في الوقت الذي كان الشباب الجزائري ينتظر من الصحافة أن تنتقد وتحارب سياسة التشغيل في الدولة ، أو السيروم كما صار معروفا بين العامة أو سياسة قتل الإطارات كما يسميها الجامعيون ....صارت الصحافة و المؤسسات الإعلامية تستغل هذه السياسة من أجل توظيف صحفيين و مراسلين بالإدماج ، وهذا يعني ان المؤسسات الإعلامية رمت المنشفة و دخلت السيستام ، و لا حديث بعد اليوم عن النهوض بالصحافة ، لأن الحوار الجاري هذه الأيام يقزم مشكل الصحافة على أنها قانون إعلام حاصر الصحفيين لكن الحقيقة أن قتل العمل الاعلامي سببه مدراء المؤسسات و رؤساء التحرير الذين باتوا يبحثون عن عمل بالمجان و بأقل الخسائر ويطلبون المستحيل في ظل مناخ اعلامي يعرفونه دون حقوق ينالها الصحفي. قد يعتقد البعض في هذا المقام أن كلامي هو رسائل موجهة للبعض مثل مواضيع سابقة حين راسلني البعض في الخاص متبرئين من ممارسات صارت قاتلة في العمل الاعلامي ، لكن اقول لأصحح للبعض نظرتهم أن تسليط الضوء حول ظاهرة و قول الحقيقة لا يعني بالضرورة رسالة الى أشخاص بقدر ما هو رسالة إلى مجتمع ، لأن الكل صار يظلم المراسل والصحفي ويحمله مسؤولية الفساد ولا يدري هؤلاء أن الصحفي هو ضحية إيمانه بدوره و مهمته و الأخير في سلم ترتيب الأجور بل هم الفئة المقتولة ، لذلك نجد أن البزنسة صارت شعار المراسلين لاعتقادهم أن مرتباتهم من الصحافة ليست وسيلة عيش بل مقالاتهم هي سبيل البزنسة والتقرب الى المسؤولين ولا يهمهم ما يتقاضونه و أحيانا يضطر البعض للعمل مجانا في جريدة لانه يعلم أن البزنسة ستغنيه عن الأجر، و الغريب أن رؤساء التحرير لا يتفطنون ولا يسألون لماذا يرضى هؤلاء العمل مجانا ؟
طبعا على حساب المهنية و نقل هموم الخلق كما هي ،و على حساب التنقل إلى موقع الحدث و الاكتفاء بالقيل والقال التي عادة ما تشوه الحقيقة ، و كانت دائما نتيجة هذا سخط المجتمع على الصحافة و نعتها ببائعة الحقيقة و السقوط في حضن المسؤول الفاسد ، لذلك انسحب الخيرون الذين كانوا يأملون أن تتفطن المؤسسات الإعلامية للخلل لكن يبدو أنها عاثت فسادا و أفرزت لنا سياسة توظيف أخرى هي صحافة الادماج لأنها لا ترى ما هو الواقع الذي يعاني منه حتى الصحفيين الذين يتقاضون الملايين و هم وراء مكاتبهم يحررون تقارير الوزارة و لقاءات المجلس والبيانات
ماذا ينتظر رئيس تحرير من مراسل أو صحفي يتقاضى بالإدماج ودون وثيقة وماذا ينتظر من صحفي يرى الشانبيط و الحيطيست يتقاضى أحسن منه ، وماذا ينتظر رئيس تحرير من صحفي يكتب يوميا عن احتجاجات رفع الأجور وصلت الى الملايين لم تقنع أصحابها ، وهو يرى نفسه كالكلب المشرد بدل أن يعيش من راتبه يجد نفسه يصرف ليقال عنه صحفيا أو لأنه يعتقد أنه أمام واجب نقل هموم المجتمع و همه و حقوقه في تحت اقدام مدراء المؤسسات ، والأكثر من كل هذا يسمع يوميا" أنت راك راقد لا تعمل ولا ترسل مقالات ولا تتحرك" .
تروي لي صحفية موظفة بالادماج منذ عامين مآسيها اليومية منذ الصباح الباكر تنهض لتلتحق باكرا بأروقة المحاكم و تسمع ما يجعل منها تبكي احيانا وتتحسر الى ساعات متأخرة دون غذاء حتى الرابعة مساء ، لتخرج ألى أقرب قاعة انترنيت وتحرر ما تراه مناسبا كمادة اعلامية ثم ترسلها و تذهب لتصل في ساعة متأخرة منهكة ، وتعد بعض ما تراه مناسبا لروبورتاج و تحقيق و هكذا دواليك ، تقول الصحفية أنها تعيش حالة نفسية سيئة نتيجة المشاكل اليومية التي تسمعها و نتيجة السب والشتم التي تتلقاه لتصل الى معلومة أكيدة ناهيك عن تحريرها و إرسالها و كل شهر تتلقى صدقة الدولة وتسمع السخط من رئيس تحريرها ، وتروي زميلة أخرى عن حكاية المصاريف اليومية فقط من اجل أن لا تسمع سخطا و صبرا على مهنة أحبتها.
هذه نماذج دون أن أحكي عن تجاربي الخاصة و حجم المعاناة التي كنت أعيشها بعد كل تحقيق أو روبورتاج و عدد المؤامرات لأني لم أدخل في حزب البزنسة و اكتفيت بما تعطيه الجريدة بالقطعة ،و في وقت يتقاضى صحفيون يحررون البيانات الملايين كنت أجلس لأيام أقرأ الملف وابحث عن الحقيقة و الدليل لأنشر تحقيقا واحدا ، لاعتقادي انها أمانة ومسؤولية و ضرورة العمل بمبادئ الصحافة النزيهة و الوفاء لمصداقية الجريدة ، لتنتهي الحكاية دون أن أتقاضى مستحقاتي و دون أن تسوى وضعيتي ببساطة لأن الكل أصبح رخيسا و الكل أصبح فاسدا و الكل أصبح طماعا.
