هل من المصادفة أن يخرج
للساحة خبر استقالات اعضاء من تنسيقيات نقابة "الاسانتيو " بالموازاة مع
الجمود الذي يميز مديرية التربية بالجلفة ؟ و هل من باب الصدفة أن يسكت والي
الولاية عن الكثير من الملفات العالقة في قصر الجمود التربوي بالجلفة دون ان يتحرك
أو يتدخل لوضع حد للخراب العام ؟ ... أقول هذا و انا اسمع أصواتا اليوم تتحدث عن
وضع مقلق ، مزري ومتعفن في قطاع التربية " وهذا ليس بالجديد طبعا " دون
ان تحدد لنا بيت الداء ، ليس ضعفا بقدر ما هو صعوبة واقعية وفعلية ، نتيجة الخلوطة
التي تعيشها التربية و تضارب المصالح داخل البيت و تبني كل طرف للحقيقة .
في تصريح رسمي وعبر أثير إذاعة الجلفة
الجهوية ،و في حصة أبدع فيها الزميل ياسين كوداش في طرح الأسئلة مبديا الماما كبيرا
بمواضيع حماية البيئة ، أكد مدير البيئة استفادة الجلفة من مركز جهوي للبيئة كلف
قرابة العشرة ملايير (؟) في انتظار التجهيز من أجل ان يضاف الى مجمع في شارع طويل لهيئات البيئة المتراصة في الجلفة
(؟)، ...و في ذات الحصة التي كنت أتابعها و في مخيلتي الكثير من علامات التعجب
والحيرة، تحدث مدير البيئة عن الكثير من القضايا العالقة والمفصول فيها ، مستعرضا
مجهودات الدولة من أجل حماية البيئة سواء المادية او القانونية ، وبدا عالما و
متحكما بالسرد التاريخي للزخم التشريعي و القانوني .
أصبت بحالة هيتسيرية و أنا أسمع تصريح والي الولاية الجلفة أبوبكر بوستة أمام رؤساء البلديات و هو يقول " إنكم تمثلون سلطة الوالي في بلدياتكم ...؟ " في محاولة لتشجيهم على اتخاذ قرارات مصيرية (؟) وحاسمة (؟) دون الرجوع إلى المسؤول الأول (؟)،وكأن رؤساء البلديات تنقصهم السلطات لتنفيذ قرارات من اجل المواطن المسكين وحماية حقوقه التي نتساءل من يسرقها و من يعطلها (؟).... تذكرت و أنا أسمع التصريح الرائع و الاكتشاف العظيم لسيادته (؟)خطابا مشابها لرئيس الجمهورية و هو يمنح سلطته بمناسبة لقائه مع الولاة قبل ثلاث سنوات قائلا " إنكم تمثلون سلطة رئيس الجمهورية في ولاياتكم " (؟)..... هي موجة التصريحات التي تصيبني مثل أي مواطن مهتم بما يقول ساستنا ومسؤولينا بموجة الغضب و هيستيريا الضحك ، خاصة ، حين تتذكر تصريحاتهم وتسجلها و تحاول أن تطبقها في أرض الواقع القاتل في كل شيء ، لتكتشف انك مهموك حين تصدقها و كاذب حين تنشرها و بأنك تمارس الدعاية حين تنقلها للمواطن المسكين ....
في مسلسل ألفنا نهاياته في حلقته الأخيرة دائما بالأهات و الحسرات ...وفي طبعة جديدة و حصرية يعاد ذات السيناريو ... بنفس الابطال ... و بنفس العقدة السينمائية المملة والكريهة .... بنفس الراوي ... و بتمائل المصطلحات ... و المفاهيم .... و دائما و ابدا يبقى الضحية المغتال و المغتصب و الميت ايكلنيكيا هو "المستقبل" و "الامل" و " العدالة" و "العيش الكريم " ......، أما المجرم فهو "نفسه"، يرتكب جريمته كل خمس سنوات ، بسبب الغباء و الاستغباء والذل و القهر الذي يفرضهم على نفسه ، بسبب الاستهتار الذي يجعل من الشخص نفسه " مجرم و ضحية " ، استهتار بنفسه نتيجته استهتاره بمستقبل اولاده و مستقبل أرضه و مستقبل وطنه ، استهتار بخطورة اباطرة "القرعة " و سهرات العاهرات و اولاد العاهرات و عشاق العاهرات .
المسلسل " حملة انتخابية" و الابطال هم نفس الاشخاص" المنافقون" و" الكاذبون " و المتملقون " الذين يجيدون دور استغباء المواطن الذي هو الاكيد "المجرم " و"الضحية " ....و الأكيد بلغة رجال القانون أن الجريمة "انتحار " ....نعم انتحار للمستقبل و للامل .... و جريمة ضد الأبناء و الاجيال القادمة ....
. في سنة 2012 مع نسائم التغيير ...مع عصر الفايس بوك ، و مواقع التواصل التي اختصرت مسافات العالم ....في زمن الفضائيات الزاحفة لازلنا نعاني من اشكالية " المواطن الغبي " ، المواطن الجاهل" و "الامي "(؟)...في زمن محو الأمية و في زمن تبحث الامم الأخرى عن بدائل للتغيير ، وللتنمية المحلية .......في زمن عادت تركيا و الدولة العثمانية الى مركزها الاقليمي والعالمي بسبب اهتمامها بالتنمية المحلية وتوفير طاقاتها و تفكيرها من اجل اعادة البنى التحتية التي لا يمكن ان تنطلق سوى من الاقاليم و البلديات بفضل مشاريع التنمية الصغيرة التي قضت على البطالة و الاستيراد .................نعم رغم كل هذه التطورات الا ان المواطن في ولاية مليونية تتصدر الرابعة وطنيا لا يزال يتلاعب بمصيره ويرى في فرصته للتغيير مجرد جلسات ل"الشاي و القهوة" و جلسات للتمنشير و الضحك وأخرى لروايات و جلسات البيرة والريكار ..... و هي جلسات لا تعدو الا ان تكون في خانة "لحس العقول " ونسفها وتدميرها .
اقول هذا الكلام بعد جلسات متكررة مع مهندسي قوائم الانتخابات و مترشحين في بلدية لا تخرج عن كونها "المثال الحي " للجزائر العميقة ، بل و الاكثر نموذجا لتُدرك وتعرف و تقتنع وتعتقد و تؤمن ان الجزائر بعيدة و لا تزال بعيدة عن مفهوم الدولة ، ومواطنوها بعيدون كل البعد عن مفهوم المواطنة ، بل بعيدون عن مفهوم "الانسان السوي" الذي يقدم عقله عن العاطفة ، يقدم كرامته عن مصالح ضيقة و وعود غير مضمونة، في الاصل لا تسمى "مصالح" بقدر ما هي "حقوق" (؟) مواطن يشتهي جلاده (؟) و يعشق الكذب و يموت فيه (؟) ..مواطن يسمع سكيرا يتحدث عن الاصلاح و الاصلح بأذان صاغية (؟) مواطن يستمع لمترشح يدافع عن نصيبه او ما يعتقد انه نصيبه ..و المصيبة يسميه "رجل" ،"سياسي..و عبقري "(؟) ...مواطن يستمع ويدافع و يجادل في مترشح قضى نصف عمره ينتظر لحظه يبيع فيها نفسه باعترافه ...بل الاكثر من ذلك يرى في هذا "صراحة" ..وما اجملها من صراحة .(؟) ..مترشح يجمع مريديه ليحدثهم كيف يبيع لمير فى عهدة حالية ، و المصيبة ان المستمع و المريد يرى فيه الرجل المناسب في المكان المناسب (؟)...
.الى أين سائرون بعد كل التجارب و الماضي و الدمار و الخراب من السابقين في عهود خلت ، اولئك ابطال السهرات الحمراء حين كانت الجزائر تغتال و يسيل دم الابرياء ، (؟) اولئك الذين بدأو عهدهم في السياسة بشراء الذمم (؟).... اين انتم سائرون بنفس الاخطاء و "النية " الممزوجة بنوع من اللامبالاة القاتلة ؟ ..... باي منطق تسيرون و انتم تقدمون خناجرا لقاتلي مستقبلكم والمتاجرين باصواتكم التي ستتحول الى صفقات و أموال تصرف على العاهرات و جلسات الشراب . (؟) لتصبحوا ممولين رسمين اعتمدتم انفسكم بصوت انتخابي تباركون فيه صرف امولكم و تبديدها .
ببساطة اليوم ، وانت تتامل و تسمع و ترى .....تكتشف ان "الشعب يريد الفساد " في خريف جزائري عكس ربيع عربي أراد شعبه اسقاط النظام والطاغية على الاقل كشعار محترم دون الدخول في تفاصيله .......الشعب يريد ان يحول مدينته الى وكر للدعارة و محلات للخمر .....الشعب يريد ان يُقهر ...يريد ان يُذل...يحنُ الى الفاسدين من عهدات سابقة .... يريد ان يرى فلانا و علانا مدى حياته و طول عمره و عمر اولاده والاجيال القادمة..... هل الشعب حقا يريد بقاء الحال و بقاء نفس الابطال الكارتونية في نفس المناصب و كانهم خلقوا من اجلها و لها .....(؟) الشعب لا يريد التطهير ولا التغيير .....ببساطة يريد القوم أن يشيب الشباب و يكبر اطفالهم و فلان هو رئيس الحظيرة و علان هو رئيس البلدية مثلما يريد النظام ان ان يستمر بذات الأسماء و الالقاب ...حتى كرهنا ان نقرا جريدة و ان نعيش في وطن اختزله النظام في فلان وعلان فخفنا ان ياتي يوما يغيروا الجزائر و ولاياته باسمائهم والقاب عائلاتهم .
بالله عليكم أما آن لهذا الشعب ان يتفطن من نومه ،من سباته ..ليدرك انه يصنع الاستعمار ؟ بالهب عليكم هل المواطن الذي عجز عن اسقاط رئيس حظيرة من منصبه يمكن أن يسقط وزيرا (؟) و نظاما؟ ..بالله عليكم هل الشعب الذي عجز عن اسقاط مير يقدر أن يسقط حكومة (؟) ....بالله عليكم هل المواطن الذي عجز أن يعرف الحقيقة وسط أشخاص يعرف أصلهم وفصلهم و تاريخهم يمكن ان يعرف حقيقة وتاريخ الجزائر والامة ....(؟) بالله عليكم هل الشعب الذي عجز أن يناقش مع المترشحين افكارهم و مشاريعهم و يطالبهم بها ،قادر على فهم برنامج الحكومة و تحديد مستقبله (؟) ...بالله عليكم هل الشعب الذي عجز أن يفرق بين الكاذب والصادق مع من يسير شؤونه المحلية يمكن ان يفرق بين" الخطا والصواب" و " الحق والباطل "و " الفساد و الاصلاح" (؟) بالله عليكم الشعب الذي يلتف حول الاكاذيب و يضحك و يصدقها يقدر على إختيار الافضل و الأصلح (؟) بالله عليكم هل يوجد في قوائمكم و مترشحيكم ..."شخص واحد "، "رجل واحد" يناقش لنا الأفكار والرؤى و الاستراتيجية و التطهير والتغيير ...(؟) ..لا بالفعل لان الكل يناقش الاشخاص و يقول بالمليان أن أبيع بالثمن الاغلى وكانه يقول "أنا أبيع مستقبلكم لكن إطمئنوا سابيعه بالثمن الغالي في مزاد مصالحكم"(؟) ....و مصيرها الاكيد "عاهرة و زجاجة و سهرة ساحييكم ..هذي في خاطر اللي صوت عليا ..الحمار ابن الحمار " ...ببساطة لانكم لا تريدون الطاهر ابن الطاهر الذي يريد تطهير وساخة السابقين و محاسبتهم ..على حد قول الرئيس بومدين ......و للحديث بقية وتفاصيل عن مفارقات و متناقضات .
فاصل :
في جلسة مع كاتب كبير و في ختام نقاش طويل حول التغيير و التطهير كان سؤالي " هل ينقصنا مواطن واعي ام ينقصنا نظام حكيم ؟" ...صدقوني مواطن واعي يصنع المستحيل .
خالد بشار وليد
المسلسل " حملة انتخابية" و الابطال هم نفس الاشخاص" المنافقون" و" الكاذبون " و المتملقون " الذين يجيدون دور استغباء المواطن الذي هو الاكيد "المجرم " و"الضحية " ....و الأكيد بلغة رجال القانون أن الجريمة "انتحار " ....نعم انتحار للمستقبل و للامل .... و جريمة ضد الأبناء و الاجيال القادمة ....
. في سنة 2012 مع نسائم التغيير ...مع عصر الفايس بوك ، و مواقع التواصل التي اختصرت مسافات العالم ....في زمن الفضائيات الزاحفة لازلنا نعاني من اشكالية " المواطن الغبي " ، المواطن الجاهل" و "الامي "(؟)...في زمن محو الأمية و في زمن تبحث الامم الأخرى عن بدائل للتغيير ، وللتنمية المحلية .......في زمن عادت تركيا و الدولة العثمانية الى مركزها الاقليمي والعالمي بسبب اهتمامها بالتنمية المحلية وتوفير طاقاتها و تفكيرها من اجل اعادة البنى التحتية التي لا يمكن ان تنطلق سوى من الاقاليم و البلديات بفضل مشاريع التنمية الصغيرة التي قضت على البطالة و الاستيراد .................نعم رغم كل هذه التطورات الا ان المواطن في ولاية مليونية تتصدر الرابعة وطنيا لا يزال يتلاعب بمصيره ويرى في فرصته للتغيير مجرد جلسات ل"الشاي و القهوة" و جلسات للتمنشير و الضحك وأخرى لروايات و جلسات البيرة والريكار ..... و هي جلسات لا تعدو الا ان تكون في خانة "لحس العقول " ونسفها وتدميرها .
