قبل أيام من امتحانات شهادة البكالوريا أعلن وزير التربية الجزائري عبر أبواقه الاعلامية أن جيشا من الحراس سيتولى تأمين البكالوريا من الغش و الغش المضاد ، و عبر الابواق ذاتها تفاءل بن بوزيد كعادته بالنتائج والنسب العالية للنجاح ، وعبر الابواق الاعلامية الغشاشة دائما اراد بن بوزيد أن يظهر بمظهر الغيور على التربية و التلاميذ و هو قاتل الأجيال و محولها إلى فئران تجاربكنت متأكدا مثل غيري من المتابعين لحال التربية التي تحولت مؤسساتها الى قاعات شذوذ جنسي و جيل مراهق من الاساتذة و برامج عنوانها اصلاح وواقعها سموم تربوية قتلت روح الابداع عند التلاميذ وحولتهم الى معقدين بنسبة كبيرة حسب ما روى بعض التلاميذ وحسب ما فسرته نتائج الثانويات والاكماليات و الابتدائيات ، متأكدون أن ما يحدث من نفيخ اعلامي هو مجرد تخذير للساحة و كذب رسمي ، والنتيجة ظهرت في صباح أول ايام الامتحانات بعدما شاع و تداول في الفايس البوك والمنتديات والشارع أن أسئلة امتحانات تسربت بالفعل في ولايات عديدة وبدات الالات النسخ في طباعة حلول الاسئلة ، وحسب ذات المصادر فإن مدينة عين وسارة شهدت مغامرة تسريبية في مادة الاجتماعيات و تلتها مدينة الجلفة بعد عمليات بيع لأسئلة تسربت لامتحان الشريعة ليلة الامتحان و هي أنباء مؤكدة نفتها جهات رسمية و علقت على ما يدور بأنه تشويش على التلاميذ و تشويش على الوزارة التي تريد أن تجعل من نفسها وزارة من حديد لا تطيحها فضائح ولا يزعزها قتل جيل بأكمله و لا تخيفها تحفيقات ولا مقالات من جرائد الجوارب التي يبدو أنها بعيدة كل البعد و لا تزال تنفخ أحيانا وتعلق من مكاتبها الفاخرة
بن بوزيد البطل الاسطوري الذي لا يُهزم كأبطال أفلام الهوليوود لا يمكن أن تحركه هذه الفضيحة سواء كانت حقيقة أو اشاعة لان تسميتها كذلك هو نوع من الغباء الاعلامي على أساس أن الوزارة اصلا هي مصنع فضيحة عنوانه وزارة التغبية والتأليم ، و الذي كان ينتظر من بوزيد مفاجأة هو في حد ذاته وقع في غباء خطاباته واستغباء أبواقه الاعلامية ، فمنذ سنوات لم تنتج لنا وزارة بن بوزيد سوى الفضائح و لم تنتج لنا سوى جيل مراهق من الاساتذة عبر مسابقات التوظيف ولم تنتج لنا سوى المزيد من السموم أكلتها أجيال و قتلتها وحولتها الى أجيال معقدة على حساب تعبئة رصيد فريق بن بوزيد في الوزارة ومديريات التربية ...و لا أحد يتحرك لا حكومة و لا رئاسة ، ولا صحافة قوية تُصعد من لهجتها لانها لا تستطيع ولا يمكن أن تفعل ذلك، ببساطة، لان معظم المراسلين في كل الجرائد التي من المفروض أن تنقل الحقيقة هم موظفون في قطاع التربية و لا يمكن أن تتوقع منهم أن يكتبوا الحقيقة عن فضائح التربية ، سواء في الخبر أو الشروق او النهار وغيرها
فضيحة تسرب الامتحان ليست سوى قطرة من بحر فضائح ، وجريمة لا تغتفر في حق أجيال الجزائر التي لن تكون سوى فئات معقدة أنتجتها جرائم بن بوزيد لان في وزارته أكثر من هذا انطلاقا من التوظيف الى الرشوة الى الاغتصاب المحمي وصولا الى برامج معقدة تتغير في كل جزء من الثانية ...لكن المصيبة ان الكل يشارك فيها و ينتقدها في الصباح ، من الصحافة التي تنتجها و تغطي عنها بفضل مراسليها الى النقابات التي تأكل الغلة و تسب الملة الى الاطارات التي تقتل القتيل وتمشي في جنازته لكن اقولها لكم بصراحة لله في خلقه شؤون خاصة حين أقرأ ما تكتبه الصحف و انظر بعين الواقع ما يفعله مراسلوها ، وحين اسمع اساتذة و أرى بعين الواقع ما يفعلون و حين اقرأ بيانات النقابات و أنظر بعين الواقع حجم الابتزاز باختصار ما روج له بن بوزيد من جيش الحراسة وتقنيات العسة ذهب في "كيل الزيت " كما يقول المثل الشعبي و هذا يعني أن بن بوزيد رجل لا يستطيع أن يفي بوعوده وقد اعلن فشله لكن لا أحد يزعزعه ، وهذا ما يعني يا شعب دزو معاهم ، وطز في الامة الجزائرية و مستقبل الاجيال فهل هناك رد أكثر من هذا ....مسكين هذا الجيل و للحديث بقية
خالد بشار وليد
فاصل
فقال الكذاب: نعم
فقال الاصمعي: عجباً
فرد الكذاب: خفت ان اقول "لا" فاصدق!
