الأرشيف
انتحر " عطية دون ان يجد اجابة لاسئلته ودون ان يأخذ حق المواطنة الكريمة ... حقه في العمل كبقية الخلق ...وترك عائلة و ابنا ...لا اعرف لماذا وانا أرى مشهد جثته المعلقة تساءلت بيني وبين نفسي ، لماذا انتحرت ؟ لماذا ذهبت دون ان تتكلم أيها المواطن ؟ .....و لماذا اعدتُ لحظة رؤيتي لجثته مشاهد كل مساء وهو يجلس على حائط المقبرة القديمة في عين معبد في صمت رهيب ... بعيون الحزن و الفقر .... التي تبعث في السماء ... أي معيشة نحياها ؟ ..صمت وراءه أحزان ..وراءه فقر ..وراءه حاجة .. لكن لا تريد ان تتكلم ... فالكلام صار من طابوهات الذل ...
عطية ببساطته " او الدكتور باقا " كما يحبذ شباب عين معبد من مجالسيه ان يلقبونه ، مات واغلب الظن انتحر ، ليترك لنا علامات الاستفهام معلقة .... قد تُحملنا المسؤولية ربما لانه من اهلنا و لم نكلف انفسنا عناء السؤال .. عناء البحث لماذا يصمت هذا الرجل .... لكن هل مسؤوليتنا تحمل ذنوبا ... فهيهات كل العيون حائرة في هذه البلدية و كل ارجاء الوطن .... امثال عطية الذين يتألمون في صمت كثيرة وكثيرة ..صمت جعل منهم ينفجرون ... فهناك من انفجر ففقد عقله وصار مجنونا .. وهناك من انفجر لوحده وفي صمت فانتحر ... وهناك من لا يزال صامتا ولا نعرف اين ومتى يكون الانفجار .... هنا وهناك .... رحمة الله عليك ...ونتمنى ألا يكون هناك المزيد من الانتحار بسبب كيس فرينة في بلد غني بالبترول
خالد بشار وليد

" طلبك يا ابنة الشيخ جابري للعدالة في زمن بوتفليقة مستحيل مثلما هو مستحيل طلب ابنة كليب حين ارادت اباها حيا "
كتبت البارحة مقالا لكن لم استطع ان اكمله ... كان موضوعه مجرزة المصعد ..ذلك المجرم الذي الصقوا فيه تهمة مقتل الشيخ علي جابري يوم 25 فيفري 2012 بمستشفى عالية صالح ولاية تبسة ... في جزائر العدالة و العزة والكرامة صارت للعدالة مفهوما آخر ..فنحن نتهم حتى الالات والأشياء ....ونحملها مسؤولية القتل في مفارقة لا تحدث الا في الزمن البوتفليقي بوزرائه العجائر والشيوخ .... عائلة جابري من تبسة لا تزال تنتظر نتائج التحقيق و نتائج لجنة عاينت المصعد وتحدثت و باتت في فندق خمسة نجوم و ودعت تبسة وعائلة القتيل دون ان تقول شيئا سوى انه قدر الله و قضائه وكانهم يؤمنون بشريعة لا نعرفها ..... ذكرتني رسالة عائلة جابري وخصوصا مايا .....ذكرتني وأنا اتصفحها للمرة العشرين بمسلسل الزير سالم و طبعا هذا المسلسل الرائع الذي عكس لنا معنى فقدان الصديق والاخ والاب ... معنى ان القتيل لن تعوضه الملايين ولا كنوز الدنيا .... وذكرتني الرسالة بمشهد هو الاكثر تأثيرا في هذا المسلسل حين تقدمت ابنة كليب المطعون من الظهر امام شيوخ العرب وهم قادمون لأجل الصلح ... تقدمت تلك الطفلة الصغيرة لتطلب ديتها ....اما الدية فكانت الاكثر غرابة ...بحزن و الم و جراح فقدان حنانها ...كان طلبها في حضرة شيوخ العرب " .أريد ابي حيا " ... ومايا لم تطلب في زمن العزة والكرمة هذا " لم تقل اريد ابي حيا " ...قالت اريد عدالة وقصاصا على من قتلوا ابي بالاهمال و الفساد ...لكن لا الزمن زمن النخوة و لا الزمن زمن ثأر ॥بل هو زمن الذل البوتفليقي ...وزمن ولد عباس ... و نخشى ان "مايا المسكينة والجريحة " لن ترى اباها ولن ترى قصاصها وستموت دون ان تحس بمواطنتها ولا بعزة نفسها ..فاللجنة رحلت و العدالة ترسل تحقيقها بالبريد في زمن المعلوماتية ...وكأن القتيل ليس انسانا ....
كان هذا فحوى المقال مقارنة بين جيلين وزمنين ॥زمن شيوخ العرب حين تدخل طفلة تطلب ديتها ..و زمن دموع مايا على وسادتها حسرة هي وإخوتها ..زمن الموت بالذل ...كان عنوان المقال " اريد ابي حيا سيدي الرئيس" بعدما قرات رسالة مايا التي لم تجد لها مكانا سوى المساحات الافتراضية التي نتنفس فيها بعدما ضاقت بها كل الجزائر ।
هذه هي رسالة ابنة فقدت ابا وقدوة .... ليس لأنه فارقها ففي اعتقادي انه عمل لأخرته ... لكن رسالة كتبتها لانها ترى في فقدانه جريمة في حق المواطنة ..في حق انسان ...اقول لأصحاب القلوب الرهيفة عذرا لانها مليئة بالاحزان وبالجرح و الألام ...واقول لاصحاب القلوب القاسية رجاء عليكم بقراءتها لعلها تحن قلوبكم ... رسالة الأخت مايا فيها معاني ان تفقد ابنة ابا ...ذهب ليستعيد عافيته فجاءها اشلاء مبعثرة ... مثل الجزار الذي يذبح فريسته ..... هي رسالة تحاول فيها ان تخفف بعض أحزانها بالكتابة ..تدعو ابناء وطنها للاحساس بجريمة في حق ابيها ..... مايا لم تحتفل كباقي النساء بعيد المراة الذي هلل فيها بوتفليقة للمرأة ..لانها ليست امراة من النساء اللواتي حضرن كرنفالات الدولة ...كانت تبكي سي علي الجابري ..كانت تحترق لفقدانه بالطريقة الوحشية ... هذه رسالتها حتى لا تقولوا ان هناك من يزايد ...اقرأوها يا جماعة الخير وبعدها قولوا ماشئتم ولا تنسوا الدعاء للفقيد بالرحمة ولعائلته بالصبر لأنها الاولى بالدعاء.
خالد بشار وليد
.................................................................................................................
كتبت البارحة مقالا لكن لم استطع ان اكمله ... كان موضوعه مجرزة المصعد ..ذلك المجرم الذي الصقوا فيه تهمة مقتل الشيخ علي جابري يوم 25 فيفري 2012 بمستشفى عالية صالح ولاية تبسة ... في جزائر العدالة و العزة والكرامة صارت للعدالة مفهوما آخر ..فنحن نتهم حتى الالات والأشياء ....ونحملها مسؤولية القتل في مفارقة لا تحدث الا في الزمن البوتفليقي بوزرائه العجائر والشيوخ .... عائلة جابري من تبسة لا تزال تنتظر نتائج التحقيق و نتائج لجنة عاينت المصعد وتحدثت و باتت في فندق خمسة نجوم و ودعت تبسة وعائلة القتيل دون ان تقول شيئا سوى انه قدر الله و قضائه وكانهم يؤمنون بشريعة لا نعرفها ..... ذكرتني رسالة عائلة جابري وخصوصا مايا .....ذكرتني وأنا اتصفحها للمرة العشرين بمسلسل الزير سالم و طبعا هذا المسلسل الرائع الذي عكس لنا معنى فقدان الصديق والاخ والاب ... معنى ان القتيل لن تعوضه الملايين ولا كنوز الدنيا .... وذكرتني الرسالة بمشهد هو الاكثر تأثيرا في هذا المسلسل حين تقدمت ابنة كليب المطعون من الظهر امام شيوخ العرب وهم قادمون لأجل الصلح ... تقدمت تلك الطفلة الصغيرة لتطلب ديتها ....اما الدية فكانت الاكثر غرابة ...بحزن و الم و جراح فقدان حنانها ...كان طلبها في حضرة شيوخ العرب " .أريد ابي حيا " ... ومايا لم تطلب في زمن العزة والكرمة هذا " لم تقل اريد ابي حيا " ...قالت اريد عدالة وقصاصا على من قتلوا ابي بالاهمال و الفساد ...لكن لا الزمن زمن النخوة و لا الزمن زمن ثأر ॥بل هو زمن الذل البوتفليقي ...وزمن ولد عباس ... و نخشى ان "مايا المسكينة والجريحة " لن ترى اباها ولن ترى قصاصها وستموت دون ان تحس بمواطنتها ولا بعزة نفسها ..فاللجنة رحلت و العدالة ترسل تحقيقها بالبريد في زمن المعلوماتية ...وكأن القتيل ليس انسانا ....
كان هذا فحوى المقال مقارنة بين جيلين وزمنين ॥زمن شيوخ العرب حين تدخل طفلة تطلب ديتها ..و زمن دموع مايا على وسادتها حسرة هي وإخوتها ..زمن الموت بالذل ...كان عنوان المقال " اريد ابي حيا سيدي الرئيس" بعدما قرات رسالة مايا التي لم تجد لها مكانا سوى المساحات الافتراضية التي نتنفس فيها بعدما ضاقت بها كل الجزائر ।
هذه هي رسالة ابنة فقدت ابا وقدوة .... ليس لأنه فارقها ففي اعتقادي انه عمل لأخرته ... لكن رسالة كتبتها لانها ترى في فقدانه جريمة في حق المواطنة ..في حق انسان ...اقول لأصحاب القلوب الرهيفة عذرا لانها مليئة بالاحزان وبالجرح و الألام ...واقول لاصحاب القلوب القاسية رجاء عليكم بقراءتها لعلها تحن قلوبكم ... رسالة الأخت مايا فيها معاني ان تفقد ابنة ابا ...ذهب ليستعيد عافيته فجاءها اشلاء مبعثرة ... مثل الجزار الذي يذبح فريسته ..... هي رسالة تحاول فيها ان تخفف بعض أحزانها بالكتابة ..تدعو ابناء وطنها للاحساس بجريمة في حق ابيها ..... مايا لم تحتفل كباقي النساء بعيد المراة الذي هلل فيها بوتفليقة للمرأة ..لانها ليست امراة من النساء اللواتي حضرن كرنفالات الدولة ...كانت تبكي سي علي الجابري ..كانت تحترق لفقدانه بالطريقة الوحشية ... هذه رسالتها حتى لا تقولوا ان هناك من يزايد ...اقرأوها يا جماعة الخير وبعدها قولوا ماشئتم ولا تنسوا الدعاء للفقيد بالرحمة ولعائلته بالصبر لأنها الاولى بالدعاء.
خالد بشار وليد
.................................................................................................................
نص الرسالة "
هذا أبي ـ رحمه الله ـ الشيخ الامام المجاهد "علي جابري " الذي قتل غيلة بمستشفى ـ عالية صالح ـ تبسة ـ نتيجة الاهمال واللامبالاة من المسؤولين والأطباء الذين يعتقدون أن أرواح الناس لعبة بين أيديهم.. وبأنهم خلائف الله في أرضه و لهم الحق في ازهاق أرواح البشر وتحديد ميقات حياتهم وموتهم.. مسؤولون وأطباء.. ضمائرهم ماتت فلا رحمة في قلوبهم ولا شفقة بين جوانحهم.. ولا مسؤولية تقصيرية تتابعهم وتجرم أفعالهم..فعاثوا في الأرض فسادا واستهتارا.. ضمائرهم خاوية..تحت ألقاب ملائكة الرحمة ..فلم تحركها أنات المتوجعين ولا أهات المتألمين..ممن لايمتلكون وجاهه ولا سلطة.. فيموتون ببطىء ويقال قضاء وقدرا..
هذا هو الرجل المشهود له بالطيبة ودماثة الخلق و وبخلق التسامح والزهد في هذه الدنيا الغرورة والذي ذهب قاصد "المستشفى" المكان المفترض أن يكون الأمان و الملجأ ..المكان الوحيد الذي يقدم فيه الانسان روحه أمانة بين أيدي الأطباء ـ المفترض منهم أيضا أن يكونوا أطباء لا سفاحين ومجرمين ..للاطمئنان على كسر بسيط حدث له في البيت ـ لأنه ببساطة سقط بسبب كبر السن والعجز ـ فعاد منه بأكثر من خمسين كسرا قضت عليه على الفور.. بسبب مصعد الموت والعاطل منذ ـ أربع سنوات ـ ليسقط منه على علو عشرين مترا .. بعد أن سحقة وترك الناقلة التي كان عليها معلقة أياما لتشهد الرأي العام على كارثية هذه الجريمة البشعة والتي أبطالها أطباء حاضرون مستهترون وآخرون غائبون ومسجلون في المناوبة.. ومسؤولون لا يهتمون بمصلحة المريض ولا صيانة الوسائل الضرورية في المستشفى.. وضحية لا حول لها ..
هذا الاهمال الكبير في الصيانة ..في الاستقبال.. في المداومة.. قام بما لم يفعله الكسر ولا الأمراض الكثيرة التي كان يعاني منها الشيخ .. هي لحظات فقط وتحدث الكارثة أمام أعين ابنيه..ويتلقى الخبر بقية العائلة الذين لم يصدقوا ماحدث.. لأنهم بعثوا والدهم وهو في حالة جيدة مع بعض الألم نتيجة الكسر الذي وقع له في البيت ..
الحادث تناولته الجرائد كأي خبر عادي سقوط مصعد ووفاة شيخ عجوز.. حادث بسيط ..قضاء وقدر.. كما حدث لآلاف سبقوا وأن يسروا هذا الطريق.. وانتهت الحادثة اقصد الجريمة اعلاميا.. كما قال أحدهم ..ولم تعد هناك أسباب جادة لمتابعة القضية اعلاميا .. ولا لتنوير العالم بمستجدات قضية الشيخ..ويبقى المواطن غائبا عن التعرف على حقوقه في مقاضاة إدارة في هذا البلد بلد القانون ..
هذا الرجل الذي عاش شريفا ومات شريفا.. وإن نسته الصحافة ولم توله الاهتمام الكافي لقيمته المعنوية والأدبية .. فأهله محبيه الكثرلاينسوه أبدا..وقد تألموا كثيرا لفقدانهم شيخهم وإمامهم.. ومشوا وراء جنازته فكانت جنازة مهيبة لم تشهد المدينة مثلها لعقود خلت رغم أنه لم يكن ذا مال أو سلطة سوى المحبة الصادقة وتقدير لمعروف كان منذ زمن طويل هي التي جعلتهم يحزنون لفراق الشيخ "سي علي جابري" كما كان يطلق عليه ..فهذا علمه القرآن والآخر محى له الجهل ونوره بالعلم حينما كان الامام مدرسا في محو الأمية والآخر عقد له قرانه والآخر أصلح بينه وبين زوجه أو خصومه والآخر شهد بالاسلام أمامه ووو.. وغاب منها فقط من يدنس هذا الجو المفعم بالطهر والمحبة والتاثر والعميق الصادق ..
هذا هو الشيخ علي جابري الذي قيل في تأبينه يومها بأنه يحمل صفات الصديقين والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ..واكتفى بذكر البعض منها فقط:
ـ أنه تعلم القرآن وعلمه.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه
ـ أنه أم الناس لمدة خمسون سنة بلا ملل ولا هوادة فلم يطلب الشيخ ولا عطلة كانت من حقه ..وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أم الناس في مسجد سبع سنين وجبت له الجنة بلا حساب" .
ـ إضافة للأخلاق العالية التي تميز بها كالتواضع والتسامح والصبر على الأذى والاصلاح بين الناس ووو..
رحمك الله تعالى يا أبي لن ننساك وأن نسوك ظالموك فهناك يوم الحساب يوم لايضيع فيه الله ذرة شر صدرت في حق عبد بريء.. وسنكون كما ربيتنا على الخلق الطيب والنزاهة والشرف ..سندعوا الله دبر كل صلاة بأن يجعلك الله مع النبي محمد عليه الصلاة والسلام ومع الشهداء البررة والصديقين.
مايا جابري .. ابنة الشيخ الفقيد علي جابري .تبسة
مجموعة التضامن مع قضية الشيخ الجابري على الفايس بوكي
http://www.facebook.com/groups/203352589774495/
هذا هو الرجل المشهود له بالطيبة ودماثة الخلق و وبخلق التسامح والزهد في هذه الدنيا الغرورة والذي ذهب قاصد "المستشفى" المكان المفترض أن يكون الأمان و الملجأ ..المكان الوحيد الذي يقدم فيه الانسان روحه أمانة بين أيدي الأطباء ـ المفترض منهم أيضا أن يكونوا أطباء لا سفاحين ومجرمين ..للاطمئنان على كسر بسيط حدث له في البيت ـ لأنه ببساطة سقط بسبب كبر السن والعجز ـ فعاد منه بأكثر من خمسين كسرا قضت عليه على الفور.. بسبب مصعد الموت والعاطل منذ ـ أربع سنوات ـ ليسقط منه على علو عشرين مترا .. بعد أن سحقة وترك الناقلة التي كان عليها معلقة أياما لتشهد الرأي العام على كارثية هذه الجريمة البشعة والتي أبطالها أطباء حاضرون مستهترون وآخرون غائبون ومسجلون في المناوبة.. ومسؤولون لا يهتمون بمصلحة المريض ولا صيانة الوسائل الضرورية في المستشفى.. وضحية لا حول لها ..
