أقول هذه الحقيقة ليس اتهاما لشرف القائمين لكن هي الحقيقة التي يرويها شهود عيان و أبناء هذا القطاع الذين لم يستطيعوا ولم يفهموا شيئا مما يحدث و لم يستطيع احد إيقاف نزيف الفسق لأنه وصل حد الانتشار الرهيب و تحول مع مرور الأيام في صمت إلى اعتقاد أن المسالة تدخل في حكم العادي والمألوف ، وهذا ما يجعل الأمر أكثر خطورة ليحوله إلى كارثة حقيقية ليس اقل من تسونامي الطبيعة ولا ثورات الفوضى و التخريب و الفتنة و ليس أقل من حالة اللاأمان التي صار يعيشها المواطن نتيجة اختلاط المفاهيم .
الوزير بن بوزيد لا يعنيه الأمر تماما و نعلم هذا و متأكدون منه لأنه يعتبر كشف أي فضيحة و تقصير في قطاعه هو مؤامرة ضده ، لذلك لا يمكن أن نستبشر يوما بنهوض القطاع أو نؤمن بأننا نوجه رسالة لقائم و مسؤول عن قطاع يعتبر مسؤوله أن القائمين عليه هم ملائكة و الآخرين هم شياطين تبحث عن الوسوسة و المؤامرة ...نعم هي عقدة الوزير الذي تحول مع مرور الأيام و السنوات إلى مدافع عن كرسيه رغم كل الفضائح والحوادث و الظواهر التي حولت المؤسسات التربوية إلى قاعات شذوذ جنسي لا مكان فيها للتربية و لا مكان فيها لقيمة الأستاذ وهيبته و المستشار و حكمته .
قبل سنوات كتبت تحقيقا مطولا عن ظاهرة خطيرة هددت امن بناتنا و أبنائنا حين كانوا يتعرضون للاعتداءات في محيط المؤسسات " تحرش و سرقة واغتصاب أحيانا " و تناول التحقيق عشرات القضايا و مئات الضحايا من هذه الظاهرة ، وطالب أولياء التلاميذ حينها المسؤولين وضع حد لهذه التجاوزات و توفير الأمن ، لكن اليوم تحولت الاعتداءات و التحرشات إلى داخل المؤسسة نتيجة تحول فئة من الأساتذة والمستشارين والمدراء و الحراس إلى مغتصبين و معتدين و أبطال قصص جنسية و مغامرات في الاعتداء ، باستغلالهم لفترة المراهقة التي يمر بها التلاميذ و تجعلهم في حاجة من يحميهم ويرشدهم لكنهم صاروا يجدون مراهقين أكثر منهم يساهمون في تحديد أفكارهم وقيمهم إلى أفكار الحب والغرام و الممارسات الجنسية .
نعم هذه الحقيقة المرة و الخطيرة لكن للأسف إثباتها و عرضها على الرأي العام والجهات القضائية و الأمنية صعب جدا ، وهذا ما يزيد في تعفن الوضع و يزيد في نموها و تطورها بشكل رهيب لأن الجريمة مرتكبة في بيت آمن ومحصن و بعيدا عن الرقابة الأمنية ، وأمام أطراف يعتقد الأضعف فيها و هو أبناؤنا أن الطرف الآخر هو محل ثقة و أمان و لا يستطيع ان يتحرك أو يشتكي لأن مستقبله محكوم بها و قد لا يصدقه أحد بعد فوات الأوان .
فئة الأساتذة والمستشارين المراهقين و هم غالبية عظمى في كل مؤسسة تربوية خاصة في السنوات الأخيرة صارت ظاهرة خطيرة تستحق الدراسة من طرف الوزارة و التحرك السريع من طرف جمعيات أولياء التلاميذ و الجمعيات الإنسانية و المختصة في حماية المتمدرس ، لان ما نسمعه من تفاصيل و قصص غرامية و ابتزاز التلميذات يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى القائمون على متابعة التلاميذ نفسيا و اجتماعيا .
ما يزيد الظاهرة خطورة هو اعتقاد هؤلاء المجرمين أن كل البنات و المتمدرسات هم من فئة العاهرات و من هنا يبررون مجازرهم الجنسية ، متناسين أن مهمتهم ليست الطبشور و البرنامج بقدر ما هي مهمة تربوية شاملة و مسؤولية كبيرة داخل الحرم التربوي تقتضي عليهم المتابعة والتشاور و حماية الأبناء والبنات ، لكن هذه القيم للأسف لم تعد موجودة عندهم خاصة عند بعض المدراء الذين صاروا حماة الدعارة و رعاة رسميين في مؤسسات ترفع شعار التربية ....للحديث عودة بالتفصيل ….للأسف نملك الكثير من الحقائق لكن لا نستطيع ان نتحدث .
مدير حول مؤسسة إلى مجمع عاهرات من الأستاذات ، و فصل أساتذة مستخلفين لجلب صديقاته من هنا وهناك ، هذا المدير معاقب من طرف الوزير وعاد من و تم تعيينه على رأس ثانوية ، أكثر من هذا له اتصالات بتلميذات من أجل المقايضة بالإعادة والارتقاء إلى القسم الأعلى .
أساتذة صديقاتهم من تلميذاتهم ، و يتحكمون في الارتقاء والإعادة حسب أهواء صديقاتهم ، و حسب الابتزاز الممارس ، وأخريات رهينة التهديد ، إما لحظة جنسية و إما مصيرها الإعادة .
مستشارون تربويون ، او في الحقيقة مستشارون في الدعارة ، يبتزون التلميذات بالطرد و التهديد بالفضح و الاتهام الباطل مقابل لحظات جنسية ، و آخرون يطردون تلاميذ لأنهم سمعوا أنهم على علاقة بتلميذات ..ليس لكون العلاقة تجاوز لكن لان المستشار واقع في حب التلميذة وراغب في لحظة جنسية معها
"تلميذات تحت رحمة أساتذةو مستشارين تربويين ".....تخيلوا أي نفسية يدرسون بها ؟و أي نظرة لهم لمن يلقنهم العلم والتربية و كيف يمكن لهن التركيز في البحث و الدرس وهن يرون أن العلامة والارتقاء ليس في ورقة الإجابة بل بعد لحظة أنس ....لكم التعليق و البحث والتحري فقانون الإعلام والتضييق صار يمنعنا من الحديث إلا بدليل و هو بذلك يحمي المجرمين ....جريمة في صمت ।
الوزير بن بوزيد لا يعنيه الأمر تماما و نعلم هذا و متأكدون منه لأنه يعتبر كشف أي فضيحة و تقصير في قطاعه هو مؤامرة ضده ، لذلك لا يمكن أن نستبشر يوما بنهوض القطاع أو نؤمن بأننا نوجه رسالة لقائم و مسؤول عن قطاع يعتبر مسؤوله أن القائمين عليه هم ملائكة و الآخرين هم شياطين تبحث عن الوسوسة و المؤامرة ...نعم هي عقدة الوزير الذي تحول مع مرور الأيام و السنوات إلى مدافع عن كرسيه رغم كل الفضائح والحوادث و الظواهر التي حولت المؤسسات التربوية إلى قاعات شذوذ جنسي لا مكان فيها للتربية و لا مكان فيها لقيمة الأستاذ وهيبته و المستشار و حكمته .
قبل سنوات كتبت تحقيقا مطولا عن ظاهرة خطيرة هددت امن بناتنا و أبنائنا حين كانوا يتعرضون للاعتداءات في محيط المؤسسات " تحرش و سرقة واغتصاب أحيانا " و تناول التحقيق عشرات القضايا و مئات الضحايا من هذه الظاهرة ، وطالب أولياء التلاميذ حينها المسؤولين وضع حد لهذه التجاوزات و توفير الأمن ، لكن اليوم تحولت الاعتداءات و التحرشات إلى داخل المؤسسة نتيجة تحول فئة من الأساتذة والمستشارين والمدراء و الحراس إلى مغتصبين و معتدين و أبطال قصص جنسية و مغامرات في الاعتداء ، باستغلالهم لفترة المراهقة التي يمر بها التلاميذ و تجعلهم في حاجة من يحميهم ويرشدهم لكنهم صاروا يجدون مراهقين أكثر منهم يساهمون في تحديد أفكارهم وقيمهم إلى أفكار الحب والغرام و الممارسات الجنسية .
نعم هذه الحقيقة المرة و الخطيرة لكن للأسف إثباتها و عرضها على الرأي العام والجهات القضائية و الأمنية صعب جدا ، وهذا ما يزيد في تعفن الوضع و يزيد في نموها و تطورها بشكل رهيب لأن الجريمة مرتكبة في بيت آمن ومحصن و بعيدا عن الرقابة الأمنية ، وأمام أطراف يعتقد الأضعف فيها و هو أبناؤنا أن الطرف الآخر هو محل ثقة و أمان و لا يستطيع ان يتحرك أو يشتكي لأن مستقبله محكوم بها و قد لا يصدقه أحد بعد فوات الأوان .
فئة الأساتذة والمستشارين المراهقين و هم غالبية عظمى في كل مؤسسة تربوية خاصة في السنوات الأخيرة صارت ظاهرة خطيرة تستحق الدراسة من طرف الوزارة و التحرك السريع من طرف جمعيات أولياء التلاميذ و الجمعيات الإنسانية و المختصة في حماية المتمدرس ، لان ما نسمعه من تفاصيل و قصص غرامية و ابتزاز التلميذات يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى القائمون على متابعة التلاميذ نفسيا و اجتماعيا .
ما يزيد الظاهرة خطورة هو اعتقاد هؤلاء المجرمين أن كل البنات و المتمدرسات هم من فئة العاهرات و من هنا يبررون مجازرهم الجنسية ، متناسين أن مهمتهم ليست الطبشور و البرنامج بقدر ما هي مهمة تربوية شاملة و مسؤولية كبيرة داخل الحرم التربوي تقتضي عليهم المتابعة والتشاور و حماية الأبناء والبنات ، لكن هذه القيم للأسف لم تعد موجودة عندهم خاصة عند بعض المدراء الذين صاروا حماة الدعارة و رعاة رسميين في مؤسسات ترفع شعار التربية ....للحديث عودة بالتفصيل ….للأسف نملك الكثير من الحقائق لكن لا نستطيع ان نتحدث .