اقول هذا الكلام بعد جلسات متكررة مع مهندسي قوائم الانتخابات و مترشحين في بلدية لا تخرج عن كونها "المثال الحي " للجزائر العميقة ، بل و الاكثر نموذجا لتُدرك وتعرف و تقتنع وتعتقد و تؤمن ان الجزائر بعيدة و لا تزال بعيدة عن مفهوم الدولة ، ومواطنوها بعيدون كل البعد عن مفهوم المواطنة ، بل بعيدون عن مفهوم "الانسان السوي" الذي يقدم عقله عن العاطفة ، يقدم كرامته عن مصالح ضيقة و وعود غير مضمونة، في الاصل لا تسمى "مصالح" بقدر ما هي "حقوق" (؟) مواطن يشتهي جلاده (؟) و يعشق الكذب و يموت فيه (؟) ..مواطن يسمع سكيرا يتحدث عن الاصلاح و الاصلح بأذان صاغية (؟) مواطن يستمع لمترشح يدافع عن نصيبه او ما يعتقد انه نصيبه ..و المصيبة يسميه "رجل" ،"سياسي..و عبقري "(؟) ...مواطن يستمع ويدافع و يجادل في مترشح قضى نصف عمره ينتظر لحظه يبيع فيها نفسه باعترافه ...بل الاكثر من ذلك يرى في هذا "صراحة" ..وما اجملها من صراحة .(؟) ..مترشح يجمع مريديه ليحدثهم كيف يبيع لمير فى عهدة حالية ، و المصيبة ان المستمع و المريد يرى فيه الرجل المناسب في المكان المناسب (؟)...
.الى أين سائرون بعد كل التجارب و الماضي و الدمار و الخراب من السابقين في عهود خلت ، اولئك ابطال السهرات الحمراء حين كانت الجزائر تغتال و يسيل دم الابرياء ، (؟) اولئك الذين بدأو عهدهم في السياسة بشراء الذمم (؟).... اين انتم سائرون بنفس الاخطاء و "النية " الممزوجة بنوع من اللامبالاة القاتلة ؟ ..... باي منطق تسيرون و انتم تقدمون خناجرا لقاتلي مستقبلكم والمتاجرين باصواتكم التي ستتحول الى صفقات و أموال تصرف على العاهرات و جلسات الشراب . (؟) لتصبحوا ممولين رسمين اعتمدتم انفسكم بصوت انتخابي تباركون فيه صرف امولكم و تبديدها .
ببساطة اليوم ، وانت تتامل و تسمع و ترى .....تكتشف ان "الشعب يريد الفساد " في خريف جزائري عكس ربيع عربي أراد شعبه اسقاط النظام والطاغية على الاقل كشعار محترم دون الدخول في تفاصيله .......الشعب يريد ان يحول مدينته الى وكر للدعارة و محلات للخمر .....الشعب يريد ان يُقهر ...يريد ان يُذل...يحنُ الى الفاسدين من عهدات سابقة .... يريد ان يرى فلانا و علانا مدى حياته و طول عمره و عمر اولاده والاجيال القادمة..... هل الشعب حقا يريد بقاء الحال و بقاء نفس الابطال الكارتونية في نفس المناصب و كانهم خلقوا من اجلها و لها .....(؟) الشعب لا يريد التطهير ولا التغيير .....ببساطة يريد القوم أن يشيب الشباب و يكبر اطفالهم و فلان هو رئيس الحظيرة و علان هو رئيس البلدية مثلما يريد النظام ان ان يستمر بذات الأسماء و الالقاب ...حتى كرهنا ان نقرا جريدة و ان نعيش في وطن اختزله النظام في فلان وعلان فخفنا ان ياتي يوما يغيروا الجزائر و ولاياته باسمائهم والقاب عائلاتهم .
بالله عليكم أما آن لهذا الشعب ان يتفطن من نومه ،من سباته ..ليدرك انه يصنع الاستعمار ؟ بالهب عليكم هل المواطن الذي عجز عن اسقاط رئيس حظيرة من منصبه يمكن أن يسقط وزيرا (؟) و نظاما؟ ..بالله عليكم هل الشعب الذي عجز عن اسقاط مير يقدر أن يسقط حكومة (؟) ....بالله عليكم هل المواطن الذي عجز أن يعرف الحقيقة وسط أشخاص يعرف أصلهم وفصلهم و تاريخهم يمكن ان يعرف حقيقة وتاريخ الجزائر والامة ....(؟) بالله عليكم هل الشعب الذي عجز أن يناقش مع المترشحين افكارهم و مشاريعهم و يطالبهم بها ،قادر على فهم برنامج الحكومة و تحديد مستقبله (؟) ...بالله عليكم هل الشعب الذي عجز أن يفرق بين الكاذب والصادق مع من يسير شؤونه المحلية يمكن ان يفرق بين" الخطا والصواب" و " الحق والباطل "و " الفساد و الاصلاح" (؟) بالله عليكم الشعب الذي يلتف حول الاكاذيب و يضحك و يصدقها يقدر على إختيار الافضل و الأصلح (؟) بالله عليكم هل يوجد في قوائمكم و مترشحيكم ..."شخص واحد "، "رجل واحد" يناقش لنا الأفكار والرؤى و الاستراتيجية و التطهير والتغيير ...(؟) ..لا بالفعل لان الكل يناقش الاشخاص و يقول بالمليان أن أبيع بالثمن الاغلى وكانه يقول "أنا أبيع مستقبلكم لكن إطمئنوا سابيعه بالثمن الغالي في مزاد مصالحكم"(؟) ....و مصيرها الاكيد "عاهرة و زجاجة و سهرة ساحييكم ..هذي في خاطر اللي صوت عليا ..الحمار ابن الحمار " ...ببساطة لانكم لا تريدون الطاهر ابن الطاهر الذي يريد تطهير وساخة السابقين و محاسبتهم ..على حد قول الرئيس بومدين ......و للحديث بقية وتفاصيل عن مفارقات و متناقضات .
فاصل :
في جلسة مع كاتب كبير و في ختام نقاش طويل حول التغيير و التطهير كان سؤالي " هل ينقصنا مواطن واعي ام ينقصنا نظام حكيم ؟" ...صدقوني مواطن واعي يصنع المستحيل .
خالد بشار وليد
تحولت مواقع التواصل الاجتماعي أحيانا إلى ساحات حرب "قذرة " تحت عنوان حرية التعبير العابرة للقارات و الخارقة لكل القيم والعادات والتقاليد والأخلاق ، لكن هذا لا ينف أنها مساحة متميزة استطاعت في ظرف وجيز خلق فضاءات تعبير ،و وسيلة إعلام جديد اثبت قدرته وفعاليته وسرعته ، وأحيانا قوته في الإطاحة بالأنظمة رغم أني لا أؤمن بنظرية"ثورة الفايسبوك "التي أسقطت الديكتاتوريات بقدر ما أنا مؤمن أنها من العوامل التي ساعدت بالإطاحة بها مع مزيج من المؤثرات و الأسباب.في الجزائر وسط هذا التفاعل الافتراضي الجميل اختصت جماعات في قتل المبادرات الجميلة ،تذكرني تماما بسنوات التسعينيات و بالإرهاب الفكري الذي كانت تمارسه بعض الجماعات بعيدا عن إرهاب الدم و القتل ، تختص بتخويفنا و التشكيك في أي شخصية تلقى الاحترام والتقدير من طرف الشباب و المواطن لتجعل من تاريخها أسودا و من شموخها مجرد ظاهر عنوانه " التملق و النفاق " ، كنا ندرك تماما حينها أن حجم الإشاعة يفوق الحقيقة لكن معطيات الخوف واللا أمن و أسلوب هذه الجماعات جعلها تنجح في قتل مئات الشخصيات المحلية والوطنية و وضعها محل شك وأحيانا اتهامها بالإرهاب و العمالة و إنتمائها لعائلات الحركى .
نفس الجماعات اليوم تقوم بمهامها لقتلنا مجددا و ضرب كل شخصية جديدة أو مشروع إعلامي أو اقتصادي جديد ، باعتماد أسلوب مهاجمة صاحب مبادرة ايجابية قبل أن تولد واتهامه في أخلاقه أو بعمالته أو أشياء أخرى غريبة خارج النص و أمام الملأ دون رقابة و دون شجاعة حين يعتمد هؤلاء أسماء خفية تحمل كل الحقد ، تظهر على أنها غيورة لكنها على العكس من ذلك هي مكلفة بمهام خاصة لا تختلف عن لوبيات الفساد و السياسة لأن هدفها في الأخير جعل المواطن في حالة شك و خوف من أي جديد، و نتيجتها زرع الشك لإيهام المواطن أن لا وجود لشخصيات يمكنها أن تُحدث التغيير سوى من هم يحكموننا اليوم .
الفرق إذن هو ساحات المعركة من الواقع إلى الافتراضية التي خلقت الأمان القانوني ، و هي محاولة أخرى لجماعات خفية تعمل على صناعة الخوف و بعث الشك إلى كل النفوس والتشكيك في كل مبادرة و هكذا دواليك صار المواطن أسير هذه الجماعات ، لكن هناك من يجاهد لجعلها مجرد " أصوات" تنبح ، مع ظهور أقلام تدوينية تكافح بطريقتها كل أنواع الفساد التي نخر المجتمع ، ومع وجود مساحات أخرى أكثر أملا و اطمئنانا ،ولان هذه الجماعات التي لا تزال أسيرة سنوات الخوف تعتقد ان المواطن لم يتعلم صناعة الأمل بعدما ذاق الظلم والفساد و الاستغباء .
"ضحايا النت " هكذا اسميهم سبقهم ضحايا السموم الإعلامية قبل عالم النت ، وكم فقدت الجزائر الكثير من الشخصيات نتيجة المؤامرات و نتيجة زرع وبث الخوف في نفس المواطن ، لأن صناعة الخوف والفتنة لها غرفها الخاصة بدأت تمتد لعالم النت لضمان السرعة و التأثير.