هذا الاهمال الكبير في الصيانة ..في الاستقبال.. في المداومة.. قام بما لم يفعله الكسر ولا الأمراض الكثيرة التي كان يعاني منها الشيخ .. هي لحظات فقط وتحدث الكارثة أمام أعين ابنيه..ويتلقى الخبر بقية العائلة الذين لم يصدقوا ماحدث.. لأنهم بعثوا والدهم وهو في حالة جيدة مع بعض الألم نتيجة الكسر الذي وقع له في البيت ..
الحادث تناولته الجرائد كأي خبر عادي سقوط مصعد ووفاة شيخ عجوز.. حادث بسيط ..قضاء وقدر.. كما حدث لآلاف سبقوا وأن يسروا هذا الطريق.. وانتهت الحادثة اقصد الجريمة اعلاميا.. كما قال أحدهم ..ولم تعد هناك أسباب جادة لمتابعة القضية اعلاميا .. ولا لتنوير العالم بمستجدات قضية الشيخ..ويبقى المواطن غائبا عن التعرف على حقوقه في مقاضاة إدارة في هذا البلد بلد القانون ..
هذا الرجل الذي عاش شريفا ومات شريفا.. وإن نسته الصحافة ولم توله الاهتمام الكافي لقيمته المعنوية والأدبية .. فأهله محبيه الكثرلاينسوه أبدا..وقد تألموا كثيرا لفقدانهم شيخهم وإمامهم.. ومشوا وراء جنازته فكانت جنازة مهيبة لم تشهد المدينة مثلها لعقود خلت رغم أنه لم يكن ذا مال أو سلطة سوى المحبة الصادقة وتقدير لمعروف كان منذ زمن طويل هي التي جعلتهم يحزنون لفراق الشيخ "سي علي جابري" كما كان يطلق عليه ..فهذا علمه القرآن والآخر محى له الجهل ونوره بالعلم حينما كان الامام مدرسا في محو الأمية والآخر عقد له قرانه والآخر أصلح بينه وبين زوجه أو خصومه والآخر شهد بالاسلام أمامه ووو.. وغاب منها فقط من يدنس هذا الجو المفعم بالطهر والمحبة والتاثر والعميق الصادق ..
هذا هو الشيخ علي جابري الذي قيل في تأبينه يومها بأنه يحمل صفات الصديقين والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ..واكتفى بذكر البعض منها فقط:
ـ أنه تعلم القرآن وعلمه.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه
ـ أنه أم الناس لمدة خمسون سنة بلا ملل ولا هوادة فلم يطلب الشيخ ولا عطلة كانت من حقه ..وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أم الناس في مسجد سبع سنين وجبت له الجنة بلا حساب" .
ـ إضافة للأخلاق العالية التي تميز بها كالتواضع والتسامح والصبر على الأذى والاصلاح بين الناس ووو..
رحمك الله تعالى يا أبي لن ننساك وأن نسوك ظالموك فهناك يوم الحساب يوم لايضيع فيه الله ذرة شر صدرت في حق عبد بريء.. وسنكون كما ربيتنا على الخلق الطيب والنزاهة والشرف ..سندعوا الله دبر كل صلاة بأن يجعلك الله مع النبي محمد عليه الصلاة والسلام ومع الشهداء البررة والصديقين.
مايا جابري .. ابنة الشيخ الفقيد علي جابري .تبسة
مجموعة التضامن مع قضية الشيخ الجابري على الفايس بوكي
http://www.facebook.com/groups/203352589774495/
تزامنا مع ارتفاع سعر البطاطا (؟) .. و ارتفاع مزاد الانتخابات ... و مع دعوة الوطنيين (.؟.)و الوطنيات(..؟ ) للشباب بضرورة التوجه الى صناديق الاقتراع (..) ..تزامنا مع زيادة الاصوات المنادية بكرامة المواطن وتلاهف الاحزاب الى الأحياء والشوارع (؟) ... بشعارات " من كان جزائريا وفيا فموعده 10 ماي و من كان خائنا (؟) مستهترا فصوته المقاطعة و لسان حاله لن انتخب " ..(؟).تزامنا مع كل هذا .. هناك في "تبسة " طبعا التي تقع في باقي الوطن (؟) ومع اقتراب كل غروب شمس تضيف عائلة يوما آخرا من عزائها ... تنزل روح الاب من السماء تنادي و لايسمعها سوى ابناءه ... " يا اولادي اني مغتال فهل من معزي؟ "... و لسان حالهم "خوف من الكلام" في زمن كلمة الحق فيه خيانة للوطن ... .عيونهم تمتلئ بالدموع لو فاضت لأغرقت وطنا حزنا .... وقلوب تحترق على وطن لو انفجرت لأحرقت وطنا ... يا أبتاه و الله لا معزي و لا هم يحزنون ..تركتنا بجراح الفراق و موتك قتل وطنا في قلوبنا ..رحلت يا ابتاه و لا معزي سوى اوراق نتذكرك بها وكلمات كتبتها و تلاميذ علمتهم ياتون كل صباح لنرى في عيونهم اننا الاذلاء و اننا الضعفاء و اننا بشر بلا روح ولا كرامة.... ابتاه علمتنا الدعاء لخالق الاكوان و لا نملك لك سوى الدعاء .. ابتاه عذرا فنحن من صرنا امواتا نعزي انفسنا في نفسنا وليس بفراقك ...وبعد البكاء والبكاء تغادر روح " الجابري " الامام والمجاهد تاركة الاحزان و العويل ... بصداه تقول ايها الناس انه زمن الظلم فمن كانت له مظلمه فليرفع يده لخالق الاكوان فهذه الارض المسقية بدماء الشهداء لا عدل فيها ولا كرامة لبشري فيها الا من كان صاحب جاه و سلطة "
في شروق الصباح تحتسب العائلة نهاية يوم انتظار آخر لا امل فيه ... لان الموت في زمن جزائر العزة والكرامة لا معنى له و القتل لا معنى له ... سوى ارقام تذهب و تتغير الى ارقام اخرى ....
زمن الربيع العربي هو ذل جزائري .. بالمختصر ايها القوم....لا نريد ثورة ايها "البشر " نريد عدالة... نريد قانونا ترددونه كل خطاب يزورنا هناك ..هناك في باقي الوطن ..... لم تكن مفاجأة ان تنزل لجنة ولد عباس و تذهب ادراج الرياج الى مكتبها هناك في الوطن و تسكت و كأن الامر قضاء وقدر (؟) في دين لم يحفظوا فيه سوى هاتين العبارتين...لكن المفاجاة ان يتحول كل شيء الى ورق ..الموت الى ورق ...الروح الى ورق...الاغتيال الى ورق.... المجرزة الى ورق .... وفي حكاية الورق مع قصة موت الجابري امورا غريبة.... فوكيل الجمهورية الذي من المفروض ان ينزل ويحقق بنفسه اكراما فقط لقرآن محفوظ في صدر الميت ...راسل الامن عن طريق البريد والورق .... ولجنة عباس وزير المرض وليس الصحة ... ذهبت وكتبت نتائجها في ورق .... و مديرية الشؤون الدينية رفضت تأبينية لرجل تعلم القرآن وعلمه خوفا من ان تستغل القضية سياسيا .... اي خوفا على ورقة الانتخابات التي هي اغلى من روح انسان .... والاغرب من كل هذا .. لم يظهر شيئا مما احتوته الورق ...ماذا كُتب فيها ؟ ... من المسؤول؟ من القاتل ؟ من المتهم ؟ من المهمل؟ ..لا نعلم ...لكننا عرفنا فقط من الضحية ..الضحية وطن ومواطن وقانون وعدالة .. تحقيق يطول ثم يطول لتتحول الى قضية مجرد ورق في ملف ....فهل نحن في وطن ام ماذا ؟ ...سيدي الرئيس فخامة الرئيس رجاء نريد وطنا فقط ..كرامة فقط ... ولهم كل شيء ... وان شئت عهدة مدى الحياة ..
خالد بشار وليد
تحولت مواقع التواصل الاجتماعي أحيانا إلى ساحات حرب "قذرة " تحت عنوان حرية التعبير العابرة للقارات و الخارقة لكل القيم والعادات والتقاليد والأخلاق ، لكن هذا لا ينف أنها مساحة متميزة استطاعت في ظرف وجيز خلق فضاءات تعبير ،و وسيلة إعلام جديد اثبت قدرته وفعاليته وسرعته ، وأحيانا قوته في الإطاحة بالأنظمة رغم أني لا أؤمن بنظرية"ثورة الفايسبوك "التي أسقطت الديكتاتوريات بقدر ما أنا مؤمن أنها من العوامل التي ساعدت بالإطاحة بها مع مزيج من المؤثرات و الأسباب.في الجزائر وسط هذا التفاعل الافتراضي الجميل اختصت جماعات في قتل المبادرات الجميلة ،تذكرني تماما بسنوات التسعينيات و بالإرهاب الفكري الذي كانت تمارسه بعض الجماعات بعيدا عن إرهاب الدم و القتل ، تختص بتخويفنا و التشكيك في أي شخصية تلقى الاحترام والتقدير من طرف الشباب و المواطن لتجعل من تاريخها أسودا و من شموخها مجرد ظاهر عنوانه " التملق و النفاق " ، كنا ندرك تماما حينها أن حجم الإشاعة يفوق الحقيقة لكن معطيات الخوف واللا أمن و أسلوب هذه الجماعات جعلها تنجح في قتل مئات الشخصيات المحلية والوطنية و وضعها محل شك وأحيانا اتهامها بالإرهاب و العمالة و إنتمائها لعائلات الحركى .
نفس الجماعات اليوم تقوم بمهامها لقتلنا مجددا و ضرب كل شخصية جديدة أو مشروع إعلامي أو اقتصادي جديد ، باعتماد أسلوب مهاجمة صاحب مبادرة ايجابية قبل أن تولد واتهامه في أخلاقه أو بعمالته أو أشياء أخرى غريبة خارج النص و أمام الملأ دون رقابة و دون شجاعة حين يعتمد هؤلاء أسماء خفية تحمل كل الحقد ، تظهر على أنها غيورة لكنها على العكس من ذلك هي مكلفة بمهام خاصة لا تختلف عن لوبيات الفساد و السياسة لأن هدفها في الأخير جعل المواطن في حالة شك و خوف من أي جديد، و نتيجتها زرع الشك لإيهام المواطن أن لا وجود لشخصيات يمكنها أن تُحدث التغيير سوى من هم يحكموننا اليوم .
الفرق إذن هو ساحات المعركة من الواقع إلى الافتراضية التي خلقت الأمان القانوني ، و هي محاولة أخرى لجماعات خفية تعمل على صناعة الخوف و بعث الشك إلى كل النفوس والتشكيك في كل مبادرة و هكذا دواليك صار المواطن أسير هذه الجماعات ، لكن هناك من يجاهد لجعلها مجرد " أصوات" تنبح ، مع ظهور أقلام تدوينية تكافح بطريقتها كل أنواع الفساد التي نخر المجتمع ، ومع وجود مساحات أخرى أكثر أملا و اطمئنانا ،ولان هذه الجماعات التي لا تزال أسيرة سنوات الخوف تعتقد ان المواطن لم يتعلم صناعة الأمل بعدما ذاق الظلم والفساد و الاستغباء .
"ضحايا النت " هكذا اسميهم سبقهم ضحايا السموم الإعلامية قبل عالم النت ، وكم فقدت الجزائر الكثير من الشخصيات نتيجة المؤامرات و نتيجة زرع وبث الخوف في نفس المواطن ، لأن صناعة الخوف والفتنة لها غرفها الخاصة بدأت تمتد لعالم النت لضمان السرعة و التأثير.
