السياسة ولا يعرفون الكتابة عن الفساد والظلم والقهر و اليأس والفقر و الجهل و الحقرة و التاريخ والجغرافيا المزورة في الجزائر ، ॥للأسف الجديد الجزائر أثبتت أن لها نظام و جماعات في الخفاء تعرف كيف تصدر الرداءة الى الرأي العام و هذا ما نعلمه منذ زمان
أعظم ألم في الحياة أن يتجاهلك الآخرون أو تخسر صديقاً تحبه جداً لكن من أجل احساسي بالحرية و تفادي أن أكون متملقا يبدو أني سأخسر الكثير من الاصدقاء الذين كنت اعتبرهم رفقاء في التدوين فظهروا مجرد متملقين هدفهم الوصول الى صفحات الجرائد و الاشارة له "إنه مدون " ...إن أعظم ألم في الحياة حينما يبدو لك أن الشخص الوحيد الذي يهتم لأمرك هو أنت ، حينها اعتقد أن الكتابة وحدها من تؤدي الواجب ...شكرا لكم لكن ثمن الخيانة يا أحبة قتل الضمير ، وباعة الضمير كتبت عنهم كثيرا فهم مزاد لا ينته।
خالد بشار وليد
لا يهمني ما يكتبون و لا يهمني ما يقولون عن التدوين لكن ما يثيرني ان يتحدث من تعرف مستواه بلغة الخبير المتمرس ويتحدث عن أرقام ودراسات أتحدى أن تكون صحيحة ، وما يحيرني أن يُشرع ويعطي نظريات في التدوين وكأن للتدوين قواعد و نظريات ، وما يزيد من المشهد دراماتيكية و يزيد من عصبيتك حين تجوب مدونته فلا تجد ما تقرأ سوى خواطر حب لا علاقة لها باسم خاطرة أو شعر ....لا يهمني ما يقولون أو ظهورهم لكن حين يقف هؤلاء في الصفوف الأولى و كأنهم وجه التدوين في الجزائر ॥هنا الكارثة وهنا التمييع وهنا قلة الأدب
أقول هذا ليس استياء ولا انتقادا لأن حرية التعبير بمفهوم أهلنا و نخبنا صارت شقشقة تعبير لا وجود للعلمية فيها ، و حديث الآخر عن التدوين يدخل في اطار حرية التبعير أو التعبير ، ولا يمكنني ان امسك لسان الآخرين عن الحديث أو التبني ، أكتب من أجل أن الأمر خلق في ذاتي واجب الكتابة لتوقيف مهزلة من العيار الثقيل ، و أضم صوتي ليوسف بعلوج الذي قال رأيه ولم يخف لومة لائم ان هناك استغلال للمدونين و انه لا يوجد من يتحدث عن المدونين وكل مسؤول عن ذاته و نفسه ، استغلال للأغبياء منهم طبعا....
أقول هذا وأكتب لأبشر أهل الكتابة النزيهة والجادة عبر المساحات التدوينية أن أهل الخاطرة والشعر تصدروا واجهة التدوين وصاروا خبراء جزائريين وصاروا يرددون أن أهل الشعر والثقافة ممن بعثروا و انتهكوا حرمات الثقافة هم رب التدوين في الجزائر و لا وجود لمدونات جادة تكسر جدار حرية التعبير المغتالة في حضن السلطة بعدما سقطت فيها صحافة الشيفون من أجل أن يرضى عليها بلاط مرادية.
المدونون المتقدمون عبر الصفحات والواجهة يبدو أنهم يؤدون الدور المنوط بهم وهو تجاهل الكتابات الجادة و توصيل رسالة للمجتمع مفادها أن المدونين هم كتاب خواطر وشعر و لا يكتبون السياسة ولا يعرفون الكتابة عن الفساد والظلم والقهر و اليأس والفقر و الجهل و الحقرة و التاريخ والجغرافيا المزورة في الجزائر ، ॥للأسف الجديد الجزائر أثبتت أن لها نظام و جماعات في الخفاء تعرف كيف تصدر الرداءة الى الرأي العام و هذا ما نعلمه منذ زمان
أعظم ألم في الحياة أن يتجاهلك الآخرون أو تخسر صديقاً تحبه جداً لكن من أجل احساسي بالحرية و تفادي أن أكون متملقا يبدو أني سأخسر الكثير من الاصدقاء الذين كنت اعتبرهم رفقاء في التدوين فظهروا مجرد متملقين هدفهم الوصول الى صفحات الجرائد و الاشارة له "إنه مدون " ...إن أعظم ألم في الحياة حينما يبدو لك أن الشخص الوحيد الذي يهتم لأمرك هو أنت ، حينها اعتقد أن الكتابة وحدها من تؤدي الواجب ...شكرا لكم لكن ثمن الخيانة يا أحبة قتل الضمير ، وباعة الضمير كتبت عنهم كثيرا فهم مزاد لا ينته।
خالد بشار وليد

جميل جدا أن نتفاءل ، والأجمل من ذلك أن نمضي قدما لتحقيق تفاؤلنا و أمالنا لنجعل منها حقيقة معاشة ، فالرئيس الجزائري منذ 12 سنة و هو يتفاءل و يصنع لنا الآمال و يرشدنا أن الجزائر قد مضت و تقدمت و حققت ولا تزال تحقق المشاريع التي عجزت عنها في سنوات الدم والعجاف ، لكن بوتفليقة المتربع على عرش المرادية لا يزال يعتقد أن الشعب الذي يخاطبه هم فئة لا تفقه و يمكن أن يدغدغها خطاب رومانسي هادئ يلعب بعقولها ، ولا يزال متمسك بخطاب سبعيني جربه في آخر التسعينات فأنتج منه رئيسا زكاه الشعب و جعل منه رئيسا كاملا متكاملا بعدما اكتشف بعبقريته أنه لا يريد ان يكون ثلاثة أرباع رئيس .
هكذا هو بوتفليقة فنان خطابات وفقه القدر أن يعج الأمن في عهدته الأولى رغم أننا نشك في الخاتم السحري الذي قال للأمن كن فيكون و رغم أننا نحمد الله أننا صرنا نسير بأمان في أرباع هذا الوطن ، شكنا واضح المعالم لأن الرئيس منذ 12 عاما يعد بمكافحة الفساد و نحن نرى واقعا يحمي الفساد ويدعم الفاسدين ، و يكرم آل الفساد و حاشية المافيا ...بوتفليقة لا يمكنه ان يقضي عن الفساد حتى لو حكمنا 60 عاما أخرى لأنه لا يستطيع ولا يريد ولا يعلم كيف و لا يقدر باختصار على مافيا الفساد والاختلاسات والرشوة ...دوره في النظام تعبئة الشعب و تخويفه وترقيصه على أنغام الخطابات مثلما رقص الشعب على أنغام الراي و اغاني " زيد سربي يا مول البار زيد سربي " و انغام "وان تو ثري فيفا لالجيري في نسخة 2010. أما الواقع فهو شيء آخر .....بلد مقسم على الرفاهية و الأمن يسكن هناك في حيدرة وباقي الشعب في الربوع الباقية لا تصله سوى ما تبقى من بقايا ما لم تختلسه مافيا النظام و حاشية الوزراء.
تسألون عن دليل يدعم كلام مواطن مجنون مثلي لا يريد أن يساير أبجديات الواقع ليعيش كباقي الخلق ، والأدلة واضحة وضوح الشمس ، منتشرة كل يوم في صحافة الشيفون على حد قول أحد صحفيي قناة الحوار ، فالرئيس لا يستطيع ولا يمكن أن يقيل وزيرا مهما فعل ومهما قتل ومهما اختلس ومهما أساء ، و هذا الرئيس لا يمكنه ان يوقف والي أسس إمبراطورية إقطاعية يفعل فيها ما يشاء ،॥ببساطة بوتفليقة ليس هو الرئيس مهما أراد ان يقنعنا أنه كذلك ...ولا يقول ما يريد بل ما يملى عليه و ما يريده الخلق الذي أقعده على كرسي الرئاسة،॥وبوتفليقة لا يهمه من اختلس ومن سرق ومن الفاسد ، وما خطاباته الا شطحات على انغام الرأي لا تختلف عن زنقة زنقة ودار ودار ولا تختلف عن خطاب مبارك " لقد مضيت عمري في خدمة مصر"، الفرق بينها أن القذافي ومبارك وبن علي هم من يحكمون أو أزواجهن اما الرئيس فالذي يحكم هم الفئة الغالبة التي لا يمكن ان تزحزحها ثورة بل انقلاب
اعود الى التفاؤل والأمل الذي ذبحته السلطة ، لأقول لهذا الرئيس ان كنت رئيسا وتفتخر بأنك كذلك افعلها وخلصنا من حكومة العجائز و الكرتون و من وجوه العار التي تجوب قصر الحكومة ، افعلها وخلصنا من وزراء لا يفقهون شيئا وأنت تدرك انهم كذلك لا يريدون سوى قتل هذا الوطن ،افعلها وخلصنا فالمشكل ليس في الدستور بل في الوجوه التي تحيط بك وتطبق برنامجك " بل تسرق امواله " لتوهمك بالارقام و المشاريع الفاشلة ...افعلها وخلصنا ولا تمارس علينا الغباء لانه بدون هذا أنت مجرد شخص يجلس على كرسي كنت تبحث عن باقي الثلاثة ارباع الرئيس فأفقدت معنى وهيبة الرئيس ، وصارت الدولة في عهدك مجرد اقطاعات و مافيا تبحث عن شرعية النهب ...افعلها وخلصنا من حكومة عار ...و الا أنت لست رئيسا بل حامي فساد لدولة نخرها الفساد . اذا كنت لا تستطيع فانسحب وارحل لتترك الرسالة واضحة و ليغفر لك الإله عما فعلته وسكوتك عن الباطل ...بوتفليقة افعلها وخلصنا
خالد بشار وليد
فاصل : صحيفة جريدة علقت على انتقادات خديجة بن قنة و وصفتها بالمتطاولة على الرئيس ..هذه صحافة الشيفون .