المدون /خالد بشار وليد
أتساءل دوما لماذا يقول البعض اننا في دولة عظيمة و بأننا شعب عظيم رغم أننا كل يوم نسمع المفارقات ونعيش المتناقضات التي تجعل الكثير يلجأ إلى الانتحار و الجنون القصري بعد رحلة من المطالبة بحقوق مهضومة مغتصبة ، يرى فيها انها حق بسيط لا يساوي شيئا مقارنة بالأرقام وخطابات التباهي التي صارت العلامة التسويقية لوزراء و ولاة لا يفعلون شيئا سوى استغبائنا و الكذب على رئيس الجمهورية بأرقام ومعطياتفي الفلاحة وفي التربية وفي الجامعة و في كل القطاعات حتى العدالة صرنا لا نسمع سوى لغة الارقام ، حتى مكافحة الفساد حولوها إلى لغة أرقام رغم أنه قضية تعني عقاب وردع بالملموس ، و تعني أن المال العام أمرا مقدسا لا يمكن التلاعب به أو تحويله الى حسابات شخصية ، لكن في الواقع المعاش " المعادلة "عكس ذلك تماما... فرغم ان وزير الفلاحة يخرج كل يوم ليقول لنا أننا بخير و أن الجزائر صارت تصدر الشعير بفضل سياسات الدولة الحكيمة و بسياسة القروض بتسمياتها المختلفة فإن الواقع يؤكد ان هذا الوزير عاجز حتى على لقاء أبسط فلاح في السهوب أو الجنوب و الاستماع الى انشغاله ، و هذا الفلاح البسيط لا يريد شيئا سوى الكهرباء من أجل تشغيل المولدات لسقي أراضيه
بالله عليكم " وهذه لغة أويحي " هل يعجز وزير في دولة عظيمة تصرف الملايير على اتخاذ قرار بسيط و هو إيصال الكهرباء الى أراضي ستنتج مئات الأطنان من التمور لو وصلت اليها الكهرباء ، بالله عليكم كيف تفسرون أن هذا الوزير الذي يبدع كل يوم في صيغة قرض من رفيق الى حبيب و امتياز ، و بكل برودة دم أن يترك أكثر من 100 فلاح مدة 10 سنوات و هم ضحايا في أرضهم ، وضحايا لشركة بددت الملايير و لم يحاسبها أحد و بعد مرور كل هذه السنوات يقول لهم كلمته الشهيرة " أنا لم أسرقكم فالشركة التي سرقتكم سرقت الدولة أيضا " وما بيدي حل اذهبوا إلى نظام آخر وصيغة أخرى و انتهى كلامي معكم "
عبارة وزارة الفلاحة وردها على مطالب القافلة التي انطلقت من بسكرة باتجاه العاصمة مشيا على الاقدام هو جريمة في حق الدولة لأنها ببساطة تعكس التعريف الحقيقي للسياسة الحكيمة و أي قوة لهذا النظام ، و الوزير الذي يقول هذا تجاهل تماما أنه مسؤول عن القطاع وعن الفلاح البسيط وبدل ان يكشف لنا من سرق الملايير الفلاحية باسم الفلاح البسيط و بددها و جعل منها فيلات و ووكالات ، فضل هذا الوزير أن يقتل 100 فلاح و أكثر هم ضحايا الامتياز الفلاحي الذين لا يريدون الملايير بل يريدون "الكهرباء" فقط في بلد يحتل الصدارة في الطاقة و يرفض فيها الفلاح البسيط ان يسقي أرضه بمال ربوي في صيغ تريد الوزارة أن تعتمد فيها سياسة القرض و القرض المضاد
دون الغوص في قضية العامة للامتياز الفلاحي التي يريد الكل جعلها قضية لا يمكن الحديث عنها و كشف من وراءها ، و دون ان نتحدث عن قضية السهوب و إصرار الوزارة على انها بددت 4200 مليار تبين فيما بعد أنه مجرد كلام فارغ و حسابات شخصية بعدما أصدر هذا الوزير لجانه وأكد ان هناك اختلاس ثم برأتهم العدالة ، نريد أن نسأل معالي الوزير و هو يعرف الإجابة جيدا ، لماذا تريد ان تحرم هؤلاء الفلاحين من الكهرباء و تجبرهم على اعتماد نظام 108 ؟ لماذا لا تصدر قرار بتوصيل الكهرباء و تريد أن تدخل هؤلاء في جهنم الإجراءات البيروقراطية التي ستجعل أراضيهم بورا ؟ لماذا يا معالي رئيس الحكومة تصدر تعليمة تؤكد فيها على تسوية مستحقات المقاولين المتعاقدين مع العامة للامتياز الفلاحي رغم أن مشاريعهم ليست مستوفيه للشروط القانونية والمعايير التقنية ، وتسكت حين تعلق الأمر بضحايا من درجة فلاحين بسطاء ؟ هل تعجز الدولة عن توفير الكهرباء لفلاح بسيط و قادرة على صرف الملايير التي تعرف انها غير موجهة للفلاحة ؟ لماذا يا معالي الوزير تنزل الى الأرض حين يتعلق الأمر بالترويج لمشروع و تعجز عن النزول الى ارض الفلاح لتسمع الحقيقة ؟ لماذا تفضلون الصمت عن شركة قتلت الملايير وسرقت الدولة و تفضلون ان تختبئوا لمواجهة ضحايا هذه الشركة ، ألستم انتم الدولة و أنت الحماية للضعيف ؟
هي ليست أسئلتي بل أسئلة فلاح بسيط يريد أن يسقي أرضا ، فلاح صبر 10 سنوات و كان ضحية شركة مخيفة سرقت الدولة و سرقت الفلاح والفلاحة ، و خاف الكل من إصلاح ما تضررت به أو مجرد الحديث عن ضحاياها ، وقضية أهل اللوزن والعجرم واحدة من بين مئات المحيطات التي صارت بورا ببساطة لان مشاريع الطاقة والكهرباء راحت في بوبي العامة للامتياز الفلاحي ، وهذه العامة يخافها العامة والدولة ،... لكن ببساطة 10 سنوات وما بكم خجل ؟ 10 سنوات ولا يوجد رجل في الدولة يلتفت لهؤلاء ؟
بالله عليكم " وهذه لغة أويحي " هل يعجز وزير في دولة عظيمة تصرف الملايير على اتخاذ قرار بسيط و هو إيصال الكهرباء الى أراضي ستنتج مئات الأطنان من التمور لو وصلت اليها الكهرباء ، بالله عليكم كيف تفسرون أن هذا الوزير الذي يبدع كل يوم في صيغة قرض من رفيق الى حبيب و امتياز ، و بكل برودة دم أن يترك أكثر من 100 فلاح مدة 10 سنوات و هم ضحايا في أرضهم ، وضحايا لشركة بددت الملايير و لم يحاسبها أحد و بعد مرور كل هذه السنوات يقول لهم كلمته الشهيرة " أنا لم أسرقكم فالشركة التي سرقتكم سرقت الدولة أيضا " وما بيدي حل اذهبوا إلى نظام آخر وصيغة أخرى و انتهى كلامي معكم "
عبارة وزارة الفلاحة وردها على مطالب القافلة التي انطلقت من بسكرة باتجاه العاصمة مشيا على الاقدام هو جريمة في حق الدولة لأنها ببساطة تعكس التعريف الحقيقي للسياسة الحكيمة و أي قوة لهذا النظام ، و الوزير الذي يقول هذا تجاهل تماما أنه مسؤول عن القطاع وعن الفلاح البسيط وبدل ان يكشف لنا من سرق الملايير الفلاحية باسم الفلاح البسيط و بددها و جعل منها فيلات و ووكالات ، فضل هذا الوزير أن يقتل 100 فلاح و أكثر هم ضحايا الامتياز الفلاحي الذين لا يريدون الملايير بل يريدون "الكهرباء" فقط في بلد يحتل الصدارة في الطاقة و يرفض فيها الفلاح البسيط ان يسقي أرضه بمال ربوي في صيغ تريد الوزارة أن تعتمد فيها سياسة القرض و القرض المضاد
دون الغوص في قضية العامة للامتياز الفلاحي التي يريد الكل جعلها قضية لا يمكن الحديث عنها و كشف من وراءها ، و دون ان نتحدث عن قضية السهوب و إصرار الوزارة على انها بددت 4200 مليار تبين فيما بعد أنه مجرد كلام فارغ و حسابات شخصية بعدما أصدر هذا الوزير لجانه وأكد ان هناك اختلاس ثم برأتهم العدالة ، نريد أن نسأل معالي الوزير و هو يعرف الإجابة جيدا ، لماذا تريد ان تحرم هؤلاء الفلاحين من الكهرباء و تجبرهم على اعتماد نظام 108 ؟ لماذا لا تصدر قرار بتوصيل الكهرباء و تريد أن تدخل هؤلاء في جهنم الإجراءات البيروقراطية التي ستجعل أراضيهم بورا ؟ لماذا يا معالي رئيس الحكومة تصدر تعليمة تؤكد فيها على تسوية مستحقات المقاولين المتعاقدين مع العامة للامتياز الفلاحي رغم أن مشاريعهم ليست مستوفيه للشروط القانونية والمعايير التقنية ، وتسكت حين تعلق الأمر بضحايا من درجة فلاحين بسطاء ؟ هل تعجز الدولة عن توفير الكهرباء لفلاح بسيط و قادرة على صرف الملايير التي تعرف انها غير موجهة للفلاحة ؟ لماذا يا معالي الوزير تنزل الى الأرض حين يتعلق الأمر بالترويج لمشروع و تعجز عن النزول الى ارض الفلاح لتسمع الحقيقة ؟ لماذا تفضلون الصمت عن شركة قتلت الملايير وسرقت الدولة و تفضلون ان تختبئوا لمواجهة ضحايا هذه الشركة ، ألستم انتم الدولة و أنت الحماية للضعيف ؟
هي ليست أسئلتي بل أسئلة فلاح بسيط يريد أن يسقي أرضا ، فلاح صبر 10 سنوات و كان ضحية شركة مخيفة سرقت الدولة و سرقت الفلاح والفلاحة ، و خاف الكل من إصلاح ما تضررت به أو مجرد الحديث عن ضحاياها ، وقضية أهل اللوزن والعجرم واحدة من بين مئات المحيطات التي صارت بورا ببساطة لان مشاريع الطاقة والكهرباء راحت في بوبي العامة للامتياز الفلاحي ، وهذه العامة يخافها العامة والدولة ،... لكن ببساطة 10 سنوات وما بكم خجل ؟ 10 سنوات ولا يوجد رجل في الدولة يلتفت لهؤلاء ؟
خالد بشار وليد
في تعليق فايبسوكي لم احتمله، قامت امرأة ترى في نفسها كمال العقل بإعطاء النصائح و نعتي بصفات لا استطيع الرد عليها لأنني لم أتعلم في مدرسة الشارع و ابن عائلة محترمة ، و سبب هجومها ببساطة رأيي في شخصيتين إعلاميتين ترى فيهما قمة الكمال و تصنفهما في خانة الكبار ، ... والمسكينة التي توزع النصائح والشتائم المجانية لكل معارض لهما ترى أن كل من ينفي أو يعارض ما تقول يعاني الحقد والغل و تنصحه باللجوء إلى أقرب مصحة نفسية للعلاج لأن إنكار ما تقول هو علامة مرضية و كرههما علامة عقد نفسية.لله في خلقه شؤون ... فالمرأة المسكينة التي لا يمكن أن أصفها مثلما وصفتني تبدو أنها في حالة عشق وغرام و اعتقاد ، فصفة الكبار التي ظلت ترددها في تعليقاتها لم ينفيها أحد في 40 تعليقا هناك من شكر وهناك من سأل وهناك من عارض إحدى الشخصيات وهذه سُنة الاختلاف لا علامة مرضية ، و العبد الضعيف الذي يكتب هذه الكلمات كان قبل سنوات من عشاق كتابات الشخص الذي اختلفنا فيه ، و كنت أجمعها في أرشيف خاص مع مقالات المواطن علي رحايلية المحترم الوحيد الذي ظل في قائمة أرشيفي العزيز بعدما اكتشفت شخصية الكاتب و الروائي الذي سيؤسس حزبا و تعرفت على كاتب المقالات المشهور الذي تدافع عنه المسكينة و توزع الاهانات من أجله.
لكن الحقيقة أن إيماني و تجربتي المتواضعة و حبي لمهنة الصحافة كان مقترنا دائما بصفة الأخلاق و شخصية الكاتب الواقعية و إيمانه بكتاباته و مبادئه التي ينشرها للرأي العام ولقرائه ، وهذا ما وجدته مختلفا تماما مع شخصية الكاتبين و كتاباتهم عندما سمحت لي الفرصة أن أتعامل معهم و أتعرف على محيطهم لأسمع ما طاب ولذ من قصص الغرام و شخصيتهما و اتهام أحدهما المجاني لكل الصحفيات بالعاهرات و رواياته اليومية للصحفيات عن مغامراته مع النساء في جريدة كبيرة و تشهيره لهن على أنهن مجرد عاهرات شاركناه في الفراش عديد المرات ، كانت كل حكاياته عقدا جنسية لأتفاجأ بضحاياه و أتفاجأ أكثر ان المغامرات تدخل فيها مقايضات بالتوظيف والوعد بالتوظيف وابتزاز وانا كنت ضحيتها بعدما جلب صديقاته ، واكتشفت عبر الفايسبوك مغامرات دنيئة عنوانها السطو على نساء الغير بالدليل و الشهود و حكايات تجعلك تكره يوما أنك قرأت حرفا له او دافعت يوما عن توجهاته و أرائه ،لكن للأسف مثل المسكينة تدافع عن هذا الصنف و ترى أنه كبير و كبير جدا ، و لا مانع عندي أن يكون كبيرا لأنه لا يهمني تصنيفها وربما أشفق عليها مثلما أشفقت على الكثيرات اللواتي وجدن أخيرا الحقيقة .
أما الشخصية الأخرى التي كنت أراها معنى للوطنية و التسيير الحسن فهذا قصة أخرى من العنصرية والمحسوبية و سوء التسيير، و هذا المستاء من عبثية ادارات الجزائر هو اكبر عابث و متكبر و مغرور ، وفيه الصفة التي نعتتني بها المسكينة الحسد ، و الخوف من الجيل الجديد ، و لا أعرف لماذا أحسد أنا شخصا في سن أبي ؟ كما تدعي هذه المسكينة أو تتصور ، فهناك شهود لا يزالون على قيد الحياة يعرفون جيدا من الحاسد في معادلة المقارنة ؟ و من الحاقد والعنصري في معادلة تحديد الكبار ؟ لكن للأسف هذه الجزائر اختلط فيها الكثير من الأشياء و لغة الشرعية الثورية هي داء لطالما عانى منه جيل الثورة و لم يعجب أمثاله الذين أصيبوا بذات الداء وصار و يرون في الجيل الجديد خطرا عليهم وللحفاظ على مكانتهم صاروا يمارسون المحسوبية و يحقدون على أي شخص خوفا ، هذا الخوف هو من صنع تخيلاتهم و أمراضهم .
لله في خلقه شؤون أيتها المسكينة فأنا لا ألومك لآني كنت صورة منك، وهناك الكثيرات مازلن يعتقدن ان كل انتقاد لهؤلاء هو حقد و غل ليكتشفن بعد ذلك كم كانوا مخدوعين في كتاباتهم الجميلة التي تحمل الآراء النيرة التي لا تصلح عندهم سوى للتسويق لا الاعتقاد .
فكاتبنا سيدخل عالم السياسة بعنوان الوطنية الحرة ، و هو مجرد عنصري و سيدخل بمنطق التغيير والقضاء على العبثية التي كان يمارسها و إعلان حرب على المحسوبية و الجهوية والفساد الذي كان يملك منه الكثير ، وفي اعتقادي سينجح فالسياسة هي عالم قذر و قد يصلح له لأنه مكانه الطبيعي ، فهو يعرف كيف يكذب وكيف يسرق حقوق الخلق والبشر و يمارس فنون المحسوبية ..فهنيئا له لأنه وجد مكانه المناسب بعدما صنع طريقه بالكتابة و محاربة الفساد وبكائه على المواطن المسكين ليصنع للآخرين شخصية كبيرة و مؤمنة بالتغيير و صالحة كي تصلح بعض ما أفسد النظام ..لكن للأسف هو نسخة أكثر قسوة من فساد النظام لانه يمتلك القدرة على النفاق " انهم يقولون مالا يفعلون " .