المدون /خالد بشار وليد
أتساءل دوما لماذا يقول البعض اننا في دولة عظيمة و بأننا شعب عظيم رغم أننا كل يوم نسمع المفارقات ونعيش المتناقضات التي تجعل الكثير يلجأ إلى الانتحار و الجنون القصري بعد رحلة من المطالبة بحقوق مهضومة مغتصبة ، يرى فيها انها حق بسيط لا يساوي شيئا مقارنة بالأرقام وخطابات التباهي التي صارت العلامة التسويقية لوزراء و ولاة لا يفعلون شيئا سوى استغبائنا و الكذب على رئيس الجمهورية بأرقام ومعطياتفي الفلاحة وفي التربية وفي الجامعة و في كل القطاعات حتى العدالة صرنا لا نسمع سوى لغة الارقام ، حتى مكافحة الفساد حولوها إلى لغة أرقام رغم أنه قضية تعني عقاب وردع بالملموس ، و تعني أن المال العام أمرا مقدسا لا يمكن التلاعب به أو تحويله الى حسابات شخصية ، لكن في الواقع المعاش " المعادلة "عكس ذلك تماما... فرغم ان وزير الفلاحة يخرج كل يوم ليقول لنا أننا بخير و أن الجزائر صارت تصدر الشعير بفضل سياسات الدولة الحكيمة و بسياسة القروض بتسمياتها المختلفة فإن الواقع يؤكد ان هذا الوزير عاجز حتى على لقاء أبسط فلاح في السهوب أو الجنوب و الاستماع الى انشغاله ، و هذا الفلاح البسيط لا يريد شيئا سوى الكهرباء من أجل تشغيل المولدات لسقي أراضيه
بالله عليكم " وهذه لغة أويحي " هل يعجز وزير في دولة عظيمة تصرف الملايير على اتخاذ قرار بسيط و هو إيصال الكهرباء الى أراضي ستنتج مئات الأطنان من التمور لو وصلت اليها الكهرباء ، بالله عليكم كيف تفسرون أن هذا الوزير الذي يبدع كل يوم في صيغة قرض من رفيق الى حبيب و امتياز ، و بكل برودة دم أن يترك أكثر من 100 فلاح مدة 10 سنوات و هم ضحايا في أرضهم ، وضحايا لشركة بددت الملايير و لم يحاسبها أحد و بعد مرور كل هذه السنوات يقول لهم كلمته الشهيرة " أنا لم أسرقكم فالشركة التي سرقتكم سرقت الدولة أيضا " وما بيدي حل اذهبوا إلى نظام آخر وصيغة أخرى و انتهى كلامي معكم "
عبارة وزارة الفلاحة وردها على مطالب القافلة التي انطلقت من بسكرة باتجاه العاصمة مشيا على الاقدام هو جريمة في حق الدولة لأنها ببساطة تعكس التعريف الحقيقي للسياسة الحكيمة و أي قوة لهذا النظام ، و الوزير الذي يقول هذا تجاهل تماما أنه مسؤول عن القطاع وعن الفلاح البسيط وبدل ان يكشف لنا من سرق الملايير الفلاحية باسم الفلاح البسيط و بددها و جعل منها فيلات و ووكالات ، فضل هذا الوزير أن يقتل 100 فلاح و أكثر هم ضحايا الامتياز الفلاحي الذين لا يريدون الملايير بل يريدون "الكهرباء" فقط في بلد يحتل الصدارة في الطاقة و يرفض فيها الفلاح البسيط ان يسقي أرضه بمال ربوي في صيغ تريد الوزارة أن تعتمد فيها سياسة القرض و القرض المضاد
دون الغوص في قضية العامة للامتياز الفلاحي التي يريد الكل جعلها قضية لا يمكن الحديث عنها و كشف من وراءها ، و دون ان نتحدث عن قضية السهوب و إصرار الوزارة على انها بددت 4200 مليار تبين فيما بعد أنه مجرد كلام فارغ و حسابات شخصية بعدما أصدر هذا الوزير لجانه وأكد ان هناك اختلاس ثم برأتهم العدالة ، نريد أن نسأل معالي الوزير و هو يعرف الإجابة جيدا ، لماذا تريد ان تحرم هؤلاء الفلاحين من الكهرباء و تجبرهم على اعتماد نظام 108 ؟ لماذا لا تصدر قرار بتوصيل الكهرباء و تريد أن تدخل هؤلاء في جهنم الإجراءات البيروقراطية التي ستجعل أراضيهم بورا ؟ لماذا يا معالي رئيس الحكومة تصدر تعليمة تؤكد فيها على تسوية مستحقات المقاولين المتعاقدين مع العامة للامتياز الفلاحي رغم أن مشاريعهم ليست مستوفيه للشروط القانونية والمعايير التقنية ، وتسكت حين تعلق الأمر بضحايا من درجة فلاحين بسطاء ؟ هل تعجز الدولة عن توفير الكهرباء لفلاح بسيط و قادرة على صرف الملايير التي تعرف انها غير موجهة للفلاحة ؟ لماذا يا معالي الوزير تنزل الى الأرض حين يتعلق الأمر بالترويج لمشروع و تعجز عن النزول الى ارض الفلاح لتسمع الحقيقة ؟ لماذا تفضلون الصمت عن شركة قتلت الملايير وسرقت الدولة و تفضلون ان تختبئوا لمواجهة ضحايا هذه الشركة ، ألستم انتم الدولة و أنت الحماية للضعيف ؟
هي ليست أسئلتي بل أسئلة فلاح بسيط يريد أن يسقي أرضا ، فلاح صبر 10 سنوات و كان ضحية شركة مخيفة سرقت الدولة و سرقت الفلاح والفلاحة ، و خاف الكل من إصلاح ما تضررت به أو مجرد الحديث عن ضحاياها ، وقضية أهل اللوزن والعجرم واحدة من بين مئات المحيطات التي صارت بورا ببساطة لان مشاريع الطاقة والكهرباء راحت في بوبي العامة للامتياز الفلاحي ، وهذه العامة يخافها العامة والدولة ،... لكن ببساطة 10 سنوات وما بكم خجل ؟ 10 سنوات ولا يوجد رجل في الدولة يلتفت لهؤلاء ؟
بالله عليكم " وهذه لغة أويحي " هل يعجز وزير في دولة عظيمة تصرف الملايير على اتخاذ قرار بسيط و هو إيصال الكهرباء الى أراضي ستنتج مئات الأطنان من التمور لو وصلت اليها الكهرباء ، بالله عليكم كيف تفسرون أن هذا الوزير الذي يبدع كل يوم في صيغة قرض من رفيق الى حبيب و امتياز ، و بكل برودة دم أن يترك أكثر من 100 فلاح مدة 10 سنوات و هم ضحايا في أرضهم ، وضحايا لشركة بددت الملايير و لم يحاسبها أحد و بعد مرور كل هذه السنوات يقول لهم كلمته الشهيرة " أنا لم أسرقكم فالشركة التي سرقتكم سرقت الدولة أيضا " وما بيدي حل اذهبوا إلى نظام آخر وصيغة أخرى و انتهى كلامي معكم "
عبارة وزارة الفلاحة وردها على مطالب القافلة التي انطلقت من بسكرة باتجاه العاصمة مشيا على الاقدام هو جريمة في حق الدولة لأنها ببساطة تعكس التعريف الحقيقي للسياسة الحكيمة و أي قوة لهذا النظام ، و الوزير الذي يقول هذا تجاهل تماما أنه مسؤول عن القطاع وعن الفلاح البسيط وبدل ان يكشف لنا من سرق الملايير الفلاحية باسم الفلاح البسيط و بددها و جعل منها فيلات و ووكالات ، فضل هذا الوزير أن يقتل 100 فلاح و أكثر هم ضحايا الامتياز الفلاحي الذين لا يريدون الملايير بل يريدون "الكهرباء" فقط في بلد يحتل الصدارة في الطاقة و يرفض فيها الفلاح البسيط ان يسقي أرضه بمال ربوي في صيغ تريد الوزارة أن تعتمد فيها سياسة القرض و القرض المضاد
دون الغوص في قضية العامة للامتياز الفلاحي التي يريد الكل جعلها قضية لا يمكن الحديث عنها و كشف من وراءها ، و دون ان نتحدث عن قضية السهوب و إصرار الوزارة على انها بددت 4200 مليار تبين فيما بعد أنه مجرد كلام فارغ و حسابات شخصية بعدما أصدر هذا الوزير لجانه وأكد ان هناك اختلاس ثم برأتهم العدالة ، نريد أن نسأل معالي الوزير و هو يعرف الإجابة جيدا ، لماذا تريد ان تحرم هؤلاء الفلاحين من الكهرباء و تجبرهم على اعتماد نظام 108 ؟ لماذا لا تصدر قرار بتوصيل الكهرباء و تريد أن تدخل هؤلاء في جهنم الإجراءات البيروقراطية التي ستجعل أراضيهم بورا ؟ لماذا يا معالي رئيس الحكومة تصدر تعليمة تؤكد فيها على تسوية مستحقات المقاولين المتعاقدين مع العامة للامتياز الفلاحي رغم أن مشاريعهم ليست مستوفيه للشروط القانونية والمعايير التقنية ، وتسكت حين تعلق الأمر بضحايا من درجة فلاحين بسطاء ؟ هل تعجز الدولة عن توفير الكهرباء لفلاح بسيط و قادرة على صرف الملايير التي تعرف انها غير موجهة للفلاحة ؟ لماذا يا معالي الوزير تنزل الى الأرض حين يتعلق الأمر بالترويج لمشروع و تعجز عن النزول الى ارض الفلاح لتسمع الحقيقة ؟ لماذا تفضلون الصمت عن شركة قتلت الملايير وسرقت الدولة و تفضلون ان تختبئوا لمواجهة ضحايا هذه الشركة ، ألستم انتم الدولة و أنت الحماية للضعيف ؟
هي ليست أسئلتي بل أسئلة فلاح بسيط يريد أن يسقي أرضا ، فلاح صبر 10 سنوات و كان ضحية شركة مخيفة سرقت الدولة و سرقت الفلاح والفلاحة ، و خاف الكل من إصلاح ما تضررت به أو مجرد الحديث عن ضحاياها ، وقضية أهل اللوزن والعجرم واحدة من بين مئات المحيطات التي صارت بورا ببساطة لان مشاريع الطاقة والكهرباء راحت في بوبي العامة للامتياز الفلاحي ، وهذه العامة يخافها العامة والدولة ،... لكن ببساطة 10 سنوات وما بكم خجل ؟ 10 سنوات ولا يوجد رجل في الدولة يلتفت لهؤلاء ؟
خالد بشار وليد
في تعليق فايبسوكي لم احتمله، قامت امرأة ترى في نفسها كمال العقل بإعطاء النصائح و نعتي بصفات لا استطيع الرد عليها لأنني لم أتعلم في مدرسة الشارع و ابن عائلة محترمة ، و سبب هجومها ببساطة رأيي في شخصيتين إعلاميتين ترى فيهما قمة الكمال و تصنفهما في خانة الكبار ، ... والمسكينة التي توزع النصائح والشتائم المجانية لكل معارض لهما ترى أن كل من ينفي أو يعارض ما تقول يعاني الحقد والغل و تنصحه باللجوء إلى أقرب مصحة نفسية للعلاج لأن إنكار ما تقول هو علامة مرضية و كرههما علامة عقد نفسية.لله في خلقه شؤون ... فالمرأة المسكينة التي لا يمكن أن أصفها مثلما وصفتني تبدو أنها في حالة عشق وغرام و اعتقاد ، فصفة الكبار التي ظلت ترددها في تعليقاتها لم ينفيها أحد في 40 تعليقا هناك من شكر وهناك من سأل وهناك من عارض إحدى الشخصيات وهذه سُنة الاختلاف لا علامة مرضية ، و العبد الضعيف الذي يكتب هذه الكلمات كان قبل سنوات من عشاق كتابات الشخص الذي اختلفنا فيه ، و كنت أجمعها في أرشيف خاص مع مقالات المواطن علي رحايلية المحترم الوحيد الذي ظل في قائمة أرشيفي العزيز بعدما اكتشفت شخصية الكاتب و الروائي الذي سيؤسس حزبا و تعرفت على كاتب المقالات المشهور الذي تدافع عنه المسكينة و توزع الاهانات من أجله.
لكن الحقيقة أن إيماني و تجربتي المتواضعة و حبي لمهنة الصحافة كان مقترنا دائما بصفة الأخلاق و شخصية الكاتب الواقعية و إيمانه بكتاباته و مبادئه التي ينشرها للرأي العام ولقرائه ، وهذا ما وجدته مختلفا تماما مع شخصية الكاتبين و كتاباتهم عندما سمحت لي الفرصة أن أتعامل معهم و أتعرف على محيطهم لأسمع ما طاب ولذ من قصص الغرام و شخصيتهما و اتهام أحدهما المجاني لكل الصحفيات بالعاهرات و رواياته اليومية للصحفيات عن مغامراته مع النساء في جريدة كبيرة و تشهيره لهن على أنهن مجرد عاهرات شاركناه في الفراش عديد المرات ، كانت كل حكاياته عقدا جنسية لأتفاجأ بضحاياه و أتفاجأ أكثر ان المغامرات تدخل فيها مقايضات بالتوظيف والوعد بالتوظيف وابتزاز وانا كنت ضحيتها بعدما جلب صديقاته ، واكتشفت عبر الفايسبوك مغامرات دنيئة عنوانها السطو على نساء الغير بالدليل و الشهود و حكايات تجعلك تكره يوما أنك قرأت حرفا له او دافعت يوما عن توجهاته و أرائه ،لكن للأسف مثل المسكينة تدافع عن هذا الصنف و ترى أنه كبير و كبير جدا ، و لا مانع عندي أن يكون كبيرا لأنه لا يهمني تصنيفها وربما أشفق عليها مثلما أشفقت على الكثيرات اللواتي وجدن أخيرا الحقيقة .
أما الشخصية الأخرى التي كنت أراها معنى للوطنية و التسيير الحسن فهذا قصة أخرى من العنصرية والمحسوبية و سوء التسيير، و هذا المستاء من عبثية ادارات الجزائر هو اكبر عابث و متكبر و مغرور ، وفيه الصفة التي نعتتني بها المسكينة الحسد ، و الخوف من الجيل الجديد ، و لا أعرف لماذا أحسد أنا شخصا في سن أبي ؟ كما تدعي هذه المسكينة أو تتصور ، فهناك شهود لا يزالون على قيد الحياة يعرفون جيدا من الحاسد في معادلة المقارنة ؟ و من الحاقد والعنصري في معادلة تحديد الكبار ؟ لكن للأسف هذه الجزائر اختلط فيها الكثير من الأشياء و لغة الشرعية الثورية هي داء لطالما عانى منه جيل الثورة و لم يعجب أمثاله الذين أصيبوا بذات الداء وصار و يرون في الجيل الجديد خطرا عليهم وللحفاظ على مكانتهم صاروا يمارسون المحسوبية و يحقدون على أي شخص خوفا ، هذا الخوف هو من صنع تخيلاتهم و أمراضهم .
لله في خلقه شؤون أيتها المسكينة فأنا لا ألومك لآني كنت صورة منك، وهناك الكثيرات مازلن يعتقدن ان كل انتقاد لهؤلاء هو حقد و غل ليكتشفن بعد ذلك كم كانوا مخدوعين في كتاباتهم الجميلة التي تحمل الآراء النيرة التي لا تصلح عندهم سوى للتسويق لا الاعتقاد .
فكاتبنا سيدخل عالم السياسة بعنوان الوطنية الحرة ، و هو مجرد عنصري و سيدخل بمنطق التغيير والقضاء على العبثية التي كان يمارسها و إعلان حرب على المحسوبية و الجهوية والفساد الذي كان يملك منه الكثير ، وفي اعتقادي سينجح فالسياسة هي عالم قذر و قد يصلح له لأنه مكانه الطبيعي ، فهو يعرف كيف يكذب وكيف يسرق حقوق الخلق والبشر و يمارس فنون المحسوبية ..فهنيئا له لأنه وجد مكانه المناسب بعدما صنع طريقه بالكتابة و محاربة الفساد وبكائه على المواطن المسكين ليصنع للآخرين شخصية كبيرة و مؤمنة بالتغيير و صالحة كي تصلح بعض ما أفسد النظام ..لكن للأسف هو نسخة أكثر قسوة من فساد النظام لانه يمتلك القدرة على النفاق " انهم يقولون مالا يفعلون " .
سنة الحياة و البشرية أن الله خلقنا و جعل البشر أصنافا هناك من نحبه وهناك من نكرهه وهناك من نرتاح في حضرته وهناك من نتمنى لو فتحت الأرض لتخسفه و هناك وهناك ... و سنة الحياة أننا بشر متفاوتون متغيرون متناقضون ....و هؤلاء اخطر أصناف البشر ، فالتاريخ يحدثنا عن هؤلاء ، لكن ما يؤرقني ان هناك من يعيش طول حياته يبحث عن لحظة يشتري فيها نفسه وهناك من يعيش طول حياته من أجل لحظة يبيع فيها نفسه ، ..لقد صنعوا وباعوا واشتروا ...و الله المنتقم الذي يمهل ولا يهمل ..و الأيام القادمة ستثبت لكم ...و البقية صنفوهم كما شئتم لكن كم انتم مساكين حين تخطئون في حق الآخرين بالدفاع عن هؤلاء ....الحمد لله على نعمة الأخلاق.
مرت 11 سنة على وفاة جدتي ،تلك العجوز التي تحملت كل متاعب الحياة و عاشت كل أنواع التعب و سايرت كل رؤساء هذا البلد ، مرت 11 سنة منذ أن رُفع الستار على حياة إمرأة أنجبت لهذا البلد و قدمت ثلاثة رجال كلهم في قطاع التعليم منهم المدير والأستاذ و هي الأمية الفقيرة، ....تكفلت بتربيتهم و جلب القوت لهم ليصبحوا من مربيي الأجيال... جدتي كانت ترعانا و تجمع كل أبناء خالاتي ، تُراقب نتائجنا في كافة الأطوار المدرسية و تسألنا عن كشف نقاطنا لتقول عبارتها الشهيرة في تقييمنا باللهجة النايلية " هذاك الطفل الورقة انتاعوا معمرة " و هذاك الورقة انتاعو فارغة " ..كانت تعتقد جدتي بعبارتها أن كثرة الكتابة في كشف النقاط تعني التفوق والارتقاء إلى القسم الأعلى ، أما الفارغة فتعني قلة اللون الأزرق في كشف النقاط ، لكن المضحك و المثير أننا كنا نفهمها بمجرد أن تقولها ... مواقف جدتي ببراءتها و عفويتها و طلاقة لسانها كانت لحظات سعيدة بالنسبة لنا، لأننا كنا نجد الفرجة بالجلوس معها رغم قسوة انتقاداتها المؤثرة فينا لكنها تبعث برسالة الأمان أحيانا في نظراتها و حركاتها ..و يا ويلته من يأتي كشف نقاطه فارغا لأنه سيصبح حديث كل ضيف لها بمجرد أن تفتح له الباب لتبشره عن نتائج أبناء بناتها واحدا تلو الآخر.جدتي و صديقاتها حكاية أخرى حين يُناقشن "السياسة وأحوالها " بأمثالهن المأخوذة من اثر التاريخ وأقوال الأولياء عن الرؤساء والإصلاح... وقصص الشاذلي وحليمة ،و زروال و خطاباته، و بومدين وفحولته ... في جلساتهن لا يخلو الحديث عن السياسة و الطمأنينة التي عاشتها البلاد طيلة الفترات بعد استعمار دامي ...و جدتي طبعا عاشت فترة الإرهاب الأعمى و عشرية الدم لتنبئنا انه " نشد " كما نقول في العامية أو أقوال الشيوخ وتوقعاتهم ، لكن ما تذكرته من كل هذا شكرها لبوتفليقة و ذكرها لــ"نشد" أن الرئيس السابع للبلد هو صاحب الحل السحري ... بعد عامين تقريبا من انتخاب بوتفليقة ماتت جدتي بعدما رأت بعضا من نور الأمن الذي عم البلد تلك الفترة و ودعت الحياة بعدما عاشت الاستعمار و رأت السبع رؤساء ،فرحمة الله على جدتي التي تركت لنا الكثير لنتذكرها.
تذكرت مواقف جدتي وكلماتها في لحظة عابرة و أنا جالس أتابع أخبار العالم والثورات و اقرأ جريدة بعد 11 سنة من وفاتها ، لتمر كلماتها على مسامعي ، تذكرتُ حين فارقتنا كنا نفتح صفحة جديدة عنوانها الوئام والأمن و المصالحة و نطوي صفحات السنين الحمراء بدم الأبرياء و كأنها تُبشرنا : لقد تركت لكم الأمان ، و كأن تلك المرأة الأمية التي ربت و تعبت و عاشت كل فترات هذا البلد تقول " ألم اقل لكم أن الحل في الرئيس السابع للبلاد "....ودعتنا و تركت لنا السؤال المحير : من أين لكي يا جدتي كل هذا الزاد و أي مدرسة علمتك الحكمة و الصبر و المعرفة فمدرسة بن بوزيد صارت تُعلمنا كيف نمقت هذا البلد ؟ و كيف نندم و كيف ينتحر الأبناء و يدخل اليأس قلوبهم ؟ صارت ترمي لنا بمجرمين يفضلون صعود الجبال على خدمة هذا البلد ، والحرقة والموت في قاع البحار بدل الصبر الذي صبرتيه رغم كل المعاناة؟
ألم اقل لكي يا جدتي ؟.. رئيسنا الذي بشرتنا به هو في عهدته الثالثة و منذ فارقتي الحياة لا يزال رئيسنا، لكن يا جدتي ما لا تعرفينه أيضا و لم تفسريه لنا من حكمتك ، أن الإرهاب بدأ يعود و أصبحنا نسمع بالقتل مجددا و بصعود شباب إلى الجبال ؟ على مشارف نهاية عهدات الرئيس نخاف أن نعود إلى النقطة الصفر مثلما تركتينا ... فكيف تفسرين هذا ؟ يا جدتي أنت لم تحكي لي عن الرئيس الثامن و لم تروي لنا عن أوضاع البلاد عند نهاية الرئيس السابع، أما صديقاتك فطلقن تجمعات السياسة التي لم تكن تحلو إلا بكي و لم يعد يتحدثن مثل سابق العهد ....فهل من إجابة يا جدتي و ماذا يعني أن يعود الإرهاب مجددا ؟
جدتي رسالتي لم تنته رجاء ؟ فانا لم اقل لكي كيف حال البلاد بعد ، فالأرقام المصدرة عن ملايير الدولارات ، والرئيس السابع فعلا كان بشارة خير لأن البترول شهد ارتفاعا كبيرا في أسعاره العالمية .. جدتي :الرئيس وزع الملايير و أقرض الجميع ...طبعا من البنوك " أو السلفية " كما تقولين ، و أنا لم استفد منها لأنها و الله ربوية و أنت تعرفين أن السلفية حرام ؟ لكن يا جدتي ماذا تقولين عن كشف نقاط الرئيس وانجازاته فأنا اعرف انك تسمعين ، هل هي " معمرة " أم فارغة " ؟
طبعا جدتي لا تجيب لكن اعرفها لأنني عايشتها و متأكد أن جدتي بإشارة أصبعها على خدها ستقول " يا ويلي ذاك الرئيس الورقة نتاعو فارغة " ...فالإرهاب يبدو عاد و الانجازات والكلام و الملايير كثيرة و الواقع يقول أن هناك من يموت جوعا ..وجدتي تكره أن تسمع بأن هناك من يبيت بدون عشاء ....رحمة الله عليك جدتي .