هكذا هو بوتفليقة فنان خطابات وفقه القدر أن يعج الأمن في عهدته الأولى رغم أننا نشك في الخاتم السحري الذي قال للأمن كن فيكون و رغم أننا نحمد الله أننا صرنا نسير بأمان في أرباع هذا الوطن ، شكنا واضح المعالم لأن الرئيس منذ 12 عاما يعد بمكافحة الفساد و نحن نرى واقعا يحمي الفساد ويدعم الفاسدين ، و يكرم آل الفساد و حاشية المافيا ...بوتفليقة لا يمكنه ان يقضي عن الفساد حتى لو حكمنا 60 عاما أخرى لأنه لا يستطيع ولا يريد ولا يعلم كيف و لا يقدر باختصار على مافيا الفساد والاختلاسات والرشوة ...دوره في النظام تعبئة الشعب و تخويفه وترقيصه على أنغام الخطابات مثلما رقص الشعب على أنغام الراي و اغاني " زيد سربي يا مول البار زيد سربي " و انغام "وان تو ثري فيفا لالجيري في نسخة 2010. أما الواقع فهو شيء آخر .....بلد مقسم على الرفاهية و الأمن يسكن هناك في حيدرة وباقي الشعب في الربوع الباقية لا تصله سوى ما تبقى من بقايا ما لم تختلسه مافيا النظام و حاشية الوزراء.
تسألون عن دليل يدعم كلام مواطن مجنون مثلي لا يريد أن يساير أبجديات الواقع ليعيش كباقي الخلق ، والأدلة واضحة وضوح الشمس ، منتشرة كل يوم في صحافة الشيفون على حد قول أحد صحفيي قناة الحوار ، فالرئيس لا يستطيع ولا يمكن أن يقيل وزيرا مهما فعل ومهما قتل ومهما اختلس ومهما أساء ، و هذا الرئيس لا يمكنه ان يوقف والي أسس إمبراطورية إقطاعية يفعل فيها ما يشاء ،॥ببساطة بوتفليقة ليس هو الرئيس مهما أراد ان يقنعنا أنه كذلك ...ولا يقول ما يريد بل ما يملى عليه و ما يريده الخلق الذي أقعده على كرسي الرئاسة،॥وبوتفليقة لا يهمه من اختلس ومن سرق ومن الفاسد ، وما خطاباته الا شطحات على انغام الرأي لا تختلف عن زنقة زنقة ودار ودار ولا تختلف عن خطاب مبارك " لقد مضيت عمري في خدمة مصر"، الفرق بينها أن القذافي ومبارك وبن علي هم من يحكمون أو أزواجهن اما الرئيس فالذي يحكم هم الفئة الغالبة التي لا يمكن ان تزحزحها ثورة بل انقلاب
اعود الى التفاؤل والأمل الذي ذبحته السلطة ، لأقول لهذا الرئيس ان كنت رئيسا وتفتخر بأنك كذلك افعلها وخلصنا من حكومة العجائز و الكرتون و من وجوه العار التي تجوب قصر الحكومة ، افعلها وخلصنا من وزراء لا يفقهون شيئا وأنت تدرك انهم كذلك لا يريدون سوى قتل هذا الوطن ،افعلها وخلصنا فالمشكل ليس في الدستور بل في الوجوه التي تحيط بك وتطبق برنامجك " بل تسرق امواله " لتوهمك بالارقام و المشاريع الفاشلة ...افعلها وخلصنا ولا تمارس علينا الغباء لانه بدون هذا أنت مجرد شخص يجلس على كرسي كنت تبحث عن باقي الثلاثة ارباع الرئيس فأفقدت معنى وهيبة الرئيس ، وصارت الدولة في عهدك مجرد اقطاعات و مافيا تبحث عن شرعية النهب ...افعلها وخلصنا من حكومة عار ...و الا أنت لست رئيسا بل حامي فساد لدولة نخرها الفساد . اذا كنت لا تستطيع فانسحب وارحل لتترك الرسالة واضحة و ليغفر لك الإله عما فعلته وسكوتك عن الباطل ...بوتفليقة افعلها وخلصنا
خالد بشار وليد
فاصل : صحيفة جريدة علقت على انتقادات خديجة بن قنة و وصفتها بالمتطاولة على الرئيس ..هذه صحافة الشيفون .
نحن في زمن تجارته رأس مالها الكذب والنقاق ، و وسائل ترويجها الشارع والزقاق بعيدا عن المؤسسات الرسمية و هذا أمر معروف في كل مكان و كل حي وشارع وفي كل قطاع حتى العدالة التي يعمل على اصلاحها منذ 12 عاما السيد الرئيس و معالي الوزير لكن السؤال هل العدالة التي لا تحترم نفسها عدالة لا تستحق التقدير؟. ....فاليوم تعلمت درسا قذرا و خطيرا لطالما كان ضمن نقاشاتي الزميل حاج داود نجار" الصحفي الذي واجه عشرات القضايا في المحاكم وحوصر في مئات المتابعات ، علمني كي أسلم من حصد الأعداء يجب أن لا أكتب عن من يخطط لأن تكون مدننا حجيما.. لا أكتب عن سماسرة العقار و لاعن السكنات المنهوبة و لا عن تجار الفتن و المتحايلين عن القانون لا أكتب عن المرتشين وأصحاب النفوذ و عن ظلم الغلابا و المحقورين ...علمني كي أنجح يجب أن أسبح خارج الواقع و أكتب عن نفسي و أفكر في شؤوني الخاصة ورصيدي في البنك ... علمني درسا مفاده أن أكتب حين " خراب مالطا "على حد تعبيره ..."...أكتب حينها عن عدد الجرحى و اكتب عن الفن و الثقافة و الشعر و المهرجانات و المسيرات والتنديدات و البيانات المضادة والأيام المفتوحة وغير المفتوحة و عن السياحة وان أقف الى جانب حركات التضامن والتآمر.. "كان يقول هكذا يريدون الصحافة ...أما إن خرجت عن هذا الخط و كتبت لتشقى ويرتاح الأخرون فأعلم أنك فتحت جبهات الحرب نحوك واصبحت خارجا عن القانون؟ ...بضحتكه وسخريته كان يقول لماذا تكتب أصلا و الدولة وضعت هيئات من صلاحياتها الرقابة و المحاسبة و حتى المتابعة و تحاسب من تحب وتترك من تحب؟تذكرت هذا الكلام و أنا أقارن بين محاكمات الزميل التي تعرض لها و محاكمة عاهرة في أحد المجالس القضائية و الفرق كبير بين محاكمة صحفي بسبب كشفه عن مؤامرات و بين محاكمة عاهرة حولت عمارة الى وكر دعارة بإحدى ولايات الوسط و خرقت كل القوانين و الاعراف و الاخلاق و الأكثر من ذلك أنها قبضت متلبسة في عملية مداهمة قامت بها قوات الأمن في إطار الحرب على اوكار الدعارة التي أعلن عنها وزير الداخلية قبل عامين
محاكمة الزميل كانت أشبه بمحاكمة مجرم خطير ،و الحاضرون لم يستوعبوا ان المتهم صحفي يبحث عن الحقيقة وعن حقوق الغلابا بعد سيل الشتائم التي أمطره بها وكيل الجمهورية و طريقة الأسئلة الإستهزائية التي لم توجه حتى للإرهابيين و القتلى والمختلسين ...بالعكس كانوا يعاملون باحترام وتقدير لأنهم نهبوا خيرات البلاد و فرحة الأطفال وتقدم لهم أغلى المشروبات ....و صلت الدناءة وقلة التربية من ممثل حق المجتمع أن يحول جلسة المحاكمة الى نبز بالألقاب عندما تعدى حدود صلاحياته و هيبة الجلسات عندما خاطب الزميل بلفظة " بلع " و حول ثقافة العدالة و الاحترام الى" ثقافة بلع " التي كنت أظنها ثقافة الأطفال المتشردين لا ثقافة من يمثلون حق المجتمع ويكافحون الفساد ...كل هذا لأن الزميل تحمل المسؤولية وكشف عن ممارسات سماسرة العقار بمساعدة أعوان العدالة و كشف عن لوبي يحميه نافذون ..و باع راحته من أجل راحة الآخرين هكذا كان ثمن صحفي و الحكم أكيد أنه كان سجنا نافذا و تهمة قذف مع سبق الإصرار .
لم تمر على محاكمة الزميل أشهر في وقت كنا نتابع نتائج الحملة الواسعة التي قامت بها قوات الامن لتطهير المجتمع من أوكار الفساد و سيل العمليات و المداهمات و صولا الى عملية تسمى" الحبار" التي تزامنت مع جلسة محاكمة مجموعة نساء متهمين بالدعارة قبض عليهن في حالة تلبس تقودهن إمراة يشاع أنها على قرابة مع مسؤول مهم في السلطة ، كنا نخال أنه تم القضاء على مجموعة لطالما عكرت راحة المواطنين بعدما أدانتهم المحكمة بثلاث سنوات حبس نافذة لكن المفاجأة كانت تنتظرنا في قاعة الجلسات عندما حوصرت بقوات الامن و منعنا من الدخول وأعلنت الجلسة سرية لمساسها بالنظام العام وتجمع على محاذاة المجلس ألوان و أشكال من رواد الدعارة متوزعات على أفخم السيارات اقتحم بعضهن قاعة الجلسات و ألحقوا بأفراد الأمن سيلا من أعذب ماقيل في أنواع الشتائم دون أن يتجرأ أحد على منعهن و صاحت أحداهن في محاولة لطمأنة المتهمات سأدفع 60 مليون ولن تمكثن سوى خمسة يوما
كنا نتابع سير الجلسة في الكواليس وكانت المفاجأة تصدمنا ونحن نقارن بين محاكمة الزميل ومحاكمة المجموعة و مستوى الحاضرين من أسماء مهمة و رغم أن الدفاع أشار لنا ان نسبة البراءة قليلة لأن الإجراءات صحيحة والتهمة في حالة تلبس الا ان البراءة كانت جزاء المتهمين في سيناريو لم نستطع أن نتحمله أو نعلق عنه كون الجلسة سرية و لأن علينا نحترم أحكام العدالة و لا نطلب تفسير لكن من حقنا أن نطلب تفسيرا لماذا يدان الصحفيون عندما يكشفون عن الفساد ويبرئ الفاسدون عندما ..... الآن فهمت الدرس أستاذي بأن العدالة التي لا تحترم نفسها هي عدالة رغما عنا نحترمها ..... لكن لا تستحق التقدير منا و جميل أن تكون العدالة عديلة لكن الأجمل ان تكون قوية ...وقد لا نلومها مادام للعاهرات مساندون و مدافعون و مسؤولين عشاق .....بالمقابل ليس للصحفيين الغلابا أصدقاء الا ذا كتبنا عن ثقافة الشطيح والرديح و ليس لك مهنة و امتيازات الا اذا كنت تغرد خارج الحقيقة ،...من اليوم سأكتب عن الثقافة والشطيح والرديح و خرجات تومي وامدح الرئيس و تشجيع الرداءة وسأصبح ناجحا من الدرجة الاولى.