سكتت وزارة التربية دهرا و في آخر تصريح لملثم في الوزارة نطقت كفرا لتبرير فضيحة تسرب امتحانات البكالوريا، لكن الغريب أن بن بوزيد الذي وصف تلاميذ هذا الجيل بالأكثر ذكاء من الأجيال السابقة في محاولة غزل ماجن في افتتاحه للبكالوريا ،لم يظهر و لم يُصرح ولم يخرج من جحره ليفسر لنا ما يحدث في بيت التربية و التعليم ، و اكتفى بأمين عام وزارته الذي وجه السهام الحادة للصحافة و اعلن الحرب على جريدة عمرها "شهر" قالت ما سمعت و ما يدور و ماحدث ، و في خرجة اعلامية عبر جريدة الشروق صرح ملثم و مصدر مسؤول حسب الجريدة أن القضية من ادارة عصابة تريد أن تصنع بلبلة واعتبرها مؤامرة من أطراف مجهولة على وزارة بن بوزيد التي يبدو أنها صارت ملكية خاصة إذا أخذنا تصرف أمينها العامة ومصادرها المسؤولة
مسرحية جديدة بطلها عصبة مجهولة تريد أن تجعل من ملك الوزراء ضحية مؤامرة، لتنقلب المعادلة بين ليلة و ضحاها و يتحول المجرم الى بريء والمتهم الى ضحية ، ياله من سيناريو جميل ويالها من دولة عظيمة تقتل القتيل وتمشي في جنازته ، ويا لها من عبقرية ادارية تعفو عن نفسها و تتابع من كشف الحقيقة و العار و الفساد و الغش ، ويا لها من تربية في الجزائر تحولت الى مجرد ملكية خاصة لأشخاص يعتقدون أنهم ورثوها من أمهم أو ابيهم ليغلقوا هواتفهم و يديرون وجوههم ، و يا لها من عزة وكرامة نعيشها في عهد العزيز ، و يا لها من سياسة حين يكون مثل بن بوزيد وزيرا للتربية
هل هناك تفسير لما يحدث سوى اننا في دولة لا تبالي بالشعب و لا بمستقبل الأجيال ؟ و هل نحن نعيش اليوم في زمن وصفه الوحيد مقولة اشتهرت قبل سنوات وصارت الوصف الحقيقي للمشهد السياسي والاعلامي " أكتب ما تشاء و أنا أفعل ما أشاء "..... ، ربما هذا الكلام مجرد كتابات لا تغني ولا تسمن من جوع ،لكن ،للأسف الشديد حين نصل الى هذا المستوى من المسؤولين والاطارات السامية في قطاعات حساسة يمكن ان نفسر لماذا ينتحر الشباب حرقا ، ولماذا يموت الشباب غرقا و لماذا ترتفع نسبة الاجرام والقتل والسرقة ، ببساطة ،لأن المجرم الحقيقي لم يحاسب بعد ، ولأن العدالة أغفلت عن ركن هام في نظرية الاجرام يتعلق بركن الدافع وراء الجريمة حيث تتنوع الدوافع و تتعدد الأطراف ، و لو كنا في بلد يؤمن بروح القانون لحاسبنا الكل بتهمة التحريض المقصود وغير المقصود ، مثلما يحاسب المتهم بالقتل الخطأ والمتهم بالقتل العمدي
بالله عليكم كيف يمكن لنا أن نعيش وسط دائرة لا تريد أن تعترف بوجود قانون في هذا البلد ؟ ولا بوجود عدالة قوية يمكنها أن تحرك دعوى عمومية ضد قاتل جيل بأكمله ، بالله عليكم كيف يمكن أن يوجد في قطاع العدالة هيئة تمثل المجتمع ممثلة في النيابة العامة لا تريد أن تستعمل صلاحياتها الدستورية والقانونية و تلعب دورها الحقيقي في تمثيل حقوق المجتمع و تكتفي بمجرد البحث عن أشخاص لتدينهم ، في وقت أن مركزها أقوى واعلى من ذلك ؟ ، فلو كانت قوية لتمكنت من فك خيوط جرائم كثيرة أولها ما يحدث في قطاع التربية حين تسمع أن كل الشهادات صارت تباع في الشارع و كل المناصب صارت تعلن فيها مزايدة في المقاهي و الشوارع و الحانات ؟....لكن اقول للأسف لن تفعل و لن تتمكن من ذلك لأنها ستكتفي بمتابعة شخص يقول ان هناك فساد ، وستكتفي بملاحقة شخص يريد العفة و العزة و العيش الكريم و ستعفو عن القاتل والسارق لأنها ببساطة تبحث هي الأخرى عن عدالتها المفقودة