خالد بشار وليد
حرب خفية في كواليس إدارة سونلغاز الجلفة تكشف عن وجود صراع بين أطراف تبحث عن تلميع صورتها عن طريق الرسائل المجهولة لاتهام أطراف أخرى بغية الانتقام منها، و إبعاد التهم عن الأطراف الحقيقية التي تستفيد من ضُعف الرقابة الإدارية المركزية في البحث عن المزيد من الامتيازات و الريع في المشاريع و الاتفاقيات ، وحسب مصادر مقربة من إدارة سونلغاز فإن المعركة بدأت منذ شهر جوان 2011 تاريخ أول رسالة مجهولة مرسلة إلى الإدارة المركزية تتهم في فحواها وجود تلاعب في صفقات و تضخيم في فواتير ، في وقت جاءت الرسالة الثانية تتهم إحدى المصالح بالتسيبالغريب في قضية الرسائل المتطايرة هي الأطراف التي تناولتها و المتهمة بالتسيب والفساد و في إبرام و تضخيم فواتير ، ففي وقت اتهمت الرسالة الأولى مدير سونلغاز بالاستفادة من مشاريع بمشاركة أطراف من النقابة خاصة فيما يتعلق بالقضايا المطروحة في العدالة ، فإن الرسالة الثانية بعد أيام جاءت لتشير أن هناك تسيب في مصلحة تم ترقية رئيسها إلى قسم المنازعات مما جعل البعض يعتبر أن الرسالة الثانية جاءت انتقاما و تمويها لما جاء في الرسالة الأولى
من جهتها، نفت مصادر مطلعة من الإدارة المركزية علمها بالقضية و أشارت أن هناك لعبة تُدار بإحكام من أجل انتقامات شخصية للتخلص من أطراف لم ترضخ للمساومات ، ذات المصادر استغربت أن يُفتح تحقيقا في الرسالة الثانية من طرف المدير في وقت لم يُفتح تحقيق في الرسالة الأولى التي تحمل أطرافا يبدو قوية في كواليس إدارة سونلغاز ولها نفوذ واسع في الإدارة المركزية ، مصادرنا أردفت أن الغريب في القضية أن تفتح إدارة سونلغاز تحقيقا مخالفا لتعليمة وزير الطاقة التي تُشدد على عدم الأخذ بعين الاعتبار الرسائل مجهولة الهوية ، مما يوحي في معادلة بسيطة أن الحرب في الكواليس هدفها التخلص من أطراف لأسباب مجهولة و أخرى معلومة ،من جهة أخرى قال مصدر آخر ان هناك احتمال ان الرسائل لعبة يلعبها أحد الأطراف لخلط الأوراق و أضاف أن الاحتمال الأكبر في هذه الحالة أنها لم تصل أصلا للإدارة المركزية
و بغض النظر عن شرعية لجنة التحقيق المرسلة شهر جويلية 2011 والتي فتشت المصلحة المُتهمة بالتسيب فإن نتيجة التحقيق أكدت أن المسالة فيها علامات استفهام وأخرى للتعجب خاصة أن اللجنة لم تجد مخالفة مذكورة ، في حين لم تنزل أي لجنة من اجل التأكد من حقيقة ما ذكرته الرسالة الأولى من اتهامات موجهة للمدير و أطراف في النقابة تقول أن هناك توظيفات مشبوهة، حيث أكدت بعض المصادر أن موظفين ينتمون إلى ذات الولاية التي ينحدر منها المدير تم توظيفهم في حين تم توظيف رؤساء مصالح حساسة هم من أقارب أطراف متهمين في الرسالة الأولى
سونلغاز التي عاش قطاع خدماتها الاجتماعية قبل سنتين قضية خطيرة انتهت في آخر المطاف إلى تبرئة معظم متهميها و أحكام مخففة هاهي الآن تعود إلى الواجهة ،و بذات الأسلوب التي سارت عليه القضية التي أصابت بيت الخدمات الاجتماعية تسير كواليس إدارة سونلغاز الجلفة ، وان كنا كشفنا في وقت سابق أصل القضية الأولى وكيف بدأت المؤامرة ومن كان مفجرها وماذا يبحث ومن وراءه وكيف تم فبركتها إعلاميا من بعض النقابيين الذين حاولوا سحب البساط بسي عاشور و مدير الخدمات الاجتماعية دغفل العياشي ، فإن التساؤل المطروح من المسؤول و من وراء الرسائل المجهولة في إدارة سونلغاز الجلفة ، فالزميل دغفل العياشي الذي تابعنا قضيته و كان لنا معه لقاءات مطولة قبل تحقيقنا صار يعرف هو ومجلس إدارته و المدير العام لسونلغاز كيف تُدار مثل القضايا و من يكون في العادة مصدر الرسائل فهل ستتحرك آلة البحث والتحري ؟ و هل ما تناولته الرسائل المجهولة معلومات تبحث عمن يكشفها ويقف على حقيقتها ؟ و للحديث بقية
تصريح وزير الداخلية السيد ولد قابلية بخصوص ما يسمى ثورة 17 سبتمبر بقدر ما يعكس حرص الجزائر على حماية المجتمع و الوطن من أي تدخل أجنبي أو أيادي خفية ومنطق التخلاط ، فهو في الحقيقة " تصريح مسموم " و خطير يعكس مدى التضييق الكبير الذي يُمارسه النظام على الحريات في الجزائر دون ان يدري أو ربما يدري و يتعمد ذلك ، فقول الوزير أن السلطات الأمنية تراقب كل كبرة و صغيرة و كل ماله علاقة بمنشورات تحريضية قصد زرع الفتنة ، هو في الحقيقة كلام عام يحتمل عديد الاحتمالات ويجر في خانته العديد من الفئات ، لأن الوزير لم يدقق كلامه عن أي منشورات يتحدث و أي مقالات يقصد .؟يدرك تماما ولد قابلية و الرئيس بوتفليقة وزملاءه في الحكومة والمخابرات أن الشعب الجزائري يؤمن بمنطق الزكارة " والتقنانت " و لا يمكن ابدا ان تحركه أطراف اجنبية حتى و ان مات جوعا في بلده و ذاق و يلات الفساد ،...يدرك هؤلاء تماما ان الشباب و الشيوخ وحتى الأطفال يكرهون أن يقال عن الجزائر نصف حرف أو يتقبلون اهانة من أي طرف كان ، دولة أو فرد او مؤسسة عالمية ، و لو حدث هذا سينتفضون ويعانقون علمهم ونظامهم رغم كل شيء ... و هذا دليل على حبهم لوطنهم و علمهم وأرضهم و تراب بلدهم الغالي عليهم رغم الفساد والحقرة والظلم و الفقر والجوع و المبيت في العراء ،..ليس بعيدا عن هذا تذكرون ماذا حدث حين اهاننا المصريون و تذكرون جيدا قبل هذا بأشهر التقارير التي رفعت لرئيس الجمهورية حول انفجار وشيك في الجبهة الاجتماعية بسبب ظروف المعيشة ، لكن انقلب كل شيء بمجرد الاهانة فصار الكل يحمل علما و ينادي وان تو ثري فيفا لالجيري زكارة في كل من أهان الجزائر .
اذن السلطة او النظام دون أن يحتاج الى تقارير أمنية هو متأكد أن تاريخ 17 من سبتمير ليس من صنع جزائري و لا حاجة لجزائري أن يحدد تاريخا و لو حدده وتبنته اي جهة أجنبية أو أطرافا تحقد علينا فسيجعل من ذلك التاريخ احتفالا ، لكن السؤال الغريب والمنطق الذي يغضب الجزائري :لماذا تتصرف السلطة و كأنها اكتشفت مؤامرة ضد الجزائر و لماذا تتعامل مع الشعب والشباب على انه مراهق و غبي و هي تدرك تماما مدى عشقه وحبه للوطن ؟ ولماذا تفسد هذه العلاقة و هذا الحب الطبيعي الأصيل بتهديداتها وخلط الامور الذي لا يخدم الشعب ولا مستقبل الجزائر بقدر ما يخدم الفاسدين في النظام و لوبيات الفساد ويقضي تماما على اي مبادرة من أجل الحالمين في هذا البلد من أجل كشف فساد مسؤول أو وزارة ؟
قضية بشيري التي صنعت منها بعض الجرائد قصة وجعلت منها حكاية ثورة قد تندلع بمجرد اتصال افتراضي لا تخدم الشعب ولا تطور الامة ،لأنها مجرد نفخ اعلامي و شطحة نهارية شروقية لتبين لنا ان هناك مؤامرة تم احباطها و بان "الوطنيون الشروقيون" وغيرهم هم أكثر وطنية في فبركة عنوانها" المزايدة الوطنية "، رغم أن هذه الجرائد نفسها تزيد في عمق المأساة باحتكارها للوطنيية و تضييق مساحة الوطنيين ، وهي تدرك تماما ان الشعب ليس غبيا لهذه الدرجة ، لأن بشيري وغيره من الشباب يبحث عن التغيير لكن بحثه ونداءه لا يمكن أن يُسمع اذا كان هناك صوت خارجي يتحكم ودون الحاجة الى هذه الفبركة فصنع القصة كان مزايدة لان الشعب لن يثور بمنطق الثورات ، والسلطة تدرك تماما هذا ،أما بشيري مروان فورطته أطراف خافت على مصالحها و من تحركاته في جبهة التحرير التي تعاني من حركة تقويم و تغيير يقودها أمثال بشيري ،و للقضاء عليه فبركت القصة و حولوها الى تغيير وطني بأيادي صهيونية لاسكات بشيري و أمثاله لاحباط تغيير حزبي بأيادي شبابية تبحث عن نصيب سياسي ومشاركة في حزب يدعي انه الاكثر وطنية و ديمقراطية و بالمقابل يحرم الشباب من المشاركة برأيه و نظرته و اماله وطموحاته.
تصريح الوزير وتهديده افسد العلاقة و أثبت مرة أخرى أن النظام استطاع ان يستغل الثورات العربية لصالح الفساد في الجزائر ، و قد تقولون كيف ؟ ببساطة فقضية بشيري و تاريخ 17 سبتمبرو التضخيم الاعلامي لها ساعد الفئة الفاسدة في السلطة وخدمها كي تفسر اي احتجاج ضد مسؤول فاسد على انه زرع فتنة ومخطط صهيوني ؟ و اي مقال ضد فاسد أو فضيحة في قطاع هو مؤامرة ضد الجزائر ؟ و اي صوت ينادي السلطة بضرورة اصلاح قطاع وتطبيق القانون الذي شرعته لمكافحة الفساد هو صوت خائن متآمر و عدو للجزائر ؟ وبهذا فالسلطة تسير في منطق حماية الفساد ولا تفرق بين الوطني و الباحث عن العيش الكريم و بين الفاسد و المجرم ، ؟ و اذا ارادت ان تقول لنا أنها غير ذلك فعليها أن تفصل بين تطبيق قانون مكافحة الفساد و مبدأ مساهمة المواطن والصحافة في حماية الوطن من الفساد و بين زرع الفتنة و توزيع منشورات تحريضية بمجرد أن تقول هناك فساد ... نعم فساد تعترف به السلطة وتشرع له قانون لكن بالمقابل تحميه دون أن تدري أو تدري
على السلطة اذن أن تحمينا بدل ان تهددنا لان مسألة حماية الوطن هي مهمتنا جميعا و هي تدرك تماما أن اصغر فرد في الجزائر لن يبيع الجزائر لآخر حتى ولو مات جوعا ...فاتركونا من معاملة الجزائري على أنه مراهق لانكم تعرفون اننا اكتوينا من المؤامرات ، والشعب الذي ينسى كل شيء من اجل اهانة بسيطة و يحتضن نظامه ورئيسه لا اعتقد انه سيبيع الجزائر و يرضى بامثال ساركوزي و كلب من مثل هنري ليفي لكي يعطوه دروسا في الثورة و التغيير و لامثال ليفي نقول نحن لا نسمع الدروس من خنازير و الجزائر ليست للبيع يا كلاب ....
فهل يصل النداء لمعالي الوزير ولسلطتنا نتمنى ذلك كي تفرق بين مكافحة الفساد وبين من يزرع الفتنة
خالد بشار وليد
أقول هذه الحقيقة ليس اتهاما لشرف القائمين لكن هي الحقيقة التي يرويها شهود عيان و أبناء هذا القطاع الذين لم يستطيعوا ولم يفهموا شيئا مما يحدث و لم يستطيع احد إيقاف نزيف الفسق لأنه وصل حد الانتشار الرهيب و تحول مع مرور الأيام في صمت إلى اعتقاد أن المسالة تدخل في حكم العادي والمألوف ، وهذا ما يجعل الأمر أكثر خطورة ليحوله إلى كارثة حقيقية ليس اقل من تسونامي الطبيعة ولا ثورات الفوضى و التخريب و الفتنة و ليس أقل من حالة اللاأمان التي صار يعيشها المواطن نتيجة اختلاط المفاهيم .
الوزير بن بوزيد لا يعنيه الأمر تماما و نعلم هذا و متأكدون منه لأنه يعتبر كشف أي فضيحة و تقصير في قطاعه هو مؤامرة ضده ، لذلك لا يمكن أن نستبشر يوما بنهوض القطاع أو نؤمن بأننا نوجه رسالة لقائم و مسؤول عن قطاع يعتبر مسؤوله أن القائمين عليه هم ملائكة و الآخرين هم شياطين تبحث عن الوسوسة و المؤامرة ...نعم هي عقدة الوزير الذي تحول مع مرور الأيام و السنوات إلى مدافع عن كرسيه رغم كل الفضائح والحوادث و الظواهر التي حولت المؤسسات التربوية إلى قاعات شذوذ جنسي لا مكان فيها للتربية و لا مكان فيها لقيمة الأستاذ وهيبته و المستشار و حكمته .
قبل سنوات كتبت تحقيقا مطولا عن ظاهرة خطيرة هددت امن بناتنا و أبنائنا حين كانوا يتعرضون للاعتداءات في محيط المؤسسات " تحرش و سرقة واغتصاب أحيانا " و تناول التحقيق عشرات القضايا و مئات الضحايا من هذه الظاهرة ، وطالب أولياء التلاميذ حينها المسؤولين وضع حد لهذه التجاوزات و توفير الأمن ، لكن اليوم تحولت الاعتداءات و التحرشات إلى داخل المؤسسة نتيجة تحول فئة من الأساتذة والمستشارين والمدراء و الحراس إلى مغتصبين و معتدين و أبطال قصص جنسية و مغامرات في الاعتداء ، باستغلالهم لفترة المراهقة التي يمر بها التلاميذ و تجعلهم في حاجة من يحميهم ويرشدهم لكنهم صاروا يجدون مراهقين أكثر منهم يساهمون في تحديد أفكارهم وقيمهم إلى أفكار الحب والغرام و الممارسات الجنسية .
نعم هذه الحقيقة المرة و الخطيرة لكن للأسف إثباتها و عرضها على الرأي العام والجهات القضائية و الأمنية صعب جدا ، وهذا ما يزيد في تعفن الوضع و يزيد في نموها و تطورها بشكل رهيب لأن الجريمة مرتكبة في بيت آمن ومحصن و بعيدا عن الرقابة الأمنية ، وأمام أطراف يعتقد الأضعف فيها و هو أبناؤنا أن الطرف الآخر هو محل ثقة و أمان و لا يستطيع ان يتحرك أو يشتكي لأن مستقبله محكوم بها و قد لا يصدقه أحد بعد فوات الأوان .