صحافة الإدماج التي صارت المشكل الأعظم اليوم الذي من المفروض أن تتفطن له المؤسسات الإعلامية على أنه انتاج للرداءة و أكل الحرام و سرقة عرق الآخرين ، أنتج لنا جرائد صارت نسخة عن بعضها ، تتداول فيها ذات الأقلام سواء من المراسلين أو صحفيين الذين يرضون العمل بالمجان و هذا ما يلائم أجندة كل جريدة جديدة لكنها تقتل نفسها و مصداقيتها لان القادمون إليها إما أنهم طردوا بعدما كشفت جرائدهم ألاعيبهم أو أنهم فقدوا المصداقية ، وليس بعيدا عن هذا فقد وظفت جريدة جديدة خمس مراسلين من ولاية واحدة لكل منهم ماضي في الفساد و البزنسة ، أحدهم فنان في سرقة المقالات طردته جريدة الشروق بعدما اشتكى شيخ كبير به كان قد أعطى للمراسل مبلغ مليون سنتيم مقابل نشر شكوى ولم ينشرها ،و آخر عمل بجريدة الخبر كل مقالاته عن العقرب والكلاب المشردة و يتقاضى عن كل مقال عن حي مقابل من سكان الحي يشتغل في منصب بمحكمة الجلفة و آخر فنان في انتحال الصفات كل يوم مع مسؤول و في فندق كبير مع رجل أعمال له قصص معه و آخر رئيس مصلحة بمديرية فنان في التحرش الجنسي و البزنسة و له باع طويل مع مدراء النشر في الكذب و المؤامرات.
هذه النماذج التي تنتجها لنا سياسة الجرائد و هذه النماذج من تنقل هموم الناس ، هي ناجحة فعلا لأنها استغفلت من يتكلمون اليوم عن واقع الصحافة وتحرير القطاع و يكتبون يوميا عن فساد النظام وهم من ينتجون الفساد و يساهمون فيه حين تركوا نماذج مثل هذه تتصدر ساحة الاعلام الجواري لنقل الواقع المحلي
أخيرا أقول : إذا دعوت للخير فسيكرهك الأشرار .. و اذا دعوت للنجاح فسيكرهك الفاشلين .. و اذا دعوت للإصلاح فسيكرهك المفسدين .. فمرحبا بمن يكرهنى فهذا يشعرنى أنى على الطريق الصحيح
طبعا على حساب المهنية و نقل هموم الخلق كما هي ،و على حساب التنقل إلى موقع الحدث و الاكتفاء بالقيل والقال التي عادة ما تشوه الحقيقة ، و كانت دائما نتيجة هذا سخط المجتمع على الصحافة و نعتها ببائعة الحقيقة و السقوط في حضن المسؤول الفاسد ، لذلك انسحب الخيرون الذين كانوا يأملون أن تتفطن المؤسسات الإعلامية للخلل لكن يبدو أنها عاثت فسادا و أفرزت لنا سياسة توظيف أخرى هي صحافة الادماج لأنها لا ترى ما هو الواقع الذي يعاني منه حتى الصحفيين الذين يتقاضون الملايين و هم وراء مكاتبهم يحررون تقارير الوزارة و لقاءات المجلس والبيانات
ماذا ينتظر رئيس تحرير من مراسل أو صحفي يتقاضى بالإدماج ودون وثيقة وماذا ينتظر من صحفي يرى الشانبيط و الحيطيست يتقاضى أحسن منه ، وماذا ينتظر رئيس تحرير من صحفي يكتب يوميا عن احتجاجات رفع الأجور وصلت الى الملايين لم تقنع أصحابها ، وهو يرى نفسه كالكلب المشرد بدل أن يعيش من راتبه يجد نفسه يصرف ليقال عنه صحفيا أو لأنه يعتقد أنه أمام واجب نقل هموم المجتمع و همه و حقوقه في تحت اقدام مدراء المؤسسات ، والأكثر من كل هذا يسمع يوميا" أنت راك راقد لا تعمل ولا ترسل مقالات ولا تتحرك" .
تروي لي صحفية موظفة بالادماج منذ عامين مآسيها اليومية منذ الصباح الباكر تنهض لتلتحق باكرا بأروقة المحاكم و تسمع ما يجعل منها تبكي احيانا وتتحسر الى ساعات متأخرة دون غذاء حتى الرابعة مساء ، لتخرج ألى أقرب قاعة انترنيت وتحرر ما تراه مناسبا كمادة اعلامية ثم ترسلها و تذهب لتصل في ساعة متأخرة منهكة ، وتعد بعض ما تراه مناسبا لروبورتاج و تحقيق و هكذا دواليك ، تقول الصحفية أنها تعيش حالة نفسية سيئة نتيجة المشاكل اليومية التي تسمعها و نتيجة السب والشتم التي تتلقاه لتصل الى معلومة أكيدة ناهيك عن تحريرها و إرسالها و كل شهر تتلقى صدقة الدولة وتسمع السخط من رئيس تحريرها ، وتروي زميلة أخرى عن حكاية المصاريف اليومية فقط من اجل أن لا تسمع سخطا و صبرا على مهنة أحبتها.
هذه نماذج دون أن أحكي عن تجاربي الخاصة و حجم المعاناة التي كنت أعيشها بعد كل تحقيق أو روبورتاج و عدد المؤامرات لأني لم أدخل في حزب البزنسة و اكتفيت بما تعطيه الجريدة بالقطعة ،و في وقت يتقاضى صحفيون يحررون البيانات الملايين كنت أجلس لأيام أقرأ الملف وابحث عن الحقيقة و الدليل لأنشر تحقيقا واحدا ، لاعتقادي انها أمانة ومسؤولية و ضرورة العمل بمبادئ الصحافة النزيهة و الوفاء لمصداقية الجريدة ، لتنتهي الحكاية دون أن أتقاضى مستحقاتي و دون أن تسوى وضعيتي ببساطة لأن الكل أصبح رخيسا و الكل أصبح فاسدا و الكل أصبح طماعا.