لجوء وزارة بن بوزيد الى نظرية المؤامرة لتأمين مركزها وحفظ مكانتها هو تبرير سخيف جدا ، لأننا حتى وان سلمنا بوجود المؤامرة فاعتقد أنها دليل على وجود فشل داخل القطاع ، و هذا يعني أن ما يتقاضونه من مرتبات وامتيازات ليسو أهلا لها ، أم أنهم يعتقدون أنهم ورثوا وزارة التربية من أمهم و أبيهم ، ...تبرير بن بوزيد وحاشيته معناه واضح للشعب و للغيورين و رسالته تقول " دزو معاهم نحن الدولة والدولة نحن و ما أنت سوى عبيد فيها و افعلوا ما تشاءوا فلن نتحرك من مناصبنا " ، و الحقيقة أن لهم كل الحق لأن البلد افتقد فعلا لجهة يمكن أن ترفع اليها قضية فساد أو قضية تجاوز و صرنا في دولة الغاب لا قانون فيها و لا مؤسسات قوية لان الكل حول منصبه الى ارث شخصي ووزارته الى اقطاع خاص يفعل فيها ما يشاء ، أما التبريرات التي قدمها هؤلاء فهي نوع من السياسة ليست موجهة لنا بل للرأي العام الدولي ليقول أن هناك دولة وردود وتبريرات فقط
أخيرا بن بوزيد لن يبرح مكانه، واطاراته التي تقود حملة التبرير مستعينة بأفكار المسلسل الكرتوني "كونان " هي الأخرى لن تبرح ، و الغش صار فريضة و التسريب صار سنة لمن استطاع اليه سبيلا ، و عشر سنوات من اصلاح المنظومة التربوية انتجت لنا وزارة متعفنة ومديريات صارت ملكيات خاصة و بورصة لمناصب التوظيف و صفقات المطاعم المدرسية ، أما التربية فهي الغائب الوحيد ، فمبروك علينا جيل معقد ، وجيل غشاس وجيل اصبح يرى الجريمة حق في عهد "أبو الحروف" الذي حول التربية الى تغبية في مشروع اصلاح نجح في تهديم القيم التربوية بامتياز
عبرة :
مسرحية جديدة بطلها عصبة مجهولة تريد أن تجعل من ملك الوزراء ضحية مؤامرة، لتنقلب المعادلة بين ليلة و ضحاها و يتحول المجرم الى بريء والمتهم الى ضحية ، ياله من سيناريو جميل ويالها من دولة عظيمة تقتل القتيل وتمشي في جنازته ، ويا لها من عبقرية ادارية تعفو عن نفسها و تتابع من كشف الحقيقة و العار و الفساد و الغش ، ويا لها من تربية في الجزائر تحولت الى مجرد ملكية خاصة لأشخاص يعتقدون أنهم ورثوها من أمهم أو ابيهم ليغلقوا هواتفهم و يديرون وجوههم ، و يا لها من عزة وكرامة نعيشها في عهد العزيز ، و يا لها من سياسة حين يكون مثل بن بوزيد وزيرا للتربية