فئة الأساتذة والمستشارين المراهقين و هم غالبية عظمى في كل مؤسسة تربوية خاصة في السنوات الأخيرة صارت ظاهرة خطيرة تستحق الدراسة من طرف الوزارة و التحرك السريع من طرف جمعيات أولياء التلاميذ و الجمعيات الإنسانية و المختصة في حماية المتمدرس ، لان ما نسمعه من تفاصيل و قصص غرامية و ابتزاز التلميذات يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى القائمون على متابعة التلاميذ نفسيا و اجتماعيا .
ما يزيد الظاهرة خطورة هو اعتقاد هؤلاء المجرمين أن كل البنات و المتمدرسات هم من فئة العاهرات و من هنا يبررون مجازرهم الجنسية ، متناسين أن مهمتهم ليست الطبشور و البرنامج بقدر ما هي مهمة تربوية شاملة و مسؤولية كبيرة داخل الحرم التربوي تقتضي عليهم المتابعة والتشاور و حماية الأبناء والبنات ، لكن هذه القيم للأسف لم تعد موجودة عندهم خاصة عند بعض المدراء الذين صاروا حماة الدعارة و رعاة رسميين في مؤسسات ترفع شعار التربية ....للحديث عودة بالتفصيل ….للأسف نملك الكثير من الحقائق لكن لا نستطيع ان نتحدث .
مدير حول مؤسسة إلى مجمع عاهرات من الأستاذات ، و فصل أساتذة مستخلفين لجلب صديقاته من هنا وهناك ، هذا المدير معاقب من طرف الوزير وعاد من و تم تعيينه على رأس ثانوية ، أكثر من هذا له اتصالات بتلميذات من أجل المقايضة بالإعادة والارتقاء إلى القسم الأعلى .
أساتذة صديقاتهم من تلميذاتهم ، و يتحكمون في الارتقاء والإعادة حسب أهواء صديقاتهم ، و حسب الابتزاز الممارس ، وأخريات رهينة التهديد ، إما لحظة جنسية و إما مصيرها الإعادة .
مستشارون تربويون ، او في الحقيقة مستشارون في الدعارة ، يبتزون التلميذات بالطرد و التهديد بالفضح و الاتهام الباطل مقابل لحظات جنسية ، و آخرون يطردون تلاميذ لأنهم سمعوا أنهم على علاقة بتلميذات ..ليس لكون العلاقة تجاوز لكن لان المستشار واقع في حب التلميذة وراغب في لحظة جنسية معها
"تلميذات تحت رحمة أساتذةو مستشارين تربويين ".....تخيلوا أي نفسية يدرسون بها ؟و أي نظرة لهم لمن يلقنهم العلم والتربية و كيف يمكن لهن التركيز في البحث و الدرس وهن يرون أن العلامة والارتقاء ليس في ورقة الإجابة بل بعد لحظة أنس ....لكم التعليق و البحث والتحري فقانون الإعلام والتضييق صار يمنعنا من الحديث إلا بدليل و هو بذلك يحمي المجرمين ....جريمة في صمت ।
الوزير بن بوزيد لا يعنيه الأمر تماما و نعلم هذا و متأكدون منه لأنه يعتبر كشف أي فضيحة و تقصير في قطاعه هو مؤامرة ضده ، لذلك لا يمكن أن نستبشر يوما بنهوض القطاع أو نؤمن بأننا نوجه رسالة لقائم و مسؤول عن قطاع يعتبر مسؤوله أن القائمين عليه هم ملائكة و الآخرين هم شياطين تبحث عن الوسوسة و المؤامرة ...نعم هي عقدة الوزير الذي تحول مع مرور الأيام و السنوات إلى مدافع عن كرسيه رغم كل الفضائح والحوادث و الظواهر التي حولت المؤسسات التربوية إلى قاعات شذوذ جنسي لا مكان فيها للتربية و لا مكان فيها لقيمة الأستاذ وهيبته و المستشار و حكمته .
قبل سنوات كتبت تحقيقا مطولا عن ظاهرة خطيرة هددت امن بناتنا و أبنائنا حين كانوا يتعرضون للاعتداءات في محيط المؤسسات " تحرش و سرقة واغتصاب أحيانا " و تناول التحقيق عشرات القضايا و مئات الضحايا من هذه الظاهرة ، وطالب أولياء التلاميذ حينها المسؤولين وضع حد لهذه التجاوزات و توفير الأمن ، لكن اليوم تحولت الاعتداءات و التحرشات إلى داخل المؤسسة نتيجة تحول فئة من الأساتذة والمستشارين والمدراء و الحراس إلى مغتصبين و معتدين و أبطال قصص جنسية و مغامرات في الاعتداء ، باستغلالهم لفترة المراهقة التي يمر بها التلاميذ و تجعلهم في حاجة من يحميهم ويرشدهم لكنهم صاروا يجدون مراهقين أكثر منهم يساهمون في تحديد أفكارهم وقيمهم إلى أفكار الحب والغرام و الممارسات الجنسية .
نعم هذه الحقيقة المرة و الخطيرة لكن للأسف إثباتها و عرضها على الرأي العام والجهات القضائية و الأمنية صعب جدا ، وهذا ما يزيد في تعفن الوضع و يزيد في نموها و تطورها بشكل رهيب لأن الجريمة مرتكبة في بيت آمن ومحصن و بعيدا عن الرقابة الأمنية ، وأمام أطراف يعتقد الأضعف فيها و هو أبناؤنا أن الطرف الآخر هو محل ثقة و أمان و لا يستطيع ان يتحرك أو يشتكي لأن مستقبله محكوم بها و قد لا يصدقه أحد بعد فوات الأوان .
فئة الأساتذة والمستشارين المراهقين و هم غالبية عظمى في كل مؤسسة تربوية خاصة في السنوات الأخيرة صارت ظاهرة خطيرة تستحق الدراسة من طرف الوزارة و التحرك السريع من طرف جمعيات أولياء التلاميذ و الجمعيات الإنسانية و المختصة في حماية المتمدرس ، لان ما نسمعه من تفاصيل و قصص غرامية و ابتزاز التلميذات يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى القائمون على متابعة التلاميذ نفسيا و اجتماعيا .
ما يزيد الظاهرة خطورة هو اعتقاد هؤلاء المجرمين أن كل البنات و المتمدرسات هم من فئة العاهرات و من هنا يبررون مجازرهم الجنسية ، متناسين أن مهمتهم ليست الطبشور و البرنامج بقدر ما هي مهمة تربوية شاملة و مسؤولية كبيرة داخل الحرم التربوي تقتضي عليهم المتابعة والتشاور و حماية الأبناء والبنات ، لكن هذه القيم للأسف لم تعد موجودة عندهم خاصة عند بعض المدراء الذين صاروا حماة الدعارة و رعاة رسميين في مؤسسات ترفع شعار التربية ....للحديث عودة بالتفصيل ….للأسف نملك الكثير من الحقائق لكن لا نستطيع ان نتحدث .
خالد بشار وليد
فاصل :مدير حول مؤسسة إلى مجمع عاهرات من الأستاذات ، و فصل أساتذة مستخلفين لجلب صديقاته من هنا وهناك ، هذا المدير معاقب من طرف الوزير وعاد من و تم تعيينه على رأس ثانوية ، أكثر من هذا له اتصالات بتلميذات من أجل المقايضة بالإعادة والارتقاء إلى القسم الأعلى .
أساتذة صديقاتهم من تلميذاتهم ، و يتحكمون في الارتقاء والإعادة حسب أهواء صديقاتهم ، و حسب الابتزاز الممارس ، وأخريات رهينة التهديد ، إما لحظة جنسية و إما مصيرها الإعادة .
مستشارون تربويون ، او في الحقيقة مستشارون في الدعارة ، يبتزون التلميذات بالطرد و التهديد بالفضح و الاتهام الباطل مقابل لحظات جنسية ، و آخرون يطردون تلاميذ لأنهم سمعوا أنهم على علاقة بتلميذات ..ليس لكون العلاقة تجاوز لكن لان المستشار واقع في حب التلميذة وراغب في لحظة جنسية معها
"تلميذات تحت رحمة أساتذةو مستشارين تربويين ".....تخيلوا أي نفسية يدرسون بها ؟و أي نظرة لهم لمن يلقنهم العلم والتربية و كيف يمكن لهن التركيز في البحث و الدرس وهن يرون أن العلامة والارتقاء ليس في ورقة الإجابة بل بعد لحظة أنس ....لكم التعليق و البحث والتحري فقانون الإعلام والتضييق صار يمنعنا من الحديث إلا بدليل و هو بذلك يحمي المجرمين ....جريمة في صمت ।
يعتقد الليبيون أنهم انتصروا في حرب حقيقية ، لا أدري أهو الغباء بعينه أم الكذبة التي يكذبها الشخص و يصدقها ، وأنا أرجح أنه الغباء لما يشاع عنهم وجينة الغباء - التي تنتقل من جيل إلى جيل - التي نسمعها عنهم في النكت ، زد على ذلك الدور الذي لعبه الإعلام في التطبيل والرقص على إيقاع الحرب على الطاغية والبحث عن الحرية المنشودة .شخصيا لم أكن ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة ولعلك تعرف هذا جيدا ، لكن الحرب على ليبيا - وأنا أسميها بذلك لأنها كذلك - جعلتني أعيد التفكير في هذا الاعتقاد ، فكل رصاصة أطلقت إلا و كانت تخضع لمنطق الربح والخسارة بمفهومه الاقتصادي والغرب بصفة عامة له من الخبرة ما يغنيه عن الدخول في صفقات اقتصادية خاسرة ، هذا التصور كان قد بدأ يتبلور في ذهني عندما لاحظت النشاط الكبير الذي تميز به ساركوزي في هذه الحرب و الحقيقة و في لمسة من الغباء الذي نتحدث عنه هنا صدقت التفسير الذي كان يقدم عندما يتم السؤال عن سر فرط النشاط الذي أصاب الرئيس الفرنسي في الفترة الأخيرة والذي كان يفسر على أنه محاولة لتبييض صورته عند الرأي العام الفرنسي قبيل مدة ليست بالكبيرة من الانتخابات الرئاسية السؤال الذي كنت أطرحه بمناسبة هذا التفسير ، ما حاجة الفرنسيين إلى حرب كهذه و ما الفائدة التي يمكن تقديمها لهم من الفوز فيها في حين كان يمكن دعمها سياسي و دبلوماسيا على أكثر تقدير ؟
وفي خضم هذا التساؤل تسرب تقرير عن إحدى الصحف المعروفة على الساحة الدولية أكدت فيه أن ساركوزي قد كان اتفق مع مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي على إعطاء الأولوية لفرنسا في منح صفقات النفط الليبي مقابل الدعم المطلق وغير المحدود سياسيا و عسكريا من طرف هذه الأخيرة فكان المجلس ممثلا في رئيسه كريما جدا إذ يشير التقرير إلى أن فرنسا و بموجب هذا الاتفاق ستحصل على نسبة 35 % من النفط الليبي ، هنا استعدت معلومة كانت متحجرة في غياهب ذاكرتي وهي أن الشركة الفرنسية " توتال " تحاول السيطرة على سوق النفط في شمال إفريقيا ، مما يعني أن الشركة هي من ستتحكم مستقبلا في أكثر من ثلث النفط الليبي وبحسابات السياسة والمال فإن اقتصاد ليبيا سيكون بين يدي فرنسا ومصير الشعب الليبي سيكون بيد الشركة الفرنسية ، إذن هي ليست حربا لتحرير ليبيا كما يتوهم الليبيون إنها حرب " توتال " يا صديقي
الابيض محمد الاخضر । ماجيتسير حقوق ।بن عكنون
تعقيب :
لا استغرب كثيرا ما تكتب فأنت حين تكتب تصبح رائعا ، قلت لك منذ بداية الاحداث أن ما يحدث هو مؤامرة ، ولم أقصد هذا دفاعا عن القذافي بل لان الغرب يعرفون كيف يستغلون كل ظرف و دقيقة وساعة ॥اننا هدفهم ...فلا تستهزئ من دقة مواقفهم ، و الدعاية لها اصبحت بقنوات مختصة في الدعاية بذكاء ووسائل فنية كبيرة و علمية ....هذا مقالي في ماي اعرف انك تتذكره "اي رسالة في مقتل بن لادن ؟ وآخر كان في مارس حين قلت لك أن لغة استعمارو يحسبها الناس ثورة شعوب
خالد بشار وليد
لا أدري إلى حد الآن ، ما هو الفرق بين برلمان فتحي سرور ، وبرلمان زياري أو بن صالح..؟
وما هو أكيد أن برلمان زياري أكثر قذارة من برلمان فتحي سرور لأن مصر ليس لها الثروة التي تملكها الجزائر من النفط الذي يسيل لعاب أمريكا وفرنسا ، وتركت نصف الشعب تحت خط الفقر ، وعشره يعبث كما يريد بثروة البلاد ، والناس تنتحر ، ونصفها غارق في وحل المخدرات..
و إن حلت محنة في الجزائر ، فعاملها الأول هو انتشار الظلم و سموم المخدرات على مختلف المستويات ، بدأ من البرلمان إلى آخر نقطة في تومبوكتو بالهقار..
كنت أنتظر أن يعلن الرئيس حل البرلمان ومجلس الأمة وهما هيئتين ليس لهما أي دور سوى رفع الأيدي للمصادقة على الفساد الذي يزداد نموا وبسرعة جنونية يوم بعد آخر ، تجاوز فاعليته القوانين الصادرة من البرلمان ، بل وله حصانة وكأن الجميع مخدر ، من الرئاسة إلى البرلمان.. بعد أن أصبح الفساد في الجزائر له تعددية برلمانية تحميه وتحصنه ، في سباق من يحقق أكثر من الآخر أنماط الفساد ، وأساليب تحصين مفاصله ومشاريع إفقار وتجويع وظلم الشعب أكثر من الآخر..
مشكلة الجزائر ، أن الفساد بها وصل درجة إلى أن أصبح يمارس بكل ديمقراطية ، بل وأسس لنفسه صحافا ترعاه وتدعم قواعد استمراره ، وأن أمريكا وفرنسا هي الراعية الأولى لحال الفساد في الجزائر وفي غير الجزائر ، لأن بدون الفساد سوف لن تستفيد هذه البلدان من ثروة البلاد شئ.. ولكي يتمكن هؤلاء من تحقيق ما يريدون من مكاسب ، وجب تكسير كل شئ صالح في الجزائر وبأيدي الجزائريين أنفسهم كما هو حاصل في ليبيا ، وفي العراق وفي أكثر من دولة..
شخصيا أتصور بن صالح وزياري وأويحي وراء القضبان يحاكمون على الوضع الذي آلت إليه الجزائر ، من إفقار و ظلم و تجويع.. بل و سكوت مفضوح على كل هذه الظواهر ، لا أن يصادق هؤلاء على مزيد من قوانين تحصين الفساد و تدمير الشعب الجزائري وترويعه بمزيد من المخدرات الظاهرة و الباطنة.. السياسية و الكميائية..
الحال الذي وصلت إليه الجزائر اليوم ، هي بسبب أن هاتين الهيئتين لا تؤديان إلا عكس دورهما ، بل قد تم تخييط تركيبتهما بالشكل الذي يجعل الفساد عماد الحكم في الجزائر..
وقد سمعت أحد نواب هيئة دعم الفساد في الجزائر ، وهو يحكي كيف يعبث الوزراء بهؤلاء الذين نعتقدهم ممثلين للشعب ، ويحضرون من يتدخل وما هي مداخلته قبل دخول القاعة أصلا.. أي أن ما يجري أمامنا هو مجرد مسرحية والفساد يكرس وبديمقراطية عالية..
في مصر وتونس وحتى في ليبيا ، بعد سقوط هذه الأشباح الشعبية الزائفة ، وبدأ المجلس العسكري يحقق في مخلفاتهم سقطت معهم آليا قوانين ما يسمى بمكافحة الإرهاب ، لا لشيء سوى وأن الإرهاب أصلا ظاهرة مفبركة بامتياز ، وبتعليمات أمريكية ليسود الفساد ، وينشأ مزيدا من الإستبداد والظلم وقتل آلاف الأبرياء بصورة مجانية ، لأن لعبة الإرهاب بكل بساطة توفر أمرين لا ثالث لهما : الأول هو مزيد من السيطرة الأمريكية على مقدرات ومفاصل البلد ـ والثانية هو تحقيق مزيد من صفقات التسلح التي تبين فيما بعد أن بنفس السلاح يتم قتل الشعب لا مواجهة الإحتلال الذي يفرض سيطرته على الجميع॥ بالإستقرار أو بالثورة الوهمية.
ونحن اليوم بعد افتتاح دورة البرلمان ومجلس الأمة مباشرة ، سينعقد بالجزائر ملتقى يقال أنه ضد الإرهاب ، ولا ندري أي إرهاب يقصد هؤلاء ؟ هل هو ذلك المتعلق بتجويع وإفقار وظلم الشعب ، حتى يصبح صالحا للتفجير والتحريك بما يخدم حلفاء الناتو أم شئ آخر ؟
وهل نصدق بأن هناك فعلا إصلاحات جادة ، لا عبثية حين نشاهد ونعيش هذه اللعبة القذرة تراوح أمامنا ؟ و هل نحن نعيش الآن حلقة أخرى شبيهة بما حدث في تونس ومصر ودول أخرى ، ويحدث كذلك في الجارة ليبيا ، وأصبحنا اليوم فعلا نشاهد أن العالم أصبح تحكمه شركات المتعددة الجنسيات وليس دول بمؤسسات ، أي أن أمريكا وفرنسا التي نوهت بإصلاحات الجزائر ، على لسان آلان جوبي॥ والسفير هينري ، لا لشئ سوى أنهما يدركان جيدا أن الأمور تسير وفق مصالحهم هم فقط ، لا مصالح الشعب ، مستفيدة في كلا الحالتين امتدث الإنتفاضات المفبركة بإعلام الدعاية ، أم بقي الشعب يتلقى حبوب منع التحرك الجاد ضد مفاصل الفساد ، وأول الفساد هو ذلك الذي يسمى بمكافحة الإرهاب..