فاصل : صحفي كبير و مدير سابق لجريدة اسبوعية لجريدة وطنية يسعى لتأسيس جريدة يومية ، من أجل توظيفي طلب مني اعداد ملفين بالوثائق والمعلومات الدقيقة مقابل توظيفي في وقت يسعى ويلهث من أجل توظيف صحفيات في القسم الثقافي ويعرض عليهن مناصب بأجر محترم ، تخيلوا كم سأخسر وكم سيكلفني التحقيقين مقابل أجر مجهول ... لا اعرف اين اصنفها انتهازية ، تعالي ، غرور ، ..لكن هذا المتوفر في الجزائر.
عرفتم معنى الدرس و معنى ان أكتب خارج الواقع ، لكل شخص يريد النجاح في بلد كالذي نعيش فيه يجب ان يعرف ماذا يكتب و يقرأ الفقرة الاولى ويتبعها لينجح.
خالد بشار وليد
هل أنستنا الثورات التي تروج لها القنوات الفضائية وتضيف لها الاشهار المجاني لمواقف أمريكا و غرامها بما تفعلة الشعوب العربية ، هذا الغرام الذي يبدو لسان حال لموقف غريب و ديبلوماسي لم نعهده من العدو و الغرب الا في حالات مؤامرات جديدة تخطط لها الدول الغربية ، ...هل انستنا قضية الامة الاسلامية والعربية الا وهي قضية فلسطين و قضية الاسرى ؟ هذا السؤال الذي كان يدور في رأسي و أنا أشاهد فيديو من إعداد الصحفية أمال مرابطي، ليس تشكيكا في ثورات الشعوب لكن لشدة اعجابي بوقفة أمل ووقفة تذكر من عمق الجزائر و من قلب امراة لطالما تعلق بالقضية الفلسطينية و بأخواتها الاسيرات هناك في سجون العدو الاسرائيلي . أمال مرابطي شابة جزائرية خريجة جامعة باجي مختار بعنابة موظفة و صحفية تقول أن النت و الفايس بوك كان فرصة للتعارف والتواصل مع الفلسطينين و الفسطينيات و فرصة للتعرف على أحزانهم و مأساة الاسيرات الفلسطينيات ، فهي ترى أن قضية الاسرى هي القضية المختزلة والمختبئة في خضم تسارع الاحداث ، و تريد أن تساهم في جعلها القضية الاهم في المشهد الاعلامي والسياسي بحكم ما تعرفه من لسان الفلسطينيات ، تضيف أمال أن قضية احلام تميمي الاسيرة الفلسطينية من بين أهم القضايا التي تشعرها بالأسى و بالحرقة تجاه ما تعانيه المرأة الفلسطينية و ما تقاسيه ، كما تغرس فيها روح المقاومة و الجهاد ، و ترى في أحلام مثالا للتحدي و التحية و القدوة في الصمود .
موقف احلام التميمي و قناعتها و رسالتها التي وجهتها من أسرها أثرت في نفس أمال و كانت بذرة للعطاء والابداع ، و جعل روحها و ايمانها يتساءلان عن الطريقة الأمثل للوقوف مع القضية ، تقول امال أنه من واجبنا أن نخرج من قوقعتنا ومواقف الصمت القاتلة لنبادر و نتحرك من أجل اسماع صوت الاسيرات و تضحياتهن ، وفي هذا الصدد كانت فكرة الفيديو المتميز التي كانت معدته و منتجته بطريقة مؤثرة ليبرز معاناة الاسيرات وتحديهن و رسالة الاسيرة أحلام التميمي .
تقول أمال "كانت بداية الفكرة عند ما التقيت باحد معدي فلم اكشن جزائري على احد صفحات الفيس بوك ، حيث كان يقوم بالاشهار له من خلال الفيس بوك ، قمت بحوار صغير معه وسالته عن الفلم وكيف تم انجازه ، عملهم كان رائع ومتقن ، وفي نفس اللحظات كنت في اتصال مع صديقة من فلسطين بقرية النبي الصالح احد قرى رام الله بالضفة الغربية اين المعاناة اليومية من اقتحاماة الجيش الاسرائيلي والاعتقالات اليومية ، في تلك الاحيان اعتقل زوجها احسست بمدى معاناتها وصمودها لا تريد ان تشعر بالاحباط او تضعف امام الجميع ، تمنيت لو وقفت معها في تلك اللحظة ولكن بعد المسافة وقيد البعد حال دون ذلك ، اردت ان اساعدها رغم انني لا أحب الهزيمة ولا يوجد شيء مستحيل ان أردت تصل ، فقررت أن اساعدها من خلال مهنة الاعلام وان نوصل معاناتها ومعاناة الشعب المقهور ، من خلال ايقاض الضمير الاعلامي و نشر رسالة احلام التميمي لم ارد ان تدفن ، صرخة امراة ، لان الزمن دوار ومناطقنا العربة مهددة يمكن لاي واحدة فينا ان تلقى نفس المصير ، وبحكم عروبتنا واسلامنا لا أحبذ السكوت لان الساكت عن الحق شيطان اخرس ، فقمت بنشر فكرة ساعدني فيها الزميل عبد الحق درنوني ووصلنا لتصميم هذا الفيديو."
الفيديو المؤثر ظهر فيه صوت أمال بموسيقى حزينة وصور عن المعاناة و كان رسالة رائعة في انتظار رسائل أخرى من الجزائر عبر الفيديوهات القادمة ، في محاولة لاستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لخدمة القضية الفسطينية .

موقف احلام التميمي و قناعتها و رسالتها التي وجهتها من أسرها أثرت في نفس أمال و كانت بذرة للعطاء والابداع ، و جعل روحها و ايمانها يتساءلان عن الطريقة الأمثل للوقوف مع القضية ، تقول امال أنه من واجبنا أن نخرج من قوقعتنا ومواقف الصمت القاتلة لنبادر و نتحرك من أجل اسماع صوت الاسيرات و تضحياتهن ، وفي هذا الصدد كانت فكرة الفيديو المتميز التي كانت معدته و منتجته بطريقة مؤثرة ليبرز معاناة الاسيرات وتحديهن و رسالة الاسيرة أحلام التميمي .
تقول أمال "كانت بداية الفكرة عند ما التقيت باحد معدي فلم اكشن جزائري على احد صفحات الفيس بوك ، حيث كان يقوم بالاشهار له من خلال الفيس بوك ، قمت بحوار صغير معه وسالته عن الفلم وكيف تم انجازه ، عملهم كان رائع ومتقن ، وفي نفس اللحظات كنت في اتصال مع صديقة من فلسطين بقرية النبي الصالح احد قرى رام الله بالضفة الغربية اين المعاناة اليومية من اقتحاماة الجيش الاسرائيلي والاعتقالات اليومية ، في تلك الاحيان اعتقل زوجها احسست بمدى معاناتها وصمودها لا تريد ان تشعر بالاحباط او تضعف امام الجميع ، تمنيت لو وقفت معها في تلك اللحظة ولكن بعد المسافة وقيد البعد حال دون ذلك ، اردت ان اساعدها رغم انني لا أحب الهزيمة ولا يوجد شيء مستحيل ان أردت تصل ، فقررت أن اساعدها من خلال مهنة الاعلام وان نوصل معاناتها ومعاناة الشعب المقهور ، من خلال ايقاض الضمير الاعلامي و نشر رسالة احلام التميمي لم ارد ان تدفن ، صرخة امراة ، لان الزمن دوار ومناطقنا العربة مهددة يمكن لاي واحدة فينا ان تلقى نفس المصير ، وبحكم عروبتنا واسلامنا لا أحبذ السكوت لان الساكت عن الحق شيطان اخرس ، فقمت بنشر فكرة ساعدني فيها الزميل عبد الحق درنوني ووصلنا لتصميم هذا الفيديو."
الفيديو المؤثر ظهر فيه صوت أمال بموسيقى حزينة وصور عن المعاناة و كان رسالة رائعة في انتظار رسائل أخرى من الجزائر عبر الفيديوهات القادمة ، في محاولة لاستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لخدمة القضية الفسطينية .