صحافة الإدماج التي صارت المشكل الأعظم اليوم الذي من المفروض أن تتفطن له المؤسسات الإعلامية على أنه انتاج للرداءة و أكل الحرام و سرقة عرق الآخرين ، أنتج لنا جرائد صارت نسخة عن بعضها ، تتداول فيها ذات الأقلام سواء من المراسلين أو صحفيين الذين يرضون العمل بالمجان و هذا ما يلائم أجندة كل جريدة جديدة لكنها تقتل نفسها و مصداقيتها لان القادمون إليها إما أنهم طردوا بعدما كشفت جرائدهم ألاعيبهم أو أنهم فقدوا المصداقية ، وليس بعيدا عن هذا فقد وظفت جريدة جديدة خمس مراسلين من ولاية واحدة لكل منهم ماضي في الفساد و البزنسة ، أحدهم فنان في سرقة المقالات طردته جريدة الشروق بعدما اشتكى شيخ كبير به كان قد أعطى للمراسل مبلغ مليون سنتيم مقابل نشر شكوى ولم ينشرها ،و آخر عمل بجريدة الخبر كل مقالاته عن العقرب والكلاب المشردة و يتقاضى عن كل مقال عن حي مقابل من سكان الحي يشتغل في منصب بمحكمة الجلفة و آخر فنان في انتحال الصفات كل يوم مع مسؤول و في فندق كبير مع رجل أعمال له قصص معه و آخر رئيس مصلحة بمديرية فنان في التحرش الجنسي و البزنسة و له باع طويل مع مدراء النشر في الكذب و المؤامرات.
هذه النماذج التي تنتجها لنا سياسة الجرائد و هذه النماذج من تنقل هموم الناس ، هي ناجحة فعلا لأنها استغفلت من يتكلمون اليوم عن واقع الصحافة وتحرير القطاع و يكتبون يوميا عن فساد النظام وهم من ينتجون الفساد و يساهمون فيه حين تركوا نماذج مثل هذه تتصدر ساحة الاعلام الجواري لنقل الواقع المحلي
أخيرا أقول : إذا دعوت للخير فسيكرهك الأشرار .. و اذا دعوت للنجاح فسيكرهك الفاشلين .. و اذا دعوت للإصلاح فسيكرهك المفسدين .. فمرحبا بمن يكرهنى فهذا يشعرنى أنى على الطريق الصحيح
خالد بشار وليد
في جو جنائزي مهيب ودع يوم الاثنين أبناء ميزاب واحد من العلماء الكبار الشيخ الناصر المرموري ، و صلى جموع المودعين صلاة الجنازة بمسجد القرارة يتقدمهم وزير الشؤون الدينية و والي ولاية غرداية و سفير سلطنة عمان بالجزائر ، هذا وقد اعتبر الكثير من المودعين أن الشيخ كنز و موسوعة فقدتها المنطقة و الجزائر خاصة أن معروف بورعه وتواضعه و بخطبه المتميزة و اصلاح ذات البين ، و قد ترأس العلامة الشيخ الناصر المرموري رئيس مجلس عمي سعيد ، أعلى هيئة دينية في منطقة وادي ميزاب ورئيس حلقة عزابة القرارة جنوب الجزائر ، وقد توفي الشيخ يوم الأحد بعدما أصيب بوعكة مرضية أدخلته عيادة الواحات منذ أيام ، وغادره حيث بدى عليه نوع من التحسن إلا أن الأقدار أبت إلا أن يغادر الحياة ويعد المرحوم الناصر المرموري هو رئيس حلقة العزابة في القرارة بميزاب، ويعتبر ذاكرة المرجعية الإباضية وأب الدعاة كما يطلق عليه الكثيرون।يعرف الفقيد بعطائه الدعوي ، ولمكانته العالية لدى الدعاة والعلماء و لسعة علمه وخفة روحه حيث أكسبه محبة خاصة ولقب بوادي ميزاب ومنطقة عمان بأب الدعاة وأحد المرجعيات الفقهية التي تتسم بالإعتدال والنظر الثاقب رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان وأسكنه فسيح جنانه
صور الجنازة :

صور الجنازة :


تنظر الحكومة الجزائرية قريباً في طلب قدمه عدد من العاملين في قطاعات التربية والتعليم لتأسيس "جمعية للصداقة مع إسرائيل" والذي قدم على أساس الانطباع السائد بمواقف الرئيس الجزائري بوتفليقة الإيجابية مع إسرائيل (...)هذا مانقله موقع مسلم بناء على تصريحات محمد برطالي رئيس ما يدعى (بالجمعية الوطنية للصداقة الجزائرية ـ الإسرائيلية) الذي عبر عن أمله " بأن توافق الحكومة على طلب الاعتماد الذي أرسل إلى وزارة الداخلية". ونقل الموقع قول برطاني الذي عمل في التدريس 20 عاماً أن الجمعية التي أعلن تأسيسها في ربيع 2002 "تتبنى مبدأ الصداقة لأن العلاقات سيرورة دائمة. ولسنا دعاة تطبيع لأن مهمتنا في هذه الحال تنتهي بمجرد إقامة علاقات ديبلوماسية وسياسية".
وأضاف: "إننا نعتقد بأن للرئيس بوتفليقة مواقف إيجابية من إسرائيل (...) ولمسنا هذا في تثمينه للدور الثقافي الذي لعبه اليهود في قسنطينة واستقباله لوفود يهودية خلال زيارته لكل من أوروبا وأميركا ودعوته للفنان ( الفرنسي اليهودي الجزائري الأصل) انريكو ماسياس" إلى زيارة الجزائر.
يذكر أن وفداً من الإعلاميين الجزائريين كان زار إسرائيل في حزيران (يونيو) 2000 بعد اشهر قليلة من المصافحة التاريخية بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك على هامش جنازة الملك الحسن الثاني في الرباط.
وقالت صحيفة الحياة اللندنية بأن المراقبين يعتقدون بأن ظهور أشخاص يدعون إلى إقامة علاقات صداقة مع إسرائيل قد يكون محاولة إسرائيلية جديدة لاختراق المشهد السياسي الجزائري، علماً أن عدداً من كبار المسؤولين في الدولة سبق لهم أن زاروا إسرائيل، كوزيرة الاتصال والثقافة خليدة تومي في 1995 و1996.
عن موقع مسلم بتصرف /خ ب وليد
وأضاف: "إننا نعتقد بأن للرئيس بوتفليقة مواقف إيجابية من إسرائيل (...) ولمسنا هذا في تثمينه للدور الثقافي الذي لعبه اليهود في قسنطينة واستقباله لوفود يهودية خلال زيارته لكل من أوروبا وأميركا ودعوته للفنان ( الفرنسي اليهودي الجزائري الأصل) انريكو ماسياس" إلى زيارة الجزائر.
يذكر أن وفداً من الإعلاميين الجزائريين كان زار إسرائيل في حزيران (يونيو) 2000 بعد اشهر قليلة من المصافحة التاريخية بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك على هامش جنازة الملك الحسن الثاني في الرباط.