ولكن لا أحد قال لنا أي إرهاب ؟ هل هو ذلك الذي هز منذ ساعات نيوجيرزي وألاسكا ونيويورك ، وأفرغ من أجله البانتاغون ؟ أم ذلك الذي تم نسجه في 11 سبتمبر أي منذ 10 سنوات والذي ما زلنا نعيش مخلفاته المروعة ، وفبركاته الموجعة إلى الآن..
ما لا يدركه البعض أن الناس لا يمكن أن يستمروا يعاملون كالصغار وكأن سن الرشد لم يحن بعد..
وفي مقدمة من يعامل الناس بأنهم أطفال ، وأسسوا لهم قناة للأخذ بهم من الصغر ، ليس ليكبروا بل ليبقوا صغارا ، على الدوام هي إمارة حمير قطر التي زارها العزيز زياري في عز أيام ما يسمى بثورة البوعزيزي ، مطلع فيفري الماضي ليبعث بتصريحه من هناك أي من العاصمة الدوحة ، حين دعا إلى " تحليل جريء وموضوعي للواقع العربي مؤكدا بأنه لا يجب علينا أن نكتفي بالقراءات والتحاليل السطحية بل من الضروري التفكير في مساعي فعالة قادرة على معالجة الصعوبات الهيكلية॥" ومنذ هذا التصريح مر علينا شهور هل يمكن لمسؤول البرلمان أن يقول لنا ماذا فعلت هيئته منذ تلك اللحظة أي نصف العام لتحد من سرطان الفساد أو ترفع القيود المكبلة للصحافة وسياسة إفقارها وابتزازها في الجزائر ؟ ولماذا تصريح زياري تم انطلاقا من الدوحة ، وكأنه يجهل ما هي سنن السير في فلك إمارة مجهرية تمثل تاريخيا قمة الغباء وفساد الحكم العربي المعاصر..
وحين لا يستطيع برلمان بأكمله الإستجابة لهاجس الكثيرين من الشعب والمتمثل في إلغاء نسبة 1 في المائة الربوية ، حتى نبعد الخلق بما فيهم سواعد الشباب المستثمر من غضب الخالق ، وحوادث الطرق إذ يتوعد في محكم تنزيله من اقتراب الرباء حين يقول{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 278، 279]. وفي آية أخرى { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ * وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ * لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } هل يدرك زياري جيدا دلالات وحقائق هذه الآية أم أن تصريح الدوحة كان للإستهلاك الإعلامي الظرفي فقط..
لهذا نقول من الأفضل للبرلمان اليوم ، و مجلس الأمة كذلك الإستقالة ، كأقرب طريق للحد من نزيف الفساد المنظم و جلب السخط ، وغلق الطريق أمام من يريد شرا بالجزائر ، إن كان لأعضائه ذرة شهامة ، أو يثبتوا عكس الحقائق التي جعلت الظلم والفساد في البلاد وصل حد الخبث ، وإلا فإن مصير الجميع
زبالة التاريخ..
ما دمنا أمام برلمان تحصين عصابات الظلم ، لا برلمان يتحسس آلام وآمال الشعب ، ويسقط الحكومات الفاسدة التي تصعد ضغط الدم لدى الشعب॥تجلب سخط الرب على عباده
ح داود نجار
و إن حلت محنة في الجزائر ، فعاملها الأول هو انتشار الظلم و سموم المخدرات على مختلف المستويات ، بدأ من البرلمان إلى آخر نقطة في تومبوكتو بالهقار..
كنت أنتظر أن يعلن الرئيس حل البرلمان ومجلس الأمة وهما هيئتين ليس لهما أي دور سوى رفع الأيدي للمصادقة على الفساد الذي يزداد نموا وبسرعة جنونية يوم بعد آخر ، تجاوز فاعليته القوانين الصادرة من البرلمان ، بل وله حصانة وكأن الجميع مخدر ، من الرئاسة إلى البرلمان.. بعد أن أصبح الفساد في الجزائر له تعددية برلمانية تحميه وتحصنه ، في سباق من يحقق أكثر من الآخر أنماط الفساد ، وأساليب تحصين مفاصله ومشاريع إفقار وتجويع وظلم الشعب أكثر من الآخر..
مشكلة الجزائر ، أن الفساد بها وصل درجة إلى أن أصبح يمارس بكل ديمقراطية ، بل وأسس لنفسه صحافا ترعاه وتدعم قواعد استمراره ، وأن أمريكا وفرنسا هي الراعية الأولى لحال الفساد في الجزائر وفي غير الجزائر ، لأن بدون الفساد سوف لن تستفيد هذه البلدان من ثروة البلاد شئ.. ولكي يتمكن هؤلاء من تحقيق ما يريدون من مكاسب ، وجب تكسير كل شئ صالح في الجزائر وبأيدي الجزائريين أنفسهم كما هو حاصل في ليبيا ، وفي العراق وفي أكثر من دولة..
شخصيا أتصور بن صالح وزياري وأويحي وراء القضبان يحاكمون على الوضع الذي آلت إليه الجزائر ، من إفقار و ظلم و تجويع.. بل و سكوت مفضوح على كل هذه الظواهر ، لا أن يصادق هؤلاء على مزيد من قوانين تحصين الفساد و تدمير الشعب الجزائري وترويعه بمزيد من المخدرات الظاهرة و الباطنة.. السياسية و الكميائية..
الحال الذي وصلت إليه الجزائر اليوم ، هي بسبب أن هاتين الهيئتين لا تؤديان إلا عكس دورهما ، بل قد تم تخييط تركيبتهما بالشكل الذي يجعل الفساد عماد الحكم في الجزائر..
وقد سمعت أحد نواب هيئة دعم الفساد في الجزائر ، وهو يحكي كيف يعبث الوزراء بهؤلاء الذين نعتقدهم ممثلين للشعب ، ويحضرون من يتدخل وما هي مداخلته قبل دخول القاعة أصلا.. أي أن ما يجري أمامنا هو مجرد مسرحية والفساد يكرس وبديمقراطية عالية..
في مصر وتونس وحتى في ليبيا ، بعد سقوط هذه الأشباح الشعبية الزائفة ، وبدأ المجلس العسكري يحقق في مخلفاتهم سقطت معهم آليا قوانين ما يسمى بمكافحة الإرهاب ، لا لشيء سوى وأن الإرهاب أصلا ظاهرة مفبركة بامتياز ، وبتعليمات أمريكية ليسود الفساد ، وينشأ مزيدا من الإستبداد والظلم وقتل آلاف الأبرياء بصورة مجانية ، لأن لعبة الإرهاب بكل بساطة توفر أمرين لا ثالث لهما : الأول هو مزيد من السيطرة الأمريكية على مقدرات ومفاصل البلد ـ والثانية هو تحقيق مزيد من صفقات التسلح التي تبين فيما بعد أن بنفس السلاح يتم قتل الشعب لا مواجهة الإحتلال الذي يفرض سيطرته على الجميع॥ بالإستقرار أو بالثورة الوهمية.
ونحن اليوم بعد افتتاح دورة البرلمان ومجلس الأمة مباشرة ، سينعقد بالجزائر ملتقى يقال أنه ضد الإرهاب ، ولا ندري أي إرهاب يقصد هؤلاء ؟ هل هو ذلك المتعلق بتجويع وإفقار وظلم الشعب ، حتى يصبح صالحا للتفجير والتحريك بما يخدم حلفاء الناتو أم شئ آخر ؟
وهل نصدق بأن هناك فعلا إصلاحات جادة ، لا عبثية حين نشاهد ونعيش هذه اللعبة القذرة تراوح أمامنا ؟ و هل نحن نعيش الآن حلقة أخرى شبيهة بما حدث في تونس ومصر ودول أخرى ، ويحدث كذلك في الجارة ليبيا ، وأصبحنا اليوم فعلا نشاهد أن العالم أصبح تحكمه شركات المتعددة الجنسيات وليس دول بمؤسسات ، أي أن أمريكا وفرنسا التي نوهت بإصلاحات الجزائر ، على لسان آلان جوبي॥ والسفير هينري ، لا لشئ سوى أنهما يدركان جيدا أن الأمور تسير وفق مصالحهم هم فقط ، لا مصالح الشعب ، مستفيدة في كلا الحالتين امتدث الإنتفاضات المفبركة بإعلام الدعاية ، أم بقي الشعب يتلقى حبوب منع التحرك الجاد ضد مفاصل الفساد ، وأول الفساد هو ذلك الذي يسمى بمكافحة الإرهاب..
ولكن لا أحد قال لنا أي إرهاب ؟ هل هو ذلك الذي هز منذ ساعات نيوجيرزي وألاسكا ونيويورك ، وأفرغ من أجله البانتاغون ؟ أم ذلك الذي تم نسجه في 11 سبتمبر أي منذ 10 سنوات والذي ما زلنا نعيش مخلفاته المروعة ، وفبركاته الموجعة إلى الآن..
ما لا يدركه البعض أن الناس لا يمكن أن يستمروا يعاملون كالصغار وكأن سن الرشد لم يحن بعد..
وفي مقدمة من يعامل الناس بأنهم أطفال ، وأسسوا لهم قناة للأخذ بهم من الصغر ، ليس ليكبروا بل ليبقوا صغارا ، على الدوام هي إمارة حمير قطر التي زارها العزيز زياري في عز أيام ما يسمى بثورة البوعزيزي ، مطلع فيفري الماضي ليبعث بتصريحه من هناك أي من العاصمة الدوحة ، حين دعا إلى " تحليل جريء وموضوعي للواقع العربي مؤكدا بأنه لا يجب علينا أن نكتفي بالقراءات والتحاليل السطحية بل من الضروري التفكير في مساعي فعالة قادرة على معالجة الصعوبات الهيكلية॥" ومنذ هذا التصريح مر علينا شهور هل يمكن لمسؤول البرلمان أن يقول لنا ماذا فعلت هيئته منذ تلك اللحظة أي نصف العام لتحد من سرطان الفساد أو ترفع القيود المكبلة للصحافة وسياسة إفقارها وابتزازها في الجزائر ؟ ولماذا تصريح زياري تم انطلاقا من الدوحة ، وكأنه يجهل ما هي سنن السير في فلك إمارة مجهرية تمثل تاريخيا قمة الغباء وفساد الحكم العربي المعاصر..
وحين لا يستطيع برلمان بأكمله الإستجابة لهاجس الكثيرين من الشعب والمتمثل في إلغاء نسبة 1 في المائة الربوية ، حتى نبعد الخلق بما فيهم سواعد الشباب المستثمر من غضب الخالق ، وحوادث الطرق إذ يتوعد في محكم تنزيله من اقتراب الرباء حين يقول{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 278، 279]. وفي آية أخرى { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ * وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ * لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } هل يدرك زياري جيدا دلالات وحقائق هذه الآية أم أن تصريح الدوحة كان للإستهلاك الإعلامي الظرفي فقط..
لهذا نقول من الأفضل للبرلمان اليوم ، و مجلس الأمة كذلك الإستقالة ، كأقرب طريق للحد من نزيف الفساد المنظم و جلب السخط ، وغلق الطريق أمام من يريد شرا بالجزائر ، إن كان لأعضائه ذرة شهامة ، أو يثبتوا عكس الحقائق التي جعلت الظلم والفساد في البلاد وصل حد الخبث ، وإلا فإن مصير الجميع
زبالة التاريخ..
ما دمنا أمام برلمان تحصين عصابات الظلم ، لا برلمان يتحسس آلام وآمال الشعب ، ويسقط الحكومات الفاسدة التي تصعد ضغط الدم لدى الشعب॥تجلب سخط الرب على عباده
ح داود نجار
صراحة سعدت بتتويج مدونتي إن كان تتويجا أو استحقاقا كما فضل أن يقول لي أحد الأصدقاء ، و سعادتي كانت أكثر بارتباطها باسم مفكر مثل مالك بن نبي الذي بدأت أجمع بعض مؤلفاته منذ أشهر و أغوص في أفكاره ، و أهم فكرة شدت انتباهي قوله "ليس من المستغرب في ظروف الانـحطاط أن تفقد الكلمات معانيها، وأن تُفرغ من مضامينها التي تكفل لها قيمتها الاجتماعية، فالكلام ذو قدسية، ولكن حين ينبئ عن عمل ونشاط، لا عن مجرد رصف للألفاظ، كما يحدث في الخطب الانتخابية."، نعم هكذا يقول مالك بن نبي و مادمنا في سياق الكلمات و قوتها أتساءل هل فقد الكلام معانيه و نحن في عصر أكثر من الانحطاط ؟ و هل لنا أن نعيد للكلام قدسيته و نبحث عن لصقه و ربطه بالنشاط والعمل من أجل التقدم و تحقيق ما يريد البعض ان لا نحققه من عيش كريم و قول كلمة الحق و المضي إلى الأمام .
جائزة مالك بن نبي اختارت أن تكون نطاقا مدفوعا باسم الفائز بها من أجل ضمان أكثر للحرية و التخلص من التبعية ، وفي الحقيقة أنا لا أحس بأي تبعية في مدونتي لا تقنية و لا معنوية و هذا بفضل صديق ساعدني كثيرا في تحقيق كل فكرة تقنية و تخطيط ، و أحس أن مدونتي بستاني الذي استنشق فيه حريتي و مزرعة أحلامي أخططها كما أشاء ، رغم أن لنطاق فكرة جميلة و رائعة لكن دائما كنت أحبذ مدونتي التي أركب فيها ما أشاء وأتلاعب فيها مثلما أشاء ، لذلك رأيت في جائزة مالك بن نبي شمس حرية من نوع آخر و أردت ان أجعل منها بستانا لكل المدونين و نجاة للمدونين .
نعم هي بداية رائعة، و أجل هي مبادرة تستحق الوقوف باحترام أمام من سعى و تعب من أجلها في مقدمتهم الأستاذ يحي أوهايبية الذي تحدى كل شيء من أجل تقديم الأفضل ، وأتمنى أن ينضم الكثير إلى هذه المبادرات الطيبة التي ليس ورائها ،في اعتقادي، سوى كما قال مالك نبي السعي نحو العودة لقدسية الكلمة .
أشكركم على الثقة و على المحبة و أتمنى التوفيق لكل المدونين الجزائريين المبدعين منهم الذين يسعون دائما للبحث عن الأفضل ، و هم الأفضل لمن لا يعلم و يجهل التدوين و يحاول أن ينتقد من منطلق الجهل لا الخبرة ، و للأمانة حتى يقتنع البعض وينزل من أبراجه العالية فإن أفضل مطور للتدوين العربي هو جزائري وقد قام بتصميم مئات القوالب المحترفة و أفصل المصممين هم جزائريون نعرف بعضهم و نجهل بعضهم الآخر ، لكن كل هؤلاء هم على الهامش و يحاول البعض ان يجعل منهم مراهقين .
خالد بشار وليد
كتب زميلي الصادق لمين من جريدة البلاد عن عادة الفشل و المؤخرة الذي صار سنة مؤكدة في قطاع التربية بالجلفة ، وتساءل عن السبب بقولة " العقدة في البكالوريا أم في الفاشلين ، أم في الجلفة نفسها " البلاد عدد 3496 بتاريخ 9 جويلية 2011 و في اعتقادي أن الزميل يعي الكثير مما يكتب لاني أعرفه حين يكتب بنفسية المستاء والمتذمر و الغيور على ولايته ، لكوننا تشاركنا في حرب ذات عام ضد فساد المسابقات و وصلت الجرأة الى حد اعلاننا طريقة اللعب تحت الطاولة و تحدينا كل الصعاب ، وأتذكر مقولته ردا على تحقيق عنونته " 25 مليون سعر منصب تربوي في الجلفة " ،يا حبيبي اما أن تدخل السجن او تحل المشكلة ، لكن لم ندخل السجن و لم تحل المشكلة رغم المغامرة ، ..ببساطة لأن المشكل أكبر بكثير يا" حبيبي " ....، حين قرات مقالك تعليقا عن المؤخرة تذكرت مقالي عن عشق المؤخرة و بعد مرور موسم كامل لازالت الجلفة تموت في عشق المؤخرة ،لذلك أردت ان احتفظ بالمقال وأعيد نشره لأنه في حال الجلفة سيكون صالحا كل عام ..و هاهو :انتهت الضجة التي أعمتنا طيلة الموسم الدراسي وانتهت مسلسلات " الشيتة" و "التملق التربوي" بحلقة أخيرة صدمت الجميع و كشفت عن الوجه الحقيقي و الطبيعي لوضع قطاع التربية بالجلفة حين جاء الترتيب في ذيل الولايات. هذا الوجه الذي طالما قلنا أنه لن يتغير و لن ننتظر أن يتغير مادام الكذب الذي تمارسه الهيئات يلقى رواجا و مصداقية لدى الرأي العام المحلي و أهل القطاع خصوصا "الأغبياء أحيانا " و "المستغبين "احيانا أخرى" حين يوفر لهم الوضع المزيد من الراحة و المكاسب المادية سواء كانوا مدراء أو إداريين أو أساتذة و معلمين . دعونا نتحدث بصراحة دون أقنعة و نسأل أنفسنا من المسؤول عن انهيار التربية بالجلفة ؟ و من يخدمه هذا الوضع ؟ ومن يهمه الرقي بالقطاع ،و من يعمل على تدمير القيم التربوية في هذه الولاية ....