خالد بشار وليد
فاصل :مدير حول مؤسسة إلى مجمع عاهرات من الأستاذات ، و فصل أساتذة مستخلفين لجلب صديقاته من هنا وهناك ، هذا المدير معاقب من طرف الوزير وعاد من و تم تعيينه على رأس ثانوية ، أكثر من هذا له اتصالات بتلميذات من أجل المقايضة بالإعادة والارتقاء إلى القسم الأعلى .
أساتذة صديقاتهم من تلميذاتهم ، و يتحكمون في الارتقاء والإعادة حسب أهواء صديقاتهم ، و حسب الابتزاز الممارس ، وأخريات رهينة التهديد ، إما لحظة جنسية و إما مصيرها الإعادة .
مستشارون تربويون ، او في الحقيقة مستشارون في الدعارة ، يبتزون التلميذات بالطرد و التهديد بالفضح و الاتهام الباطل مقابل لحظات جنسية ، و آخرون يطردون تلاميذ لأنهم سمعوا أنهم على علاقة بتلميذات ..ليس لكون العلاقة تجاوز لكن لان المستشار واقع في حب التلميذة وراغب في لحظة جنسية معها
"تلميذات تحت رحمة أساتذةو مستشارين تربويين ".....تخيلوا أي نفسية يدرسون بها ؟و أي نظرة لهم لمن يلقنهم العلم والتربية و كيف يمكن لهن التركيز في البحث و الدرس وهن يرون أن العلامة والارتقاء ليس في ورقة الإجابة بل بعد لحظة أنس ....لكم التعليق و البحث والتحري فقانون الإعلام والتضييق صار يمنعنا من الحديث إلا بدليل و هو بذلك يحمي المجرمين ....جريمة في صمت ।
فصلت لجنة التحكيم في قرارها بمنح جائزة مالك بن نبي لمدونة نجاة للصحافة بنسبة 74.80 فيما عادت المرتبة الثانية لمدونة يوميات الوجع والحنين بنسبة 71.08 و المرتبة الثالثة لمدونة جراة قلم بنسبة 64.98 ، و تتكون لجنة التحكيم من أساتذة مختصين ومدونين في مقدمتهم الفلسطيني حمزة عبد المجيد عضو الاتحاد الدولي للصحفيين و الاستاذ كمال قرور و المصري عليم محمد و السعودي نجد صالح كاتب سينمائي ، والجزائري يحي اوهايبية مؤسس موقع نادي التدوين الجزائري و جائزة مالك نبي .
لمعلومات أكثر عن الجائزة اتبع الرابط التالي : جائزة مالك بن نبي .
من المؤسف جدا أن تتفنن السلطات المحلية في تعذيب وتجويع المواطن في عز صيف الساخن أمام أنظار والي الجلفة الذي دخل إمبراطورا ، وسرعان ما تحولت في لحظات و أيام و شهور تهديداته و وعوده الى مجرد كلمات عابرة للأذان لا تغني من جوع و لا تخيف أميارا عرفوا من أين تؤكل الكتف للحفاظ على كراسيهم و سيرتهم و ممتلكاتهم .والي الجلفة لم يعد ذلك الوالي المخيف الذي يُحسب له ألف حساب لأن كل الفضائح والمأساة الشعبية مرت بسلام على مرتكبيها فلا حساب ولا عقاب ، و عادت "ريمة" الى عادة حمو القديمة من الاحتفالات و موائد المشوي ، ببساطة صوت المواطن المسكين لم يصل رغم الانتحار و الدمار و غلق الطرقات و الشكاوي الطائرة و المقالات اليومية و شعر هجاء الاميار و شلتهم وحاشيتهم لأن لغة التخياط كانت المتفوقة و الغالبة ،و والي الجلفة صار لا يسمع الا بأذن ما يقال و ليس بلغة واقع وصل لحد العطش في أغنى بلدية من حيث الماء .
نعود الى عين معبد حتى لا يقول البعض أن هذا تهجما على والي يريد أن يصنع الحدث فصنعه الحدث أو تهجما على مسؤول أثبت أنه صالح ومغوار لكنه عجز عن قمع سياسة قتل المواطن ، لأقول أن البلدية الواقعة على بعد 20 كم من قصر الولاية يعاني سكانها عطشا في عز الصيف ، وأكتفي بوصف المواطنين البسطاء الذين استسلموا لكل شيئ و رفعوا راية بيضاء بعد صمت الولاية على ملفات عديدة ، ...وصفُ عنوانه بسيط كما قال لي شاب ليس من رواد الانتحار ولا الدمار ، هذا العنوان تلخص في رسالة إلى والي الجلفة إن كان يسمع " يا سيدي الوالي نحن لا نتكلم عن العقار المنهوب ولا صفقات الشوراع والطرقات التي فيها ما يقال عكس ما يقال ...انهبوا كل شيء لكن أن يصل الأمر الى الماء فهذا انتقام من الشعب وسياسة أرض محروقة لم يعشها أجدادنا في عز الاستعمار .
نعم بهذه العبارات البعيدة عن التعصب و المصلحية " نريد ماءا " لأنكم عاجزون عن تطبيق سياسة الشفافية في كل شيء ، نريد أن نحيا لأنكم عاجزون على محاسبة من سرق العقار و أسس للغة الفوضى و النهب والاختلاس في عز النهار لشراء آخر ماركات السيارات ، نريد ماء و لا نريد عدالة لأن الواقع يقول أن الوالي والدولة عاجزان تماما عن وقف النزيف و من وقف الاختلاس و من توفير العيش الكريم في قرية صغيرة يغمضون أعينهم عما يحدث فيها خوفا من مجهول قد يصيبهم ،و يفتحونها عند أول دعوة لاحتفال في حجر الملح تزامن مع أيام العطش.
في بلدية عين معبد كل شيء ممكن و في بلدية عين معبد التي تفنن سكانها في إيصال همومهم و أصواتهم لا يوجد حل لاي مشكلة سوى وعود زائفة وانتصار للظالم عن المظلوم ، ...عين معبد كانت السباقة في فتح مواقع الفساد و السباقة في التهديد بالانتحار و غلق الطرقات وتحتل الأولى في عدد الشكاوي العابرة الى ديوان الوالي ،و آخر الخرجات شعر الهجاء التي نطق به شعرائها ضد المير وحاشيته ..لكن لا أذن تسمع ولا عين ترى ولا والي من صنف الأقوياء يعيد الحق الى أصحابه ...ببساطة هي سياسة الأرض المحروقة و إن كان أويحي يقول " جوع الكلب يتبعك " فإن مير عين معبد يعي الدرس جيدا فهو " يعطش المواطن " ، وليس بغريب بعد ما غير المير ثوب حزبه الأفانا الى حزب اويحي ليمارس ما يشاء انتقاما من مواطنين مساكين في عز صيف ساخن ... و ليس بغريب لأن هذا المير يعتقد ان كل من ينتقده يريد التقرب منه و نجح في ذلك لكن ليس الكل من طينة المتملقين .
نعود الى عين معبد حتى لا يقول البعض أن هذا تهجما على والي يريد أن يصنع الحدث فصنعه الحدث أو تهجما على مسؤول أثبت أنه صالح ومغوار لكنه عجز عن قمع سياسة قتل المواطن ، لأقول أن البلدية الواقعة على بعد 20 كم من قصر الولاية يعاني سكانها عطشا في عز الصيف ، وأكتفي بوصف المواطنين البسطاء الذين استسلموا لكل شيئ و رفعوا راية بيضاء بعد صمت الولاية على ملفات عديدة ، ...وصفُ عنوانه بسيط كما قال لي شاب ليس من رواد الانتحار ولا الدمار ، هذا العنوان تلخص في رسالة إلى والي الجلفة إن كان يسمع " يا سيدي الوالي نحن لا نتكلم عن العقار المنهوب ولا صفقات الشوراع والطرقات التي فيها ما يقال عكس ما يقال ...انهبوا كل شيء لكن أن يصل الأمر الى الماء فهذا انتقام من الشعب وسياسة أرض محروقة لم يعشها أجدادنا في عز الاستعمار .
نعم بهذه العبارات البعيدة عن التعصب و المصلحية " نريد ماءا " لأنكم عاجزون عن تطبيق سياسة الشفافية في كل شيء ، نريد أن نحيا لأنكم عاجزون على محاسبة من سرق العقار و أسس للغة الفوضى و النهب والاختلاس في عز النهار لشراء آخر ماركات السيارات ، نريد ماء و لا نريد عدالة لأن الواقع يقول أن الوالي والدولة عاجزان تماما عن وقف النزيف و من وقف الاختلاس و من توفير العيش الكريم في قرية صغيرة يغمضون أعينهم عما يحدث فيها خوفا من مجهول قد يصيبهم ،و يفتحونها عند أول دعوة لاحتفال في حجر الملح تزامن مع أيام العطش.
في بلدية عين معبد كل شيء ممكن و في بلدية عين معبد التي تفنن سكانها في إيصال همومهم و أصواتهم لا يوجد حل لاي مشكلة سوى وعود زائفة وانتصار للظالم عن المظلوم ، ...عين معبد كانت السباقة في فتح مواقع الفساد و السباقة في التهديد بالانتحار و غلق الطرقات وتحتل الأولى في عدد الشكاوي العابرة الى ديوان الوالي ،و آخر الخرجات شعر الهجاء التي نطق به شعرائها ضد المير وحاشيته ..لكن لا أذن تسمع ولا عين ترى ولا والي من صنف الأقوياء يعيد الحق الى أصحابه ...ببساطة هي سياسة الأرض المحروقة و إن كان أويحي يقول " جوع الكلب يتبعك " فإن مير عين معبد يعي الدرس جيدا فهو " يعطش المواطن " ، وليس بغريب بعد ما غير المير ثوب حزبه الأفانا الى حزب اويحي ليمارس ما يشاء انتقاما من مواطنين مساكين في عز صيف ساخن ... و ليس بغريب لأن هذا المير يعتقد ان كل من ينتقده يريد التقرب منه و نجح في ذلك لكن ليس الكل من طينة المتملقين .