خالد بشار وليد

الفيديو من اعداد أمال تضامنا مع قضية الاسرى
كانت لحظة غضب من ظاهرة اعتدنا عليها في مهنة المتاعب و الهموم عندما قلبت أوراقي للبحث عن تحقيق تعرض للسرقة من طرف زميلة أكن لها كل التقدير و الاحترام، ولم تكن مفاجأة كبيرة فقد كانت تكملة لمسيرة أقلام كثيرة سطت على مقالاتي وتحقيقاتي بحجة ضيق الوقت تارة و بحجة الإعجاب تارة أخرى ،،إضافة الى اعتقادهم الجازم أن الجرائد التي نشرت فيها هذه المواضيع صغيرة وقلة من أطلع عليها ، ولأنهم يرون أنفسهم في جرائد كبيرة بمقروئية أكثر ، ...المهم في لحظة الغضب و البحث في أرشيف أعتز به من جريدة الواحة و الخبر حوادث والمحقق السري و بعض المقالات والتحقيقات لأقلام كبيرة ومحترفة ...وقع بين يدي مقالا كان بين طياته إجابة عن الكثير من الأسئلة و راحة لي من ضغوطات اجتمعت في لحظة واحدة بدايتها وضع مهني مجهول و صدامات مع من كنت أرى فيهم الزملاء والأصدقاء و صدمة ممن أعتقدهم روادا للحرية و مثالا للشفافية... فظهروا طغاة رغم أنهم يكافحون الطغيان في كتاباتهم ، ....المقال الذي جعلني أغير بعض حماقاتي في لحظة الغضب وأعاد االأمور الى نصابها من توقيع الزميل االحاج داود نجار.. و في جريدة اسمها الواحة .... صغيرة و ما أجملها أن تكون كذلك حين يأتي التصنيف من ذوي المستوى الذي نرى اليوم و ممن يعتقدون أنفسهم كبارا وهم يبيعون الأكاذيب و الشذوذ وينسجون المؤامرات .... عنوان المقال **غشاشون *..نشر يوم 17 مارس 2004 في زاوية أوراق محرر ..بسيط في كلماته، كبير في معانيه ..صالح لأن يكون مرجعية لضحايا الغش والكذب والنفاق ليستدركوا أنفاسهم و يدركوا أنهم في طريق الحق ...و قبل أن أهديكم هذا المقال كاملا بكل أمانة علمية و أخلاقية حتى لا يعتقد البعض انها سرقة ، أردت أن أرد على البعض الذي يعتقد نفسه كبيرا و أعود بكم الى قصة مقالات مسروقة و أسماء كبيرة و أحكي قصة الصغار والكبار في مهنة لم نجني منها سوى الحيرة والمرض دون أن نكسب منها حتى حقوقنا الشرعية و المشروعة بسبب طغيان مدراء المؤسسات و رؤساء التحرير وممارساتهم البيروقراطية والمصلحية .
***** كنت قد وعدت بالعودة الى تفاصيل قضية نوارة باشوش كما أراد الزملاء من دار الصحافة تسميتها و ظاهرة سرقة المقالات ، لكن رأيت أن لا فائدة من التفصيل لأن الأمر *سواء* لن يغير شيئا ، حتى لو أثبت بالحجة والبيان صحة كلامي أم لم أثبت.. رغم أنها صحيحة لا تحتاج لدليل ، فنوارة ستبقى صحفية و الشروق الكبيرة في ساحتها ستبقى كبيرة مادامت اختارت النهج الذي يبقيها ،...و ادارتها لن تتحرك لأنها ترى نفسها في برج عاجي و عالي و لن تعتذر رغم أننا كنا سنقبل الاعتذار لأن قبوله من شيم الكبار ...لن ترد لأن المهنية والاحترافية صارت بنودها على مقاس أهل الشروق ومشتقاتها غير الاحترافية التي نعرف والمهنية التي تعلمنا ....و حكايات بعض مراسليها مع ابتزاز الخلق كفيلة وحدها أن تفضح الشروق و مشتقاتها ، ...لن ألجا للتفاصيل حتى لا أصبح ورقة في يد البعض ليستعملها من أجل الانتقام من الشروق و مشتقاتها ونوارة باشوش ،لأني لم ولن اعتبرها عدوتي أو منافستي ،و لان هؤلاء المنتقمون أنفسهم خارج حدود المهنية و الأخلاق و في بيتهم وطغيانهم ما يكتب فيه روايات لضحاياهم و انا واحد منهم .
هم فئة من الغشاشين و المتملقين عرفت الكثير منهم يبحثون عن نسج المؤامرات و يتقنون فن الاشاعات و هؤلاء عادة ما يصلون الى اغراضهم لان أمثالهم كثيرون في القمة والقاعدة ،تجدهم رؤساء تحرير و مدراء جرائد و صحفيين كبار وصلوا الى هذه المناصب ليس لكفاءتهم بل بفضل خبثهم ، ....غشاشون و قلوبهم كلها ضغينة وحسد و كراهية للآخرين ...يظهرون لك قوتهم لكن بداخلهم ضعفا و أركانا مهزوزة تحركها الخبائث رغم أنك كنت تعتقد أنهم كبارا و تتمنى أن تتعلم منهم وتجعلهم قدوة لك في مهنتك .....لنوارة باشوش أقول أني كتبت مقالي في مدونتي ليس بدافع الغل و الكراهية والعداوة فأنا لا أعرف مكانا لها في قلبي و لم أعتبر يوما شخصا عدوا لي حتى الذين كنت أصنفهم في خانة الفاسدين ليسوا بأعدائي بل أناسا أخطأوا وواجبي يملي عليا فضحهم ، ...كتبت المقال لأني سئمت وكرهت هذه الظاهرة ..مللت الذين يعتقدون أنفسهم كبارا على حسابنا و يصنفوننا صغارا رغم أننا نعرف مكانتنا .
**** هم فئة من الغشاشين و المتملقين عرفت الكثير منهم يبحثون عن نسج المؤامرات و يتقنون فن الاشاعات و هؤلاء عادة ما يصلون الى اغراضهم لان أمثالهم كثيرون في القمة والقاعدة ،تجدهم رؤساء تحرير و مدراء جرائد و صحفيين كبار وصلوا الى هذه المناصب ليس لكفاءتهم بل بفضل خبثهم ، ....غشاشون و قلوبهم كلها ضغينة وحسد و كراهية للآخرين ...يظهرون لك قوتهم لكن بداخلهم ضعفا و أركانا مهزوزة تحركها الخبائث رغم أنك كنت تعتقد أنهم كبارا و تتمنى أن تتعلم منهم وتجعلهم قدوة لك في مهنتك .....لنوارة باشوش أقول أني كتبت مقالي في مدونتي ليس بدافع الغل و الكراهية والعداوة فأنا لا أعرف مكانا لها في قلبي و لم أعتبر يوما شخصا عدوا لي حتى الذين كنت أصنفهم في خانة الفاسدين ليسوا بأعدائي بل أناسا أخطأوا وواجبي يملي عليا فضحهم ، ...كتبت المقال لأني سئمت وكرهت هذه الظاهرة ..مللت الذين يعتقدون أنفسهم كبارا على حسابنا و يصنفوننا صغارا رغم أننا نعرف مكانتنا .
أذكر جيدا ما قالته لي رئيسة تحرير جاءها مراسل من الجلفة يشتكي لها و يناجيها لأني فضحته و نشرت قذارته في تحقيق صحفي ، جاءها باكيا مترجيا توقيفي و لم يستح من نفسه حين فضل البكاء على قدمي امراة ...لأني لا أعتبرها لا صحفية ولا رئيسة تحرير ..إمراة فقط ؟ ماقالته أني مجرد مراسل و لا أعرف لماذا أضافت كلمة *مجرد * هل للتعبير عن تصغيري وتقزيمي أم من أجل اهانتي ، ...لم أعتبرها عدوتي لكن وضعتها هدفا أمامي لأثبت لأمثالها أني أكبر منهم ، ولم أشتكي لا لمدير نشر و لا لمدير تحرير لأفضح سوء اخلاقها مثلما فعل رخيس النفس، بل اردت ان تكون حرب عمل وميدان ...وجاء ت ضربة قاسية حين رفضت *المحترمة *نشر تحقيق عن أحداث بريان فيه من الحقائق والتحليل مالم تصل اليه جريدة أخرى ، وبالفعل كنت واثقا أن مدير التحرير **شخص مهني ** لا يمكن ان اشتكيه قضية خاصة لينصنفني بل قضية عمل و مهنة حتى لا يفهم أنها مؤامرة ضدها بل سعيا للحفاظ على المهنة و حمايتها من امثالها ، ..لم أكن صغيرا حبا للمهنة و أخلاقها رغم تصنيفها ..معتقدة أنها تخاطب من لا مستوى له حين وجدتني مراسلا من ولاية و ظنت أنها تخاطب متملقا و باحثا عن عفوها ....ولأمثالها أقول يا ابنة بلعباس أعرفي مقامات الناس قبل الحديث معهم.
ليس بعيدا عن المحترمة ...ذكرني الحوار الذي جرى بيني وبين نوارة في مكالمة طويلة بقصة توقيف عمود "بعد المداولة " كنت اكتبه في جريدة الخبر حوادث، حين تفاجأت دون سابق انذار بتوقيفه ، لاسباب لازلت أجهلها ، رغم أن العمود كان فكرة جديدة يتناول قضايا العدالة من منظور الواقع العملي ، وحين استفسرت عن السبب لم أجد حق الاجابة ،...في الحقيقة هذا العمود كان متنفسا لي و للمتقاضي و عادة ماكانت تصلني رسائلا من رجال قانون وقراء يباركون فكرته و مضمونه و كم كنت سعيدا حين وصل الى هذا النجاح و التأثير خاصة و أن أحد الأعمدة كان سببا في ازاحة أحد الفاسدين من منصبه باعترافه حين ارسل رسالة يعترف فيها و يتوعد بأسلوب راقي و ذكي ، ..هذا العمود تم توقيفه رغم أني لم أطالب يوما بمستحقاته المفترضة وحرمني صاحب القرار مثلما حرم المتقاضي من متنفس و حرم رجال القانون من رؤية واقعية لا ينتبهون اليها ، و سبب قراره ببساطة لأنه يراني صغيرا و هو كبير طبعا ، وهذا مقياس الكبير والصغير عنده ....حقيقة لا أعرف لماذا أزعجه العمود (...) ؟..لصاحب القرار أقول لا تخف لن نكون كبارا مثلكم ولا نسعى لهذا فنحن نرضى بما نقدم و نحن في رتبة الصغار، *** أعود الى نوارة لأبادلها الاعجاب الذي اطلقته حول مقالاتي وتحقيقاتي و أقول أنها ليست المرة الأولى يا *أخية * فجريدة النهار سباقة ومحترفة ولم أشتكي لمديرها لأنه بعيد عن دائرة الإنصاف ، وما سردتي لي هو سر أحتفظ به لنفسي و في أوراقي المبعثرة و أضيفه الى همومي الشخصية ، فالصحافة تعترف للقذر و أصحاب المؤسسات يحترمون القذر و الخبيث والمتآمر و صاحب اللاكفاءة و انا أعيش هذا الواقع منذ توقيف جريدة الخبر حوادث حين تخلصوا منا مثلما ترمى الأوساخ ، ليس اعترافا مني بكفاءتي لأني اعتبر نفسي في بداية البدايات و أعتز أني كذلك ، لكن لأحكي واقع المهنة والمؤسسات عبر هذه المدونة المتواضعة .