دعونا نعود إلى الوراء لمسلسل الفضائح التي صارت السُنة المألوفة و العلامة التسويقية لقطاع التربية بالجلفة ، و نتعامل مع هذه القضية بكرونولوجيا تاريخية لا نقصي فيها أي عامل ساهم في الانهيار التربوي ، كي نكتشف لماذا صرنا في الذيل و لماذا أصبحت الجلفة تُسوق للآخرين على أنها مثالا للفشل التربوي و الإصلاحي بسبب عجز أهلها وجهلهم بعدما كانت في سنوات خلت مدينة للعلم و قدوة للاجتهاد و مدرسة تصدر الأدباء والشعراء و الأئمة و الإطارات والقيم التربوية
أعتقد شخصيا من خلال تجربتي مع القطاع و متابعتي لفضائحه أن الفيروس الأول موجود في قصر التربية و "مديرية الفساد" التي صارت تتباهى بفشلها و بفسادها و تلقى كل الاحترام والتقدير مع كل فضيحة و مجزرة في حق أبنائنا ، ....تقديرات من الوزير و الوالي و الهيئات المحلية التي لا يهمها في المسالة سوى المكاسب الشخصية على حساب أهل البلدة ، لقد تحول عندهم الأمر إلى شركات مساهمة يقتسمون أرباحها وريعها بامتياز و بدقة ، و صار أهم أولوياتهم كيف تقسم المناصب و كيف تفتح المطاعم و كيف تنظم الملتقيات و كيف تنظم الشبكات "العابرة" للتزوير و الغش ، بمساعدة "طبعا" أهل البلدة " الذي يبحث كل واحد منهم عن مكان وسط تناثر الريع ، بالتملق والشيتة و أحيانا بدفع الغالي والنفيس من أجل ورقة ريع مع هؤلاء حتى و إن كان ظاهر هؤلاء الخوف على القطاع و البكاء على أطلاله وحاله. نعود الى الوراء لنتذكر.....
في العام الماضي حين إجتهد أحد نواب البرلمان "الغيور على القطاع" في توجيه رسالة الى بن بوزيد عبر الملأ ، .... الكل وقف مع بن بوزيد و ضحك على النائب بحجة أن الرسالة كانت في طياتها تحليلات غبية لا تليق بمقام نائب في البرلمان ، رغم أن الكثير يشهد بأنه ابن القطاع و الغيور عليه لدرجة أن الموضوع يبكيه أحيانا ، ...نعم تذكرون جيدا ماذا حدث بعد زيارة بن بوزيد عبر أمواج الإذاعة حين هاجم الأولياء و حملهم مسؤولية فساد المسؤولين و تبعه أهل الصحافة و أهل الطبشور و آل النقابة من أجل ركوب موجة الوالي والتصفيق و إبعاد مسؤولياتهم . نعود الى الوراء و بالضبط أيام تنصيب القادم الجديد حين تهافت العشرات على مكتبه طمعا في منصب مكلف بالاعلام و آخرين طمعا في رئاسة مصلحة ،ومقابل كل هذا حماية السيد المدير من كل ريح عاصفة قد تحدث ، أو موجة إضرابات قد تتعبه و تفسد عليهم صفقات مربحة من مسابقات التوظيف و صفقات تموين المطاعم و تجهيز المؤسسات التي جنت أرباحا لأشخاص لا علاقة لهم بالقطاع ، وآخرون حولوا مهنهم التربوية الى سجلات تجارية .....
أعود الى الوراء لأسال أي مواطن جلفاوي عن حال أي مؤسسة تربوية قريبة من مسكنه او في قريته و أحوال أهل التعليم و المؤسسات ، ماذا يفكرون و بماذا ينشغلون و ما طموحاتهم طيلة ايام السنة و اهتماماتهم كل صباح" يوم دراسي ". هذا السؤال الأخير افهموه كما شئتم لكنه الحقيقة التي يجب أن تفقهوها ؟ و لن أذهب بعيدا لأعطيكم صورة عن القطاع في بلدية صغيرة لتدركوا أننا في الجلفة نعرف كيف ننتقد و نتكلم و نفعل ما ننتقد ، فاهتمامات الأستاذ والمعلم كل يوم دراسي منصبة عن المشاكل الإدارية المتواجدة في كل مؤسسة و كم جميلة التحقت بالمؤسسة؟ و كم تلميذة يمكن أن تعطيه بعضا من لحظات الأنس ؟ و آخرون همهم الوحيد صنع المشاكل و الفتنة كي لا يهتم بهم الآخرون و يدعونهم في صفقاتهم ، ...هناك في بلدية لا تبعد كثيرا عن مقر الولاية لا تخرج حدود اهتمامات مديرة اكماليتها عن كم تجني من صفقات بيع الاوراق و مستلزمات المؤسسة ومقايضتها مع الممولين بأجهزة منزلية ، ولا تتعدى مهامها سوى خلق المشاكل مع الأساتذة من أجل التظاهر بغرتها على الأبناء والمؤسسة ؟ و يتبعها في ذلك طاقمها الإداري ، و في نفس البلدية توجد ثانوية بمدير معاقب أهم أولوياته فتح مطعم لأنه يرى فيه الخير العظيم و المساعد الأمين للتلاميذ على حد قوله و الحقيقة أنه صفقة لا ريب فيها سترفعه من غياهب الفقر ، أما مسيره المالي فكل اهتماته صفقاته مع الممولين ، أما المساعدين التربويين القديم منهم و الجديد فكل اهتماماتهم كيف يصطاد تلميذة في احد الأقسام والأركان ......
نعم هي الحقيقة التي قد لا يتقبلها البعض ويعطي للقضية تحليلات ميتافيزيقية و أحيانا أكاديمية رغم ان التحليل الوحيد مرتبط أساسا بشخصيات و اهتمامات القائم على القطاع و اهله لذلك لن ينفع إصلاح بن بوزيد و لا مشاريع مؤسسات الوالي و لا الاف الملتقيات للبحث عن السبب لأنها ستتحول الى كلام اكبر من مستوى أهل القطاع " المنحصرة اهتماماتهم " في الجنس و المال .
هذه الحقيقة او نصفها لكن الأكيد أن هناك عوامل سلبية اجتمعت كلها في الجلفة فأنتجت الانهيار التربوي ، أولها" مسيرون فاسدون "، و إدارة تشبه الإرهاب وثانيها مناخ جيد للفساد و ثالثها أهل قطاع أعماهم الجنس والمال فصاروا معقدين، و ثالثها "تلاميذ" لم يفهموا شيئا ،و رابعها غياب للدولة والقانون ، وخامسها صحافة جنت الربح و اخرى تريد أن تجنيه ...و نتيجتها ذيل الترتيب وآخرها لا تغضبوا من الحقيقة لأن نتيجتها كانت ذيل الترتيب و للحديث بقية.
هذا التحقيق رفض نشره موقع الجلفة أنفو العام الماضي بحجة أن الأسماء محددة و رفضت ادارة تحرير إحدى الجرائد نشره بحجة انه قاس على ادارة الجلفة لكنها الحقيقة
دعونا نعود إلى الوراء لمسلسل الفضائح التي صارت السُنة المألوفة و العلامة التسويقية لقطاع التربية بالجلفة ، و نتعامل مع هذه القضية بكرونولوجيا تاريخية لا نقصي فيها أي عامل ساهم في الانهيار التربوي ، كي نكتشف لماذا صرنا في الذيل و لماذا أصبحت الجلفة تُسوق للآخرين على أنها مثالا للفشل التربوي و الإصلاحي بسبب عجز أهلها وجهلهم بعدما كانت في سنوات خلت مدينة للعلم و قدوة للاجتهاد و مدرسة تصدر الأدباء والشعراء و الأئمة و الإطارات والقيم التربوية
أعتقد شخصيا من خلال تجربتي مع القطاع و متابعتي لفضائحه أن الفيروس الأول موجود في قصر التربية و "مديرية الفساد" التي صارت تتباهى بفشلها و بفسادها و تلقى كل الاحترام والتقدير مع كل فضيحة و مجزرة في حق أبنائنا ، ....تقديرات من الوزير و الوالي و الهيئات المحلية التي لا يهمها في المسالة سوى المكاسب الشخصية على حساب أهل البلدة ، لقد تحول عندهم الأمر إلى شركات مساهمة يقتسمون أرباحها وريعها بامتياز و بدقة ، و صار أهم أولوياتهم كيف تقسم المناصب و كيف تفتح المطاعم و كيف تنظم الملتقيات و كيف تنظم الشبكات "العابرة" للتزوير و الغش ، بمساعدة "طبعا" أهل البلدة " الذي يبحث كل واحد منهم عن مكان وسط تناثر الريع ، بالتملق والشيتة و أحيانا بدفع الغالي والنفيس من أجل ورقة ريع مع هؤلاء حتى و إن كان ظاهر هؤلاء الخوف على القطاع و البكاء على أطلاله وحاله. نعود الى الوراء لنتذكر.....
في العام الماضي حين إجتهد أحد نواب البرلمان "الغيور على القطاع" في توجيه رسالة الى بن بوزيد عبر الملأ ، .... الكل وقف مع بن بوزيد و ضحك على النائب بحجة أن الرسالة كانت في طياتها تحليلات غبية لا تليق بمقام نائب في البرلمان ، رغم أن الكثير يشهد بأنه ابن القطاع و الغيور عليه لدرجة أن الموضوع يبكيه أحيانا ، ...نعم تذكرون جيدا ماذا حدث بعد زيارة بن بوزيد عبر أمواج الإذاعة حين هاجم الأولياء و حملهم مسؤولية فساد المسؤولين و تبعه أهل الصحافة و أهل الطبشور و آل النقابة من أجل ركوب موجة الوالي والتصفيق و إبعاد مسؤولياتهم . نعود الى الوراء و بالضبط أيام تنصيب القادم الجديد حين تهافت العشرات على مكتبه طمعا في منصب مكلف بالاعلام و آخرين طمعا في رئاسة مصلحة ،ومقابل كل هذا حماية السيد المدير من كل ريح عاصفة قد تحدث ، أو موجة إضرابات قد تتعبه و تفسد عليهم صفقات مربحة من مسابقات التوظيف و صفقات تموين المطاعم و تجهيز المؤسسات التي جنت أرباحا لأشخاص لا علاقة لهم بالقطاع ، وآخرون حولوا مهنهم التربوية الى سجلات تجارية .....
أعود الى الوراء لأسال أي مواطن جلفاوي عن حال أي مؤسسة تربوية قريبة من مسكنه او في قريته و أحوال أهل التعليم و المؤسسات ، ماذا يفكرون و بماذا ينشغلون و ما طموحاتهم طيلة ايام السنة و اهتماماتهم كل صباح" يوم دراسي ". هذا السؤال الأخير افهموه كما شئتم لكنه الحقيقة التي يجب أن تفقهوها ؟ و لن أذهب بعيدا لأعطيكم صورة عن القطاع في بلدية صغيرة لتدركوا أننا في الجلفة نعرف كيف ننتقد و نتكلم و نفعل ما ننتقد ، فاهتمامات الأستاذ والمعلم كل يوم دراسي منصبة عن المشاكل الإدارية المتواجدة في كل مؤسسة و كم جميلة التحقت بالمؤسسة؟ و كم تلميذة يمكن أن تعطيه بعضا من لحظات الأنس ؟ و آخرون همهم الوحيد صنع المشاكل و الفتنة كي لا يهتم بهم الآخرون و يدعونهم في صفقاتهم ، ...هناك في بلدية لا تبعد كثيرا عن مقر الولاية لا تخرج حدود اهتمامات مديرة اكماليتها عن كم تجني من صفقات بيع الاوراق و مستلزمات المؤسسة ومقايضتها مع الممولين بأجهزة منزلية ، ولا تتعدى مهامها سوى خلق المشاكل مع الأساتذة من أجل التظاهر بغرتها على الأبناء والمؤسسة ؟ و يتبعها في ذلك طاقمها الإداري ، و في نفس البلدية توجد ثانوية بمدير معاقب أهم أولوياته فتح مطعم لأنه يرى فيه الخير العظيم و المساعد الأمين للتلاميذ على حد قوله و الحقيقة أنه صفقة لا ريب فيها سترفعه من غياهب الفقر ، أما مسيره المالي فكل اهتماته صفقاته مع الممولين ، أما المساعدين التربويين القديم منهم و الجديد فكل اهتماماتهم كيف يصطاد تلميذة في احد الأقسام والأركان ......
نعم هي الحقيقة التي قد لا يتقبلها البعض ويعطي للقضية تحليلات ميتافيزيقية و أحيانا أكاديمية رغم ان التحليل الوحيد مرتبط أساسا بشخصيات و اهتمامات القائم على القطاع و اهله لذلك لن ينفع إصلاح بن بوزيد و لا مشاريع مؤسسات الوالي و لا الاف الملتقيات للبحث عن السبب لأنها ستتحول الى كلام اكبر من مستوى أهل القطاع " المنحصرة اهتماماتهم " في الجنس و المال .
هذه الحقيقة او نصفها لكن الأكيد أن هناك عوامل سلبية اجتمعت كلها في الجلفة فأنتجت الانهيار التربوي ، أولها" مسيرون فاسدون "، و إدارة تشبه الإرهاب وثانيها مناخ جيد للفساد و ثالثها أهل قطاع أعماهم الجنس والمال فصاروا معقدين، و ثالثها "تلاميذ" لم يفهموا شيئا ،و رابعها غياب للدولة والقانون ، وخامسها صحافة جنت الربح و اخرى تريد أن تجنيه ...و نتيجتها ذيل الترتيب وآخرها لا تغضبوا من الحقيقة لأن نتيجتها كانت ذيل الترتيب و للحديث بقية.
خالد بشار وليد
http://bacharkhaled.katib.org/node/87 هذا التحقيق رفض نشره موقع الجلفة أنفو العام الماضي بحجة أن الأسماء محددة و رفضت ادارة تحرير إحدى الجرائد نشره بحجة انه قاس على ادارة الجلفة لكنها الحقيقة
http://bacharkhaled.katib.org/node/86
فصلت لجنة التحكيم في قرارها بمنح جائزة مالك بن نبي لمدونة نجاة للصحافة بنسبة 74.80 فيما عادت المرتبة الثانية لمدونة يوميات الوجع والحنين بنسبة 71.08 و المرتبة الثالثة لمدونة جراة قلم بنسبة 64.98 ، و تتكون لجنة التحكيم من أساتذة مختصين ومدونين في مقدمتهم الفلسطيني حمزة عبد المجيد عضو الاتحاد الدولي للصحفيين و الاستاذ كمال قرور و المصري عليم محمد و السعودي نجد صالح كاتب سينمائي ، والجزائري يحي اوهايبية مؤسس موقع نادي التدوين الجزائري و جائزة مالك نبي .
لمعلومات أكثر عن الجائزة اتبع الرابط التالي : جائزة مالك بن نبي .
من المؤسف جدا أن تتفنن السلطات المحلية في تعذيب وتجويع المواطن في عز صيف الساخن أمام أنظار والي الجلفة الذي دخل إمبراطورا ، وسرعان ما تحولت في لحظات و أيام و شهور تهديداته و وعوده الى مجرد كلمات عابرة للأذان لا تغني من جوع و لا تخيف أميارا عرفوا من أين تؤكل الكتف للحفاظ على كراسيهم و سيرتهم و ممتلكاتهم .والي الجلفة لم يعد ذلك الوالي المخيف الذي يُحسب له ألف حساب لأن كل الفضائح والمأساة الشعبية مرت بسلام على مرتكبيها فلا حساب ولا عقاب ، و عادت "ريمة" الى عادة حمو القديمة من الاحتفالات و موائد المشوي ، ببساطة صوت المواطن المسكين لم يصل رغم الانتحار و الدمار و غلق الطرقات و الشكاوي الطائرة و المقالات اليومية و شعر هجاء الاميار و شلتهم وحاشيتهم لأن لغة التخياط كانت المتفوقة و الغالبة ،و والي الجلفة صار لا يسمع الا بأذن ما يقال و ليس بلغة واقع وصل لحد العطش في أغنى بلدية من حيث الماء .