بداية الصحفي المستقل هو المعروف في عالم الصحافة الجديدة " الصحفي بالقطعة " و هو غير مرتبط بجريدة اعلامية واحدة بل يتقاضى من عمله و قد يكون مرتبط بعدة جرائدة ، و هذا الفيديو يعطي بعض النصائح المتبعة من أجل أداء أفضل و اختيار أحسن للمادة الاعلامية، حاولت اختياره لكن للأسف هذا النوع غير موجود في صحافتنا ، مثل العديد من التقنيات الجديدة كالصحافة الاستقصائية ، مما أنتج لنا صحافة ردئية تعتمد اساسا على معلومات في الغالب غير موثقة و أحيانا مسربة ، ولطالما حاولت من خلال تقربي و عملي مع بعض رؤساء التحرير ايصال هذه الفكرة لكن للأسف الشديد لا يزال بعض رؤساء التحرير يعتمدون الطرق الكلاسيكية في التعامل مع الصحفيين و اعطاء الصحافة الطابع الوظيفي العادي الذي يهمل الابداع ، ويقتل طبيعة الصحافة المعتمد اساسا على البحث والتحري و الغوص في القضايا الحساسة و ماوراء الخبر للمساهمة في كشف الحقيقة للرأي العام و هذا هو الأصل، و قد اعتمدت في تجربتي القصيرة جدا على معظم التدريبات و الدروس التي كان ينشرها المركز الدولي سواء في فنيات التحقيقات الاستقصائية أو التعامل مع المعلومة والقضية ، لكن المشكل أن إدارة المؤسسات في العادة لا تزال تتعامل مع هذا النوع بنوع من التكبر أن لم أقل الاستخفافاليكم الفيديو من انتاج المركز الدولي للصحفيين:
خالد بشار وليد
عاد الهدوء تدريجيا وسط مدينة العلمة (250كم عن العاصمة الجزائرية ) بعد أحداث الانتفاضة الكبيرة التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي ، إثر وفاة الشاب "نضال سحاري " من مناصري الفريق المحلي بعد أن دهسته سيارة تابعة للشرطة الجزائرية مباشرة بعد نهاري مباراة مولودية العلمة و شبيبة بجاية ، و رغم تأكيدات الشرطة أن الحادثة وقعت بالخطأ لم يهدأ الشباب الذين احتجوا مرة أخرى بعد جنازة الضحية .مواجهات نهاية الأسبوع كانت مفاجئة بعد تطمينات عميد الشرطة ،حيث أقدم المتجمعون على غلق الطريق و الرشق بالحجارة و تسارعت الأحداث لتتحول إلى مواجهات مع قوات مكافحة الشغب التي استعملت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين ، وامتدت الى عدة أحياء بالمدينة أين كان الدخان المسيل للدموع يملأ سماء المدينة ،كما تسربت كميات منه إلى المنازل مما خلق هلعا وسط العائلات القاطنة بالمنطقة ، كما أُضرمت النيران في المستودعات و بعض المحلات و المؤسسات العمومية أدت إلى خسائر مادية فادحة في العديد من المقرات الإدارية العامة والخاصة من تحطيم الواجهات لكل من البنوك والبلدية ومقر المتعامل الخاص للهاتف النقال " جيزي" الذي تضرر بالكامل بعد السطو على كل محتوياته، إضافة إلى اقتحام مركز تخزين للجمارك بالمدينة و محل شركة سامسونغ وبريد الجزائر
و قالت مصادر أمنية أنه تم توقيف 80 شخصا قُدموا إلى وكيل الجمهورية الذي أمر بحبس 15 شخص وتقديمهم للمحاكمة ،من جهة أخرى ذكرت مصادر طبية أن مصالح الاستعجالات استقبلت 30 جريحا منهم 21 شرطي أصيبوا بجروح تلقوا على إثرها العلاج و غادروا المستشفى.
يذكر أن الجزائر تعيش منذ بداية 2011 موجة احتجاجات واسعة لطالما تحولت إلى انتفاضة واسعة و مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن ، في عدة ولايات لكن اختلفت الأسباب و توحدت في كونها اجتماعية تتعلق بالتوظيف والسكن و المشاكل الاجتماعية التي خلفت ظاهرة أخرى اسمها الانتحار أخذت ضحيتها التاسع من ولاية الجلفة 300 كم عن العاصمة الجزائرية بعد أن حرق نفسه احتجاجا عن السكن .
خالد بشار وليد
و قالت مصادر أمنية أنه تم توقيف 80 شخصا قُدموا إلى وكيل الجمهورية الذي أمر بحبس 15 شخص وتقديمهم للمحاكمة ،من جهة أخرى ذكرت مصادر طبية أن مصالح الاستعجالات استقبلت 30 جريحا منهم 21 شرطي أصيبوا بجروح تلقوا على إثرها العلاج و غادروا المستشفى.
يذكر أن الجزائر تعيش منذ بداية 2011 موجة احتجاجات واسعة لطالما تحولت إلى انتفاضة واسعة و مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن ، في عدة ولايات لكن اختلفت الأسباب و توحدت في كونها اجتماعية تتعلق بالتوظيف والسكن و المشاكل الاجتماعية التي خلفت ظاهرة أخرى اسمها الانتحار أخذت ضحيتها التاسع من ولاية الجلفة 300 كم عن العاصمة الجزائرية بعد أن حرق نفسه احتجاجا عن السكن .
خالد بشار وليد
في الوقت الذي كان الشباب الجزائري ينتظر من الصحافة أن تنتقد وتحارب سياسة التشغيل في الدولة ، أو السيروم كما صار معروفا بين العامة أو سياسة قتل الإطارات كما يسميها الجامعيون ....صارت الصحافة و المؤسسات الإعلامية تستغل هذه السياسة من أجل توظيف صحفيين و مراسلين بالإدماج ، وهذا يعني ان المؤسسات الإعلامية رمت المنشفة و دخلت السيستام ، و لا حديث بعد اليوم عن النهوض بالصحافة ، لأن الحوار الجاري هذه الأيام يقزم مشكل الصحافة على أنها قانون إعلام حاصر الصحفيين لكن الحقيقة أن قتل العمل الاعلامي سببه مدراء المؤسسات و رؤساء التحرير الذين باتوا يبحثون عن عمل بالمجان و بأقل الخسائر ويطلبون المستحيل في ظل مناخ اعلامي يعرفونه دون حقوق ينالها الصحفي. قد يعتقد البعض في هذا المقام أن كلامي هو رسائل موجهة للبعض مثل مواضيع سابقة حين راسلني البعض في الخاص متبرئين من ممارسات صارت قاتلة في العمل الاعلامي ، لكن اقول لأصحح للبعض نظرتهم أن تسليط الضوء حول ظاهرة و قول الحقيقة لا يعني بالضرورة رسالة الى أشخاص بقدر ما هو رسالة إلى مجتمع ، لأن الكل صار يظلم المراسل والصحفي ويحمله مسؤولية الفساد ولا يدري هؤلاء أن الصحفي هو ضحية إيمانه بدوره و مهمته و الأخير في سلم ترتيب الأجور بل هم الفئة المقتولة ، لذلك نجد أن البزنسة صارت شعار المراسلين لاعتقادهم أن مرتباتهم من الصحافة ليست وسيلة عيش بل مقالاتهم هي سبيل البزنسة والتقرب الى المسؤولين ولا يهمهم ما يتقاضونه و أحيانا يضطر البعض للعمل مجانا في جريدة لانه يعلم أن البزنسة ستغنيه عن الأجر، و الغريب أن رؤساء التحرير لا يتفطنون ولا يسألون لماذا يرضى هؤلاء العمل مجانا ؟
طبعا على حساب المهنية و نقل هموم الخلق كما هي ،و على حساب التنقل إلى موقع الحدث و الاكتفاء بالقيل والقال التي عادة ما تشوه الحقيقة ، و كانت دائما نتيجة هذا سخط المجتمع على الصحافة و نعتها ببائعة الحقيقة و السقوط في حضن المسؤول الفاسد ، لذلك انسحب الخيرون الذين كانوا يأملون أن تتفطن المؤسسات الإعلامية للخلل لكن يبدو أنها عاثت فسادا و أفرزت لنا سياسة توظيف أخرى هي صحافة الادماج لأنها لا ترى ما هو الواقع الذي يعاني منه حتى الصحفيين الذين يتقاضون الملايين و هم وراء مكاتبهم يحررون تقارير الوزارة و لقاءات المجلس والبيانات
ماذا ينتظر رئيس تحرير من مراسل أو صحفي يتقاضى بالإدماج ودون وثيقة وماذا ينتظر من صحفي يرى الشانبيط و الحيطيست يتقاضى أحسن منه ، وماذا ينتظر رئيس تحرير من صحفي يكتب يوميا عن احتجاجات رفع الأجور وصلت الى الملايين لم تقنع أصحابها ، وهو يرى نفسه كالكلب المشرد بدل أن يعيش من راتبه يجد نفسه يصرف ليقال عنه صحفيا أو لأنه يعتقد أنه أمام واجب نقل هموم المجتمع و همه و حقوقه في تحت اقدام مدراء المؤسسات ، والأكثر من كل هذا يسمع يوميا" أنت راك راقد لا تعمل ولا ترسل مقالات ولا تتحرك" .
تروي لي صحفية موظفة بالادماج منذ عامين مآسيها اليومية منذ الصباح الباكر تنهض لتلتحق باكرا بأروقة المحاكم و تسمع ما يجعل منها تبكي احيانا وتتحسر الى ساعات متأخرة دون غذاء حتى الرابعة مساء ، لتخرج ألى أقرب قاعة انترنيت وتحرر ما تراه مناسبا كمادة اعلامية ثم ترسلها و تذهب لتصل في ساعة متأخرة منهكة ، وتعد بعض ما تراه مناسبا لروبورتاج و تحقيق و هكذا دواليك ، تقول الصحفية أنها تعيش حالة نفسية سيئة نتيجة المشاكل اليومية التي تسمعها و نتيجة السب والشتم التي تتلقاه لتصل الى معلومة أكيدة ناهيك عن تحريرها و إرسالها و كل شهر تتلقى صدقة الدولة وتسمع السخط من رئيس تحريرها ، وتروي زميلة أخرى عن حكاية المصاريف اليومية فقط من اجل أن لا تسمع سخطا و صبرا على مهنة أحبتها.