...لقد علمتنا السنون أن زمن القيم والمبادئ والاحترام و الاخلاق اندثر و لم يعد في زمننا مكانا سوى لحملة لواء تجار الذمم ، و هذا أعترف به حين تم تغييري بشخص مكتوب في سيرته *قذر من الدرجة الاولى* منحوا له مساحات لكتابة تصفية الحسابات في وقت منعني منها من كنت أعتقد أنهم كبارا ، ببساطة لأن زلزال القيم والمبادئ ضرب كل من كنا نتوسم فيهم الامل ، و لان هؤلاء تناسوا في زحام البحث عن الاحترافية من يصاحبون و عدد من يقتلون حين انشغالهم ، وتناسوا واجباتهم بعدما انشغلوا بالحديث والكتابة عن واجبات الآخرين .و لهؤلاء أقول من الكبير والصغير في رأيكم؟ أخيرا أقول... لنا عودة لأحكي عن ثنائية الصغار والكبار وقد تكون حلقات طويلة ، فمسألة الصغار والكبار من قوانين الكون التي تحكم الاجرام و الأفلاك على حد قول الدكتور مصطفى محمود ، و حكمة الله ان الصغير يتبع الكبير ، فهل من الحكمة في مجتمع الإنسانية ان يدور الصغير حول الكبير ، ام أنهما متنافران لا يلتقيان ، وهل من الحكمة ان يبقى الصغير صغيرا و الكبير كبيرا ، وهل من الحكمة الانسانية كي تكون كبيرا يجب أن تبيع القيم والمبادئ و الأخلاق الحسنة وكل ما هو جميل ؟ ...شخصيا لا اعتقد ذلك فالكبير هو الكبير في القيم ...لكن لنا عودة بعد أن تقرأو المقال المرفق من أجل حكايات الصغار والكبار.
ليس بعيدا عن المحترمة ...ذكرني الحوار الذي جرى بيني وبين نوارة في مكالمة طويلة بقصة توقيف عمود "بعد المداولة " كنت اكتبه في جريدة الخبر حوادث، حين تفاجأت دون سابق انذار بتوقيفه ، لاسباب لازلت أجهلها ، رغم أن العمود كان فكرة جديدة يتناول قضايا العدالة من منظور الواقع العملي ، وحين استفسرت عن السبب لم أجد حق الاجابة ،...في الحقيقة هذا العمود كان متنفسا لي و للمتقاضي و عادة ماكانت تصلني رسائلا من رجال قانون وقراء يباركون فكرته و مضمونه و كم كنت سعيدا حين وصل الى هذا النجاح و التأثير خاصة و أن أحد الأعمدة كان سببا في ازاحة أحد الفاسدين من منصبه باعترافه حين ارسل رسالة يعترف فيها و يتوعد بأسلوب راقي و ذكي ، ..هذا العمود تم توقيفه رغم أني لم أطالب يوما بمستحقاته المفترضة وحرمني صاحب القرار مثلما حرم المتقاضي من متنفس و حرم رجال القانون من رؤية واقعية لا ينتبهون اليها ، و سبب قراره ببساطة لأنه يراني صغيرا و هو كبير طبعا ، وهذا مقياس الكبير والصغير عنده ....حقيقة لا أعرف لماذا أزعجه العمود (...) ؟..لصاحب القرار أقول لا تخف لن نكون كبارا مثلكم ولا نسعى لهذا فنحن نرضى بما نقدم و نحن في رتبة الصغار، *** أعود الى نوارة لأبادلها الاعجاب الذي اطلقته حول مقالاتي وتحقيقاتي و أقول أنها ليست المرة الأولى يا *أخية * فجريدة النهار سباقة ومحترفة ولم أشتكي لمديرها لأنه بعيد عن دائرة الإنصاف ، وما سردتي لي هو سر أحتفظ به لنفسي و في أوراقي المبعثرة و أضيفه الى همومي الشخصية ، فالصحافة تعترف للقذر و أصحاب المؤسسات يحترمون القذر و الخبيث والمتآمر و صاحب اللاكفاءة و انا أعيش هذا الواقع منذ توقيف جريدة الخبر حوادث حين تخلصوا منا مثلما ترمى الأوساخ ، ليس اعترافا مني بكفاءتي لأني اعتبر نفسي في بداية البدايات و أعتز أني كذلك ، لكن لأحكي واقع المهنة والمؤسسات عبر هذه المدونة المتواضعة .
...لقد علمتنا السنون أن زمن القيم والمبادئ والاحترام و الاخلاق اندثر و لم يعد في زمننا مكانا سوى لحملة لواء تجار الذمم ، و هذا أعترف به حين تم تغييري بشخص مكتوب في سيرته *قذر من الدرجة الاولى* منحوا له مساحات لكتابة تصفية الحسابات في وقت منعني منها من كنت أعتقد أنهم كبارا ، ببساطة لأن زلزال القيم والمبادئ ضرب كل من كنا نتوسم فيهم الامل ، و لان هؤلاء تناسوا في زحام البحث عن الاحترافية من يصاحبون و عدد من يقتلون حين انشغالهم ، وتناسوا واجباتهم بعدما انشغلوا بالحديث والكتابة عن واجبات الآخرين .و لهؤلاء أقول من الكبير والصغير في رأيكم؟ أخيرا أقول... لنا عودة لأحكي عن ثنائية الصغار والكبار وقد تكون حلقات طويلة ، فمسألة الصغار والكبار من قوانين الكون التي تحكم الاجرام و الأفلاك على حد قول الدكتور مصطفى محمود ، و حكمة الله ان الصغير يتبع الكبير ، فهل من الحكمة في مجتمع الإنسانية ان يدور الصغير حول الكبير ، ام أنهما متنافران لا يلتقيان ، وهل من الحكمة ان يبقى الصغير صغيرا و الكبير كبيرا ، وهل من الحكمة الانسانية كي تكون كبيرا يجب أن تبيع القيم والمبادئ و الأخلاق الحسنة وكل ما هو جميل ؟ ...شخصيا لا اعتقد ذلك فالكبير هو الكبير في القيم ...لكن لنا عودة بعد أن تقرأو المقال المرفق من أجل حكايات الصغار والكبار.
خالد بشار وليد / أوراقي المبعثرة 2010
المقال : غشاشون..قد تغشني كثيرا
وقد أغشك أحيانا...
وقد يغش بعضنا بعضا...
يحدث هذا ..حين لا يكون هناك حد أدنى من الصفاء و(المحبة)أو
(الوفاء)أو الثقة في تعاملنا مع بعضنا البعض..وعدم القدرة
على وضع الحد الفاصل بين المصلحة العامة والمنافع الخاصة ..
لكن قضية الغش..والنفاق ..ليست مرتبطة بسلوك الأخر..وليست
متوقفة على درجة القبول من عدمه ..والرضاء من عدمه أيضا ..بقدر
ما هي مرتبطة بطبيعة القيم و الأخلاقيات التي يرتكز إليها الإنسان
وينطلق منها..
فالذين لا خلق لهم ..لا خير منهم ..
والذين لا قيم عندهم لا يمكن الاعتماد عليهم..أو الثقة فيهم..
أو الاطمئنان إلى تصرفاتهم ..
ولذلك فان كل شيء متوقع من انسان لا خلق له..لا مبادئ له ..ولا ثقة به..
ولا طمأنينة الى تصرفاته..
فهو لا يمكن أن يغشك فحسب..ولكنه يمكن أن يتحول الى عدو بين عشية
وضحاها لأنك لم تكن تًَُُُُُُُُُجاري مصالحه الضيقة الحقيرة..
والذي تسمح له أخلاقه بغش غيره فانه لا يتردد ولا يمكن أن يتردد في
إيقاعك في شرك(الخبث)و(الضغينة )و(الكراهية)و(النقمة) في أية لحظة..
هكذا يتصور الغشاشون أنفسهم أقوياء..
وهكذا يعتقدون أنهم قادرون على أن ينتصروا في النهاية..ليس على
أنفسهم..و إنما على أنهم يكرهونهم ..ويعادونهم..ويختلفون معهم..
والإنسان المسكين الذي يغش..ويحقد..ويتآمر يكشف لك جوانب من
تربيته وتربته .. وانهياراته الأخلاقية كما يجسد حالة من السفه والكذب
والنفاق والجنون..في تصرفاته..
فهو بدلا من أن يعالج أخطاءه..و فضائحه..ويراجع أطماعه السافلة ..
ويقلع عنها..
وبدلا من أن يغشك..ويضللك..ويكذب عليك..ويصرخ في وجهك لإثبات
براءته..بدلا من كل هذا..يقع في فخ الخطأ الأكبر حين يتخيلك عدوه..
ويتصرف معك على هذا الأساس..
وبالرغم من ذلك فحذاري أن تقع في فخ مثل هذا الشيطان فانه بكل
بساطة.. وجوده عامل ايجابي بالنسبة إليك فهو يمنحك الفرصة لامتحان
قدراتك من حيث التحكم في مبادئك ..وقيمك ..وأخلاقك..وا نفعالاتك..
هل تتغير أم لا..ولولا مثل هذا الغشاش الحقير ..لما تمكن لك الظرف من
معرفة هذه الخصال فيك..ولهذا فمن واجبك أن تعلنها صراحة ..وبأعلى
صوت...شكرا أيها الغشاش..شكرا...