وقالت صحيفة الحياة اللندنية بأن المراقبين يعتقدون بأن ظهور أشخاص يدعون إلى إقامة علاقات صداقة مع إسرائيل قد يكون محاولة إسرائيلية جديدة لاختراق المشهد السياسي الجزائري، علماً أن عدداً من كبار المسؤولين في الدولة سبق لهم أن زاروا إسرائيل، كوزيرة الاتصال والثقافة خليدة تومي في 1995 و1996.
عن موقع مسلم بتصرف /خ ب وليد
..منذ كان صغيرا كان يعشق الصحافة و يعشق الكتابة و يرتاح حين يساعد الآخرين ، و من أيام الجامعة زمن الإرهاب الأعمى كان يكتب و يكافح ايمانا بأن الكتابة هي السبيل الوحيد لمساعدة الآخرين في زمن كثر فيه الظلم والحقرة بعدما ذاق شعبه الإرهاب والدم و الخوف من المجهول ، ...مثل أي جزائري وجامعي عاش تجربة الخدمة الوطنية حين أعفى رئيس الجمهورية عن الكل إلا الجامعي بسبب بغضه وكرهه للعلم وللجامعة .... بدأت مسيرته الإعلامية مع جريدة جهوية عانت ما عانته من الإرهاب و الحصار لكنها كانت مرآة المجتمع، ليتعلم فيها فنيات التحقيق و البحث عن الحقيقة وما وراء الحقيقة ،...عاش أحداث الفتنة بعمق البحث عن الأسباب والمسببات بعدما غطتها الصحافة بلغة الإثارة والفتنة و البحث عن التحريض والسبق ...دخل عالم المحاكم قبل ان تلتفت إليه الجرائد لأنه كان يراها مصدر معلومات و مكانا للمظالم ، ليدخل التحقيقات و التغطيات بلغة أعجبت كل من اطلع عليها لكن عانى من هذا الإعجاب بالتهميش تارة و بهضم حقوه تارة أخرى كان يقول دائما ان الصحافة تحولت إلى مهنة الابتزاز واصطدم كثيرا في أقلام كبيرة كان يراها مثالا ليكتشف إنها مجرد أقلام تكتب لتبحث عن فرصة لتبيع نفسها و صفقة لتبتز و تعبئ رصيدها ..... كان يقول دائما أن الخطأ الكبير أنه آمن بمبادئ العدل والحرية والكتابة من أجل الآخرين والوفاء للجريدة التي يعمل بها ...كان نصب عينيه عبارة وجملة نحن نكتب لتكون مساحة العدل اكبر من مساحة الظلم ...وان يعشق الصحافة حتى اكتشف في لحظة أنها اكبر أكذوبة في الجزائر و أن الكل عاشق للعاهرات و للفلوس وللركوع امام المال و رجال الفساد حتى وان كانوا يتظاهرون بالوفاء والحرية والعدل و يكتبون عن مكافحة الفساد
يروي لي هذا الصديق أن كاتبا شروقيا ترأس تحرير جريدة أسبوعية كبيرة ، وعده ان يسوي وضعيته بعدما طلب كل تحقيقاته ، وفي جلسة التعارف جاءت صحفية ودخلت المكتب ودون أدب ولا احترام قاطعت الجلسة و وضعت نصف جسمها بكسوتها العارية على حد قول عادل إمام على المكتب وأنزلت صدرها لتطلب رقم هاتف رئيس التحرير ، وبكل وقاحة و دون أي رد قدم لها الهاتف وكأنها اشارة لجلسة غرامية ، ..في عز الحديث عن التحقيقات وما عاناه هذا الصديق من تهديدات رغم أنه مجرد متعاون ، قال رئيس التحرير أنها مغامرة تشبه الجنون و نصح صديقي بالكتابة عن القشابية بدل الكتابة عن الفساد والتحقيقات ..بعد أيام تم شطب اسمه من الجريدة ليأتي بأسماء مبتزة تكتب بمقابل وتبتز رجال الأعمال والمقاولين في صفقة جديدة عقدها رئيس التحرير مع هذا المراسل ، ..يكمل صديقي بعد ايام أرسلت له سيرة مزيفة ووضع فيها صورة لامرأة جميلة مع اقتراحات قدمها الزميل ورفضها رئيس التحرير لكن هذا الأخير رد على الايميل بسرعة البرق مرحبا ومتشرفا وقابلا و واعدا بالتوظيف رغم أن الجريدة على وشك الإفلاس ....صدمة الزميل كانت كبيرة لأنه واقع مر لرؤساء تحرير يريدون ان يحولوا قاعات التحرير الى قاعات مواعيد عاطفية .
تجربة أخرى بعد غلق الجريدة عاشها الزميل مع مدير تحرير الجريدة التي أعلنت افلاسها ، ففي حوار فايسبوكي مع مدير التحرير غضب صديقي عن حقوقه فسمع ما سمع من مدير التحرير الذي اعترف ان الصحفي الذي جاء به رئيس التحرير قد ابتز امراة باسم الجريدة طالبا 20 مليون سنتيم ، وقال مدير التحرير أن المرأة قدمت الى الجريدة كل الأدلة .....انبهار الزميل كان كبيرا لأنه حذر من هذا الصحفي ورغم هذا لم يستمع اليه أحد ، ...في عز الحوار اعترف مدير التحرير بكفاءة زميلي الصحفي و بنزاهته و معاناته مع التحقيقات ...اعتراف متأخر لأن نفس الشخص هو الذي كان يعرقل صديقي ....؟
آخر التجارب مع اسم كبير وصحفي يعترف له الجميع بأنه محترف و موضوعي ، أسس جريدة جديدة هذه الأيام و كان يعكف على جلب أحسن الأسماء و أكفئها طوال مدة عام قضاها في التأسيس للجريدة رفقة اسم آخر معروف عن تجاربه الكثيرة وله الفضل في تأسيس عدة جرائد ....صديقي اتصل بمدير النشر و أرسل سيرته و مقالاته وتحقيقاته لكن المفاجأة أن الصحفي الكبير و الذي كان يراه زميلي قدوة و قمة في الأخلاق انتقد كل تحقيقاته و جعل منها مسودات فقط ...وحمله كل المسؤولية ومارس معه كل النظريات الصحفية ...الزميل اصطدم كثيرا في هذا التنقيب و تشرف كثيرا بنصائحه لكن فهم ان الأمر يعني لا توظيف في جريدتي لأنك لست في المستوى.... والسؤال الغريب الذي ظل يدور في ذهني الزميل لماذا أنا بالذات يدقق في ملفي و تحقيقاتي ؟ ولماذا انا بالذات تنتقد تحقيقاتي ؟ ..ربما لأني اخترت الطريق الخطأ ..هكذا كان يقول دائما ..... أخطأت وكان من الأولى أن أطلب توظيفا في أي قسم بصفتي مبتدئا ولا أقدم تلك المقالات و لا أتحدث عن الفساد حتى لا أتحمل ضريبة كل تحقيق ...و أتحمل مصاريف كل تنقيب ورحلة البحث عن المعلومة ....كان يقول كان من المفروض أن أغطي الأخبار مثلما يفعل الآخرين و أكتب عن تقارير الوزارات والمجالس والهيئات ووكالات الأنباء والملتقيات حتى أضمن وظيفتي ....كان من المفروض ان لا ازكي نفسي كصحفي يبحث عن الحقيقة لأن رؤساء التحرير لا يعرفون كيف نعاني حتى تتحصل على ملف او معلومة ......هم جالسون في مكاتبهم الفاخرة و نحن لا نملك حتى بطاقة صحفية لنقدمها لمصادرنا حتى نثبت هويتنا ....ولا نملك حتى مصاريف تنقلاتنا للوقوف على الحقيقة كي تكون مؤكدة.......