سنة الحياة و البشرية أن الله خلقنا و جعل البشر أصنافا هناك من نحبه وهناك من نكرهه وهناك من نرتاح في حضرته وهناك من نتمنى لو فتحت الأرض لتخسفه و هناك وهناك ... و سنة الحياة أننا بشر متفاوتون متغيرون متناقضون ....و هؤلاء اخطر أصناف البشر ، فالتاريخ يحدثنا عن هؤلاء ، لكن ما يؤرقني ان هناك من يعيش طول حياته يبحث عن لحظة يشتري فيها نفسه وهناك من يعيش طول حياته من أجل لحظة يبيع فيها نفسه ، ..لقد صنعوا وباعوا واشتروا ...و الله المنتقم الذي يمهل ولا يهمل ..و الأيام القادمة ستثبت لكم ...و البقية صنفوهم كما شئتم لكن كم انتم مساكين حين تخطئون في حق الآخرين بالدفاع عن هؤلاء ....الحمد لله على نعمة الأخلاق.
تصريح وزير الداخلية السيد ولد قابلية بخصوص ما يسمى ثورة 17 سبتمبر بقدر ما يعكس حرص الجزائر على حماية المجتمع و الوطن من أي تدخل أجنبي أو أيادي خفية ومنطق التخلاط ، فهو في الحقيقة " تصريح مسموم " و خطير يعكس مدى التضييق الكبير الذي يُمارسه النظام على الحريات في الجزائر دون ان يدري أو ربما يدري و يتعمد ذلك ، فقول الوزير أن السلطات الأمنية تراقب كل كبرة و صغيرة و كل ماله علاقة بمنشورات تحريضية قصد زرع الفتنة ، هو في الحقيقة كلام عام يحتمل عديد الاحتمالات ويجر في خانته العديد من الفئات ، لأن الوزير لم يدقق كلامه عن أي منشورات يتحدث و أي مقالات يقصد .؟يدرك تماما ولد قابلية و الرئيس بوتفليقة وزملاءه في الحكومة والمخابرات أن الشعب الجزائري يؤمن بمنطق الزكارة " والتقنانت " و لا يمكن ابدا ان تحركه أطراف اجنبية حتى و ان مات جوعا في بلده و ذاق و يلات الفساد ،...يدرك هؤلاء تماما ان الشباب و الشيوخ وحتى الأطفال يكرهون أن يقال عن الجزائر نصف حرف أو يتقبلون اهانة من أي طرف كان ، دولة أو فرد او مؤسسة عالمية ، و لو حدث هذا سينتفضون ويعانقون علمهم ونظامهم رغم كل شيء ... و هذا دليل على حبهم لوطنهم و علمهم وأرضهم و تراب بلدهم الغالي عليهم رغم الفساد والحقرة والظلم و الفقر والجوع و المبيت في العراء ،..ليس بعيدا عن هذا تذكرون ماذا حدث حين اهاننا المصريون و تذكرون جيدا قبل هذا بأشهر التقارير التي رفعت لرئيس الجمهورية حول انفجار وشيك في الجبهة الاجتماعية بسبب ظروف المعيشة ، لكن انقلب كل شيء بمجرد الاهانة فصار الكل يحمل علما و ينادي وان تو ثري فيفا لالجيري زكارة في كل من أهان الجزائر .
اذن السلطة او النظام دون أن يحتاج الى تقارير أمنية هو متأكد أن تاريخ 17 من سبتمير ليس من صنع جزائري و لا حاجة لجزائري أن يحدد تاريخا و لو حدده وتبنته اي جهة أجنبية أو أطرافا تحقد علينا فسيجعل من ذلك التاريخ احتفالا ، لكن السؤال الغريب والمنطق الذي يغضب الجزائري :لماذا تتصرف السلطة و كأنها اكتشفت مؤامرة ضد الجزائر و لماذا تتعامل مع الشعب والشباب على انه مراهق و غبي و هي تدرك تماما مدى عشقه وحبه للوطن ؟ ولماذا تفسد هذه العلاقة و هذا الحب الطبيعي الأصيل بتهديداتها وخلط الامور الذي لا يخدم الشعب ولا مستقبل الجزائر بقدر ما يخدم الفاسدين في النظام و لوبيات الفساد ويقضي تماما على اي مبادرة من أجل الحالمين في هذا البلد من أجل كشف فساد مسؤول أو وزارة ؟
قضية بشيري التي صنعت منها بعض الجرائد قصة وجعلت منها حكاية ثورة قد تندلع بمجرد اتصال افتراضي لا تخدم الشعب ولا تطور الامة ،لأنها مجرد نفخ اعلامي و شطحة نهارية شروقية لتبين لنا ان هناك مؤامرة تم احباطها و بان "الوطنيون الشروقيون" وغيرهم هم أكثر وطنية في فبركة عنوانها" المزايدة الوطنية "، رغم أن هذه الجرائد نفسها تزيد في عمق المأساة باحتكارها للوطنيية و تضييق مساحة الوطنيين ، وهي تدرك تماما ان الشعب ليس غبيا لهذه الدرجة ، لأن بشيري وغيره من الشباب يبحث عن التغيير لكن بحثه ونداءه لا يمكن أن يُسمع اذا كان هناك صوت خارجي يتحكم ودون الحاجة الى هذه الفبركة فصنع القصة كان مزايدة لان الشعب لن يثور بمنطق الثورات ، والسلطة تدرك تماما هذا ،أما بشيري مروان فورطته أطراف خافت على مصالحها و من تحركاته في جبهة التحرير التي تعاني من حركة تقويم و تغيير يقودها أمثال بشيري ،و للقضاء عليه فبركت القصة و حولوها الى تغيير وطني بأيادي صهيونية لاسكات بشيري و أمثاله لاحباط تغيير حزبي بأيادي شبابية تبحث عن نصيب سياسي ومشاركة في حزب يدعي انه الاكثر وطنية و ديمقراطية و بالمقابل يحرم الشباب من المشاركة برأيه و نظرته و اماله وطموحاته.
تصريح الوزير وتهديده افسد العلاقة و أثبت مرة أخرى أن النظام استطاع ان يستغل الثورات العربية لصالح الفساد في الجزائر ، و قد تقولون كيف ؟ ببساطة فقضية بشيري و تاريخ 17 سبتمبرو التضخيم الاعلامي لها ساعد الفئة الفاسدة في السلطة وخدمها كي تفسر اي احتجاج ضد مسؤول فاسد على انه زرع فتنة ومخطط صهيوني ؟ و اي مقال ضد فاسد أو فضيحة في قطاع هو مؤامرة ضد الجزائر ؟ و اي صوت ينادي السلطة بضرورة اصلاح قطاع وتطبيق القانون الذي شرعته لمكافحة الفساد هو صوت خائن متآمر و عدو للجزائر ؟ وبهذا فالسلطة تسير في منطق حماية الفساد ولا تفرق بين الوطني و الباحث عن العيش الكريم و بين الفاسد و المجرم ، ؟ و اذا ارادت ان تقول لنا أنها غير ذلك فعليها أن تفصل بين تطبيق قانون مكافحة الفساد و مبدأ مساهمة المواطن والصحافة في حماية الوطن من الفساد و بين زرع الفتنة و توزيع منشورات تحريضية بمجرد أن تقول هناك فساد ... نعم فساد تعترف به السلطة وتشرع له قانون لكن بالمقابل تحميه دون أن تدري أو تدري
على السلطة اذن أن تحمينا بدل ان تهددنا لان مسألة حماية الوطن هي مهمتنا جميعا و هي تدرك تماما أن اصغر فرد في الجزائر لن يبيع الجزائر لآخر حتى ولو مات جوعا ...فاتركونا من معاملة الجزائري على أنه مراهق لانكم تعرفون اننا اكتوينا من المؤامرات ، والشعب الذي ينسى كل شيء من اجل اهانة بسيطة و يحتضن نظامه ورئيسه لا اعتقد انه سيبيع الجزائر و يرضى بامثال ساركوزي و كلب من مثل هنري ليفي لكي يعطوه دروسا في الثورة و التغيير و لامثال ليفي نقول نحن لا نسمع الدروس من خنازير و الجزائر ليست للبيع يا كلاب ....
فهل يصل النداء لمعالي الوزير ولسلطتنا نتمنى ذلك كي تفرق بين مكافحة الفساد وبين من يزرع الفتنة
خالد بشار وليد
صراحة سعدت بتتويج مدونتي إن كان تتويجا أو استحقاقا كما فضل أن يقول لي أحد الأصدقاء ، و سعادتي كانت أكثر بارتباطها باسم مفكر مثل مالك بن نبي الذي بدأت أجمع بعض مؤلفاته منذ أشهر و أغوص في أفكاره ، و أهم فكرة شدت انتباهي قوله "ليس من المستغرب في ظروف الانـحطاط أن تفقد الكلمات معانيها، وأن تُفرغ من مضامينها التي تكفل لها قيمتها الاجتماعية، فالكلام ذو قدسية، ولكن حين ينبئ عن عمل ونشاط، لا عن مجرد رصف للألفاظ، كما يحدث في الخطب الانتخابية."، نعم هكذا يقول مالك بن نبي و مادمنا في سياق الكلمات و قوتها أتساءل هل فقد الكلام معانيه و نحن في عصر أكثر من الانحطاط ؟ و هل لنا أن نعيد للكلام قدسيته و نبحث عن لصقه و ربطه بالنشاط والعمل من أجل التقدم و تحقيق ما يريد البعض ان لا نحققه من عيش كريم و قول كلمة الحق و المضي إلى الأمام .
جائزة مالك بن نبي اختارت أن تكون نطاقا مدفوعا باسم الفائز بها من أجل ضمان أكثر للحرية و التخلص من التبعية ، وفي الحقيقة أنا لا أحس بأي تبعية في مدونتي لا تقنية و لا معنوية و هذا بفضل صديق ساعدني كثيرا في تحقيق كل فكرة تقنية و تخطيط ، و أحس أن مدونتي بستاني الذي استنشق فيه حريتي و مزرعة أحلامي أخططها كما أشاء ، رغم أن لنطاق فكرة جميلة و رائعة لكن دائما كنت أحبذ مدونتي التي أركب فيها ما أشاء وأتلاعب فيها مثلما أشاء ، لذلك رأيت في جائزة مالك بن نبي شمس حرية من نوع آخر و أردت ان أجعل منها بستانا لكل المدونين و نجاة للمدونين .
نعم هي بداية رائعة، و أجل هي مبادرة تستحق الوقوف باحترام أمام من سعى و تعب من أجلها في مقدمتهم الأستاذ يحي أوهايبية الذي تحدى كل شيء من أجل تقديم الأفضل ، وأتمنى أن ينضم الكثير إلى هذه المبادرات الطيبة التي ليس ورائها ،في اعتقادي، سوى كما قال مالك نبي السعي نحو العودة لقدسية الكلمة .
أشكركم على الثقة و على المحبة و أتمنى التوفيق لكل المدونين الجزائريين المبدعين منهم الذين يسعون دائما للبحث عن الأفضل ، و هم الأفضل لمن لا يعلم و يجهل التدوين و يحاول أن ينتقد من منطلق الجهل لا الخبرة ، و للأمانة حتى يقتنع البعض وينزل من أبراجه العالية فإن أفضل مطور للتدوين العربي هو جزائري وقد قام بتصميم مئات القوالب المحترفة و أفصل المصممين هم جزائريون نعرف بعضهم و نجهل بعضهم الآخر ، لكن كل هؤلاء هم على الهامش و يحاول البعض ان يجعل منهم مراهقين .