فاصلة:لا خير ...فيمن لا خير فيه
الحاج داود نجار جريدة الواحة الجزائرية عدد 219 مارس 2004

ملف السرطان في الجلفة من بين المواضيع القديمة التي صال وجال فيها الكبير و الصغير، المتعلم و الأمي، الصحيح والعليل..لكن السؤال الذي ظل يبحث عن إجابة بين المتاهات ووسط ارتفاع حمى قنوط السكان و المرضى الذين أعيتهم رحلات العلاج بحثا عن أمل الشفاء ،هو لماذا يحرج المسؤولون عن قطاع الصحة كلما طفا إلى السطح موضوع الانتشار الرهيب للداء..المشكلة في الجلفة أن الأرقام متضاربة حول عدد المصابين و السبب أن لكل منطقه في عملية الإحصاء، فإذا كان معظم المتتبعين يجمعون على أن العدد يفوق الألف بالمئات، فإن مديرية الصحة لا تزال متمسكة برقم 250 مصابا ، فأما أصحاب عدد الألف فحجتهم صلوات الجنائز و احتكاكهم بالمرضى و أما المدافعين عن الرقم الرسمي فيعتمدون على المرضى المؤمنين في الضمان الاجتماعي و متحججين بصعوبة إحصاء من فضل الصمت او العلاج من ماله الخاص ، وكل صحيح من زاوية المنطق الذي يرى منه ، لكن المؤكد وسط هذا التضارب هو أن الجلفة تصدر يوميا العشرات إلى البليدة و لا يحتاج لا الوزير و لا الرئيس لدليل كي تتخذ إجراءات خاصة و استعجاليه للتكفل بالمرضى ماديا ومعنويا ، و البحث عن الأسباب و اتخاذ إجراءات سريعة ،و النظر الى المئات من المصابين الذين لم يخرجوا من صمتهم لأن ،حسبهم ، مجرد التفكير في رحلة البحث عن أذان صاغية هو المحال بذاته و حلم من الغباء تخيل تحقيقه ، ففي الجلفة لو سألت شابا أو شيخا، امرأة أو طفلا ، لسمعت مأساة أو قصيدتين و لوجدت لغة تفهمها لو أصغيت، لا يبدعها سوى أهل المرض فهل من أذن صاغية بعدما صدت الأبواب.
البداية عذاب
كلامهم كله عذاب و ألم ، وصمتهم حكمة لم نعهدها عند المرضى، و حكاياتهم تسافر بك دون اقتطاع تذكرة في رحلة لا زالت تبحث عن عنوان مناسب، لأن المأساة و المعاناة لا تكفي مجرد التعبير عن عيونهم الحزينة ...هم مرضى السرطان في ولاية لا يزال سكانها و أطباؤها يبحثون عن إجابة لسؤال واحد ؟ لماذا حرمت ولايتهم من الاستفادة بمركز مكافحة وعلاج السرطان، و قفز ليحط على بعد 120 كيلومتر منها رغم أن الكل يعلم أن الجلفة تصدر يوميا عشرات المرضى إلى البليدة للبحث عن أمل العلاج ؟ دون أن ندخل في السياسة و مقتضياتها، والإدارة و أعرافها ،و من المسؤول عن فقدان أمل المرضى؟ ، أردنا أن ندخل بيوتهم و نعيش يومياتهم فكان الوصول إليهم لا يحتاج إلى مشقة مثل مشقة البحث عن الأرقام التائهة و المتضاربة و التكذيب الذي يصدر لينفي الرقم الواقعي للمرضى.لكن ما اصطدمنا به هو خجل الكثيرين من أن تحدثه عن مرضه و تفادي عائلاتهم الغوص في الموضوع.
يفضلن الموت على معاناة عائلاتهن ؟
تقول السيدة "ف.ل" التي تدخل عامها الثاني منذ بدأت العلاج من سرطان الثدي أن" الكثيرات من النساء يعانين المرض في صمت بسبب خجلهن من جهة و بسبب المستوى الاجتماعي، لأنهن يعلمن أن رحلة العلاج ميؤوس منها و تكلف الكثير ، لذلك فأنا أعرف الكثيرات ممن يفضلن الألم في صمت بدل أن يدخلن عائلاتهن في متاهات" ،و تضيف " هنا لا يوجد من يسمع صوتك أو يعطيك على الأقل أمل ، لذلك فضلت أن أتوجه مباشرة إلى البليدة لأبدأ العلاج بعدما اكتشفت أن الورم يتعلق بالسرطان صدفة ، و لا أخفيكم أن هذا كلفني الكثير و الحمد لله أني لم أنتظر أو أعلق أملي على المستشفى أو السلطات " ، و إن كانت هذه السيدة من المحظوظات فهناك الكثيرات من اللواتي فضلن الصمت و لقوا حتفهن ، من بينهن السيدة عائشة حيث التقينا ابنها الذي تذكر معاناة أمه و قال " كانت أمي تدرك ما تعاني و اخفت حتى بلغ المرض حالة متقدمة، و عندما بدأنا رحلة العلاج أقرت بأنها تدرك أنها مريضة منذ أشهر و أخفت عندما تذكرت جارتها التي خسرت عائلتها كل ما تملك لكن الموت كان مصيرها " .، استمر في الحديث بنبرة الحزن و أكد لنا أن مشكل مرض سرطان الثدي هو الاكتشاف المبكر و التشخيص الذي عادة ما يكون خاطئا بسبب غياب أخصائيين في الولاية و معظم النساء يقصدن الأطباء العامون .
المشكلة طرحناها على مجموعة من الأطباء الذين أكدوا لنا أن التشخيص السليم من بين المشاكل التي تعاني منها المنطقة في غياب أخصائيين ، ذلك أن الاكتشاف المبكر للمرض يساهم في العلاج ، إضافة إلى الجانب النفسي الذي يحتل أهمية كبيرة باعتبار أن الخطأ في التشخيص قد يؤدي إلى نتائج سلبية ،و هذا ما أكدته مصالح طبية من مستشفى البليدة في تصريح سابق على هامش ملتقى نظمته إحدى الجمعيات المهتمة بالملف ، حيث أكد الأطباء أن معظم المرضى الذين يصلون إلى مصالحهم لتلقي العلاج يحملون تشخيصا خاطئا ، لكن نفسياتهم مريضة بسبب اعتقادهم أنهم أصيبوا بالسرطان ، إضافة إلى تناولهم لأدوية لا تتلاءم مع حالتهم . و نبه المختصون جميع الأطباء بالتدقيق و التريث قبل تشخيص المرض وتفادي وصف أي أدوية قبل التأكد من الحالة.
المشكلة طرحناها على مجموعة من الأطباء الذين أكدوا لنا أن التشخيص السليم من بين المشاكل التي تعاني منها المنطقة في غياب أخصائيين ، ذلك أن الاكتشاف المبكر للمرض يساهم في العلاج ، إضافة إلى الجانب النفسي الذي يحتل أهمية كبيرة باعتبار أن الخطأ في التشخيص قد يؤدي إلى نتائج سلبية ،و هذا ما أكدته مصالح طبية من مستشفى البليدة في تصريح سابق على هامش ملتقى نظمته إحدى الجمعيات المهتمة بالملف ، حيث أكد الأطباء أن معظم المرضى الذين يصلون إلى مصالحهم لتلقي العلاج يحملون تشخيصا خاطئا ، لكن نفسياتهم مريضة بسبب اعتقادهم أنهم أصيبوا بالسرطان ، إضافة إلى تناولهم لأدوية لا تتلاءم مع حالتهم . و نبه المختصون جميع الأطباء بالتدقيق و التريث قبل تشخيص المرض وتفادي وصف أي أدوية قبل التأكد من الحالة.
فقر و موت قبل الرحلة الأخيرة!
عائلات كثيرة فقد
ت أفرادها بسبب عدم قدرتها دفع مصاريف العلاج، عددهم أكبر من الرقم الذي تعلن عنه مديرية الصحة!. و من بينهم عمي احمد من حاسي بحبح الذي فقد ابنه قبل أشهر بعد إصابته بسرطان في المخ ، و هو لا يزال يعيش ذكرى ابنه و يتحسر جراء تقصيره في علاجه بسبب الفقر، بعدما تأخر في نقله إلى البليدة لإجراء آخر فحص قبل إجراء عملية جراحية بسبب عدم تمكنه من توفير مصاريف الرحلة ، و لم يجد "عمي أحمد " ما يواسيه ذكرى ابنه سوى دعوة أهل الخير لمساعدة العشرات من المرضى الذي يعرفهم واحدا واحدا ، إنهم رفاق ابنه في رحلات البحث عن العلاج و ما أكثرهم.
و ليس بعيدا عن عمي احمد حدثنا السيد " ب.م" عن قصته مع السرطان حيث يؤكد أن زوجته تعاني الويلات من تعب رحلتها من و إلى البليدة تقريبا مرتين في الشهر ، ناهيك عن المصاريف و التعب الذي يضطره كل مرة للتغيب عن عمله من أجل نقلها ، و أردف قائلا " تفاجأت كثيرا من الأرقام المعلنة حول المصابين بداء السرطان ، لا أخفيكم ان عدد الذين التقيهم اكثر من العدد المتداول رسميا ، ناهيك عن مصابين جدد لم يتمكنوا من الالتحاق بمركز البليدة هم أعدادا مضاعفة ، صدقوني الأمر ليس بالسهولة التي يراها أهل الشأن " .نفس المعطيات تقولها أم الخير التي لا تزال تخضع للعلاج الكيميائي حيث لم تستطع استحضار العبارات المناسبة لمعاناة رفيقاتها في المرض و اكتفت بقولها " حين التقيهن أبحث عن العزة والكرامة ،لا أجد حتى رائحتها ، إنها معاناة صدقني تكفيك نظرات الخوف و الحزن لتؤلف رواية ملؤها جراح و أحزان " .
كلمات أم الخير المثقفة كانت طريقا قادنا إلى العمة مسعودة، 56 سنة، التي جعل منها المرض سياسية من الطراز الخاص ،تقول العمة " يا ولدي ما يعانيه المرضى ليس مجرد مرض و تعب السفر لقد تعودنا عليه، لكن ما يحز في نفوسنا أين مسؤولينا الذين يقرعون الطبول و أين الدولة من الفقراء ؟ نحن لا نحملهم مسؤولية مرضنا بل نريد على الأقل مساعدتنا و سماع صوتنا ، أعتقد أن هناك دولتان واحدة نسمع عنها في التلفزة تبدو رائعة ،وأخرى نكتشفها على عتبة مصالح الدولة ، أنها قاسية " و تضيف " لقد علمني المرض اشياءا كثيرة و فتح عيني على نساء و شيوخ و معاناة لا يمكن وصفها ، إنهم يموتون دون ان يجدوا من يسمع أصواتهم ، لقد عايشت لحظاتهم الأخيرة ، حتى و عن موت قضاء وقدر لكن ما يتعب ضمائر عائلاتهم إحساسهم بالفقر و أنهم مقصرين في علاجهم" .