كان يقول دائما خطئي اني أحب الصحافة و لكن كي تنجح فيها يجب أن تكون بعقلية الآخرين لا تحب المهنة و لا تعشق الحقيقة ولا ترضى بكتابة موضوع حتى تأخذ مقابل .....هكذا يريدون ؟ كان يقول من المفروض أن اكتب عن الثقافة وأحاور أشباه المغنيين و الشعراء وآخر انتاجاتهم ...مثلما يفعل الصحفيون الناجحون ...لأنك حين تتحدث بخوف من أن تخطئ أو ان تحب الجديد و المثالي و الحق ...أو تطبق نظريات الصحافة الاستقصائية وتطور معارفك فحينها انت تحكم على نفسك بالموت والعدم ॥وسيجدها الآخرون فرصة لقتلك أو استغلالك مقابل لا شيء ....؟
جلسة زميلي مع مدير نشر اليومية الجديدة كانت خاتمتها شرط واقف قدمه المدير للزميل ، شرط غريب على حد قول الصديق مفاده قم بتحقيقين أو ملفين بالوثائق والمعلومات و الأدلة مقابل التوظيف في الجريدة ، وكأن الزميل يعمل في المخابرات او الامن؟....شرط علق عليه صديقي بأنه مستحيل فهو متوقف منذ أكثر من عام و التحقيقات المطلوبة تحتاج للتنقل والبحث والوثائق تحتاج الى مصادر تثبت هويتك حين يعطوك المعلومة ، لكن المدير لم يحسب كل هذا لأنه ببساطة شرط تعجيزي .....والدليل أنه بعد أيام من ذلك وفي كواليس الجريدة تم توظيف صحفية كرئيسة قسم المحاكم التي لا تعرفها ولا تفرق بينها وبين المجالس والولاية ، وبعدها بأيام تم توظيف زميلات عملن مع صديقي وكلهن يعترفن بكفاءته
تجارب الزميل القاسية في عالم الصحافة وجلساته مع كبار الصحفيين و رؤيته لقاعات التحرير التي لا يهواها ولا يحبها كشفت للزميل ان أحسن طريقة للنجاح في الصحافة هي ان تكون قذرا أو قليل تربية وأصل، أو أن تكتب عن الثقافة و التغطيات والملتقيات وتقارير وكالات الأنباء لأنك حين تريد التميز والتعب فإنك ستتحمل كل عيوب الصحافة وستطبق عليك كل النظريات الفاشلة و يطلب منك هؤلاء المستحيل ....لأنهم ببساطة لا يجيدون ما تفعل ولا يعرفون الطريقة و الأسلوب و عواقب ما تفعل وكم تخسر ،كم يقدرون حقك ......
.
يروي لي هذا الصديق أن كاتبا شروقيا ترأس تحرير جريدة أسبوعية كبيرة ، وعده ان يسوي وضعيته بعدما طلب كل تحقيقاته ، وفي جلسة التعارف جاءت صحفية ودخلت المكتب ودون أدب ولا احترام قاطعت الجلسة و وضعت نصف جسمها بكسوتها العارية على حد قول عادل إمام على المكتب وأنزلت صدرها لتطلب رقم هاتف رئيس التحرير ، وبكل وقاحة و دون أي رد قدم لها الهاتف وكأنها اشارة لجلسة غرامية ، ..في عز الحديث عن التحقيقات وما عاناه هذا الصديق من تهديدات رغم أنه مجرد متعاون ، قال رئيس التحرير أنها مغامرة تشبه الجنون و نصح صديقي بالكتابة عن القشابية بدل الكتابة عن الفساد والتحقيقات ..بعد أيام تم شطب اسمه من الجريدة ليأتي بأسماء مبتزة تكتب بمقابل وتبتز رجال الأعمال والمقاولين في صفقة جديدة عقدها رئيس التحرير مع هذا المراسل ، ..يكمل صديقي بعد ايام أرسلت له سيرة مزيفة ووضع فيها صورة لامرأة جميلة مع اقتراحات قدمها الزميل ورفضها رئيس التحرير لكن هذا الأخير رد على الايميل بسرعة البرق مرحبا ومتشرفا وقابلا و واعدا بالتوظيف رغم أن الجريدة على وشك الإفلاس ....صدمة الزميل كانت كبيرة لأنه واقع مر لرؤساء تحرير يريدون ان يحولوا قاعات التحرير الى قاعات مواعيد عاطفية .