هل هناك تفسير لما يحدث سوى اننا في دولة لا تبالي بالشعب و لا بمستقبل الأجيال ؟ و هل نحن نعيش اليوم في زمن وصفه الوحيد مقولة اشتهرت قبل سنوات وصارت الوصف الحقيقي للمشهد السياسي والاعلامي " أكتب ما تشاء و أنا أفعل ما أشاء "..... ، ربما هذا الكلام مجرد كتابات لا تغني ولا تسمن من جوع ،لكن ،للأسف الشديد حين نصل الى هذا المستوى من المسؤولين والاطارات السامية في قطاعات حساسة يمكن ان نفسر لماذا ينتحر الشباب حرقا ، ولماذا يموت الشباب غرقا و لماذا ترتفع نسبة الاجرام والقتل والسرقة ، ببساطة ،لأن المجرم الحقيقي لم يحاسب بعد ، ولأن العدالة أغفلت عن ركن هام في نظرية الاجرام يتعلق بركن الدافع وراء الجريمة حيث تتنوع الدوافع و تتعدد الأطراف ، و لو كنا في بلد يؤمن بروح القانون لحاسبنا الكل بتهمة التحريض المقصود وغير المقصود ، مثلما يحاسب المتهم بالقتل الخطأ والمتهم بالقتل العمدي
بالله عليكم كيف يمكن لنا أن نعيش وسط دائرة لا تريد أن تعترف بوجود قانون في هذا البلد ؟ ولا بوجود عدالة قوية يمكنها أن تحرك دعوى عمومية ضد قاتل جيل بأكمله ، بالله عليكم كيف يمكن أن يوجد في قطاع العدالة هيئة تمثل المجتمع ممثلة في النيابة العامة لا تريد أن تستعمل صلاحياتها الدستورية والقانونية و تلعب دورها الحقيقي في تمثيل حقوق المجتمع و تكتفي بمجرد البحث عن أشخاص لتدينهم ، في وقت أن مركزها أقوى واعلى من ذلك ؟ ، فلو كانت قوية لتمكنت من فك خيوط جرائم كثيرة أولها ما يحدث في قطاع التربية حين تسمع أن كل الشهادات صارت تباع في الشارع و كل المناصب صارت تعلن فيها مزايدة في المقاهي و الشوارع و الحانات ؟....لكن اقول للأسف لن تفعل و لن تتمكن من ذلك لأنها ستكتفي بمتابعة شخص يقول ان هناك فساد ، وستكتفي بملاحقة شخص يريد العفة و العزة و العيش الكريم و ستعفو عن القاتل والسارق لأنها ببساطة تبحث هي الأخرى عن عدالتها المفقودة
لجوء وزارة بن بوزيد الى نظرية المؤامرة لتأمين مركزها وحفظ مكانتها هو تبرير سخيف جدا ، لأننا حتى وان سلمنا بوجود المؤامرة فاعتقد أنها دليل على وجود فشل داخل القطاع ، و هذا يعني أن ما يتقاضونه من مرتبات وامتيازات ليسو أهلا لها ، أم أنهم يعتقدون أنهم ورثوا وزارة التربية من أمهم و أبيهم ، ...تبرير بن بوزيد وحاشيته معناه واضح للشعب و للغيورين و رسالته تقول " دزو معاهم نحن الدولة والدولة نحن و ما أنت سوى عبيد فيها و افعلوا ما تشاءوا فلن نتحرك من مناصبنا " ، و الحقيقة أن لهم كل الحق لأن البلد افتقد فعلا لجهة يمكن أن ترفع اليها قضية فساد أو قضية تجاوز و صرنا في دولة الغاب لا قانون فيها و لا مؤسسات قوية لان الكل حول منصبه الى ارث شخصي ووزارته الى اقطاع خاص يفعل فيها ما يشاء ، أما التبريرات التي قدمها هؤلاء فهي نوع من السياسة ليست موجهة لنا بل للرأي العام الدولي ليقول أن هناك دولة وردود وتبريرات فقط
أخيرا بن بوزيد لن يبرح مكانه، واطاراته التي تقود حملة التبرير مستعينة بأفكار المسلسل الكرتوني "كونان " هي الأخرى لن تبرح ، و الغش صار فريضة و التسريب صار سنة لمن استطاع اليه سبيلا ، و عشر سنوات من اصلاح المنظومة التربوية انتجت لنا وزارة متعفنة ومديريات صارت ملكيات خاصة و بورصة لمناصب التوظيف و صفقات المطاعم المدرسية ، أما التربية فهي الغائب الوحيد ، فمبروك علينا جيل معقد ، وجيل غشاس وجيل اصبح يرى الجريمة حق في عهد "أبو الحروف" الذي حول التربية الى تغبية في مشروع اصلاح نجح في تهديم القيم التربوية بامتياز