هذه نماذج دون أن أحكي عن تجاربي الخاصة و حجم المعاناة التي كنت أعيشها بعد كل تحقيق أو روبورتاج و عدد المؤامرات لأني لم أدخل في حزب البزنسة و اكتفيت بما تعطيه الجريدة بالقطعة ،و في وقت يتقاضى صحفيون يحررون البيانات الملايين كنت أجلس لأيام أقرأ الملف وابحث عن الحقيقة و الدليل لأنشر تحقيقا واحدا ، لاعتقادي انها أمانة ومسؤولية و ضرورة العمل بمبادئ الصحافة النزيهة و الوفاء لمصداقية الجريدة ، لتنتهي الحكاية دون أن أتقاضى مستحقاتي و دون أن تسوى وضعيتي ببساطة لأن الكل أصبح رخيسا و الكل أصبح فاسدا و الكل أصبح طماعا.
صحافة الإدماج التي صارت المشكل الأعظم اليوم الذي من المفروض أن تتفطن له المؤسسات الإعلامية على أنه انتاج للرداءة و أكل الحرام و سرقة عرق الآخرين ، أنتج لنا جرائد صارت نسخة عن بعضها ، تتداول فيها ذات الأقلام سواء من المراسلين أو صحفيين الذين يرضون العمل بالمجان و هذا ما يلائم أجندة كل جريدة جديدة لكنها تقتل نفسها و مصداقيتها لان القادمون إليها إما أنهم طردوا بعدما كشفت جرائدهم ألاعيبهم أو أنهم فقدوا المصداقية ، وليس بعيدا عن هذا فقد وظفت جريدة جديدة خمس مراسلين من ولاية واحدة لكل منهم ماضي في الفساد و البزنسة ، أحدهم فنان في سرقة المقالات طردته جريدة الشروق بعدما اشتكى شيخ كبير به كان قد أعطى للمراسل مبلغ مليون سنتيم مقابل نشر شكوى ولم ينشرها ،و آخر عمل بجريدة الخبر كل مقالاته عن العقرب والكلاب المشردة و يتقاضى عن كل مقال عن حي مقابل من سكان الحي يشتغل في منصب بمحكمة الجلفة و آخر فنان في انتحال الصفات كل يوم مع مسؤول و في فندق كبير مع رجل أعمال له قصص معه و آخر رئيس مصلحة بمديرية فنان في التحرش الجنسي و البزنسة و له باع طويل مع مدراء النشر في الكذب و المؤامرات.
هذه النماذج التي تنتجها لنا سياسة الجرائد و هذه النماذج من تنقل هموم الناس ، هي ناجحة فعلا لأنها استغفلت من يتكلمون اليوم عن واقع الصحافة وتحرير القطاع و يكتبون يوميا عن فساد النظام وهم من ينتجون الفساد و يساهمون فيه حين تركوا نماذج مثل هذه تتصدر ساحة الاعلام الجواري لنقل الواقع المحلي
أخيرا أقول : إذا دعوت للخير فسيكرهك الأشرار .. و اذا دعوت للنجاح فسيكرهك الفاشلين .. و اذا دعوت للإصلاح فسيكرهك المفسدين .. فمرحبا بمن يكرهنى فهذا يشعرنى أنى على الطريق الصحيح
طبعا على حساب المهنية و نقل هموم الخلق كما هي ،و على حساب التنقل إلى موقع الحدث و الاكتفاء بالقيل والقال التي عادة ما تشوه الحقيقة ، و كانت دائما نتيجة هذا سخط المجتمع على الصحافة و نعتها ببائعة الحقيقة و السقوط في حضن المسؤول الفاسد ، لذلك انسحب الخيرون الذين كانوا يأملون أن تتفطن المؤسسات الإعلامية للخلل لكن يبدو أنها عاثت فسادا و أفرزت لنا سياسة توظيف أخرى هي صحافة الادماج لأنها لا ترى ما هو الواقع الذي يعاني منه حتى الصحفيين الذين يتقاضون الملايين و هم وراء مكاتبهم يحررون تقارير الوزارة و لقاءات المجلس والبيانات
ماذا ينتظر رئيس تحرير من مراسل أو صحفي يتقاضى بالإدماج ودون وثيقة وماذا ينتظر من صحفي يرى الشانبيط و الحيطيست يتقاضى أحسن منه ، وماذا ينتظر رئيس تحرير من صحفي يكتب يوميا عن احتجاجات رفع الأجور وصلت الى الملايين لم تقنع أصحابها ، وهو يرى نفسه كالكلب المشرد بدل أن يعيش من راتبه يجد نفسه يصرف ليقال عنه صحفيا أو لأنه يعتقد أنه أمام واجب نقل هموم المجتمع و همه و حقوقه في تحت اقدام مدراء المؤسسات ، والأكثر من كل هذا يسمع يوميا" أنت راك راقد لا تعمل ولا ترسل مقالات ولا تتحرك" .
تروي لي صحفية موظفة بالادماج منذ عامين مآسيها اليومية منذ الصباح الباكر تنهض لتلتحق باكرا بأروقة المحاكم و تسمع ما يجعل منها تبكي احيانا وتتحسر الى ساعات متأخرة دون غذاء حتى الرابعة مساء ، لتخرج ألى أقرب قاعة انترنيت وتحرر ما تراه مناسبا كمادة اعلامية ثم ترسلها و تذهب لتصل في ساعة متأخرة منهكة ، وتعد بعض ما تراه مناسبا لروبورتاج و تحقيق و هكذا دواليك ، تقول الصحفية أنها تعيش حالة نفسية سيئة نتيجة المشاكل اليومية التي تسمعها و نتيجة السب والشتم التي تتلقاه لتصل الى معلومة أكيدة ناهيك عن تحريرها و إرسالها و كل شهر تتلقى صدقة الدولة وتسمع السخط من رئيس تحريرها ، وتروي زميلة أخرى عن حكاية المصاريف اليومية فقط من اجل أن لا تسمع سخطا و صبرا على مهنة أحبتها.
هذه نماذج دون أن أحكي عن تجاربي الخاصة و حجم المعاناة التي كنت أعيشها بعد كل تحقيق أو روبورتاج و عدد المؤامرات لأني لم أدخل في حزب البزنسة و اكتفيت بما تعطيه الجريدة بالقطعة ،و في وقت يتقاضى صحفيون يحررون البيانات الملايين كنت أجلس لأيام أقرأ الملف وابحث عن الحقيقة و الدليل لأنشر تحقيقا واحدا ، لاعتقادي انها أمانة ومسؤولية و ضرورة العمل بمبادئ الصحافة النزيهة و الوفاء لمصداقية الجريدة ، لتنتهي الحكاية دون أن أتقاضى مستحقاتي و دون أن تسوى وضعيتي ببساطة لأن الكل أصبح رخيسا و الكل أصبح فاسدا و الكل أصبح طماعا.
صحافة الإدماج التي صارت المشكل الأعظم اليوم الذي من المفروض أن تتفطن له المؤسسات الإعلامية على أنه انتاج للرداءة و أكل الحرام و سرقة عرق الآخرين ، أنتج لنا جرائد صارت نسخة عن بعضها ، تتداول فيها ذات الأقلام سواء من المراسلين أو صحفيين الذين يرضون العمل بالمجان و هذا ما يلائم أجندة كل جريدة جديدة لكنها تقتل نفسها و مصداقيتها لان القادمون إليها إما أنهم طردوا بعدما كشفت جرائدهم ألاعيبهم أو أنهم فقدوا المصداقية ، وليس بعيدا عن هذا فقد وظفت جريدة جديدة خمس مراسلين من ولاية واحدة لكل منهم ماضي في الفساد و البزنسة ، أحدهم فنان في سرقة المقالات طردته جريدة الشروق بعدما اشتكى شيخ كبير به كان قد أعطى للمراسل مبلغ مليون سنتيم مقابل نشر شكوى ولم ينشرها ،و آخر عمل بجريدة الخبر كل مقالاته عن العقرب والكلاب المشردة و يتقاضى عن كل مقال عن حي مقابل من سكان الحي يشتغل في منصب بمحكمة الجلفة و آخر فنان في انتحال الصفات كل يوم مع مسؤول و في فندق كبير مع رجل أعمال له قصص معه و آخر رئيس مصلحة بمديرية فنان في التحرش الجنسي و البزنسة و له باع طويل مع مدراء النشر في الكذب و المؤامرات.
هذه النماذج التي تنتجها لنا سياسة الجرائد و هذه النماذج من تنقل هموم الناس ، هي ناجحة فعلا لأنها استغفلت من يتكلمون اليوم عن واقع الصحافة وتحرير القطاع و يكتبون يوميا عن فساد النظام وهم من ينتجون الفساد و يساهمون فيه حين تركوا نماذج مثل هذه تتصدر ساحة الاعلام الجواري لنقل الواقع المحلي
أخيرا أقول : إذا دعوت للخير فسيكرهك الأشرار .. و اذا دعوت للنجاح فسيكرهك الفاشلين .. و اذا دعوت للإصلاح فسيكرهك المفسدين .. فمرحبا بمن يكرهنى فهذا يشعرنى أنى على الطريق الصحيح
خالد بشار وليد
في جو جنائزي مهيب ودع يوم الاثنين أبناء ميزاب واحد من العلماء الكبار الشيخ الناصر المرموري ، و صلى جموع المودعين صلاة الجنازة بمسجد القرارة يتقدمهم وزير الشؤون الدينية و والي ولاية غرداية و سفير سلطنة عمان بالجزائر ، هذا وقد اعتبر الكثير من المودعين أن الشيخ كنز و موسوعة فقدتها المنطقة و الجزائر خاصة أن معروف بورعه وتواضعه و بخطبه المتميزة و اصلاح ذات البين ، و قد ترأس العلامة الشيخ الناصر المرموري رئيس مجلس عمي سعيد ، أعلى هيئة دينية في منطقة وادي ميزاب ورئيس حلقة عزابة القرارة جنوب الجزائر ، وقد توفي الشيخ يوم الأحد بعدما أصيب بوعكة مرضية أدخلته عيادة الواحات منذ أيام ، وغادره حيث بدى عليه نوع من التحسن إلا أن الأقدار أبت إلا أن يغادر الحياة ويعد المرحوم الناصر المرموري هو رئيس حلقة العزابة في القرارة بميزاب، ويعتبر ذاكرة المرجعية الإباضية وأب الدعاة كما يطلق عليه الكثيرون।يعرف الفقيد بعطائه الدعوي ، ولمكانته العالية لدى الدعاة والعلماء و لسعة علمه وخفة روحه حيث أكسبه محبة خاصة ولقب بوادي ميزاب ومنطقة عمان بأب الدعاة وأحد المرجعيات الفقهية التي تتسم بالإعتدال والنظر الثاقب رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان وأسكنه فسيح جنانه
صور الجنازة :

صور الجنازة :


تنظر الحكومة الجزائرية قريباً في طلب قدمه عدد من العاملين في قطاعات التربية والتعليم لتأسيس "جمعية للصداقة مع إسرائيل" والذي قدم على أساس الانطباع السائد بمواقف الرئيس الجزائري بوتفليقة الإيجابية مع إسرائيل (...)هذا مانقله موقع مسلم بناء على تصريحات محمد برطالي رئيس ما يدعى (بالجمعية الوطنية للصداقة الجزائرية ـ الإسرائيلية) الذي عبر عن أمله " بأن توافق الحكومة على طلب الاعتماد الذي أرسل إلى وزارة الداخلية". ونقل الموقع قول برطاني الذي عمل في التدريس 20 عاماً أن الجمعية التي أعلن تأسيسها في ربيع 2002 "تتبنى مبدأ الصداقة لأن العلاقات سيرورة دائمة. ولسنا دعاة تطبيع لأن مهمتنا في هذه الحال تنتهي بمجرد إقامة علاقات ديبلوماسية وسياسية".