تجربة أخرى بعد غلق الجريدة عاشها الزميل مع مدير تحرير الجريدة التي أعلنت افلاسها ، ففي حوار فايسبوكي مع مدير التحرير غضب صديقي عن حقوقه فسمع ما سمع من مدير التحرير الذي اعترف ان الصحفي الذي جاء به رئيس التحرير قد ابتز امراة باسم الجريدة طالبا 20 مليون سنتيم ، وقال مدير التحرير أن المرأة قدمت الى الجريدة كل الأدلة .....انبهار الزميل كان كبيرا لأنه حذر من هذا الصحفي ورغم هذا لم يستمع اليه أحد ، ...في عز الحوار اعترف مدير التحرير بكفاءة زميلي الصحفي و بنزاهته و معاناته مع التحقيقات ...اعتراف متأخر لأن نفس الشخص هو الذي كان يعرقل صديقي ....؟
آخر التجارب مع اسم كبير وصحفي يعترف له الجميع بأنه محترف و موضوعي ، أسس جريدة جديدة هذه الأيام و كان يعكف على جلب أحسن الأسماء و أكفئها طوال مدة عام قضاها في التأسيس للجريدة رفقة اسم آخر معروف عن تجاربه الكثيرة وله الفضل في تأسيس عدة جرائد ....صديقي اتصل بمدير النشر و أرسل سيرته و مقالاته وتحقيقاته لكن المفاجأة أن الصحفي الكبير و الذي كان يراه زميلي قدوة و قمة في الأخلاق انتقد كل تحقيقاته و جعل منها مسودات فقط ...وحمله كل المسؤولية ومارس معه كل النظريات الصحفية ...الزميل اصطدم كثيرا في هذا التنقيب و تشرف كثيرا بنصائحه لكن فهم ان الأمر يعني لا توظيف في جريدتي لأنك لست في المستوى.... والسؤال الغريب الذي ظل يدور في ذهني الزميل لماذا أنا بالذات يدقق في ملفي و تحقيقاتي ؟ ولماذا انا بالذات تنتقد تحقيقاتي ؟ ..ربما لأني اخترت الطريق الخطأ ..هكذا كان يقول دائما ..... أخطأت وكان من الأولى أن أطلب توظيفا في أي قسم بصفتي مبتدئا ولا أقدم تلك المقالات و لا أتحدث عن الفساد حتى لا أتحمل ضريبة كل تحقيق ...و أتحمل مصاريف كل تنقيب ورحلة البحث عن المعلومة ....كان يقول كان من المفروض أن أغطي الأخبار مثلما يفعل الآخرين و أكتب عن تقارير الوزارات والمجالس والهيئات ووكالات الأنباء والملتقيات حتى أضمن وظيفتي ....كان من المفروض ان لا ازكي نفسي كصحفي يبحث عن الحقيقة لأن رؤساء التحرير لا يعرفون كيف نعاني حتى تتحصل على ملف او معلومة ......هم جالسون في مكاتبهم الفاخرة و نحن لا نملك حتى بطاقة صحفية لنقدمها لمصادرنا حتى نثبت هويتنا ....ولا نملك حتى مصاريف تنقلاتنا للوقوف على الحقيقة كي تكون مؤكدة.......
كان يقول دائما خطئي اني أحب الصحافة و لكن كي تنجح فيها يجب أن تكون بعقلية الآخرين لا تحب المهنة و لا تعشق الحقيقة ولا ترضى بكتابة موضوع حتى تأخذ مقابل .....هكذا يريدون ؟ كان يقول من المفروض أن اكتب عن الثقافة وأحاور أشباه المغنيين و الشعراء وآخر انتاجاتهم ...مثلما يفعل الصحفيون الناجحون ...لأنك حين تتحدث بخوف من أن تخطئ أو ان تحب الجديد و المثالي و الحق ...أو تطبق نظريات الصحافة الاستقصائية وتطور معارفك فحينها انت تحكم على نفسك بالموت والعدم ॥وسيجدها الآخرون فرصة لقتلك أو استغلالك مقابل لا شيء ....؟
جلسة زميلي مع مدير نشر اليومية الجديدة كانت خاتمتها شرط واقف قدمه المدير للزميل ، شرط غريب على حد قول الصديق مفاده قم بتحقيقين أو ملفين بالوثائق والمعلومات و الأدلة مقابل التوظيف في الجريدة ، وكأن الزميل يعمل في المخابرات او الامن؟....شرط علق عليه صديقي بأنه مستحيل فهو متوقف منذ أكثر من عام و التحقيقات المطلوبة تحتاج للتنقل والبحث والوثائق تحتاج الى مصادر تثبت هويتك حين يعطوك المعلومة ، لكن المدير لم يحسب كل هذا لأنه ببساطة شرط تعجيزي .....والدليل أنه بعد أيام من ذلك وفي كواليس الجريدة تم توظيف صحفية كرئيسة قسم المحاكم التي لا تعرفها ولا تفرق بينها وبين المجالس والولاية ، وبعدها بأيام تم توظيف زميلات عملن مع صديقي وكلهن يعترفن بكفاءته
تجارب الزميل القاسية في عالم الصحافة وجلساته مع كبار الصحفيين و رؤيته لقاعات التحرير التي لا يهواها ولا يحبها كشفت للزميل ان أحسن طريقة للنجاح في الصحافة هي ان تكون قذرا أو قليل تربية وأصل، أو أن تكتب عن الثقافة و التغطيات والملتقيات وتقارير وكالات الأنباء لأنك حين تريد التميز والتعب فإنك ستتحمل كل عيوب الصحافة وستطبق عليك كل النظريات الفاشلة و يطلب منك هؤلاء المستحيل ....لأنهم ببساطة لا يجيدون ما تفعل ولا يعرفون الطريقة و الأسلوب و عواقب ما تفعل وكم تخسر ،كم يقدرون حقك ......
.