خالد بشار وليد
....................عبرة :
كتب ياسر برهاني عن خطر المناهج المنحرفة:"إن أعظم الأخطاء التي تواجه الأمة تكمن في المناهج المنحرفة في التربية، وهي التي يتقنها جيداً أعداء الإسلام، فهم يضعون المناهج المتعددة التي ترمي إلى تدمير هذه الأمة، وذلك من خلال تدمير أبنائها، وإعداد طائفة هي في ظاهرها تتكلم بألسنتنا ومن جلدتنا، وفي باطنها قلوب كقلوب الشياطين والعياذ بالله؛ لأن أعداء الإسلام والمسلمين يربونهم ويعلمونهم من أجل أن يتولوا أهم المراتب في قيادة الأمة، ثم بعد ذلك يقودونها إلى مذبحها، وإلى مهلكها بيد أعدائه"
بداية الصحفي المستقل هو المعروف في عالم الصحافة الجديدة " الصحفي بالقطعة " و هو غير مرتبط بجريدة اعلامية واحدة بل يتقاضى من عمله و قد يكون مرتبط بعدة جرائدة ، و هذا الفيديو يعطي بعض النصائح المتبعة من أجل أداء أفضل و اختيار أحسن للمادة الاعلامية، حاولت اختياره لكن للأسف هذا النوع غير موجود في صحافتنا ، مثل العديد من التقنيات الجديدة كالصحافة الاستقصائية ، مما أنتج لنا صحافة ردئية تعتمد اساسا على معلومات في الغالب غير موثقة و أحيانا مسربة ، ولطالما حاولت من خلال تقربي و عملي مع بعض رؤساء التحرير ايصال هذه الفكرة لكن للأسف الشديد لا يزال بعض رؤساء التحرير يعتمدون الطرق الكلاسيكية في التعامل مع الصحفيين و اعطاء الصحافة الطابع الوظيفي العادي الذي يهمل الابداع ، ويقتل طبيعة الصحافة المعتمد اساسا على البحث والتحري و الغوص في القضايا الحساسة و ماوراء الخبر للمساهمة في كشف الحقيقة للرأي العام و هذا هو الأصل، و قد اعتمدت في تجربتي القصيرة جدا على معظم التدريبات و الدروس التي كان ينشرها المركز الدولي سواء في فنيات التحقيقات الاستقصائية أو التعامل مع المعلومة والقضية ، لكن المشكل أن إدارة المؤسسات في العادة لا تزال تتعامل مع هذا النوع بنوع من التكبر أن لم أقل الاستخفافاليكم الفيديو من انتاج المركز الدولي للصحفيين:
خالد بشار وليد
عاد الهدوء تدريجيا وسط مدينة العلمة (250كم عن العاصمة الجزائرية ) بعد أحداث الانتفاضة الكبيرة التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي ، إثر وفاة الشاب "نضال سحاري " من مناصري الفريق المحلي بعد أن دهسته سيارة تابعة للشرطة الجزائرية مباشرة بعد نهاري مباراة مولودية العلمة و شبيبة بجاية ، و رغم تأكيدات الشرطة أن الحادثة وقعت بالخطأ لم يهدأ الشباب الذين احتجوا مرة أخرى بعد جنازة الضحية .