وأضاف: "إننا نعتقد بأن للرئيس بوتفليقة مواقف إيجابية من إسرائيل (...) ولمسنا هذا في تثمينه للدور الثقافي الذي لعبه اليهود في قسنطينة واستقباله لوفود يهودية خلال زيارته لكل من أوروبا وأميركا ودعوته للفنان ( الفرنسي اليهودي الجزائري الأصل) انريكو ماسياس" إلى زيارة الجزائر.
يذكر أن وفداً من الإعلاميين الجزائريين كان زار إسرائيل في حزيران (يونيو) 2000 بعد اشهر قليلة من المصافحة التاريخية بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك على هامش جنازة الملك الحسن الثاني في الرباط.
وقالت صحيفة الحياة اللندنية بأن المراقبين يعتقدون بأن ظهور أشخاص يدعون إلى إقامة علاقات صداقة مع إسرائيل قد يكون محاولة إسرائيلية جديدة لاختراق المشهد السياسي الجزائري، علماً أن عدداً من كبار المسؤولين في الدولة سبق لهم أن زاروا إسرائيل، كوزيرة الاتصال والثقافة خليدة تومي في 1995 و1996.
عن موقع مسلم بتصرف /خ ب وليد
وأضاف: "إننا نعتقد بأن للرئيس بوتفليقة مواقف إيجابية من إسرائيل (...) ولمسنا هذا في تثمينه للدور الثقافي الذي لعبه اليهود في قسنطينة واستقباله لوفود يهودية خلال زيارته لكل من أوروبا وأميركا ودعوته للفنان ( الفرنسي اليهودي الجزائري الأصل) انريكو ماسياس" إلى زيارة الجزائر.
يذكر أن وفداً من الإعلاميين الجزائريين كان زار إسرائيل في حزيران (يونيو) 2000 بعد اشهر قليلة من المصافحة التاريخية بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك على هامش جنازة الملك الحسن الثاني في الرباط.
وقالت صحيفة الحياة اللندنية بأن المراقبين يعتقدون بأن ظهور أشخاص يدعون إلى إقامة علاقات صداقة مع إسرائيل قد يكون محاولة إسرائيلية جديدة لاختراق المشهد السياسي الجزائري، علماً أن عدداً من كبار المسؤولين في الدولة سبق لهم أن زاروا إسرائيل، كوزيرة الاتصال والثقافة خليدة تومي في 1995 و1996.
عن موقع مسلم بتصرف /خ ب وليد
قبل كل شيء من الأخلاق و من الأدب أن أبارك المولود الإعلامي الجديد ، ولأول مرة في حياتي أحس بنوع من الأمل بأن تكون جريدة جديدة مثل " الجزائر" على قدر من الحرية والجرأة ليس إيمانا بطاقمها لكن بمديرها الذي عودنا في جريدة المحقق التي عشقنا أعدادها و مواضيعها ، هذه المرة الأمر مختلف لأنه تحدي ستخلقه جريدة يومية ستنافس صحافة من نوع آخر كرهنا مواضيعها واصطدمنا بطواقمها المبتزة للخلق و العباد، و مراسليها الذين أسسوا مملكات خاصة رغم مستواهم المحدود في العطاء و مستواهم العالي في الابتزاز و بيع هموم الناس و المواطن البسيط "تفاؤل حذر " أفسدته الكثير من الظروف والمعطيات و علمتني إياه تجربتي المتواضعة المليئة بالصدامات واكتشاف عالم مجهول كنت أحبه و أشخاص كنت أحتفظ بمقالاتهم على أنها مرجعية لأجدهم أتفه الخلق و أقذرهم ، فئة تجيد التلاعب بالكلمات و الابتزاز تحت الطاولات و السهر في الكباريهات، ولا تعني لها الصحافة والكتابة سوى راس مال من أجل الوصول إلى الرؤوس الفاسدة و التعاقد معها ، بالمختصر هم أناس يبحثون بكم سيبيعون أنفسهم ؟
و أنا أطالع أول عدد رأيت أنه لم يختلف على عناوين 90 جريدة يومية بالعكس كانت نسخة منها و أفظع أحيانا حين تطالع عن شاوشي و مغامراته ، لكن حين أطلعت على التفاؤل الكبير لطاقمها أحسست أنه من واجبي كقارئ أن أنتظر الأعداد الجديدة ،وكمتفائل في هذا البلد الذي قتل فينا التفاؤل كان يجب أن أصبر حتى أجد متنفسي في الجريدة و أسترجع أملي أن الصحافة لا تزال بخير بعدما قهرها المخنثين و عشاق العاهرات في الجرائد التي عملت بها ، و أهم ما أثار انتباهي مقال مستشار تحريرها الذي بدا عاشقا للمشاريع الجديدة و صانع الجديد و متحديا لفشل التجارب السابقة ، محمد بوازدية أرجع فيا أملا ضاع منذ عامين مفاده أن الفشل هو تمهيد النجاح ،و مقاله البسيط و الرائع دليلا على أن الجريدة ستفعل شيئا في معادلة صحافة فشلت مؤسساتها في إعطاء الجديد بالتوفيق للجريدة ولطاقمها وللحديث بقية
خ ب وليد
و أنا أطالع أول عدد رأيت أنه لم يختلف على عناوين 90 جريدة يومية بالعكس كانت نسخة منها و أفظع أحيانا حين تطالع عن شاوشي و مغامراته ، لكن حين أطلعت على التفاؤل الكبير لطاقمها أحسست أنه من واجبي كقارئ أن أنتظر الأعداد الجديدة ،وكمتفائل في هذا البلد الذي قتل فينا التفاؤل كان يجب أن أصبر حتى أجد متنفسي في الجريدة و أسترجع أملي أن الصحافة لا تزال بخير بعدما قهرها المخنثين و عشاق العاهرات في الجرائد التي عملت بها ، و أهم ما أثار انتباهي مقال مستشار تحريرها الذي بدا عاشقا للمشاريع الجديدة و صانع الجديد و متحديا لفشل التجارب السابقة ، محمد بوازدية أرجع فيا أملا ضاع منذ عامين مفاده أن الفشل هو تمهيد النجاح ،و مقاله البسيط و الرائع دليلا على أن الجريدة ستفعل شيئا في معادلة صحافة فشلت مؤسساتها في إعطاء الجديد بالتوفيق للجريدة ولطاقمها وللحديث بقية
خ ب وليد
أكدت مرة أخرى جريدة النهار الجزائرية أنها الرائدة في صنع الأكاذيب الإعلامية والشطحات والمؤامرات و تصفية الحسابات الشخصية بطريقة ألفناها واكتوى منها المواطن ، فالتاريخ مازال يذكر إشاعاتها وتعاملها مع أحداث بريان " غرداية " وفبركة القصص من أجل الإثارة حتى على حساب الأبرياء وعرضهم و شرفهم حين نشرت بالبند العريض أسباب أحداث بريان و قزمتها إلى مجرد قصة عاطفية بسبب رفض عائلة إحدى الضحايا التحدث مع مراسلها حسب ما صرح لنا أخ أول متوفي في الأحداث ، أذكر أيضا كيف صارت النهار الجريدة غير المرغوب فيها في بريان وأذكر دموع أهالي بريان وحسرتهم على صحافة الإثارة وقلة الأدب التي ترأستها النهار من أجل تحقيق أكثر المبيعات على حساب شرف الجزائريين .جريدة النهار بطاقمها الإداري لا تزال تصنع الأكاذيب و ماضية في منطق صحافة الإثارة بدعم جهات صارت معر
وفة لدى العام والخاص بعيدا عن المهنية و الاحترافية ، و هذه المرة اختارت فريسة جديدة هي اسم إعلامي جزائري في قناة الجزيرة ، مستغلة ما يدور حول خلفيات القناة و خطها الإعلامي الذي صار مفضوحا عنوانه التحريض و الابتعاد عن الحياد في نقل الأحداث والتطورات الحاصلة ، ...المهم أن النهار بطريقة الصيد في المياه القذرة اصطادت زيارة الإعلامية خديجة بن قنة إلى الجزائر في إطار مشروع مكتبة الجنوب لتصنع حدثا انفردت به لوحدها ووجهت السهام إلى آراء خديجة بن قنة في عنوان عريض لتضيف أن الصحفية هاجمت الرئيس و وصفته بأنه لا يزال يعيش زمن الأسود والأبيض ، و وضعت النهار نفسها محامية ومدافعة عن الرئيس ، رغم ان الكثير من الزملاء الذين حضروا الندوة أكدوا لي أن ما قالته خديجة لا يتعدى مجرد رأي مواطنة جزائرية في الوضع الحالي ، و نصيحة قدمتها للرئيس بتعجيل الإصلاحات كي لا يعاد سيناريو السنين السابقة الكل تفاجأ بمقال النهار المثير متسائلين عن سر الكذب والتلفيق لأسباب مجهولة ولأغراض خفية .