خالد بشار وليد
قبل أيام من امتحانات شهادة البكالوريا أعلن وزير التربية الجزائري عبر أبواقه الاعلامية أن جيشا من الحراس سيتولى تأمين البكالوريا من الغش و الغش المضاد ، و عبر الابواق ذاتها تفاءل بن بوزيد كعادته بالنتائج والنسب العالية للنجاح ، وعبر الابواق الاعلامية الغشاشة دائما اراد بن بوزيد أن يظهر بمظهر الغيور على التربية و التلاميذ و هو قاتل الأجيال و محولها إلى فئران تجاربكنت متأكدا مثل غيري من المتابعين لحال التربية التي تحولت مؤسساتها الى قاعات شذوذ جنسي و جيل مراهق من الاساتذة و برامج عنوانها اصلاح وواقعها سموم تربوية قتلت روح الابداع عند التلاميذ وحولتهم الى معقدين بنسبة كبيرة حسب ما روى بعض التلاميذ وحسب ما فسرته نتائج الثانويات والاكماليات و الابتدائيات ، متأكدون أن ما يحدث من نفيخ اعلامي هو مجرد تخذير للساحة و كذب رسمي ، والنتيجة ظهرت في صباح أول ايام الامتحانات بعدما شاع و تداول في الفايس البوك والمنتديات والشارع أن أسئلة امتحانات تسربت بالفعل في ولايات عديدة وبدات الالات النسخ في طباعة حلول الاسئلة ، وحسب ذات المصادر فإن مدينة عين وسارة شهدت مغامرة تسريبية في مادة الاجتماعيات و تلتها مدينة الجلفة بعد عمليات بيع لأسئلة تسربت لامتحان الشريعة ليلة الامتحان و هي أنباء مؤكدة نفتها جهات رسمية و علقت على ما يدور بأنه تشويش على التلاميذ و تشويش على الوزارة التي تريد أن تجعل من نفسها وزارة من حديد لا تطيحها فضائح ولا يزعزها قتل جيل بأكمله و لا تخيفها تحفيقات ولا مقالات من جرائد الجوارب التي يبدو أنها بعيدة كل البعد و لا تزال تنفخ أحيانا وتعلق من مكاتبها الفاخرة
بن بوزيد البطل الاسطوري الذي لا يُهزم كأبطال أفلام الهوليوود لا يمكن أن تحركه هذه الفضيحة سواء كانت حقيقة أو اشاعة لان تسميتها كذلك هو نوع من الغباء الاعلامي على أساس أن الوزارة اصلا هي مصنع فضيحة عنوانه وزارة التغبية والتأليم ، و الذي كان ينتظر من بوزيد مفاجأة هو في حد ذاته وقع في غباء خطاباته واستغباء أبواقه الاعلامية ، فمنذ سنوات لم تنتج لنا وزارة بن بوزيد سوى الفضائح و لم تنتج لنا سوى جيل مراهق من الاساتذة عبر مسابقات التوظيف ولم تنتج لنا سوى المزيد من السموم أكلتها أجيال و قتلتها وحولتها الى أجيال معقدة على حساب تعبئة رصيد فريق بن بوزيد في الوزارة ومديريات التربية ...و لا أحد يتحرك لا حكومة و لا رئاسة ، ولا صحافة قوية تُصعد من لهجتها لانها لا تستطيع ولا يمكن أن تفعل ذلك، ببساطة، لان معظم المراسلين في كل الجرائد التي من المفروض أن تنقل الحقيقة هم موظفون في قطاع التربية و لا يمكن أن تتوقع منهم أن يكتبوا الحقيقة عن فضائح التربية ، سواء في الخبر أو الشروق او النهار وغيرها
فضيحة تسرب الامتحان ليست سوى قطرة من بحر فضائح ، وجريمة لا تغتفر في حق أجيال الجزائر التي لن تكون سوى فئات معقدة أنتجتها جرائم بن بوزيد لان في وزارته أكثر من هذا انطلاقا من التوظيف الى الرشوة الى الاغتصاب المحمي وصولا الى برامج معقدة تتغير في كل جزء من الثانية ...لكن المصيبة ان الكل يشارك فيها و ينتقدها في الصباح ، من الصحافة التي تنتجها و تغطي عنها بفضل مراسليها الى النقابات التي تأكل الغلة و تسب الملة الى الاطارات التي تقتل القتيل وتمشي في جنازته لكن اقولها لكم بصراحة لله في خلقه شؤون خاصة حين أقرأ ما تكتبه الصحف و انظر بعين الواقع ما يفعله مراسلوها ، وحين اسمع اساتذة و أرى بعين الواقع ما يفعلون و حين اقرأ بيانات النقابات و أنظر بعين الواقع حجم الابتزاز باختصار ما روج له بن بوزيد من جيش الحراسة وتقنيات العسة ذهب في "كيل الزيت " كما يقول المثل الشعبي و هذا يعني أن بن بوزيد رجل لا يستطيع أن يفي بوعوده وقد اعلن فشله لكن لا أحد يزعزعه ، وهذا ما يعني يا شعب دزو معاهم ، وطز في الامة الجزائرية و مستقبل الاجيال فهل هناك رد أكثر من هذا ....مسكين هذا الجيل و للحديث بقية
خالد بشار وليد
فاصل
فقال الكذاب: نعم
فقال الاصمعي: عجباً
فرد الكذاب: خفت ان اقول "لا" فاصدق!
سكتت وزارة التربية دهرا و في آخر تصريح لملثم في الوزارة نطقت كفرا لتبرير فضيحة تسرب امتحانات البكالوريا، لكن الغريب أن بن بوزيد الذي وصف تلاميذ هذا الجيل بالأكثر ذكاء من الأجيال السابقة في محاولة غزل ماجن في افتتاحه للبكالوريا ،لم يظهر و لم يُصرح ولم يخرج من جحره ليفسر لنا ما يحدث في بيت التربية و التعليم ، و اكتفى بأمين عام وزارته الذي وجه السهام الحادة للصحافة و اعلن الحرب على جريدة عمرها "شهر" قالت ما سمعت و ما يدور و ماحدث ، و في خرجة اعلامية عبر جريدة الشروق صرح ملثم و مصدر مسؤول حسب الجريدة أن القضية من ادارة عصابة تريد أن تصنع بلبلة واعتبرها مؤامرة من أطراف مجهولة على وزارة بن بوزيد التي يبدو أنها صارت ملكية خاصة إذا أخذنا تصرف أمينها العامة ومصادرها المسؤولة
مسرحية جديدة بطلها عصبة مجهولة تريد أن تجعل من ملك الوزراء ضحية مؤامرة، لتنقلب المعادلة بين ليلة و ضحاها و يتحول المجرم الى بريء والمتهم الى ضحية ، ياله من سيناريو جميل ويالها من دولة عظيمة تقتل القتيل وتمشي في جنازته ، ويا لها من عبقرية ادارية تعفو عن نفسها و تتابع من كشف الحقيقة و العار و الفساد و الغش ، ويا لها من تربية في الجزائر تحولت الى مجرد ملكية خاصة لأشخاص يعتقدون أنهم ورثوها من أمهم أو ابيهم ليغلقوا هواتفهم و يديرون وجوههم ، و يا لها من عزة وكرامة نعيشها في عهد العزيز ، و يا لها من سياسة حين يكون مثل بن بوزيد وزيرا للتربية
هل هناك تفسير لما يحدث سوى اننا في دولة لا تبالي بالشعب و لا بمستقبل الأجيال ؟ و هل نحن نعيش اليوم في زمن وصفه الوحيد مقولة اشتهرت قبل سنوات وصارت الوصف الحقيقي للمشهد السياسي والاعلامي " أكتب ما تشاء و أنا أفعل ما أشاء "..... ، ربما هذا الكلام مجرد كتابات لا تغني ولا تسمن من جوع ،لكن ،للأسف الشديد حين نصل الى هذا المستوى من المسؤولين والاطارات السامية في قطاعات حساسة يمكن ان نفسر لماذا ينتحر الشباب حرقا ، ولماذا يموت الشباب غرقا و لماذا ترتفع نسبة الاجرام والقتل والسرقة ، ببساطة ،لأن المجرم الحقيقي لم يحاسب بعد ، ولأن العدالة أغفلت عن ركن هام في نظرية الاجرام يتعلق بركن الدافع وراء الجريمة حيث تتنوع الدوافع و تتعدد الأطراف ، و لو كنا في بلد يؤمن بروح القانون لحاسبنا الكل بتهمة التحريض المقصود وغير المقصود ، مثلما يحاسب المتهم بالقتل الخطأ والمتهم بالقتل العمدي
بالله عليكم كيف يمكن لنا أن نعيش وسط دائرة لا تريد أن تعترف بوجود قانون في هذا البلد ؟ ولا بوجود عدالة قوية يمكنها أن تحرك دعوى عمومية ضد قاتل جيل بأكمله ، بالله عليكم كيف يمكن أن يوجد في قطاع العدالة هيئة تمثل المجتمع ممثلة في النيابة العامة لا تريد أن تستعمل صلاحياتها الدستورية والقانونية و تلعب دورها الحقيقي في تمثيل حقوق المجتمع و تكتفي بمجرد البحث عن أشخاص لتدينهم ، في وقت أن مركزها أقوى واعلى من ذلك ؟ ، فلو كانت قوية لتمكنت من فك خيوط جرائم كثيرة أولها ما يحدث في قطاع التربية حين تسمع أن كل الشهادات صارت تباع في الشارع و كل المناصب صارت تعلن فيها مزايدة في المقاهي و الشوارع و الحانات ؟....لكن اقول للأسف لن تفعل و لن تتمكن من ذلك لأنها ستكتفي بمتابعة شخص يقول ان هناك فساد ، وستكتفي بملاحقة شخص يريد العفة و العزة و العيش الكريم و ستعفو عن القاتل والسارق لأنها ببساطة تبحث هي الأخرى عن عدالتها المفقودة
لجوء وزارة بن بوزيد الى نظرية المؤامرة لتأمين مركزها وحفظ مكانتها هو تبرير سخيف جدا ، لأننا حتى وان سلمنا بوجود المؤامرة فاعتقد أنها دليل على وجود فشل داخل القطاع ، و هذا يعني أن ما يتقاضونه من مرتبات وامتيازات ليسو أهلا لها ، أم أنهم يعتقدون أنهم ورثوا وزارة التربية من أمهم و أبيهم ، ...تبرير بن بوزيد وحاشيته معناه واضح للشعب و للغيورين و رسالته تقول " دزو معاهم نحن الدولة والدولة نحن و ما أنت سوى عبيد فيها و افعلوا ما تشاءوا فلن نتحرك من مناصبنا " ، و الحقيقة أن لهم كل الحق لأن البلد افتقد فعلا لجهة يمكن أن ترفع اليها قضية فساد أو قضية تجاوز و صرنا في دولة الغاب لا قانون فيها و لا مؤسسات قوية لان الكل حول منصبه الى ارث شخصي ووزارته الى اقطاع خاص يفعل فيها ما يشاء ، أما التبريرات التي قدمها هؤلاء فهي نوع من السياسة ليست موجهة لنا بل للرأي العام الدولي ليقول أن هناك دولة وردود وتبريرات فقط
أخيرا بن بوزيد لن يبرح مكانه، واطاراته التي تقود حملة التبرير مستعينة بأفكار المسلسل الكرتوني "كونان " هي الأخرى لن تبرح ، و الغش صار فريضة و التسريب صار سنة لمن استطاع اليه سبيلا ، و عشر سنوات من اصلاح المنظومة التربوية انتجت لنا وزارة متعفنة ومديريات صارت ملكيات خاصة و بورصة لمناصب التوظيف و صفقات المطاعم المدرسية ، أما التربية فهي الغائب الوحيد ، فمبروك علينا جيل معقد ، وجيل غشاس وجيل اصبح يرى الجريمة حق في عهد "أبو الحروف" الذي حول التربية الى تغبية في مشروع اصلاح نجح في تهديم القيم التربوية بامتياز
عبرة :
مسرحية جديدة بطلها عصبة مجهولة تريد أن تجعل من ملك الوزراء ضحية مؤامرة، لتنقلب المعادلة بين ليلة و ضحاها و يتحول المجرم الى بريء والمتهم الى ضحية ، ياله من سيناريو جميل ويالها من دولة عظيمة تقتل القتيل وتمشي في جنازته ، ويا لها من عبقرية ادارية تعفو عن نفسها و تتابع من كشف الحقيقة و العار و الفساد و الغش ، ويا لها من تربية في الجزائر تحولت الى مجرد ملكية خاصة لأشخاص يعتقدون أنهم ورثوها من أمهم أو ابيهم ليغلقوا هواتفهم و يديرون وجوههم ، و يا لها من عزة وكرامة نعيشها في عهد العزيز ، و يا لها من سياسة حين يكون مثل بن بوزيد وزيرا للتربية
هل هناك تفسير لما يحدث سوى اننا في دولة لا تبالي بالشعب و لا بمستقبل الأجيال ؟ و هل نحن نعيش اليوم في زمن وصفه الوحيد مقولة اشتهرت قبل سنوات وصارت الوصف الحقيقي للمشهد السياسي والاعلامي " أكتب ما تشاء و أنا أفعل ما أشاء "..... ، ربما هذا الكلام مجرد كتابات لا تغني ولا تسمن من جوع ،لكن ،للأسف الشديد حين نصل الى هذا المستوى من المسؤولين والاطارات السامية في قطاعات حساسة يمكن ان نفسر لماذا ينتحر الشباب حرقا ، ولماذا يموت الشباب غرقا و لماذا ترتفع نسبة الاجرام والقتل والسرقة ، ببساطة ،لأن المجرم الحقيقي لم يحاسب بعد ، ولأن العدالة أغفلت عن ركن هام في نظرية الاجرام يتعلق بركن الدافع وراء الجريمة حيث تتنوع الدوافع و تتعدد الأطراف ، و لو كنا في بلد يؤمن بروح القانون لحاسبنا الكل بتهمة التحريض المقصود وغير المقصود ، مثلما يحاسب المتهم بالقتل الخطأ والمتهم بالقتل العمدي
بالله عليكم كيف يمكن لنا أن نعيش وسط دائرة لا تريد أن تعترف بوجود قانون في هذا البلد ؟ ولا بوجود عدالة قوية يمكنها أن تحرك دعوى عمومية ضد قاتل جيل بأكمله ، بالله عليكم كيف يمكن أن يوجد في قطاع العدالة هيئة تمثل المجتمع ممثلة في النيابة العامة لا تريد أن تستعمل صلاحياتها الدستورية والقانونية و تلعب دورها الحقيقي في تمثيل حقوق المجتمع و تكتفي بمجرد البحث عن أشخاص لتدينهم ، في وقت أن مركزها أقوى واعلى من ذلك ؟ ، فلو كانت قوية لتمكنت من فك خيوط جرائم كثيرة أولها ما يحدث في قطاع التربية حين تسمع أن كل الشهادات صارت تباع في الشارع و كل المناصب صارت تعلن فيها مزايدة في المقاهي و الشوارع و الحانات ؟....لكن اقول للأسف لن تفعل و لن تتمكن من ذلك لأنها ستكتفي بمتابعة شخص يقول ان هناك فساد ، وستكتفي بملاحقة شخص يريد العفة و العزة و العيش الكريم و ستعفو عن القاتل والسارق لأنها ببساطة تبحث هي الأخرى عن عدالتها المفقودة