و ليس بعيدا عن عمي احمد حدثنا السيد " ب.م" عن قصته مع السرطان حيث يؤكد أن زوجته تعاني الويلات من تعب رحلتها من و إلى البليدة تقريبا مرتين في الشهر ، ناهيك عن المصاريف و التعب الذي يضطره كل مرة للتغيب عن عمله من أجل نقلها ، و أردف قائلا " تفاجأت كثيرا من الأرقام المعلنة حول المصابين بداء السرطان ، لا أخفيكم ان عدد الذين التقيهم اكثر من العدد المتداول رسميا ، ناهيك عن مصابين جدد لم يتمكنوا من الالتحاق بمركز البليدة هم أعدادا مضاعفة ، صدقوني الأمر ليس بالسهولة التي يراها أهل الشأن " .نفس المعطيات تقولها أم الخير التي لا تزال تخضع للعلاج الكيميائي حيث لم تستطع استحضار العبارات المناسبة لمعاناة رفيقاتها في المرض و اكتفت بقولها " حين التقيهن أبحث عن العزة والكرامة ،لا أجد حتى رائحتها ، إنها معاناة صدقني تكفيك نظرات الخوف و الحزن لتؤلف رواية ملؤها جراح و أحزان " .
كلمات أم الخير المثقفة كانت طريقا قادنا إلى العمة مسعودة، 56 سنة، التي جعل منها المرض سياسية من الطراز الخاص ،تقول العمة " يا ولدي ما يعانيه المرضى ليس مجرد مرض و تعب السفر لقد تعودنا عليه، لكن ما يحز في نفوسنا أين مسؤولينا الذين يقرعون الطبول و أين الدولة من الفقراء ؟ نحن لا نحملهم مسؤولية مرضنا بل نريد على الأقل مساعدتنا و سماع صوتنا ، أعتقد أن هناك دولتان واحدة نسمع عنها في التلفزة تبدو رائعة ،وأخرى نكتشفها على عتبة مصالح الدولة ، أنها قاسية " و تضيف " لقد علمني المرض اشياءا كثيرة و فتح عيني على نساء و شيوخ و معاناة لا يمكن وصفها ، إنهم يموتون دون ان يجدوا من يسمع أصواتهم ، لقد عايشت لحظاتهم الأخيرة ، حتى و عن موت قضاء وقدر لكن ما يتعب ضمائر عائلاتهم إحساسهم بالفقر و أنهم مقصرين في علاجهم" .
هل من أذان صاغية؟
من أم الخير إلى
العمة المسعودة ،و غيرهن كانت المعاناة ذاتها اختلفت فيها الأسماء و توحدت في عنوان الألم وكل له حكاية و شكوى و رسالة إلى أصحاب الشأن من أجل النظر إلى حالتهم و معاناتهم، هم في الحقيقة ليسوا سياسيين و لا طلاب امتيازات بل المرض والمعاناة من جعل منهم يقصدون مصالح الدولة ، في وقت لا يزال الكثير من المصابين يلتزمون الصمت و يبحثون عن أمل الفرج من المولى و أهل الخير المتكفلين بالفقراء ، و هناك من مات في صمت لم يجد من يواسيه و يشع أمل الشفاء ، وهؤلاء صار سكان الجلفة يحصونهم من صلوات الجنائز ، ففي الجلفة لا تخلو جنازة من السؤال ؟ من و كيف مات؟ لكن ما اعتاد عليه أهل السؤال هو إجابة تبعث بالخوف دائما ، مات بالسرطان و السلام ، فأي منطق و أي عزة حين نحصي فيها عدد المصابين بداء بعد موتهم ؟ و هل يخذل بركات وزير الصحة سكان الجلفة الذين يبحثون عن بركة قد تجعل الأنظار و الاهتمام يتجهان نحوهم ، دون ان تختلط بالسياسة و أعراف الإدارة ؟ قد تستجاب دعوة العمة ،و في انتظار ذلك فمرضى السرطان في الجلفة المعتمدين رسميا و المتألمين في صمت يعيشون الفقر و العذاب و انتظار الموت المحقق ،و آخرون ينهش أجسادهم المرض و يخفون آلامهم لأسباب لها لغة لا يفهمها الا من يرى عيون أفراد عائلات المرضى .
العمة المسعودة ،و غيرهن كانت المعاناة ذاتها اختلفت فيها الأسماء و توحدت في عنوان الألم وكل له حكاية و شكوى و رسالة إلى أصحاب الشأن من أجل النظر إلى حالتهم و معاناتهم، هم في الحقيقة ليسوا سياسيين و لا طلاب امتيازات بل المرض والمعاناة من جعل منهم يقصدون مصالح الدولة ، في وقت لا يزال الكثير من المصابين يلتزمون الصمت و يبحثون عن أمل الفرج من المولى و أهل الخير المتكفلين بالفقراء ، و هناك من مات في صمت لم يجد من يواسيه و يشع أمل الشفاء ، وهؤلاء صار سكان الجلفة يحصونهم من صلوات الجنائز ، ففي الجلفة لا تخلو جنازة من السؤال ؟ من و كيف مات؟ لكن ما اعتاد عليه أهل السؤال هو إجابة تبعث بالخوف دائما ، مات بالسرطان و السلام ، فأي منطق و أي عزة حين نحصي فيها عدد المصابين بداء بعد موتهم ؟ و هل يخذل بركات وزير الصحة سكان الجلفة الذين يبحثون عن بركة قد تجعل الأنظار و الاهتمام يتجهان نحوهم ، دون ان تختلط بالسياسة و أعراف الإدارة ؟ قد تستجاب دعوة العمة ،و في انتظار ذلك فمرضى السرطان في الجلفة المعتمدين رسميا و المتألمين في صمت يعيشون الفقر و العذاب و انتظار الموت المحقق ،و آخرون ينهش أجسادهم المرض و يخفون آلامهم لأسباب لها لغة لا يفهمها الا من يرى عيون أفراد عائلات المرضى . السرطان و سوء التقدير!!
حتى تتضح الصورة في أن المشكل ليس في الأرقام المصدرة إلى الوزارة نعود إلى حكاية التيفوئيد الذي صار الضيف الصيفي للجلفة، و نسال كيف تعامل أهل القطاع مع المرض؟ ، و ما هو الهدف من تضارب الأرقام ؟ كان يكفي أن نزور مصلحة الأمراض المعدية لنجد الإجابة ، فالمصلحة كانت بيتا مفتوحا رغم تأكيد الإدارة على أنها تتكفل بالحالات وسط إجراءات خاصة ، و رغم زيارتنا للمصلحة قبل لقائنا مع مدير المستشفى الذي بدا لا يعلم حال مصلحة تقع في الطابق العلوي من الإدارة ، و لا مناوب الليلي الذي دخلنا إلى مصلحة برفقته و رأى الصورة على المباشر .
نحن لم نحمل قطاع الصحة مسؤولية التيفوئيد و لا السرطان، و لم نسأل عن الأسباب العلمية ،لأن الكل يعلم اننا لم نصل إلى مستوى يمكننا من اكتشاف عظيم ،بل نسأل ماذا فعلت في إطار عملها و إمكانياتها؟، و لم يطلب أهل الجلفة ولا المواطن الخاتم السحري ،بل حق التكفل الصحي بالمواطن باستقباله و إرشاده ،و هذا حق لطالما جاء في ديباجة تصريحات المتعاقبين على وزارة الصحة ،إذن حكاية الصحة و الأمراض و الأوبئة التي صارت رفيقا يوميا للمواطن هي مسألة سوء التقدير يوم نضع أهل الشأن في دور المجيب ، و في الحقيقة إن هذا المشكل هو الورم الأكبر الذي من المفروض أن نبحث عن علاجه، لأنه ليس ربانيا في اعتقادي بل داءا وراثيا معروفة أسبابه و سبل علاجه إداريا ، عكس السرطان الذي يجهل لحد الآن سببه الحقيقي .
ملف السرطان في الجلفة هو الملف الذي أراد الكثير من المسؤولين أن يجعل أسبابه ربانية للهروب من مسؤولية التقصير في التعامل مع المرض،في وقت قفز إلى قبة البرلمان، و ظل التعامل مع ما تنشره التقارير الإعلامية على أنه مجرد تهويل و لم يعترف احد بفشله او دق ناقوس الخطر لاتخاذ إجراءات سريعة ، وان كنا نشاطر رقم مديرية الصحة في حالة واحدة هو هروب المواطن من اللجوء إلى مؤسسات الدولة، فان السؤال المطروح لماذا لا يقصد المرضى المؤسسات الصحية و يفضلوا الهروب إلى جمعيات مهتمة، و الإجابة واضحة عندما تزور جمعية مثل شعاع الأمل لمساعدة مرضى السرطان بالجلفة .أما حكاية لماذا لم تستفد الجلفة من مركز لمكافحة السرطان مجهز ؟فلا نريد ان نناقشه لان منطق العرف الإداري المركزي الذي يؤمن بالأرقام فصل في الأولوية ، و الأغواط صدرت الرقم الحقيقي الذي فاق عدد المصابين في الجلفة الرسمي،حسب مصادر من وزارة "عمار تو" آنذاك ، لكن يكفي أن نقول أن الجلفة تعداد سكانها الرابع و طنيا ، لنترك الإجابة والمنطق لأهل الاختصاص .و نؤكد ما قاله النائب بن بوزيد الذي أعطى الوصف الحقيقي للمرضى عندما قال "أنهم يموتون في بوغزول في رحلة العودة ".