مسلسل أكاذيب النهار المعروفة عند مراسليها في معظم القضايا واصل الهجوم على خديجة بطريقة أقل ما يقال عنها أنها دنيئة حين فبركت قضية ما حدث في منزل العقيد أحمد بن الشريف أثناء زيارة مجاملة قام بها وفد مشروع مكتب الجنوب المتكون من الكاتبة أحلام مستغانمي و الإعلامية خديجة بن قنة و فوزي أوصديق ، و أوردت أن الإعلامية بقناة الجزيرة أجرت حوار بتجهيزات قناة القرآن الكريم مع العقيد حول سياسة بوتفليقة بعدما استغلت جهل العقيد بالتطورات الحاصلة عربيا ، ..مقال سقط كالصاعقة على من حضر الزيارة ، و في بلديتي حيث يسكن العقيد تفاجأنا أكثر حيث يذكر شهود حضروا الزيارة من زملاء في الإعلام أن القصة لا أساس لها من الصحة ، ويقول أحد المراسلين أن خديجة بن قنة والوفد المرافق دخل فلة العقيد في زيارة مجاملة مع كاميرا التلفزيون الذي رافق الوفد منذ بداية المشروع ، ونفى الزملاء أن تكون خديجة قد حاورت العقيد بصفتها صحفية بقناة الجزيرة ، وانتقل الوفد الى فلة والد العقيد ببلدية عين معبد ولم يحدث أي انفراد بين العقيد وخديجة بن قنة لأن الكل كان مجتمعا ، وعن ال صورة التي رافقت المقال نفى مقربون من العقيد أن تكون الصو رة بجانب العقيد أو أي نية للإعلامية من أجل محاورته.
مصادرنا المقربة من العقيد لم تتفاجأ من شطحات النهار حيث أكدت أن الجريدة التي تستطيع ضرب العرض وانتهاك الشرف ليس بعيدا أن تفبرك صورة أو تستغل لحظة حمل خديجة لميكرفون التلفزيون من أجل أن تقول ما تقول ، أما العقيد الذي حاولنا الاتصال به فهو كعادته لا يأبه للحملات الإعلامية التي طالما استغلت اسمه من أجل صنع الإثارة ، و بسبب انشغاله بقضايا شخصية نعلم ما فعلت بنفسية العقيد لم نتمكن من أخذ رأيه.
إذن النهار في مسلسل جديد من الإثارة استغلت اسم الإعلامية خديجة بن قنة تزامنا مع ما يقال عن القناة من أجل تشويه صورة خديجة لأسباب ربما شخصية أو حقد أو حسد ،و رغم ما يقال عن الجزيرة فهذا لا يعني اتهام كل شخص يتعامل مع الجزيرة و لا يعني أن خديجة بن قنة تحولت من إعلامية الى جاسوسة على بلدها حين صرحت برأيها ..لأن هذه الاتهامات لا يقولها الا شخص أو وسيلة إعلامية مثل النهار اعتدنا منها على سياسة التلفيق حتى في قضايا الفتنة .
وفة لدى العام والخاص بعيدا عن المهنية و الاحترافية ، و هذه المرة اختارت فريسة جديدة هي اسم إعلامي جزائري في قناة الجزيرة ، مستغلة ما يدور حول خلفيات القناة و خطها الإعلامي الذي صار مفضوحا عنوانه التحريض و الابتعاد عن الحياد في نقل الأحداث والتطورات الحاصلة ، ...المهم أن النهار بطريقة الصيد في المياه القذرة اصطادت زيارة الإعلامية خديجة بن قنة إلى الجزائر في إطار مشروع مكتبة الجنوب لتصنع حدثا انفردت به لوحدها ووجهت السهام إلى آراء خديجة بن قنة في عنوان عريض لتضيف أن الصحفية هاجمت الرئيس و وصفته بأنه لا يزال يعيش زمن الأسود والأبيض ، و وضعت النهار نفسها محامية ومدافعة عن الرئيس ، رغم ان الكثير من الزملاء الذين حضروا الندوة أكدوا لي أن ما قالته خديجة لا يتعدى مجرد رأي مواطنة جزائرية في الوضع الحالي ، و نصيحة قدمتها للرئيس بتعجيل الإصلاحات كي لا يعاد سيناريو السنين السابقة الكل تفاجأ بمقال النهار المثير متسائلين عن سر الكذب والتلفيق لأسباب مجهولة ولأغراض خفية .مسلسل أكاذيب النهار المعروفة عند مراسليها في معظم القضايا واصل الهجوم على خديجة بطريقة أقل ما يقال عنها أنها دنيئة حين فبركت قضية ما حدث في منزل العقيد أحمد بن الشريف أثناء زيارة مجاملة قام بها وفد مشروع مكتب الجنوب المتكون من الكاتبة أحلام مستغانمي و الإعلامية خديجة بن قنة و فوزي أوصديق ، و أوردت أن الإعلامية بقناة الجزيرة أجرت حوار بتجهيزات قناة القرآن الكريم مع العقيد حول سياسة بوتفليقة بعدما استغلت جهل العقيد بالتطورات الحاصلة عربيا ، ..مقال سقط كالصاعقة على من حضر الزيارة ، و في بلديتي حيث يسكن العقيد تفاجأنا أكثر حيث يذكر شهود حضروا الزيارة من زملاء في الإعلام أن القصة لا أساس لها من الصحة ، ويقول أحد المراسلين أن خديجة بن قنة والوفد المرافق دخل فلة العقيد في زيارة مجاملة مع كاميرا التلفزيون الذي رافق الوفد منذ بداية المشروع ، ونفى الزملاء أن تكون خديجة قد حاورت العقيد بصفتها صحفية بقناة الجزيرة ، وانتقل الوفد الى فلة والد العقيد ببلدية عين معبد ولم يحدث أي انفراد بين العقيد وخديجة بن قنة لأن الكل كان مجتمعا ، وعن ال صورة التي رافقت المقال نفى مقربون من العقيد أن تكون الصو رة بجانب العقيد أو أي نية للإعلامية من أجل محاورته.
مصادرنا المقربة من العقيد لم تتفاجأ من شطحات النهار حيث أكدت أن الجريدة التي تستطيع ضرب العرض وانتهاك الشرف ليس بعيدا أن تفبرك صورة أو تستغل لحظة حمل خديجة لميكرفون التلفزيون من أجل أن تقول ما تقول ، أما العقيد الذي حاولنا الاتصال به فهو كعادته لا يأبه للحملات الإعلامية التي طالما استغلت اسمه من أجل صنع الإثارة ، و بسبب انشغاله بقضايا شخصية نعلم ما فعلت بنفسية العقيد لم نتمكن من أخذ رأيه.
تضيف المصادر أن الوفد دخل فلة العقيد و زار بعض معالم عائلة بن الشريف و خرج مثلما دخل ،في زيارة عنوانها "مجاملة " و نهايتها "مجاملة " لأحد الأسماء الثورية ، لكن النهار تريد أن تصنع حكاية لبيع المزيد من أعدادها حتى على حساب الشرف أو عن طريق صنع كذبة وتصديقها و الدفاع عنها و هذا أمر ليس بالجديد و لا بالخبر الغريب من جريدة مثل النهار ، للإشارة أن موقع الجلفة أنفو غطى الزيارة ونشر صور اللقاء الذي جمع العقيد بالوفد و قال مراسل الموقع أن الزيارة لم تتعدى ما تكلمنا عنه سابقا ،مصادر اخرى استغربت تصرف النهار الباحثة عن الفتنة و الابتزاز و كشفت لنا أن علاقة العقيد بعائلة خديجة بن قنة علاقة قديمة بين العائلتين من سنوات الستينات وأن خديجة لم تأت بثوب الجزيرة لكن بثوب الصداقة والقرابة التي تجمع عائلتها مع العقيد .
إذن النهار في مسلسل جديد من الإثارة استغلت اسم الإعلامية خديجة بن قنة تزامنا مع ما يقال عن القناة من أجل تشويه صورة خديجة لأسباب ربما شخصية أو حقد أو حسد ،و رغم ما يقال عن الجزيرة فهذا لا يعني اتهام كل شخص يتعامل مع الجزيرة و لا يعني أن خديجة بن قنة تحولت من إعلامية الى جاسوسة على بلدها حين صرحت برأيها ..لأن هذه الاتهامات لا يقولها الا شخص أو وسيلة إعلامية مثل النهار اعتدنا منها على سياسة التلفيق حتى في قضايا الفتنة .
خالد بشار وليد
موقع كل شيء عن الجزائر :
نظم عشرات الصحافيين من مختلف المؤسسات الإعلامية المستقلة، السبت 26 مارس، وقفة احتجاجية بدار الصحافة الطاهر جاووت، بالعاصمة، نظرا لتدهور وضعية المهنة في البلاد، وهددوا بتصعيد لهجة الاحتجاج عن طريق تنظيم إضراب لساعات (لم يتحدد يوم الإضراب)، قبل إضراب يوم كامل بتاريخ 3 ماي 2011، الموافق لليوم العالمي لحرية التعبير.
وتساءل الجميع عن "الجهات المجهولة" التي تسير القطاع، وعن السبب الحقيقي وراء فتح الجرائد من طرف أشخاص لا علاقة لهم بالمهنة، وقالوا "كيف نرضى ونحن نشاهد كل من هب ودب بفتح جريدة ويعمل صحفي"، وطالبوا بإقالة وزير الاتصال بسبب سوء معاملته مع الصحافيين وعدم احترامه لهم.
ومن جملة ما طالب به المحتجون، تنصيب المجلس الوطني للإعلام لتنظيم المهنة، مع ضرورة أن يكون جميع أعضائه من الصحافيين، ويعمل المجلس على إصدار قانون أساسي للإعلام، كما طالبوا بتطبيق جميع بنود قانون الإعلام.
واتفق الصحافيون على ضرورة إنشاء نقابة مستقلة للصحافيين، بعيدة عن عباءة "سيدي السعيد"، ووجهوا انتقادات كبيرة للنقابة الوطنية للصحافيين التابعة للمركزية النقابية، والتي تم إنشاؤها مؤخرا، معتبرين أنها "لم تعمل على تحقيق مطالب الصحافيين".
ونادى الصحافيون بتحقيق جملة من المطالب المادية التي تعيد لهم كرامتهم، عن طريق الزيادة في الأجور، وتسهيل تنقل الصحافيين، وعدم الاعتراض لهم، وحماية الصحفي من المضايقات، وإنشاء البطاقة الوطنية، وتغليب مصلحة الصحفي داخل المؤسسة، وضمان حسن معاملته من طرف أرباب العمل.