لجوء وزارة بن بوزيد الى نظرية المؤامرة لتأمين مركزها وحفظ مكانتها هو تبرير سخيف جدا ، لأننا حتى وان سلمنا بوجود المؤامرة فاعتقد أنها دليل على وجود فشل داخل القطاع ، و هذا يعني أن ما يتقاضونه من مرتبات وامتيازات ليسو أهلا لها ، أم أنهم يعتقدون أنهم ورثوا وزارة التربية من أمهم و أبيهم ، ...تبرير بن بوزيد وحاشيته معناه واضح للشعب و للغيورين و رسالته تقول " دزو معاهم نحن الدولة والدولة نحن و ما أنت سوى عبيد فيها و افعلوا ما تشاءوا فلن نتحرك من مناصبنا " ، و الحقيقة أن لهم كل الحق لأن البلد افتقد فعلا لجهة يمكن أن ترفع اليها قضية فساد أو قضية تجاوز و صرنا في دولة الغاب لا قانون فيها و لا مؤسسات قوية لان الكل حول منصبه الى ارث شخصي ووزارته الى اقطاع خاص يفعل فيها ما يشاء ، أما التبريرات التي قدمها هؤلاء فهي نوع من السياسة ليست موجهة لنا بل للرأي العام الدولي ليقول أن هناك دولة وردود وتبريرات فقط
أخيرا بن بوزيد لن يبرح مكانه، واطاراته التي تقود حملة التبرير مستعينة بأفكار المسلسل الكرتوني "كونان " هي الأخرى لن تبرح ، و الغش صار فريضة و التسريب صار سنة لمن استطاع اليه سبيلا ، و عشر سنوات من اصلاح المنظومة التربوية انتجت لنا وزارة متعفنة ومديريات صارت ملكيات خاصة و بورصة لمناصب التوظيف و صفقات المطاعم المدرسية ، أما التربية فهي الغائب الوحيد ، فمبروك علينا جيل معقد ، وجيل غشاس وجيل اصبح يرى الجريمة حق في عهد "أبو الحروف" الذي حول التربية الى تغبية في مشروع اصلاح نجح في تهديم القيم التربوية بامتياز
خالد بشار وليد
....................عبرة :
كتب ياسر برهاني عن خطر المناهج المنحرفة:"إن أعظم الأخطاء التي تواجه الأمة تكمن في المناهج المنحرفة في التربية، وهي التي يتقنها جيداً أعداء الإسلام، فهم يضعون المناهج المتعددة التي ترمي إلى تدمير هذه الأمة، وذلك من خلال تدمير أبنائها، وإعداد طائفة هي في ظاهرها تتكلم بألسنتنا ومن جلدتنا، وفي باطنها قلوب كقلوب الشياطين والعياذ بالله؛ لأن أعداء الإسلام والمسلمين يربونهم ويعلمونهم من أجل أن يتولوا أهم المراتب في قيادة الأمة، ثم بعد ذلك يقودونها إلى مذبحها، وإلى مهلكها بيد أعدائه"

علمتني الحياة وتجاربي في الصحافة والتدوين و في الجامعة وفي كل زمن أنه إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياة يموت من أجله، فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله ،و أنا صرت لا أحيا سوى بالكتابة وللكتابة ،فبعد تجربة الصحافة و صدمات رؤساء التحرير وتملقهم للكلاب الضالة و عشقهم للنساء ، إخترت التدوين سبيلا لأكتب ما يجوب خاطري و أعبر عن رأيي و أمارس حق وواجب الكتابة لأقول كلمة حق أراها مهما اعتبرها الآخرون مجرد كلمات في مساحات لا يقرأها أحد ، اخترت التدوين و اكبر خطأ اني تعرفت على مدونين لأن الأمر صار كارثة من نوع آخر عنوانها " التملق"، وكل من يفتح مساحة ويكتب خاطرة صار يخرج على صفحات الجرائد ليتحدث عنك و يقيم مستوى التدوين ، ...و مستوى الكتابات و آلياته و حين تدخل مدوناته تجد تعبيرا كتابيا
لا يهمني ما يكتبون و لا يهمني ما يقولون عن التدوين لكن ما يثيرني ان يتحدث من تعرف مستواه بلغة الخبير المتمرس ويتحدث عن أرقام ودراسات أتحدى أن تكون صحيحة ، وما يحيرني أن يُشرع ويعطي نظريات في التدوين وكأن للتدوين قواعد و نظريات ، وما يزيد من المشهد دراماتيكية و يزيد من عصبيتك حين تجوب مدونته فلا تجد ما تقرأ سوى خواطر حب لا علاقة لها باسم خاطرة أو شعر ....لا يهمني ما يقولون أو ظهورهم لكن حين يقف هؤلاء في الصفوف الأولى و كأنهم وجه التدوين في الجزائر ॥هنا الكارثة وهنا التمييع وهنا قلة الأدب
أقول هذا ليس استياء ولا انتقادا لأن حرية التعبير بمفهوم أهلنا و نخبنا صارت شقشقة تعبير لا وجود للعلمية فيها ، و حديث الآخر عن التدوين يدخل في اطار حرية التبعير أو التعبير ، ولا يمكنني ان امسك لسان الآخرين عن الحديث أو التبني ، أكتب من أجل أن الأمر خلق في ذاتي واجب الكتابة لتوقيف مهزلة من العيار الثقيل ، و أضم صوتي ليوسف بعلوج الذي قال رأيه ولم يخف لومة لائم ان هناك استغلال للمدونين و انه لا يوجد من يتحدث عن المدونين وكل مسؤول عن ذاته و نفسه ، استغلال للأغبياء منهم طبعا....
أقول هذا وأكتب لأبشر أهل الكتابة النزيهة والجادة عبر المساحات التدوينية أن أهل الخاطرة والشعر تصدروا واجهة التدوين وصاروا خبراء جزائريين وصاروا يرددون أن أهل الشعر والثقافة ممن بعثروا و انتهكوا حرمات الثقافة هم رب التدوين في الجزائر و لا وجود لمدونات جادة تكسر جدار حرية التعبير المغتالة في حضن السلطة بعدما سقطت فيها صحافة الشيفون من أجل أن يرضى عليها بلاط مرادية.
المدونون المتقدمون عبر الصفحات والواجهة يبدو أنهم يؤدون الدور المنوط بهم وهو تجاهل الكتابات الجادة و توصيل رسالة للمجتمع مفادها أن المدونين هم كتاب خواطر وشعر و لا يكتبون السياسة ولا يعرفون الكتابة عن الفساد والظلم والقهر و اليأس والفقر و الجهل و الحقرة و التاريخ والجغرافيا المزورة في الجزائر ، ॥للأسف الجديد الجزائر أثبتت أن لها نظام و جماعات في الخفاء تعرف كيف تصدر الرداءة الى الرأي العام و هذا ما نعلمه منذ زمان
أعظم ألم في الحياة أن يتجاهلك الآخرون أو تخسر صديقاً تحبه جداً لكن من أجل احساسي بالحرية و تفادي أن أكون متملقا يبدو أني سأخسر الكثير من الاصدقاء الذين كنت اعتبرهم رفقاء في التدوين فظهروا مجرد متملقين هدفهم الوصول الى صفحات الجرائد و الاشارة له "إنه مدون " ...إن أعظم ألم في الحياة حينما يبدو لك أن الشخص الوحيد الذي يهتم لأمرك هو أنت ، حينها اعتقد أن الكتابة وحدها من تؤدي الواجب ...شكرا لكم لكن ثمن الخيانة يا أحبة قتل الضمير ، وباعة الضمير كتبت عنهم كثيرا فهم مزاد لا ينته।
خالد بشار وليد
لا يهمني ما يكتبون و لا يهمني ما يقولون عن التدوين لكن ما يثيرني ان يتحدث من تعرف مستواه بلغة الخبير المتمرس ويتحدث عن أرقام ودراسات أتحدى أن تكون صحيحة ، وما يحيرني أن يُشرع ويعطي نظريات في التدوين وكأن للتدوين قواعد و نظريات ، وما يزيد من المشهد دراماتيكية و يزيد من عصبيتك حين تجوب مدونته فلا تجد ما تقرأ سوى خواطر حب لا علاقة لها باسم خاطرة أو شعر ....لا يهمني ما يقولون أو ظهورهم لكن حين يقف هؤلاء في الصفوف الأولى و كأنهم وجه التدوين في الجزائر ॥هنا الكارثة وهنا التمييع وهنا قلة الأدب
أقول هذا ليس استياء ولا انتقادا لأن حرية التعبير بمفهوم أهلنا و نخبنا صارت شقشقة تعبير لا وجود للعلمية فيها ، و حديث الآخر عن التدوين يدخل في اطار حرية التبعير أو التعبير ، ولا يمكنني ان امسك لسان الآخرين عن الحديث أو التبني ، أكتب من أجل أن الأمر خلق في ذاتي واجب الكتابة لتوقيف مهزلة من العيار الثقيل ، و أضم صوتي ليوسف بعلوج الذي قال رأيه ولم يخف لومة لائم ان هناك استغلال للمدونين و انه لا يوجد من يتحدث عن المدونين وكل مسؤول عن ذاته و نفسه ، استغلال للأغبياء منهم طبعا....
أقول هذا وأكتب لأبشر أهل الكتابة النزيهة والجادة عبر المساحات التدوينية أن أهل الخاطرة والشعر تصدروا واجهة التدوين وصاروا خبراء جزائريين وصاروا يرددون أن أهل الشعر والثقافة ممن بعثروا و انتهكوا حرمات الثقافة هم رب التدوين في الجزائر و لا وجود لمدونات جادة تكسر جدار حرية التعبير المغتالة في حضن السلطة بعدما سقطت فيها صحافة الشيفون من أجل أن يرضى عليها بلاط مرادية.
المدونون المتقدمون عبر الصفحات والواجهة يبدو أنهم يؤدون الدور المنوط بهم وهو تجاهل الكتابات الجادة و توصيل رسالة للمجتمع مفادها أن المدونين هم كتاب خواطر وشعر و لا يكتبون السياسة ولا يعرفون الكتابة عن الفساد والظلم والقهر و اليأس والفقر و الجهل و الحقرة و التاريخ والجغرافيا المزورة في الجزائر ، ॥للأسف الجديد الجزائر أثبتت أن لها نظام و جماعات في الخفاء تعرف كيف تصدر الرداءة الى الرأي العام و هذا ما نعلمه منذ زمان
أعظم ألم في الحياة أن يتجاهلك الآخرون أو تخسر صديقاً تحبه جداً لكن من أجل احساسي بالحرية و تفادي أن أكون متملقا يبدو أني سأخسر الكثير من الاصدقاء الذين كنت اعتبرهم رفقاء في التدوين فظهروا مجرد متملقين هدفهم الوصول الى صفحات الجرائد و الاشارة له "إنه مدون " ...إن أعظم ألم في الحياة حينما يبدو لك أن الشخص الوحيد الذي يهتم لأمرك هو أنت ، حينها اعتقد أن الكتابة وحدها من تؤدي الواجب ...شكرا لكم لكن ثمن الخيانة يا أحبة قتل الضمير ، وباعة الضمير كتبت عنهم كثيرا فهم مزاد لا ينته।
خالد بشار وليد
منذ زمان ندرك أن المسؤول الجزائري لا يبرح مكانه مهما حدث من فضائح تسيير في قطاعه ، ومهما ارتكب من مجازر في حق الإنسانية وفي حق الوطن وهذه سنة العالم الثالث ، لذلك من المستحيلات السبعة أن يقُدم مسؤول يقضي عن قصد أو غير قصد على مستقبل الجزائريين والشباب و الجامعة "استقالته" أو اعفاءه من منصبه لأن منصب "وزير" صار في الجزائر منصب مقايضات و مصالح و مركز تبادل القوى ، لكن أشعر بالعار صدقوني حين أرى مثل حراوبية وزيرا للتعليم العالي . أشعر بالعار حين يكون مثل حراوبية وزيرا للتعليم العالي وهو لا يريد ان يفقه أن النظام الجديد هو مجرزة في حق التعليم في الجزائر ، و نظام فاشل بكل المقاييس و الجزائر لا تصلح بأن تكون بيئة لهذا النظام لسبب بسيط لأن إمكانياتها البشرية و المادية بعيدة عن تطبيق هذا النظام ،...أشعر بالعار من وزير يستورد نظاما أكد فشله في دول أخرى ويدافع عنه دون أن يعرف أبجدياته وأنا متأكد أنه والله العظيم لا يعرف ما هو هذا النظام بالدليل القاطع ، لكن هذا المسؤول المتعنت يريد ان يفرض رأيا ونظاما مهما كانت الخسائر ومهما بلغ عدد الضحايا لأن الطالب والشباب في أجندة هؤلاء زبالة وفئران تجارب . أشعر بالعار من وزير ووزارة للتعليم العالي تفتخر بالأرقام و الانجازات التي لا معنى لها سوى في تقارير مرفوعة لرئيس الجمهورية فيها الكثير من الزيف ولا تحمل مكانا لسوسيولوجية الطالب ومعيار الكفاءة بعد التخرج ، لكن تحمل مكانا للكم والأرقام ، لأن هذا الوزير الذي يدافع عن هذا النظام لا يعرف لحد الساعة و لم يستطع لحد الساعة أن يستقر في نظام بيداغوجي واحد يحدد كيف تحسب المعدلات و لا الوحدات و آليات الارتقاء والإعادة ، و تخيلوا معي طالبا في هذا النظام لا يعرف كيف يسير هذا النظام بيداغوجيا وادرايا ولمدة موسم كامل لا يعرف هل هو معيد أم أنه ناجح ؟. أشعر بالعار حقا ...وتجسد لي هذا حين حضرت ملتقى بعد اربع سنوات من تطبيق هذا النظام بحضور مدراء دراسات لكليات من كل ارجاء الوطن ، في كل كلية وجامعة نظام خاص و طريقة مختلفة في حساب المعدلات و الوحدات و نظام الارتقاء والاعادة ، ..فتخيلوا الوضع والفوضى التي تعيشها الإدارات الجامعية بالقرارات الارتجالية وتخيلوا نظاما يتغير ثلاث مرات في كليات من جامعة واحدة ...أي خراب هذا حين يجهل الإداري والطالب والأستاذ مبادئ هذا النظام ...و أي عار هذا وصلت اليه جامعاتنا نتيجة قرارات ارتجالية فوضوية غير مسؤولة وأي مستقبل لجامعة تسير بنظام عنوانه اللانظام .