خالد بشار وليد
فاصل و عبرة : كتب حاج داود نجار "كي تسلم من حصد الأعداء يجب أن لا تكتب عن من يخطط لأن تكون مدننا حجيما،يجب أن لا تكتب عن سماسرة العقار و لاعن السكنات المنهوبة و لا عن تجار الفتن و المتحايلين عن القانون لا تكتب عن المرتشين وأصحاب النفوذ و عن ظلم الغلابا و المحقورين ...كي تنجح يجب أن تسبح خارج الواقع و تكتب عن نفسك و تفكر في شؤونك الخاصة ورصيدك في البنك ... يجب أن تكتب حين " خراب مالطا "تكتب حينها عن عدد الجرحى و تكتب عن الفن و الثقافة و الشعر و المهرجانات و المسيرات والتنديدات و البيانات المضادة والأيام المفتوحة وغير المفتوحة و عن السياحة وان تقف الى جانب حركات التضامن والتآمر ...هكذا يريدون الصحافة ... إن خرجت عن هذا الخط و كتبت لتشقى ويرتاح الأخرون فأعلم أنك فتحت جبهات الحرب نحوك واصبحت خارجا عن القانون و منبوذا من صحافة هذا الزمن العاثر
قبل كل شيء من الأخلاق و من الأدب أن أبارك المولود الإعلامي الجديد ، ولأول مرة في حياتي أحس بنوع من الأمل بأن تكون جريدة جديدة مثل " الجزائر" على قدر من الحرية والجرأة ليس إيمانا بطاقمها لكن بمديرها الذي عودنا في جريدة المحقق التي عشقنا أعدادها و مواضيعها ، هذه المرة الأمر مختلف لأنه تحدي ستخلقه جريدة يومية ستنافس صحافة من نوع آخر كرهنا مواضيعها واصطدمنا بطواقمها المبتزة للخلق و العباد، و مراسليها الذين أسسوا مملكات خاصة رغم مستواهم المحدود في العطاء و مستواهم العالي في الابتزاز و بيع هموم الناس و المواطن البسيط "تفاؤل حذر " أفسدته الكثير من الظروف والمعطيات و علمتني إياه تجربتي المتواضعة المليئة بالصدامات واكتشاف عالم مجهول كنت أحبه و أشخاص كنت أحتفظ بمقالاتهم على أنها مرجعية لأجدهم أتفه الخلق و أقذرهم ، فئة تجيد التلاعب بالكلمات و الابتزاز تحت الطاولات و السهر في الكباريهات، ولا تعني لها الصحافة والكتابة سوى راس مال من أجل الوصول إلى الرؤوس الفاسدة و التعاقد معها ، بالمختصر هم أناس يبحثون بكم سيبيعون أنفسهم ؟
و أنا أطالع أول عدد رأيت أنه لم يختلف على عناوين 90 جريدة يومية بالعكس كانت نسخة منها و أفظع أحيانا حين تطالع عن شاوشي و مغامراته ، لكن حين أطلعت على التفاؤل الكبير لطاقمها أحسست أنه من واجبي كقارئ أن أنتظر الأعداد الجديدة ،وكمتفائل في هذا البلد الذي قتل فينا التفاؤل كان يجب أن أصبر حتى أجد متنفسي في الجريدة و أسترجع أملي أن الصحافة لا تزال بخير بعدما قهرها المخنثين و عشاق العاهرات في الجرائد التي عملت بها ، و أهم ما أثار انتباهي مقال مستشار تحريرها الذي بدا عاشقا للمشاريع الجديدة و صانع الجديد و متحديا لفشل التجارب السابقة ، محمد بوازدية أرجع فيا أملا ضاع منذ عامين مفاده أن الفشل هو تمهيد النجاح ،و مقاله البسيط و الرائع دليلا على أن الجريدة ستفعل شيئا في معادلة صحافة فشلت مؤسساتها في إعطاء الجديد بالتوفيق للجريدة ولطاقمها وللحديث بقية
خ ب وليد
و أنا أطالع أول عدد رأيت أنه لم يختلف على عناوين 90 جريدة يومية بالعكس كانت نسخة منها و أفظع أحيانا حين تطالع عن شاوشي و مغامراته ، لكن حين أطلعت على التفاؤل الكبير لطاقمها أحسست أنه من واجبي كقارئ أن أنتظر الأعداد الجديدة ،وكمتفائل في هذا البلد الذي قتل فينا التفاؤل كان يجب أن أصبر حتى أجد متنفسي في الجريدة و أسترجع أملي أن الصحافة لا تزال بخير بعدما قهرها المخنثين و عشاق العاهرات في الجرائد التي عملت بها ، و أهم ما أثار انتباهي مقال مستشار تحريرها الذي بدا عاشقا للمشاريع الجديدة و صانع الجديد و متحديا لفشل التجارب السابقة ، محمد بوازدية أرجع فيا أملا ضاع منذ عامين مفاده أن الفشل هو تمهيد النجاح ،و مقاله البسيط و الرائع دليلا على أن الجريدة ستفعل شيئا في معادلة صحافة فشلت مؤسساتها في إعطاء الجديد بالتوفيق للجريدة ولطاقمها وللحديث بقية
خ ب وليد
لا أؤمن بالصدفة حين يتعلق الأمر بالسياسة الأمريكية في العالم العربي ، ولا مجال للقراءة العادية لان الغرب واسرائيل يعرفون ماذا يريدون ومتى يتحركون ومتى يوهمون الآخر بالضعف والقوة ، هذه ليست نظرية المؤامرة التي يتحدث عنها البعض على أنها نظرية الأنظمة حين تحس بالخطر على كراسيها وعروشها، لكنه واقع و تاريخ يجب أن نقراه ونفهمه ، و حين قلت سابقا ان ما يحدث ليست ثورة شعوب ليس استصغارا لشعوبنا لكن لأن تعامل أمريكا والأمم الاخرى كان أكثر غرابة فهي لا تساعد لحبنا أو لحب حقوق الانسان كما تدعي ، ولم تقصف القذافي حبا في الشعب بل انتقاما وتخطيط سابق من طرفها ، لأن حكاية العراق وما يحدث كفيلة لتعطينا الدروسقلت سابقا أن ثورة الشعوب هي السياسة الجديدة للاستعمار واعتبر البعض أن هذا تخاذلا مني و يأسا لكنها الحقيقة ، و الدليل ليس وثيقة لكن قرائن و دروس و مراقبة دقيقة لتطور الأمور و بديهيات في السياسة الدولية و في مواقع بعض الدول و مهام بعض وسائل الإعلام ، فحين تنقلب الجزيرة و تنقلب المصطلحات التي ألفناها فهذا ليس صدفة أيها العباقرة ، فقبل أشهر كانت اللحية و رفع السلاح مصطلحا وصورة للإرهاب التي كانت تروجه الجزيرة عن طريق رسم صورة بطولية لبن لادن ، ليس حبا في الإسلام لكن لترويج مدة خطورته تنفيذا و تسهيلا لرسالة أمريكا بأنها منقذة العالم من شخص صنعته وسيناريو تنفذه عنوانه استيطان باسم مكافحة الإرهاب ، وهي التي تختار التوقيت متى يظهر بن لادن و متى يختفي تبعا لرزنامتها و تماشيا مع الظرف الذي يخدم ظهوره أو اختفائه .