وقال احد الصحافيين لـ"كل شيء عن الجزائر" "نحن الأن صرنا نبحث عن جهات نتعاون معها لضمان الحد الأدنى من الحياة الكريمة"، وأكدوا على ضرورة تحويل المطالب مباشرة إلى الحكومة.
صور من الوقفة الاحتجاجية :
وتوفي سناجقي بالجزائر عن عمر 51 عاما، بعد أربعة أيام قضاها في قسم الإنعاش بمستشفى بني مسوس الجامعي.
ولد الراحل عثمان سناجقي عام 1959 بخميس الخشنة، التي قضى فيها سنوات دراسته الأولى، قبل أن ينتقل إلى البليدة، حيث أكمل مساره الدراسي حتى نيله شهادة الباكالوريا.
بعد البكالوريا التحق سناجقي بمعهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية لجامعة الجزائر، حيث نال شهادة الليسانس، قبل أن ينجح في منتصف الثمانينيات في امتحان الالتحاق بيومية "الشعب"، التي قضى فيها ما لا يقل عن خمس سنوات، ثم غادرها ليخوض رفقة عدد من زملائه مغامرة الصحافة المستقلة بعد التعديل الذي طال الدستور سنة 1989، وساهم الراحل بقوة في إصدار جريدة "الخبر" سنة 1990، كما ساهم أيضا وبشكل متميز في الانتقال بهذا العنوان إلى مصاف الجرائد الجزائرية والعربية الكبيرة.
وفي سنة 1995 تولى رئاسة تحرير "الخبر" خلفا لعمر اورتيلان الذي اغتيل. ونجح سناجقي في سنوات قليلة في تحقيق مكاسب كبيرة للصحيفة .
ولد الراحل عثمان سناجقي عام 1959 بخميس الخشنة، التي قضى فيها سنوات دراسته الأولى، قبل أن ينتقل إلى البليدة، حيث أكمل مساره الدراسي حتى نيله شهادة الباكالوريا.
بعد البكالوريا التحق سناجقي بمعهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية لجامعة الجزائر، حيث نال شهادة الليسانس، قبل أن ينجح في منتصف الثمانينيات في امتحان الالتحاق بيومية "الشعب"، التي قضى فيها ما لا يقل عن خمس سنوات، ثم غادرها ليخوض رفقة عدد من زملائه مغامرة الصحافة المستقلة بعد التعديل الذي طال الدستور سنة 1989، وساهم الراحل بقوة في إصدار جريدة "الخبر" سنة 1990، كما ساهم أيضا وبشكل متميز في الانتقال بهذا العنوان إلى مصاف الجرائد الجزائرية والعربية الكبيرة.
وفي سنة 1995 تولى رئاسة تحرير "الخبر" خلفا لعمر اورتيلان الذي اغتيل. ونجح سناجقي في سنوات قليلة في تحقيق مكاسب كبيرة للصحيفة .
عن العرب أونلاين بتصرف
| صورة من جنازة المرحوم / الخبر |
| الصفحة الأولى للخبر كان يعد عناوينها الرئيسية فأصبح عنوانها الرئيسي |
انتقل الى رحمة الله فجر اليوم السيد عثمان سناجقي رئيس تحرير جريدة الخبر اليومي بعد مضاعفات في حالته الصحية ، ويعد المرحوم من أبرز الصحفين في الأسرة الاعلامية ، و معروف على أنه مهندس نجاحات الخبر رغم عدم ظهوره في المناسبات الكبرى للجريدة
وبهذا المصاب الجلل نتقدم لعائلته و لأسرة الخبر بتعازينا انا لله وانا اليه راجعون
كشفت وثائق دبلوماسية أمريكية نشرها موقع "ويكيليكس" عبر الجريدة الأسبانية "الباييس" أن نظام الحكم فشل في الجزائر وتفشى الفساد في البلد، حتى وصل إلى أشقاء الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" بالإضافة إلى تهديد انقسام قيادة الجيش الذي يهدد استقرار البلاد
بدوره قال برنار باجولي السفير الفرنسي في الجزائر، لنظيره الأمريكي روبرت فورد، إن "الفساد بلغ مستوى متقدما، حيث وصل إلى داخل الجيش ووصل إلى قمة الهرم"، بما فيهم إخوة بوتفليقة المتورطين في فضيحة فساد في بنك "خليفة".
وأضاف باجولي إن "الجزائر ليس لديها ما يجعل جارها يحسدها على الفساد، ولكن نظامها السياسي مختلف عن المغرب، ليس فقط لأنها جمهورية، ولكن لأن السلطة تقع على كاهل رئيس الدولة فقط مما أدى إلى انقسام الجيش، وهذه الازدواجية في السلطة تنشئ نوعا من الشلل في استقرار البلد".
وكشف باجولي أن الجيش في بعض الأحيان، يتآمر مع المدنيين ضد بوتفليقة نفسه.
وأضافت الوثيقة أنه لابد من إعادة سيطرة بوتفليقة على الجيش الذي يؤثر بالسلب على البلد وراء الكواليس، مشيرة إلى أنه الشخصية الرئيسية لضمان السيطرة على النظام، كما أن الجنرال "توفيق مديان " رئيس المخابرات الجزائرية على علم بمشكلة الفساد، لافتة إلى أن الحالة الصحية لبوتفليقة ليست على ما يرام مما يؤثر بالسلب على الجزائر، وأن بوتفليقة لن يكمل ولايته الثالثة.
وتبعا لوثيقة أخرى سربها موقع " ويكيليكس"، واستنادا إلى حديث رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، المرشح الرئاسي السابق سعيد السعدي والذي يعمل أيضا كطبيب نفسي، فإن الرئيس الجزائري بوتفليقة يعاني من سرطان المعدة في مراحله الأخيرة، وأن نظام الحكم بات مهددا، وفق ما دار في حديث السعدي إلى السفير الأمريكي روبرت فورد.
هذا و كانت قد كشفت أولى مراسلات السفارة الأمريكية بالجزائر التي باشر موقع ويكيليكس نشرها، إلى الاهتمام الأمريكي الخاص بتطور الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة (73 سنة).
وتنقل الوثيقة المؤرخة في 17 يناير 2007، معلومات خاصة حصلت عليها السفارة الأمريكية بالجزائر من عضوة سابقة في مجلس الأمة الجزائري التي استقتها بدورها من مصادر من محيط الرئيس الجزائري.
وتوضح الوثيقة أن الرئيس بوتفليقة لن يتمكن من إكمال عهدته الثانية، وأن رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح قادر على إكمال مسار الخلافة إلى غاية تعيين أو انتخاب رئيس جديد.
ولم تغفل البرقية الإشارة إلى أن بن صالح الذي يؤول إليه منصب الرئيس لمدة أقصاها شهران وفق أحكام المادة 88 من الدستور الجزائري في حالة تنحي الرئيس عن منصبه أو وفاته، لا يحظى بتأييد في الغرفة العليا للبرلمان وأن كثيرين من أعضاء المجلس لا يريدون بقاءه في منصبه لكن الرئيس بوتفليقة فرضه على معارضيه.
يذكر أن صحة بوتفليقة قد أثارت لغطا كبيرا في الأوساط الإعلامية الأجنبية وبخاصة الفرنسية منها،بعد الوعكة الصحية التي ألمّت به أواخر العام 2005، التي نقل إثرها للعلاج بمستشفى فال دوغراس العسكري بباريس، ومكث هناك قرابة الشهر أثيرت خلالها سيناريوهات متضاربة أنهتها عودته إلى الجزائر بعد انتهاء فترة النقاهة.
وكان بوتفليقة قد سبق له أن طالب وسائل الإعلام الدولية بعدم الخوض عن صحته، وقال مخاطباً أحد الصحفيين خلال استقباله الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي زار الجزائر في 2007، "توقفوا عن الحديث عن صحتي أنا بشر ككل البشر وحينما أشعر بأنني مريض سأعود إلى بيتي".
"ويكيليكس": بوتفليقة يرى ان فرنسا لم تقبل فعليا يوما الاستقلال الجزائري
افادت مذكرات دبلوماسية امريكية سرية نشرها موقع "ويكيليكس" الالكتروني ان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة كان يرى في 2007 ان فرنسا لم تقبل فعليا يوما الاستقلال الجزائري وتحاول تصفية حساباتها مع الجزائر عبر دعم المغرب.
وجاءت تصريحات الرئيس الجزائري التي وردت في مذكرات نشرتها صحيفة "لوموند" مساء الجمعة، خلال لقاء مع فرانسيس فراغوس تاونسند مستشارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للشؤون الأمنية.
كما رأى بوتفليقة ان الفرنسيين ونظرا لتاريخهم الاستعماري في المغرب لا يستطيعون لعب دور بناء في النزاع في الصحراء الغربية.
وحول الصحراء الغربية، قال بوتفليقة: "لو كنت استطيع حل المشكلة لفعلت ذلك... لكنني لا استطيع التحدث باسم الصحراويين".
واضاف "ان ما يجب ان يحصل هو ان يتوصل المغرب وبوليساريو ،جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، الى حل ويمكنهم ان يفعلوا ذلك بمساعدة الامريكيين".
وفي برقية اخرى مؤرخة في فبراير/شباط 2008 أرسلها دبلوماسي أمريكي بعد لقاء مع بوتفليقة، قال الرئيس الجزائري إن المغاربة كان يمكنهم البرهنة على معالجة "راقية" للقضية بقبول استقلال الصحراء الغربية التي يمكنهم مراقبتها أو الاشراف عليها.