عار الوزير و ارتجالية قراراته ظلت قنبلة موقوتة حتى تخرجت أول دفعة من الفئران فوجدت نفسها في ادارة و دولة لا تعترف تمام بهذه الشهادة ولا هذا النظام بعد سنوات الدراسة اكتشف هؤلاء أنهم بعبع وفئران يحملون شهادة لا معنى لها الا عند حراوبية ولا مكان لها سوى الزبالة و لا تصنيف لها في الوظيف العمومي ، ليمتد العار الى الشهادات الأخرى في النظام الكلاسيكي التي اعلن ضدها هذا الوزير حربا أخرى وشكك فيها من أجل انجاح نظلم العار وجاء بقرار آخر من أجل حرمانهم من الدراسات العليا ، و لا تزال الكوارث مستمرة بعدما قضى حراوبية على التنظيمات الطلابية وقضت على نفسها حين صار أعضائها وقياداتها اصدقاء للطباخين و كل امانيهم رحلة و أكلا بامتيازات الفرماج والكاشير .
أشعر بالعار اليوم و أنا ارى مستقبل الجامعة في أيدي غير أمينة تريد أن تجعل منها بيئة متعفنة عنوانها فوضى لا تنته ، وخلوطة لا تنته طباخها وزير اسمه حراوبية و في مطعم تشتغل فيه النقابات، أما الشهادة والكفاءة فهي آخر اهتمامات وزير العار لأنه لا يزال صامتا ومدافعا عن نظام فاسد أودى بالجامعة الى الهلاك ، لكن السؤال هل هي مؤامرة يقودها هذا الوزير لضرب الجامعة أم قدرنا أن نشعر بالعار في وطن يرفع شعار العزة والكرامة ...رجاء اتركنا نحس بالفخر فوجوهكم و قراراتكم تشعرنا بالعار .
عار الوزير و ارتجالية قراراته ظلت قنبلة موقوتة حتى تخرجت أول دفعة من الفئران فوجدت نفسها في ادارة و دولة لا تعترف تمام بهذه الشهادة ولا هذا النظام بعد سنوات الدراسة اكتشف هؤلاء أنهم بعبع وفئران يحملون شهادة لا معنى لها الا عند حراوبية ولا مكان لها سوى الزبالة و لا تصنيف لها في الوظيف العمومي ، ليمتد العار الى الشهادات الأخرى في النظام الكلاسيكي التي اعلن ضدها هذا الوزير حربا أخرى وشكك فيها من أجل انجاح نظلم العار وجاء بقرار آخر من أجل حرمانهم من الدراسات العليا ، و لا تزال الكوارث مستمرة بعدما قضى حراوبية على التنظيمات الطلابية وقضت على نفسها حين صار أعضائها وقياداتها اصدقاء للطباخين و كل امانيهم رحلة و أكلا بامتيازات الفرماج والكاشير .
أشعر بالعار اليوم و أنا ارى مستقبل الجامعة في أيدي غير أمينة تريد أن تجعل منها بيئة متعفنة عنوانها فوضى لا تنته ، وخلوطة لا تنته طباخها وزير اسمه حراوبية و في مطعم تشتغل فيه النقابات، أما الشهادة والكفاءة فهي آخر اهتمامات وزير العار لأنه لا يزال صامتا ومدافعا عن نظام فاسد أودى بالجامعة الى الهلاك ، لكن السؤال هل هي مؤامرة يقودها هذا الوزير لضرب الجامعة أم قدرنا أن نشعر بالعار في وطن يرفع شعار العزة والكرامة ...رجاء اتركنا نحس بالفخر فوجوهكم و قراراتكم تشعرنا بالعار .
خالد بشار وليد
أكاد أجزم اليوم بعد التطورات الحاصلة في ليبيا أن ما يقال عنها "ثورة شعوب" هي لغة استعمار جديدة ، و ذريعة تدخل عسكري وخلط الاستقرار والأوراق بعد انتهاء مرحلة الاستعمار والتدخل العسكري باستعمال ذريعة دعم الإرهاب و تهديد الامن العالمي ، لكن المشكل أن تأثير الصورة الإعلامية و تسارع الأحداث و التركيز على بعض المصطلحات لتسويقها جعل من تلقي التحليل السابق من طرف الشارع ضربا من الخيال و قائله " مجنون معتوه" في نظر الجميع بسبب القنطة و الحقرة التي مارستها الأنظمة الديكتاتورية على الفرد العربي ، هذه الأنظمة انتهت صلاحياتها و فقدت نظام الحماية من أمريكا و حلفائها و تفاجأت بالمخطط الذي يستعمل الشعوب لضرب ركائزها بعدما قدمت خدمات جليلة للغرب و لقت مساندة كبيرة من أجل "تطحين الشعب العربي وتجويعه
".
ألو أمريكا...خارج مجال التغطية ؟
ألو أمريكا...خارج مجال التغطية ؟
قبل أسابيع قلت في مقال "هذا هو السيناريو " و قبل التدخل العسكري و قبل أن تظهر بوادر فتنة طائفية في مصر قلت أن المخطط هو قاعدة عسكرية في ليبيا و فتنة طائفية في مصر ، و الواقع اليوم يوحي أن مصر الحبيبة تعيش صراعا بين المسلمين و المسيحين تطبخه مخابر و أطراف تثير الرعب في الكنائس و الأحياء القبطية ، و تزيد من هوة الفتنة و التفرقة أطرافا إعلامية تطالب بمزيد من الحماية والضمانات الدستورية من بينها إلغاء مادة الإسلام مصدرا من مصادر التسريع في الدستور المصري ، .............................................................................................. لم استطع تكملة المقال أصابني شلل لكن نقاطه الاساسية
الأنظمة تدفع ثمن خيانتها ...و أمريكا تستثمر الثمن ؟
الجزائر تقدم تنازلات و تدوس على هيبة الدولة من أجل ارضاء شباب وشعب وفقدنا معنى الحياة ومعنى وجود قانون ....نهب للعقار ، لا حساب للفاسدين لا معاقبة للمختلسين ...وزراء عجائز تضحك علينا ....لن يستقيلو ...وزير الفلاحة جاء بقرض جديد اسماه التحدي ولم يحاسب من كان يسير القروض السابقة بصيغها المزخرفة ...قروض بنفس الوجوه ....مشاريع فاشلة حكومة فاشلة مزورة كاذبة ....لم نفهم شيئا............صحافة تشطح ...تلفزيون يمدح ...والي خواف ...ارض تنهب....................باختصار دولة ميكي ......اعذروني ............
خالد بشار
لماذا نكتب و هل كتاباتنا و طموحاتنا و أمالنا و حقائقنا تصل آذان من نريد أن تصل إليهم ؟، هل نحن نمارس بعض "الخرطي " كما قال لي أحد الأصدقاء المتذمر من الواقع المعيش في هذه البلاد التي لم يفهم من يحكموا فيها أن الشعب وصل حد القنطة حتى من نفسه و أقول الشعب لأحدد فئة تريد أن تعيش حلالا لا نهبا و قروضا دون رجعة ، ...قد يكون رأي هذا الصديق له جوانب كثيرة من الصحة لأن ما نفعله من كتابة و تدوين مجرد خربشات في مساحات يقرأها البعض و يقرأها من يراقب كتاباتنا و يرميها سلة المهملات أو يغلق الصفحة ليقول "اكتبوا أو أندبوا هذه هي الجزائر " .
نعم هكذا هو واقع الكتابة و رد فعل من يقرأ كتاباتنا من مسؤولين و نظام وحكومة ، أكتب ما تشاء فلن تستقيل " حكومة" أو "وزير" مهما مات الآلاف بسبب رداءة في تسيير أو مجازر قانونية أو اختلاسات لمال الغير ، لن يستقيل وزير لأنه أصلا مكلف بمهمة لا تقابلها محاسبة أو مراقبة ، هو وزير رغما عن بوتفليقة و رغما عن الشعب بدليل أن الرئيس كثيرا ما خرج في خطاباته و توعد بمحاسبتهم لنتفاجأ بترقيتهم و تحويل أماكن كراسيهم لكراسي أخرى و مكاتب أخرى بنفس درجة المقامة.. "إنه وزير " ولن يبرح مكانه ، فبن بوزيد أبكى الأستاذ والتلميذ و نحر التربية و لا يزال وزيرا ، وولد عباس وزع الأموال و ووعد الملايين و استفز الأمة بقوله أن لا فقير في الجزائر و لا يزال وزيرا ، وحراوبية أهلك الجامعة وادخلها الى المجهول ولا يزال وزيرا .
الأمر لم يقف عند الوزير والرئيس و المسؤول ليتعدى الى أسفل السافلين فمنصب رئيس البلدية كذلك في هذه البلاد الغريبة العجيبة صار منصبا محميا و محصنا فلا محاسب ولا رقيب ، و منصب والي صار يقابله في الحضارات القديمة منصب إمبراطور وإقطاعي يفعل ما يشاء في دولة لا قانون يحكمها سوى شعارات بمكافحة الفساد وهي تحميه و تسكت عن فساد أبسط مسؤول في ابسط إدارة ، لأنها تعمل على حماية الفساد و تشجيع الفساد بقراراتها و قوانينها .
أقول هذا واتحدى اي شخص يرفع شعار مكافحة الفساد ان يقدم لنا قضية فساد تمت فيها محاكمة رئيس بلدية أو وال أو مدير تنفيذي رغم خراب البيت و خراب كل القطاعات بأم العين دون تحقيق في الاوراق ، فأم العين ترينا أن لا مشروع تم انجازه وفق المعايير أو تم منحه دون رشوة ، و الواقع الذي نراه بأم العين هي من جعلت الصديق يصف وصفنا للواقع وكشفنا للفساد بالخرطي لأنه لم يصل الى أي نتيجة تذكر و لا تغيير في الأفق سوى المزيد من الرداءة أو التخويف باللاأمن حين تقوم الثورة .
الصديق و الكثير يدفعون في الجزائر ضريبة حبهم لأمان الجزائر و نتيجة هذه الضريبة كرهوا أن يقرأو ما نكتب لأنه صار لا يغير ولا يصف الجراح الحقيقية ، لكننا نكتب لأنه واجب منا أن نكتب ، لنصف واقعهم و لنصنع مساحة أمل يريد الكثير أن يشكك فيها ، نحن نكتب ليس لنغير بل لنحفظ ذلك الخيط من الأمل الذي عنوانه أن هناك من يريد ان يغير مهما اختلفنا في ارائنا حول فكرة التغيير ، سواء برحيل رئيس عجز عن التغيير و كذب بما فيه الكفاية أو بتغيير حكومة كرهنا وجوهها العبوسة و افكارها التدميرية و كل ما يهمها تعبئة رصيد حاشيتها ، ..المهم أننا نشترك انا نريد التغيير رغم أن صوتنا لا يسمع ولا ثورة قامت بسبب الخوف الذي يتمكلنا من فقدان أمن واستقرار، لكن العنوان البارز أن بوتفليقة فشل في مسعاه و الحكومة مكلفة بمهمة تدمير أمال وطموحات الشعب ،وما يفعل اليوم بوتفليقة هو مجرد اسكات الكلب الجائع الذي جوعته الحكومة لأن الصالحين في هذا الشعب لا يمكنهم أن يقترضوا أو ينهبو لأنهم يريدون الطمأنينة و الإصلاح الهادف.
هل هي كتابة وتدوين أم خرطي ؟ هو سؤال صعب لكن قناعتنا أننا نعمل على التواصل ونبادر له بامكانياتنا وأمالنا رغم أن الكثير يراه خرطي بسبب ما سبق ذكره لأننا لو كنا في دولة حقيقية لخاف اي مسؤول أن تكشف صحيفة أو مدونة قضية فساد وحقرة وظلم لكن حين نكون في دولة تعيش بالبريكولاج فلا يخاف أحد من مقال في جريدة أو فضيحة في مدونة ، و هذا ما أوصلنا إليه بوتفليقة ، ...كل شيء خرطي حتى الكتابة والصحافة و التدوين ...أفهمت يا صديقي الذين قالوا عن التدوين خرطي هم أناس استفادوا من الخرطي السابق أو لم يستطيعوا مقاومتهم ؟أما نحن ندرك أننا نخسر أشياء كثيرة لكن لا نزال نربح انفسنا .