الإدارة الأمريكية ومخابراتها تعر ف جيدا نقطة ضعف العالم العربي و تعرف مصطلحاته وأوتارها ، وحين اكتشفت أمريكا أن مسلسلها قارب على النهاية و استفادت من العراق وأفغانستان بلعبة القاعدة رغم ما خسرته ،و استفزت أنظمته بلعبة القاعدة ومن أجل نخر الشعوب وقتلها.. بدأت في مسلسلها الجديد هو استعمار بلغة يتقبلها الشعب.
مصطلحات تغيرت ؟
قبل أشهر كانت اللحية و الكلاش رمزا للارهاب و اليوم تحولت الى رمز للثوار ، قبل اليوم كانت الجزيرة و أخواتها ومشتقاتها ، تريد أن تصنع صورة للتأثير على أن الشعوب العربية عدوها الإرهاب و اللحية خدمة لأمريكا ومصالحها فكيف انقلبت الأمور ، قبل اليوم كانت امريكا تقتل الشعب العراقي و تسكت عن مجازر غزة باسم مكافحة الإرهاب و تضغط على عملائها في الأنظمة باسم الإرهاب ، من أجل الضغط و الابتزاز ، واليوم حين علمت أمريكا أنها خاسرة بلغة المال حولت سياستها ، الى الاستعمار بلغة الشعوب في مفارقة لا يمكن أن تمر لعاقل فكانت البداية بموقع ويكيليكس الذي كشف من الامور الدبلوماسية ما مهد لاقتناع الشعوب ان أنظمتها فاسدة ، رغم انها مقتنعة منذ زمان أنها خائنة وامريكا تعرف ان الشعوب ساخطة على انظمتها منذ زمان و قامعة لشعوبها منذ زمان ، فلماذا اليوم تتحرك امريكا وترفع شعار الرأفة ؟
بن لادن مات بداية سياسة جديدة ورسالة مباشرة ؟
أعلن أوباما ليلة الأحد في كلمة متلفزة " أن أسامة بن لا دن قد قتل وأن جثته موجودة الآن بحوزة السلطات الأمريكية" ، هذا هو الاعلان المباشر بعدما كان اعلانا مشفرا ، فأمريكا منذ عهد قديم تعرف متى تخرج رسائلها ، و مواقفها التي تتبعناها في معظم ما يقال عنها ثورة الشعوب كان مخططا لها ، من تونس وصولا الى ليبيا ، واعلانها عن قتل بن لادن هو رسالة أنها سحبت البساط عن علي صالح رئيس اليمن وترددها في ثورة مصر كان من أجل ترتيب ما بعد مبارك و في ليبيا القرار كان مباشرا بفرض حظر جوي لأن ليبيا هي الاكثر ثروة نفطيا ولا داعي للتردد
و عن بن لادن فقد نقلت تقارير أن الادارة الامركية لم تعلم السلطات الباكستانية عن تفاصيل العملية بسبب حساسية التطورات. (تم اعلام باكستان فقط بعد استكمال العملية و التأكد من قتل بن لادن) . وأضافت أن عدد محدود جدا من المسؤولين الامركيين كانوا على علم بالعملية التي نفذت اليوم. و في تقرير العملية كشفت ذات التقارير الإعلامية أن الاستخبارات الأمركية سعت للعثور على رجلين مقربين من بن لادن منذ عدة أعوام (عبر معلومات استخبارتية تم جمعها من عدة مصادر من بينها معتقلين في غوانتانامو).منذ أربعة أعوام تعرفت الاستخبارات الامريكية على هوية الرجلين (لم يتم الكشف علنا عن هويتهما لكنهما قتلا اليوم الى جانب بن لادن).
و أضافت في اغسطس 2010 عثرت الاستخبارات الامركية على المجمع السكني الذي يأوي الرجلين و حينها زادت الشكوك من أنهما قد يأويان شخصية مهمة في تنظيم القاعدة.تم تقدير قيمة المجمع بنحو مليون دولار و لم يكن يحتوي على خدمة انترنت أو هاتف.
و قال الرئيس الامريكي أنه أمر بتنفيذ مهمة عسكرية ضد مجمع سكني في بلدة ابوت آباد خارج اسلام آباد اسفرت عن مقتل بن لادن، وان العملية نفذت من قبل عناصر من القوات الخاصة الامريكية.واكد الرئيس اوباما انه احيط علما في اغسطس آب الماضي بمكان وجود بن لادن في باكستان.وقال إن العملية، التي تم فيها تبادل لاطلاق النار، لم تسفر عن سقوط خسائر في صفوف المدنيين.واكد ان "العدل قد تحقق هذه الليلة" بمقتل زعيم تنظيم القاعدة.
قصة غريبة حقا لكنها أمريكا وليس غريبا أن يهضمها العالم العربي،و المؤكد أن الرسالة الأن واضحة عنوانها الوحيد أن سياسة الاستيطان باسم مكافحة الارهاب انتهى وبدأت سياسة جديدة للاستعمار.
حتى لانترك الصورة دون أن تمر فإن الصورة التي بثتها الجزيرة سرعان ما تم ايقاف بثها و هي القناة التي أعلنت وانفردت بإذاعة قتل بن لادن فهل في الصورة حكاية؟
خالد بشار وليد
الحزن القاتل في الشرق
مرت سنة كاملة بأشهرها ، أياما ،و ساعاتها على وفاة الشيخ الامام الجابري بولاية تبسة ، ولا أعرف هل اقول "وفاة " أم اغتيالا أم "قتل مع سبق الاهمال و اللامبالاة"،سوى ان الحقيقة الثابتة أنه رحل عن أولاده وزوجته و ترك لهم تركة كبيرة ، ليست مالا و لا عقارات بل "أحزان ".... وحقيقة مرة لا تغدو سوى ان تكون "وصية" كتبت بخط الروح المتعذبة بالمآسي عنوانها " ابحثوا عن وطن " ،أنها تركة ووصية لا يفهمها الغاوون و لا المتملقون بل يفهمها أصحاب الضمائر الحية الذين اكتتووا بفساد هذا البلد و هم لا يستطيعون العيش بالفساد و مال الحرام و دون ضمير ولا أخلاق و لا يحتملون التملق من أجل كسب حقوقهم.
.تتمة الموضوع


مدونة