مواجهات نهاية الأسبوع كانت مفاجئة بعد تطمينات عميد الشرطة ،حيث أقدم المتجمعون على غلق الطريق و الرشق بالحجارة و تسارعت الأحداث لتتحول إلى مواجهات مع قوات مكافحة الشغب التي استعملت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين ، وامتدت الى عدة أحياء بالمدينة أين كان الدخان المسيل للدموع يملأ سماء المدينة ،كما تسربت كميات منه إلى المنازل مما خلق هلعا وسط العائلات القاطنة بالمنطقة ، كما أُضرمت النيران في المستودعات و بعض المحلات و المؤسسات العمومية أدت إلى خسائر مادية فادحة في العديد من المقرات الإدارية العامة والخاصة من تحطيم الواجهات لكل من البنوك والبلدية ومقر المتعامل الخاص للهاتف النقال " جيزي" الذي تضرر بالكامل بعد السطو على كل محتوياته، إضافة إلى اقتحام مركز تخزين للجمارك بالمدينة و محل شركة سامسونغ وبريد الجزائر
و قالت مصادر أمنية أنه تم توقيف 80 شخصا قُدموا إلى وكيل الجمهورية الذي أمر بحبس 15 شخص وتقديمهم للمحاكمة ،من جهة أخرى ذكرت مصادر طبية أن مصالح الاستعجالات استقبلت 30 جريحا منهم 21 شرطي أصيبوا بجروح تلقوا على إثرها العلاج و غادروا المستشفى.
يذكر أن الجزائر تعيش منذ بداية 2011 موجة احتجاجات واسعة لطالما تحولت إلى انتفاضة واسعة و مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن ، في عدة ولايات لكن اختلفت الأسباب و توحدت في كونها اجتماعية تتعلق بالتوظيف والسكن و المشاكل الاجتماعية التي خلفت ظاهرة أخرى اسمها الانتحار أخذت ضحيتها التاسع من ولاية الجلفة 300 كم عن العاصمة الجزائرية بعد أن حرق نفسه احتجاجا عن السكن .
خالد بشار وليد
و قالت مصادر أمنية أنه تم توقيف 80 شخصا قُدموا إلى وكيل الجمهورية الذي أمر بحبس 15 شخص وتقديمهم للمحاكمة ،من جهة أخرى ذكرت مصادر طبية أن مصالح الاستعجالات استقبلت 30 جريحا منهم 21 شرطي أصيبوا بجروح تلقوا على إثرها العلاج و غادروا المستشفى.
يذكر أن الجزائر تعيش منذ بداية 2011 موجة احتجاجات واسعة لطالما تحولت إلى انتفاضة واسعة و مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن ، في عدة ولايات لكن اختلفت الأسباب و توحدت في كونها اجتماعية تتعلق بالتوظيف والسكن و المشاكل الاجتماعية التي خلفت ظاهرة أخرى اسمها الانتحار أخذت ضحيتها التاسع من ولاية الجلفة 300 كم عن العاصمة الجزائرية بعد أن حرق نفسه احتجاجا عن السكن .
خالد بشار وليد
الحزن القاتل في الشرق
مرت سنة كاملة بأشهرها ، أياما ،و ساعاتها على وفاة الشيخ الامام الجابري بولاية تبسة ، ولا أعرف هل اقول "وفاة " أم اغتيالا أم "قتل مع سبق الاهمال و اللامبالاة"،سوى ان الحقيقة الثابتة أنه رحل عن أولاده وزوجته و ترك لهم تركة كبيرة ، ليست مالا و لا عقارات بل "أحزان ".... وحقيقة مرة لا تغدو سوى ان تكون "وصية" كتبت بخط الروح المتعذبة بالمآسي عنوانها " ابحثوا عن وطن " ،أنها تركة ووصية لا يفهمها الغاوون و لا المتملقون بل يفهمها أصحاب الضمائر الحية الذين اكتتووا بفساد هذا البلد و هم لا يستطيعون العيش بالفساد و مال الحرام و دون ضمير ولا أخلاق و لا يحتملون التملق من أجل كسب حقوقهم.
.تتمة الموضوع
مدونة