خالد بشار وليد
بعض الأحبة " القانطون" من الوضع في الجزائر لم يفهموا لماذا لم تقم الثورة في الشارع ؟ و بعض المحللين من خارج الحدود و المتمسكين بجزائريتهم فسروا الوضع على أن الشعب الجزائري صار ممغنطا بمنطق الفساد وقبول الفساد ،..و بين الوضع و التفسيرات الميتافيزيقية حلقة منسية و حقيقة متراكمة يريد البعض ان يتجاهلها أو يتناساها بحكم أنه بعيد عن الشارع والمواطن البسيط والشباب المستاء من نفسه بعدما نفذ استيائه من الوضع ، حقيقة منبعها سنوات المأساة التسعسينية التي عاشها جيلي و حرمته من اغلى سنواته ، حقيقة تحكي بصدق لماذا نرفض الثورة ؟ و لماذا لا نسير وراء جيل و أشخاص كرهنا ذكر اسمائهم و مناصبهم و سئمنا سماع ما يقولون من نباح سياسي
الثورة لن تنجح في الجزائر مادام في مقدمة من يدعو اليها خائن مثل سعدي ،كل همه ابتزاز السلطة لتعبئة رصيده الممتلئ من حسابات الابتزاز و أوراق المقايضة بقضايا تمسنا وتمس كرامتنا ، الثورة لن تنجح مادام وجه سعدي موجود في سماء هذه المعارضة لاننا نعرفه جيدا وندرك انه من أسباب الازمة والقتل والدمار والبؤس الذي عاشه جيلي في عز شبابه وعطائه ، و لن تنجح مادام هناك "علي بلحاج " بلهجته الغبية و القديمة لأننا كرهنا ان نراهم ونسمعهم و نمنحهم المزيد من قهر سنواتنا و مستقبلنا ومستقبل اولادنا .
الثورة في الجزائر لن تنجح الا حين ينزاح هؤلاء من المشهد السياسي المعارض ، لان كل اهدافهم صارت واضحة و كل أدوارهم حفظناها و فهمناها و اكتوينا منها ، أدوار المعارضة التي تخدم السلطة ، و من هنا نريد ان نقول ان المعارضة والسلطة كليهما يشكلان الفساد المتكامل و المتناسق الذي نكتوي منه ، و هي ثنائية الفساد في الجزائر و القهر في بلدنا ، و اكاد أشك ان كل شيء مسرحية من اجل ان يستمر المشهد و التخذير لاننا لسنا ابناء المراهقة اليوم بل صار لنا نوعا من الوعي لنفرق بين المصطلحات والمفاهيم .
مفهوم أن الدولة فاسدة "أمر نعرفه " ،و مفهوم ان المعارضة فاسدة ومبتزة و هذه هي العقدة التي من الصعب حلها ، ...نعم نعم نحن نعيش القهر و نفتقد العيش الكريم و ندرك ان النظام يريد ان يقهر المنظومة التربوية و خاضع لأجندة أجنبية لتدمير الامة الجزائرية التي تدمرت سياسيا و تربويا واعلاميا و ثقافيا، ندرك ان الصحافة صارت تسير وفق أجندة معروفة و مخطط لها ، وندرك ان الشباب "هدف تدمير "من الذين يحكموننا و ان تفقير الشعب هو أسلوب الخضوع الذي تعتمده حكومة اويحي ، وتساعدها معارضة أبو جرة وبلخادم و لويزة والخائن سعدي ، لان ريع السلطة في حساباتهم و حسابات أبنائهم ، اما نحن ففي مدرجات المتفرجين نضحك و نشاهد و لا يعلم الكثير ان المتفرج هو الضحية الكبيرة لسيناريوهات تصنعها السلطة والمعارضة و كل منهما يعبئ رصيده ويضمن العيش الكريم لحاشيته و يغازل المواطن المسكين بلهجة الاستياء، و في ليل السهرات يضحك ويغني يحيا اويحي والنظام و ياله من شعب غبي يرقص على أنغام حسرته
اخيرا ستقوم الثورة في حالة واحدة حين نزيح مشهد المعارضة لترو ماذا سيفعل الشباب الجزائري .
خالد بشار وليد
من بين المفارقات و المتناقضات التي يعيشها واقع العدالة و المجتمع ككل، تلك المعادلة المتعلقة بازدياد نسبة الفساد في وقت يوجد قانون طويل وعريض يحتوي 73 مادة و هيئات خُول لها كافة "الصلاحيات "وصد تكريم الفاسدين و ترقية مناصبهم أي العمل عكس ما جاء في " القانون " الذي جاء في توطئته أن الجزائر من بين الدول "السباقة" التي سنت قانون الوقاية من الفساد و مكافحته كظاهرة اجرامية لكن هل هي السباقة في العمل على تطبيق ما جاء في هذا القانون ؟.
نظرة واحدة على مواد هذا القانون و نصوصه التطبيقية و مقارنتها مع الواقع المعاش تكفي لنكتشف كم نحن أغبياء و احيانا "نكذب الكذبة و نصدقها "، ببساطة لأن لا أحد ممن ناقشتهم يؤمن بهذا القانون سواء كان محاميا أو قاضيا أو و كيل جمهورية أو مسؤولا أو صحفيا أو مواطنا بسيطا ، إلا في المناسبات الرسمية ،..تساءلت و أنا أطلع على هذا القانون كم يلزمنا من الوقت كي نرتقي الى جمالية نصوصه و قوتها التي لا ترى سوى في الأحلام و في قانون الجزائر طبعا ؟ و علمت أيضا أن من صاغ التوطئة جزائري " ذكي " أراد أن يعطي لنا الاجابة قبل أن نصدق الكذبة بكلمة واحدة " الجزائر سباقة " لأنها الهدف الأسمى لهذا القانون .
لو كان نية هؤلاء الذين يحكموننا مكافحة الفساد الذي نخرنا لفعلوا ، ولو توفرت لديهم الارادة لما رأينا القنوط و الياس في عيون المساكين و الأبرياء ، لأن العدالة ليست" قوانين مزركشة "نقرأها كالروايات لكنها نصوص و قوانين رادعة يخافها الفاسدون و إن تجاوزوها و اغتصبوها فمصيرهم العقاب والسجن ، و لو اكتفينا بالموجود لقُطعت رؤوس الفساد و مهندسيه ،و لو جلس أي قاضي مع نفسه و تمعن في ديباجة احكامه لعلم أنه يتحدث باسم الشعب الجزائري أي باسم أكثر من 30مليون من البشر ، و لو راجع أي وكيل جمهورية ضميره لوجد أنه يتحدث باسم حق المجتمع و ماأدراك ما حق المجتمع فأي قلوب يمتلك هؤلاء ؟
حق المجتمع في العدالة و معاقبة المجرمين الذين عثوا في الإدارة فسادا "ضائع" في أروقة العدالة وفي مكاتب النيابة العامة التي تمثل هذا الحق ، لأنه لا يوجد طرف آخر له تفويض عام و مسبق مثلما يتوفر عليه منصب النيابة العامة دون انتخابات و برامج فمن يحاسبه حين يغض البصر عن الاف الجرائم التي يرتكبها ذوو المناصب المرموقة و المحمية و المحصنة بقانون النفوذ؟ لو كنا في دولة قانون كان يكفي لمقال صحفي أن يحرك دعوى فساد و لاكتفت النيابة العامة بمجرد تحقيق صحفي يكشف الخراب و يفضح من أجل فتح تحقيق قضائي ، لكن حين يحدث العكس لنا أن نتساءل عن المجتمع الذي يمثله هؤلاء ؟ عن موقعه و مستوى فئاته ؟
لأنه ببساطة صرنا نرى أن أول من يحاسب بسيف القانون ذلك المسكين الذي يؤمن بنصوصه و يكشف عن الفاسدين ، و صرنا نرى كيف يرمي" نائب عام لدى مجلس قضاء" جريدة حين تكشف عن فاسد برتبة مسؤول و رئيس بلدية ؟ و حين نسأله يجيب لم أقرأ و لم أسمع رغم أن التحقيق والمقال بالبند العريض ؟ هذا هو المستوى فلا داعي ان نناقش و نطابق مستوى فسادنا و استراتيجية مكافحته ،و عظم الله أجرك ياحق المجتمع ...
خالد بشار وليد
كنت اعتقد أن مبدأ الشكارة والزكارة منطق البقارة ،على حد تعبير الشارع، و ان نطاقه الحانات و أصحابه من النازحين الجدد الذين أعمتهم حركية المدينة ، لكن يبدو ان هذا المنطق تعدى هؤلاء ليصبح منطق المعاملات الادارية ، كنت أعتقد أن حدود الزكارة تنتهي عندما تصل الى حرمة القانون رغم علمي أن أصحاب النفوذ قد يشرعون قوانينا تخدم مصلحتهم و قد يسن قانونا لمصلحة فرد واحد، لكن حينما يصبح كل من يملك ختم نقابة واعتماد جمعية يبتز الخلق و الادارات ويفرض ما يشاء فهذه الفوضى بعينها خاصة عندما يكون القانون ضحية شخص لا يأبه سوى للربح و الجشع على حساب قوانين الجمهورية ورأسماله تخويف المسؤولين بصوته الخشن ، والكارثة الحقيقية عندما يصاب بهذا الفيروس مدير تنفيذي كان عليه أن يراقب القانون و يدافع عن المستهلك ويصدر قرارا يذبح المواطن الغلبان والأكثر من ذلك يخرجه من دائرة المواطنة و الاستفادة من أدنى الحقوق ..الحق في التنقل المريح مثلما حرم مدير التجارة سكان الجلفة؟ .
قبل أيام صرح فاروق قسنطيني أن قرار تسليم عبد المؤمن خليفة يعني أن الجزائر استعادت سمعتها خاصة حينما نعلم أن بريطانيا لا يمكن أن تسلم شخصا الا اذا كانت الدولة تقدر احترام القانون ،و لا اعرف هل الأستاذ مقتنع تماما بهذا التصريح ، وهل يمكن أن نشهد محاكمة ثانية تكشف المستور و هل تستجيب السلطات القضائية الجزائرية لأمر الاستئناف حتى تترك لنا المجال لمسلسل جديد من المحاكمة بحضور المتهم الرئيسي في القضية له من المعطيات و الخلفيات ما يمكنه من توضيح العديد من النقاط المبهمة التي لم تجيب عنها المحاكمة الأولى و قد تدين أسماءا ساهمت من بعيد وقريب في بناء امبراطورية الخليفة لا تزال في هرم السلطة ؟ هذا في حالة اننا نحترم القانون .
فهذا القانون للأسف الشديد صار اختراقه و اغتصابه أمرا هينا و تحول سند تسيير الأمور الى جماعات ضاغطة تجيد الابتزاز و القفز على المراسيم الوزارية ...تهدد و تتوعد و تخترق كل الحدود و لا تأبه لسلطة القانون ، تحولت الأمور الى فوضى تقودها طفيليات خلفتها جمعيات المساندة ونقابات تحولت الى عصابات لها الطاعة و الأمر في هيئات الدولة بسبب ضعف مسؤولينا أمام سلطة الشكارة أحيانا و سلطة النفوذ و بسبب غبائهم و تفاهتهم أحيانا أخرى و غياب القيم لدى الكثيرين منهم .فأين احترام القانون ؟
للأسف الشديد تعدى مبدأ الشكارة و الزكارة حدود الحانات و اخترق مكاتب الادارات و استحوذ على سلطة القرار و لم تصبح مكانة للفقير في هذا البلد ولا للقانون الذي يحميه بمباركة كل السلطات و الوزارات العاجزة عن ايقاف حدود الفوضى العارمة ، و بقي دورهم مثل" المارد "في مصباح النقابات و طفيليات المجتمع المدني " شبيك لبيك أي قرار تريد تحت يديك " المهم أن تسكت و لا تفضح ما وقع بين يديك ، ووسط هذا لا نحلم أن نشهد محاكمة تكشف وتدين العملاق خليفة و هي التي عجزت أمام مجموعة "طفيليات " لا مستوى لهم ...قوتهم في اصواتهم استطاعوا أن يغتصبوا قانونا في ولاية داخلية و امام مراى الجميع .فأين احترام القانون ؟
احترام القانون ليس شعارا كما يعتقد البعض أو مفخرة وسمعة ،بل آلية يستفيد منها المواطن من أجل العيش الكريم ، و آلية تزيد من هيبة الدولة و احترامها و تطورها و الحفاظ على الامن و الاستقرار و تفادي الفتنة التي تنتظر مجرد فتيل لتشتعل ، و عندما يرى المواطن ويكتشف ان من يمثل الدولة اول من يتعسف على القانون ، فأقرئ الجزائر السلام و عظم الله أجرنا في هيبة الدولة والقانون ؟ و تعيش الشكارة والزكارة في دولة العزة و الكرامة ....
الحزن القاتل في الشرق
مرت سنة كاملة بأشهرها ، أياما ،و ساعاتها على وفاة الشيخ الامام الجابري بولاية تبسة ، ولا أعرف هل اقول "وفاة " أم اغتيالا أم "قتل مع سبق الاهمال و اللامبالاة"،سوى ان الحقيقة الثابتة أنه رحل عن أولاده وزوجته و ترك لهم تركة كبيرة ، ليست مالا و لا عقارات بل "أحزان ".... وحقيقة مرة لا تغدو سوى ان تكون "وصية" كتبت بخط الروح المتعذبة بالمآسي عنوانها " ابحثوا عن وطن " ،أنها تركة ووصية لا يفهمها الغاوون و لا المتملقون بل يفهمها أصحاب الضمائر الحية الذين اكتتووا بفساد هذا البلد و هم لا يستطيعون العيش بالفساد و مال الحرام و دون ضمير ولا أخلاق و لا يحتملون التملق من أجل كسب حقوقهم.
.تتمة الموضوع






مدونة