جمعها بتصرف خالد بشار وليد
1-الجزائر تستجيب لطلب الجيش الأمريكي بالسماح لطائرات التجسس إي بي 3 التحليق فوق الإقليم الجوي الجزائري. 2- بوتفليقة يقول أنه لو كان في مكان مبارك لفعل نفس الشيء في موضوع حصار غزة. 3- بوتفليقة يتعامل مع إيران بتشكيك كبير رغم ما يبدو من عكس ذلك ظاهرا. 4- بوتفليقة مع بقاء الإحتلال الأمريكي في العراق. 5- بوتفليقة يحتقر ملك المغرب وينافقه بالود علنا. 6- بوتفليقة يزعم للجنرال الأمريكي كيب وارد قائد أفريكوم أنه يسيطر على جنرالات الجزائر وأنّ عهد هيمنتهم وهيمنة الشرعية الثورية على الحكم قد ولى. 7- الجنرال عطافي (رشيد لعلالي) من جهاز المخابرات يستقبل ممثلة بوش لمكافحة الإرهاب عام 2007 أيام قبل عمليات 11 ديسمبر. 8- (تصحيح: السفير يثني على مقال ظهر في ما بعد أن كاتبه هو الصحفي محمود بلحيمر عن الزيارة التي كانت مرتقبة لديفيد ولش، وورد في وثيقة ويكيليكس أن المقال تمت تهيئته بمساعدة من الملحق الثقافي)
9- تقرير من السفارة الأمريكية يؤكد أن أحمد فتاني مدير صحيفة ليكسبريسيون الناطقة بالفرنسية يتمتع بعلاقات قوية مع جهاز المخابرات.
10- صحفية ليبرتي نادية ملال زودت السفارة بمعلومات.
11- النائبة دليلة حليلو من مجلس الأمة زودت السفارة بمعلومات عن صحة بوتفليقة.
12- بوتفليقة طلب من أجهزة الأمن الأوربية التصنت على الهواتف الجزائرية النقالة ذات الشرائح غير المسجلة بعد عمليات 11 ديسمبر 2007.
13ـ بوتفليقة طلب من الولايات المتحدة المساعدة في مكافحة الهجمات بالسيارات المفخخة في نفس الفترة.
14ـ أكدت الوثائق على قيام السفارة الأمريكية بفتح مكتب للأف بي أي في الجزائر من أجل دعم التعاون مع وزارة الداخلية الجزائرية.
15- بوتفليقة صرح للأمريكان بأنّه سيدرس كل طلباتهم المقدمة بشأن التعاون في المجال العسكري.
16- النظام الجزائري سمح بنقل مشتبه بهم أمريكيا عبر الجزائر عن طريق بالما دي مايوركا الإسبانية.
17- الجزائر صدرت ما قيمته 19 مليار دولار من النفط والغاز الطبيعي لأمريكا عام 2008.
18- دفع التأثير الأمريكي على التبادلات التجارية مع الجزائر إلى قرار شراء طائرات 11 طائرة بوينغ و التخلي عن إمكانية شراء طائرات الإيرباص الفرنسية.
19- التأكيد على وجود خلية لوكالة سي آي إي للقيام بعمليات مراقبة جوية وتصنت و تقصي لنشاط القاعدة في الجزائر.
20- عرفان الدبلوماسيين الأمريكيين لما مارسه النظام من ضغوط على الصحافة المحلية لثنيها عن تغطية قضية اغتصاب رئيس مكتب المخابرات الأمريكية في الجزائر لسيدتين جزائريتين.
21- سعيد سعدي يخبر السفير الأمريكي بإصابة بوتفليقة بسرطان قاتل في المعدة.
22- إخفاق الأجهزة الأمنية في الوصول إلى اتفاق بخصوص وضعية حسان حطاب.
23- عقداء في الجيش يفكرون في التغيير وأحمد قايد صالح أكثر قادة الجهاز العسكري فسادا.
24- الوزيرة السابقة ليلى عسلاوي، زعيم النهضة السابق عبد الله جاب الله، وسعيد سعيد يفضون للسفير الأمريكي روبرت فورد بحقيقة الأوضاع الكارثية التي تعيشها الجزائر.
25- الفساد متفشي في كل مستويات وأجهزة الدولة بما فيها الجيش و الرئاسة مع ذكر تورط إخوة بوتفليقة في قضايا الفساد.
26- الإقرار بأن الجنرال محمد مدين (توفيق) هو الشخصية الرئيسية المتحكمة في النظام و استمراريته، بمعنى أنه هو الحاكم الفعلي للبلاد.
27- الجنرال توفيق يبحث عن بديل سياسي يضمن حد أدنى من الإستقرار في الجزائر.
28- في إطار الصراع المستمر بين المخابرات و الرئاسة، أومأت الأجهزة الأمنية لوزير المجاهدين محمد الشريف عباس أن يتهجم على سركوزي أثناء زيارته للجزائر في 2007 لإحراج بوتفليقة و إجبار فرنسا على إلغاء الزيارة.
29- الحكومة الفرنسية لم تر أي خليفة معتبر لبوتفليقة ولذلك تجنبت الحكومة الفرنسية أي انتقاد لقيامه بتعديل الدستور بطريقة غير دستورية ليتمكن من الحكم لعهدة ثالثة.
30- الجنرال توفيق يقر بالوضع المتدهور للبلاد و يؤكد على بلوغه أعلى هرم في السلطة (مشيرا إلى صورة بوتفليقة المعلقة على الحائط).
31- عقداء في الجيش يعتقدون أن عليهم المبادرة بتغيير الأوضاع التي لا يمكن أن تستمر بحال، و السؤال هل يستطيعون تنظيم أنفسهم.
32- تخوف زرهوني و المسؤولين الجزائريين من أن تقوم الحكومة الفرنسية بنشر دليل حول مشاكل الشركات الفرنسية العاملة في الجزائر وطريقة حلها، بسبب حديث عن فساد الإدارة الجزائرية في الدليل..
11- النائبة دليلة حليلو من مجلس الأمة زودت السفارة بمعلومات عن صحة بوتفليقة.
12- بوتفليقة طلب من أجهزة الأمن الأوربية التصنت على الهواتف الجزائرية النقالة ذات الشرائح غير المسجلة بعد عمليات 11 ديسمبر 2007.
13ـ بوتفليقة طلب من الولايات المتحدة المساعدة في مكافحة الهجمات بالسيارات المفخخة في نفس الفترة.
14ـ أكدت الوثائق على قيام السفارة الأمريكية بفتح مكتب للأف بي أي في الجزائر من أجل دعم التعاون مع وزارة الداخلية الجزائرية.
15- بوتفليقة صرح للأمريكان بأنّه سيدرس كل طلباتهم المقدمة بشأن التعاون في المجال العسكري.
16- النظام الجزائري سمح بنقل مشتبه بهم أمريكيا عبر الجزائر عن طريق بالما دي مايوركا الإسبانية.
17- الجزائر صدرت ما قيمته 19 مليار دولار من النفط والغاز الطبيعي لأمريكا عام 2008.
18- دفع التأثير الأمريكي على التبادلات التجارية مع الجزائر إلى قرار شراء طائرات 11 طائرة بوينغ و التخلي عن إمكانية شراء طائرات الإيرباص الفرنسية.
19- التأكيد على وجود خلية لوكالة سي آي إي للقيام بعمليات مراقبة جوية وتصنت و تقصي لنشاط القاعدة في الجزائر.
20- عرفان الدبلوماسيين الأمريكيين لما مارسه النظام من ضغوط على الصحافة المحلية لثنيها عن تغطية قضية اغتصاب رئيس مكتب المخابرات الأمريكية في الجزائر لسيدتين جزائريتين.
21- سعيد سعدي يخبر السفير الأمريكي بإصابة بوتفليقة بسرطان قاتل في المعدة.
22- إخفاق الأجهزة الأمنية في الوصول إلى اتفاق بخصوص وضعية حسان حطاب.
23- عقداء في الجيش يفكرون في التغيير وأحمد قايد صالح أكثر قادة الجهاز العسكري فسادا.
24- الوزيرة السابقة ليلى عسلاوي، زعيم النهضة السابق عبد الله جاب الله، وسعيد سعيد يفضون للسفير الأمريكي روبرت فورد بحقيقة الأوضاع الكارثية التي تعيشها الجزائر.
25- الفساد متفشي في كل مستويات وأجهزة الدولة بما فيها الجيش و الرئاسة مع ذكر تورط إخوة بوتفليقة في قضايا الفساد.
26- الإقرار بأن الجنرال محمد مدين (توفيق) هو الشخصية الرئيسية المتحكمة في النظام و استمراريته، بمعنى أنه هو الحاكم الفعلي للبلاد.
27- الجنرال توفيق يبحث عن بديل سياسي يضمن حد أدنى من الإستقرار في الجزائر.
28- في إطار الصراع المستمر بين المخابرات و الرئاسة، أومأت الأجهزة الأمنية لوزير المجاهدين محمد الشريف عباس أن يتهجم على سركوزي أثناء زيارته للجزائر في 2007 لإحراج بوتفليقة و إجبار فرنسا على إلغاء الزيارة.
29- الحكومة الفرنسية لم تر أي خليفة معتبر لبوتفليقة ولذلك تجنبت الحكومة الفرنسية أي انتقاد لقيامه بتعديل الدستور بطريقة غير دستورية ليتمكن من الحكم لعهدة ثالثة.
30- الجنرال توفيق يقر بالوضع المتدهور للبلاد و يؤكد على بلوغه أعلى هرم في السلطة (مشيرا إلى صورة بوتفليقة المعلقة على الحائط).
31- عقداء في الجيش يعتقدون أن عليهم المبادرة بتغيير الأوضاع التي لا يمكن أن تستمر بحال، و السؤال هل يستطيعون تنظيم أنفسهم.
32- تخوف زرهوني و المسؤولين الجزائريين من أن تقوم الحكومة الفرنسية بنشر دليل حول مشاكل الشركات الفرنسية العاملة في الجزائر وطريقة حلها، بسبب حديث عن فساد الإدارة الجزائرية في الدليل..
الحزن القاتل في الشرق
مرت سنة كاملة بأشهرها ، أياما ،و ساعاتها على وفاة الشيخ الامام الجابري بولاية تبسة ، ولا أعرف هل اقول "وفاة " أم اغتيالا أم "قتل مع سبق الاهمال و اللامبالاة"،سوى ان الحقيقة الثابتة أنه رحل عن أولاده وزوجته و ترك لهم تركة كبيرة ، ليست مالا و لا عقارات بل "أحزان ".... وحقيقة مرة لا تغدو سوى ان تكون "وصية" كتبت بخط الروح المتعذبة بالمآسي عنوانها " ابحثوا عن وطن " ،أنها تركة ووصية لا يفهمها الغاوون و لا المتملقون بل يفهمها أصحاب الضمائر الحية الذين اكتتووا بفساد هذا البلد و هم لا يستطيعون العيش بالفساد و مال الحرام و دون ضمير ولا أخلاق و لا يحتملون التملق من أجل كسب حقوقهم.
.تتمة الموضوع










مدونة