نحن لم نحمل قطاع الصحة مسؤولية التيفوئيد و لا السرطان، و لم نسأل عن الأسباب العلمية ،لأن الكل يعلم اننا لم نصل إلى مستوى يمكننا من اكتشاف عظيم ،بل نسأل ماذا فعلت في إطار عملها و إمكانياتها؟، و لم يطلب أهل الجلفة ولا المواطن الخاتم السحري ،بل حق التكفل الصحي بالمواطن باستقباله و إرشاده ،و هذا حق لطالما جاء في ديباجة تصريحات المتعاقبين على وزارة الصحة ،إذن حكاية الصحة و الأمراض و الأوبئة التي صارت رفيقا يوميا للمواطن هي مسألة سوء التقدير يوم نضع أهل الشأن في دور المجيب ، و في الحقيقة إن هذا المشكل هو الورم الأكبر الذي من المفروض أن نبحث عن علاجه، لأنه ليس ربانيا في اعتقادي بل داءا وراثيا معروفة أسبابه و سبل علاجه إداريا ، عكس السرطان الذي يجهل لحد الآن سببه الحقيقي .
ملف السرطان في الجلفة هو الملف الذي أراد الكثير من المسؤولين أن يجعل أسبابه ربانية للهروب من مسؤولية التقصير في التعامل مع المرض،في وقت قفز إلى قبة البرلمان، و ظل التعامل مع ما تنشره التقارير الإعلامية على أنه مجرد تهويل و لم يعترف احد بفشله او دق ناقوس الخطر لاتخاذ إجراءات سريعة ، وان كنا نشاطر رقم مديرية الصحة في حالة واحدة هو هروب المواطن من اللجوء إلى مؤسسات الدولة، فان السؤال المطروح لماذا لا يقصد المرضى المؤسسات الصحية و يفضلوا الهروب إلى جمعيات مهتمة، و الإجابة واضحة عندما تزور جمعية مثل شعاع الأمل لمساعدة مرضى السرطان بالجلفة .أما حكاية لماذا لم تستفد الجلفة من مركز لمكافحة السرطان مجهز ؟فلا نريد ان نناقشه لان منطق العرف الإداري المركزي الذي يؤمن بالأرقام فصل في الأولوية ، و الأغواط صدرت الرقم الحقيقي الذي فاق عدد المصابين في الجلفة الرسمي،حسب مصادر من وزارة "عمار تو" آنذاك ، لكن يكفي أن نقول أن الجلفة تعداد سكانها الرابع و طنيا ، لنترك الإجابة والمنطق لأهل الاختصاص .و نؤكد ما قاله النائب بن بوزيد الذي أعطى الوصف الحقيقي للمرضى عندما قال "أنهم يموتون في بوغزول في رحلة العودة ".
خالد بشار وليد
منذ زمان ندرك أن المسؤول الجزائري لا يبرح مكانه مهما حدث من فضائح تسيير في قطاعه ، ومهما ارتكب من مجازر في حق الإنسانية وفي حق الوطن وهذه سنة العالم الثالث ، لذلك من المستحيلات السبعة أن يقُدم مسؤول يقضي عن قصد أو غير قصد على مستقبل الجزائريين والشباب و الجامعة "استقالته" أو اعفاءه من منصبه لأن منصب "وزير" صار في الجزائر منصب مقايضات و مصالح و مركز تبادل القوى ، لكن أشعر بالعار صدقوني حين أرى مثل حراوبية وزيرا للتعليم العالي . أشعر بالعار حين يكون مثل حراوبية وزيرا للتعليم العالي وهو لا يريد ان يفقه أن النظام الجديد هو مجرزة في حق التعليم في الجزائر ، و نظام فاشل بكل المقاييس و الجزائر لا تصلح بأن تكون بيئة لهذا النظام لسبب بسيط لأن إمكانياتها البشرية و المادية بعيدة عن تطبيق هذا النظام ،...أشعر بالعار من وزير يستورد نظاما أكد فشله في دول أخرى ويدافع عنه دون أن يعرف أبجدياته وأنا متأكد أنه والله العظيم لا يعرف ما هو هذا النظام بالدليل القاطع ، لكن هذا المسؤول المتعنت يريد ان يفرض رأيا ونظاما مهما كانت الخسائر ومهما بلغ عدد الضحايا لأن الطالب والشباب في أجندة هؤلاء زبالة وفئران تجارب . أشعر بالعار من وزير ووزارة للتعليم العالي تفتخر بالأرقام و الانجازات التي لا معنى لها سوى في تقارير مرفوعة لرئيس الجمهورية فيها الكثير من الزيف ولا تحمل مكانا لسوسيولوجية الطالب ومعيار الكفاءة بعد التخرج ، لكن تحمل مكانا للكم والأرقام ، لأن هذا الوزير الذي يدافع عن هذا النظام لا يعرف لحد الساعة و لم يستطع لحد الساعة أن يستقر في نظام بيداغوجي واحد يحدد كيف تحسب المعدلات و لا الوحدات و آليات الارتقاء والإعادة ، و تخيلوا معي طالبا في هذا النظام لا يعرف كيف يسير هذا النظام بيداغوجيا وادرايا ولمدة موسم كامل لا يعرف هل هو معيد أم أنه ناجح ؟. أشعر بالعار حقا ...وتجسد لي هذا حين حضرت ملتقى بعد اربع سنوات من تطبيق هذا النظام بحضور مدراء دراسات لكليات من كل ارجاء الوطن ، في كل كلية وجامعة نظام خاص و طريقة مختلفة في حساب المعدلات و الوحدات و نظام الارتقاء والاعادة ، ..فتخيلوا الوضع والفوضى التي تعيشها الإدارات الجامعية بالقرارات الارتجالية وتخيلوا نظاما يتغير ثلاث مرات في كليات من جامعة واحدة ...أي خراب هذا حين يجهل الإداري والطالب والأستاذ مبادئ هذا النظام ...و أي عار هذا وصلت اليه جامعاتنا نتيجة قرارات ارتجالية فوضوية غير مسؤولة وأي مستقبل لجامعة تسير بنظام عنوانه اللانظام .
عار الوزير و ارتجالية قراراته ظلت قنبلة موقوتة حتى تخرجت أول دفعة من الفئران فوجدت نفسها في ادارة و دولة لا تعترف تمام بهذه الشهادة ولا هذا النظام بعد سنوات الدراسة اكتشف هؤلاء أنهم بعبع وفئران يحملون شهادة لا معنى لها الا عند حراوبية ولا مكان لها سوى الزبالة و لا تصنيف لها في الوظيف العمومي ، ليمتد العار الى الشهادات الأخرى في النظام الكلاسيكي التي اعلن ضدها هذا الوزير حربا أخرى وشكك فيها من أجل انجاح نظلم العار وجاء بقرار آخر من أجل حرمانهم من الدراسات العليا ، و لا تزال الكوارث مستمرة بعدما قضى حراوبية على التنظيمات الطلابية وقضت على نفسها حين صار أعضائها وقياداتها اصدقاء للطباخين و كل امانيهم رحلة و أكلا بامتيازات الفرماج والكاشير .
أشعر بالعار اليوم و أنا ارى مستقبل الجامعة في أيدي غير أمينة تريد أن تجعل منها بيئة متعفنة عنوانها فوضى لا تنته ، وخلوطة لا تنته طباخها وزير اسمه حراوبية و في مطعم تشتغل فيه النقابات، أما الشهادة والكفاءة فهي آخر اهتمامات وزير العار لأنه لا يزال صامتا ومدافعا عن نظام فاسد أودى بالجامعة الى الهلاك ، لكن السؤال هل هي مؤامرة يقودها هذا الوزير لضرب الجامعة أم قدرنا أن نشعر بالعار في وطن يرفع شعار العزة والكرامة ...رجاء اتركنا نحس بالفخر فوجوهكم و قراراتكم تشعرنا بالعار .
عار الوزير و ارتجالية قراراته ظلت قنبلة موقوتة حتى تخرجت أول دفعة من الفئران فوجدت نفسها في ادارة و دولة لا تعترف تمام بهذه الشهادة ولا هذا النظام بعد سنوات الدراسة اكتشف هؤلاء أنهم بعبع وفئران يحملون شهادة لا معنى لها الا عند حراوبية ولا مكان لها سوى الزبالة و لا تصنيف لها في الوظيف العمومي ، ليمتد العار الى الشهادات الأخرى في النظام الكلاسيكي التي اعلن ضدها هذا الوزير حربا أخرى وشكك فيها من أجل انجاح نظلم العار وجاء بقرار آخر من أجل حرمانهم من الدراسات العليا ، و لا تزال الكوارث مستمرة بعدما قضى حراوبية على التنظيمات الطلابية وقضت على نفسها حين صار أعضائها وقياداتها اصدقاء للطباخين و كل امانيهم رحلة و أكلا بامتيازات الفرماج والكاشير .
أشعر بالعار اليوم و أنا ارى مستقبل الجامعة في أيدي غير أمينة تريد أن تجعل منها بيئة متعفنة عنوانها فوضى لا تنته ، وخلوطة لا تنته طباخها وزير اسمه حراوبية و في مطعم تشتغل فيه النقابات، أما الشهادة والكفاءة فهي آخر اهتمامات وزير العار لأنه لا يزال صامتا ومدافعا عن نظام فاسد أودى بالجامعة الى الهلاك ، لكن السؤال هل هي مؤامرة يقودها هذا الوزير لضرب الجامعة أم قدرنا أن نشعر بالعار في وطن يرفع شعار العزة والكرامة ...رجاء اتركنا نحس بالفخر فوجوهكم و قراراتكم تشعرنا بالعار .
خالد بشار وليد
الحزن القاتل في الشرق
مرت سنة كاملة بأشهرها ، أياما ،و ساعاتها على وفاة الشيخ الامام الجابري بولاية تبسة ، ولا أعرف هل اقول "وفاة " أم اغتيالا أم "قتل مع سبق الاهمال و اللامبالاة"،سوى ان الحقيقة الثابتة أنه رحل عن أولاده وزوجته و ترك لهم تركة كبيرة ، ليست مالا و لا عقارات بل "أحزان ".... وحقيقة مرة لا تغدو سوى ان تكون "وصية" كتبت بخط الروح المتعذبة بالمآسي عنوانها " ابحثوا عن وطن " ،أنها تركة ووصية لا يفهمها الغاوون و لا المتملقون بل يفهمها أصحاب الضمائر الحية الذين اكتتووا بفساد هذا البلد و هم لا يستطيعون العيش بالفساد و مال الحرام و دون ضمير ولا أخلاق و لا يحتملون التملق من أجل كسب حقوقهم.
.تتمة الموضوع


مدونة