نعود الى عين معبد حتى لا يقول البعض أن هذا تهجما على والي يريد أن يصنع الحدث فصنعه الحدث أو تهجما على مسؤول أثبت أنه صالح ومغوار لكنه عجز عن قمع سياسة قتل المواطن ، لأقول أن البلدية الواقعة على بعد 20 كم من قصر الولاية يعاني سكانها عطشا في عز الصيف ، وأكتفي بوصف المواطنين البسطاء الذين استسلموا لكل شيئ و رفعوا راية بيضاء بعد صمت الولاية على ملفات عديدة ، ...وصفُ عنوانه بسيط كما قال لي شاب ليس من رواد الانتحار ولا الدمار ، هذا العنوان تلخص في رسالة إلى والي الجلفة إن كان يسمع " يا سيدي الوالي نحن لا نتكلم عن العقار المنهوب ولا صفقات الشوراع والطرقات التي فيها ما يقال عكس ما يقال ...انهبوا كل شيء لكن أن يصل الأمر الى الماء فهذا انتقام من الشعب وسياسة أرض محروقة لم يعشها أجدادنا في عز الاستعمار .
نعم بهذه العبارات البعيدة عن التعصب و المصلحية " نريد ماءا " لأنكم عاجزون عن تطبيق سياسة الشفافية في كل شيء ، نريد أن نحيا لأنكم عاجزون على محاسبة من سرق العقار و أسس للغة الفوضى و النهب والاختلاس في عز النهار لشراء آخر ماركات السيارات ، نريد ماء و لا نريد عدالة لأن الواقع يقول أن الوالي والدولة عاجزان تماما عن وقف النزيف و من وقف الاختلاس و من توفير العيش الكريم في قرية صغيرة يغمضون أعينهم عما يحدث فيها خوفا من مجهول قد يصيبهم ،و يفتحونها عند أول دعوة لاحتفال في حجر الملح تزامن مع أيام العطش.
في بلدية عين معبد كل شيء ممكن و في بلدية عين معبد التي تفنن سكانها في إيصال همومهم و أصواتهم لا يوجد حل لاي مشكلة سوى وعود زائفة وانتصار للظالم عن المظلوم ، ...عين معبد كانت السباقة في فتح مواقع الفساد و السباقة في التهديد بالانتحار و غلق الطرقات وتحتل الأولى في عدد الشكاوي العابرة الى ديوان الوالي ،و آخر الخرجات شعر الهجاء التي نطق به شعرائها ضد المير وحاشيته ..لكن لا أذن تسمع ولا عين ترى ولا والي من صنف الأقوياء يعيد الحق الى أصحابه ...ببساطة هي سياسة الأرض المحروقة و إن كان أويحي يقول " جوع الكلب يتبعك " فإن مير عين معبد يعي الدرس جيدا فهو " يعطش المواطن " ، وليس بغريب بعد ما غير المير ثوب حزبه الأفانا الى حزب اويحي ليمارس ما يشاء انتقاما من مواطنين مساكين في عز صيف ساخن ... و ليس بغريب لأن هذا المير يعتقد ان كل من ينتقده يريد التقرب منه و نجح في ذلك لكن ليس الكل من طينة المتملقين .
نعود الى عين معبد حتى لا يقول البعض أن هذا تهجما على والي يريد أن يصنع الحدث فصنعه الحدث أو تهجما على مسؤول أثبت أنه صالح ومغوار لكنه عجز عن قمع سياسة قتل المواطن ، لأقول أن البلدية الواقعة على بعد 20 كم من قصر الولاية يعاني سكانها عطشا في عز الصيف ، وأكتفي بوصف المواطنين البسطاء الذين استسلموا لكل شيئ و رفعوا راية بيضاء بعد صمت الولاية على ملفات عديدة ، ...وصفُ عنوانه بسيط كما قال لي شاب ليس من رواد الانتحار ولا الدمار ، هذا العنوان تلخص في رسالة إلى والي الجلفة إن كان يسمع " يا سيدي الوالي نحن لا نتكلم عن العقار المنهوب ولا صفقات الشوراع والطرقات التي فيها ما يقال عكس ما يقال ...انهبوا كل شيء لكن أن يصل الأمر الى الماء فهذا انتقام من الشعب وسياسة أرض محروقة لم يعشها أجدادنا في عز الاستعمار .
نعم بهذه العبارات البعيدة عن التعصب و المصلحية " نريد ماءا " لأنكم عاجزون عن تطبيق سياسة الشفافية في كل شيء ، نريد أن نحيا لأنكم عاجزون على محاسبة من سرق العقار و أسس للغة الفوضى و النهب والاختلاس في عز النهار لشراء آخر ماركات السيارات ، نريد ماء و لا نريد عدالة لأن الواقع يقول أن الوالي والدولة عاجزان تماما عن وقف النزيف و من وقف الاختلاس و من توفير العيش الكريم في قرية صغيرة يغمضون أعينهم عما يحدث فيها خوفا من مجهول قد يصيبهم ،و يفتحونها عند أول دعوة لاحتفال في حجر الملح تزامن مع أيام العطش.
في بلدية عين معبد كل شيء ممكن و في بلدية عين معبد التي تفنن سكانها في إيصال همومهم و أصواتهم لا يوجد حل لاي مشكلة سوى وعود زائفة وانتصار للظالم عن المظلوم ، ...عين معبد كانت السباقة في فتح مواقع الفساد و السباقة في التهديد بالانتحار و غلق الطرقات وتحتل الأولى في عدد الشكاوي العابرة الى ديوان الوالي ،و آخر الخرجات شعر الهجاء التي نطق به شعرائها ضد المير وحاشيته ..لكن لا أذن تسمع ولا عين ترى ولا والي من صنف الأقوياء يعيد الحق الى أصحابه ...ببساطة هي سياسة الأرض المحروقة و إن كان أويحي يقول " جوع الكلب يتبعك " فإن مير عين معبد يعي الدرس جيدا فهو " يعطش المواطن " ، وليس بغريب بعد ما غير المير ثوب حزبه الأفانا الى حزب اويحي ليمارس ما يشاء انتقاما من مواطنين مساكين في عز صيف ساخن ... و ليس بغريب لأن هذا المير يعتقد ان كل من ينتقده يريد التقرب منه و نجح في ذلك لكن ليس الكل من طينة المتملقين .

قبل أيام من امتحانات شهادة البكالوريا أعلن وزير التربية الجزائري عبر أبواقه الاعلامية أن جيشا من الحراس سيتولى تأمين البكالوريا من الغش و الغش المضاد ، و عبر الابواق ذاتها تفاءل بن بوزيد كعادته بالنتائج والنسب العالية للنجاح ، وعبر الابواق الاعلامية الغشاشة دائما اراد بن بوزيد أن يظهر بمظهر الغيور على التربية و التلاميذ و هو قاتل الأجيال و محولها إلى فئران تجاربكنت متأكدا مثل غيري من المتابعين لحال التربية التي تحولت مؤسساتها الى قاعات شذوذ جنسي و جيل مراهق من الاساتذة و برامج عنوانها اصلاح وواقعها سموم تربوية قتلت روح الابداع عند التلاميذ وحولتهم الى معقدين بنسبة كبيرة حسب ما روى بعض التلاميذ وحسب ما فسرته نتائج الثانويات والاكماليات و الابتدائيات ، متأكدون أن ما يحدث من نفيخ اعلامي هو مجرد تخذير للساحة و كذب رسمي ، والنتيجة ظهرت في صباح أول ايام الامتحانات بعدما شاع و تداول في الفايس البوك والمنتديات والشارع أن أسئلة امتحانات تسربت بالفعل في ولايات عديدة وبدات الالات النسخ في طباعة حلول الاسئلة ، وحسب ذات المصادر فإن مدينة عين وسارة شهدت مغامرة تسريبية في مادة الاجتماعيات و تلتها مدينة الجلفة بعد عمليات بيع لأسئلة تسربت لامتحان الشريعة ليلة الامتحان و هي أنباء مؤكدة نفتها جهات رسمية و علقت على ما يدور بأنه تشويش على التلاميذ و تشويش على الوزارة التي تريد أن تجعل من نفسها وزارة من حديد لا تطيحها فضائح ولا يزعزها قتل جيل بأكمله و لا تخيفها تحفيقات ولا مقالات من جرائد الجوارب التي يبدو أنها بعيدة كل البعد و لا تزال تنفخ أحيانا وتعلق من مكاتبها الفاخرة
بن بوزيد البطل الاسطوري الذي لا يُهزم كأبطال أفلام الهوليوود لا يمكن أن تحركه هذه الفضيحة سواء كانت حقيقة أو اشاعة لان تسميتها كذلك هو نوع من الغباء الاعلامي على أساس أن الوزارة اصلا هي مصنع فضيحة عنوانه وزارة التغبية والتأليم ، و الذي كان ينتظر من بوزيد مفاجأة هو في حد ذاته وقع في غباء خطاباته واستغباء أبواقه الاعلامية ، فمنذ سنوات لم تنتج لنا وزارة بن بوزيد سوى الفضائح و لم تنتج لنا سوى جيل مراهق من الاساتذة عبر مسابقات التوظيف ولم تنتج لنا سوى المزيد من السموم أكلتها أجيال و قتلتها وحولتها الى أجيال معقدة على حساب تعبئة رصيد فريق بن بوزيد في الوزارة ومديريات التربية ...و لا أحد يتحرك لا حكومة و لا رئاسة ، ولا صحافة قوية تُصعد من لهجتها لانها لا تستطيع ولا يمكن أن تفعل ذلك، ببساطة، لان معظم المراسلين في كل الجرائد التي من المفروض أن تنقل الحقيقة هم موظفون في قطاع التربية و لا يمكن أن تتوقع منهم أن يكتبوا الحقيقة عن فضائح التربية ، سواء في الخبر أو الشروق او النهار وغيرها
فضيحة تسرب الامتحان ليست سوى قطرة من بحر فضائح ، وجريمة لا تغتفر في حق أجيال الجزائر التي لن تكون سوى فئات معقدة أنتجتها جرائم بن بوزيد لان في وزارته أكثر من هذا انطلاقا من التوظيف الى الرشوة الى الاغتصاب المحمي وصولا الى برامج معقدة تتغير في كل جزء من الثانية ...لكن المصيبة ان الكل يشارك فيها و ينتقدها في الصباح ، من الصحافة التي تنتجها و تغطي عنها بفضل مراسليها الى النقابات التي تأكل الغلة و تسب الملة الى الاطارات التي تقتل القتيل وتمشي في جنازته لكن اقولها لكم بصراحة لله في خلقه شؤون خاصة حين أقرأ ما تكتبه الصحف و انظر بعين الواقع ما يفعله مراسلوها ، وحين اسمع اساتذة و أرى بعين الواقع ما يفعلون و حين اقرأ بيانات النقابات و أنظر بعين الواقع حجم الابتزاز باختصار ما روج له بن بوزيد من جيش الحراسة وتقنيات العسة ذهب في "كيل الزيت " كما يقول المثل الشعبي و هذا يعني أن بن بوزيد رجل لا يستطيع أن يفي بوعوده وقد اعلن فشله لكن لا أحد يزعزعه ، وهذا ما يعني يا شعب دزو معاهم ، وطز في الامة الجزائرية و مستقبل الاجيال فهل هناك رد أكثر من هذا ....مسكين هذا الجيل و للحديث بقية
خالد بشار وليد
فاصل
فقال الكذاب: نعم
فقال الاصمعي: عجباً
فرد الكذاب: خفت ان اقول "لا" فاصدق!
سكتت وزارة التربية دهرا و في آخر تصريح لملثم في الوزارة نطقت كفرا لتبرير فضيحة تسرب امتحانات البكالوريا، لكن الغريب أن بن بوزيد الذي وصف تلاميذ هذا الجيل بالأكثر ذكاء من الأجيال السابقة في محاولة غزل ماجن في افتتاحه للبكالوريا ،لم يظهر و لم يُصرح ولم يخرج من جحره ليفسر لنا ما يحدث في بيت التربية و التعليم ، و اكتفى بأمين عام وزارته الذي وجه السهام الحادة للصحافة و اعلن الحرب على جريدة عمرها "شهر" قالت ما سمعت و ما يدور و ماحدث ، و في خرجة اعلامية عبر جريدة الشروق صرح ملثم و مصدر مسؤول حسب الجريدة أن القضية من ادارة عصابة تريد أن تصنع بلبلة واعتبرها مؤامرة من أطراف مجهولة على وزارة بن بوزيد التي يبدو أنها صارت ملكية خاصة إذا أخذنا تصرف أمينها العامة ومصادرها المسؤولة
مسرحية جديدة بطلها عصبة مجهولة تريد أن تجعل من ملك الوزراء ضحية مؤامرة، لتنقلب المعادلة بين ليلة و ضحاها و يتحول المجرم الى بريء والمتهم الى ضحية ، ياله من سيناريو جميل ويالها من دولة عظيمة تقتل القتيل وتمشي في جنازته ، ويا لها من عبقرية ادارية تعفو عن نفسها و تتابع من كشف الحقيقة و العار و الفساد و الغش ، ويا لها من تربية في الجزائر تحولت الى مجرد ملكية خاصة لأشخاص يعتقدون أنهم ورثوها من أمهم أو ابيهم ليغلقوا هواتفهم و يديرون وجوههم ، و يا لها من عزة وكرامة نعيشها في عهد العزيز ، و يا لها من سياسة حين يكون مثل بن بوزيد وزيرا للتربية
هل هناك تفسير لما يحدث سوى اننا في دولة لا تبالي بالشعب و لا بمستقبل الأجيال ؟ و هل نحن نعيش اليوم في زمن وصفه الوحيد مقولة اشتهرت قبل سنوات وصارت الوصف الحقيقي للمشهد السياسي والاعلامي " أكتب ما تشاء و أنا أفعل ما أشاء "..... ، ربما هذا الكلام مجرد كتابات لا تغني ولا تسمن من جوع ،لكن ،للأسف الشديد حين نصل الى هذا المستوى من المسؤولين والاطارات السامية في قطاعات حساسة يمكن ان نفسر لماذا ينتحر الشباب حرقا ، ولماذا يموت الشباب غرقا و لماذا ترتفع نسبة الاجرام والقتل والسرقة ، ببساطة ،لأن المجرم الحقيقي لم يحاسب بعد ، ولأن العدالة أغفلت عن ركن هام في نظرية الاجرام يتعلق بركن الدافع وراء الجريمة حيث تتنوع الدوافع و تتعدد الأطراف ، و لو كنا في بلد يؤمن بروح القانون لحاسبنا الكل بتهمة التحريض المقصود وغير المقصود ، مثلما يحاسب المتهم بالقتل الخطأ والمتهم بالقتل العمدي
بالله عليكم كيف يمكن لنا أن نعيش وسط دائرة لا تريد أن تعترف بوجود قانون في هذا البلد ؟ ولا بوجود عدالة قوية يمكنها أن تحرك دعوى عمومية ضد قاتل جيل بأكمله ، بالله عليكم كيف يمكن أن يوجد في قطاع العدالة هيئة تمثل المجتمع ممثلة في النيابة العامة لا تريد أن تستعمل صلاحياتها الدستورية والقانونية و تلعب دورها الحقيقي في تمثيل حقوق المجتمع و تكتفي بمجرد البحث عن أشخاص لتدينهم ، في وقت أن مركزها أقوى واعلى من ذلك ؟ ، فلو كانت قوية لتمكنت من فك خيوط جرائم كثيرة أولها ما يحدث في قطاع التربية حين تسمع أن كل الشهادات صارت تباع في الشارع و كل المناصب صارت تعلن فيها مزايدة في المقاهي و الشوارع و الحانات ؟....لكن اقول للأسف لن تفعل و لن تتمكن من ذلك لأنها ستكتفي بمتابعة شخص يقول ان هناك فساد ، وستكتفي بملاحقة شخص يريد العفة و العزة و العيش الكريم و ستعفو عن القاتل والسارق لأنها ببساطة تبحث هي الأخرى عن عدالتها المفقودة
لجوء وزارة بن بوزيد الى نظرية المؤامرة لتأمين مركزها وحفظ مكانتها هو تبرير سخيف جدا ، لأننا حتى وان سلمنا بوجود المؤامرة فاعتقد أنها دليل على وجود فشل داخل القطاع ، و هذا يعني أن ما يتقاضونه من مرتبات وامتيازات ليسو أهلا لها ، أم أنهم يعتقدون أنهم ورثوا وزارة التربية من أمهم و أبيهم ، ...تبرير بن بوزيد وحاشيته معناه واضح للشعب و للغيورين و رسالته تقول " دزو معاهم نحن الدولة والدولة نحن و ما أنت سوى عبيد فيها و افعلوا ما تشاءوا فلن نتحرك من مناصبنا " ، و الحقيقة أن لهم كل الحق لأن البلد افتقد فعلا لجهة يمكن أن ترفع اليها قضية فساد أو قضية تجاوز و صرنا في دولة الغاب لا قانون فيها و لا مؤسسات قوية لان الكل حول منصبه الى ارث شخصي ووزارته الى اقطاع خاص يفعل فيها ما يشاء ، أما التبريرات التي قدمها هؤلاء فهي نوع من السياسة ليست موجهة لنا بل للرأي العام الدولي ليقول أن هناك دولة وردود وتبريرات فقط
أخيرا بن بوزيد لن يبرح مكانه، واطاراته التي تقود حملة التبرير مستعينة بأفكار المسلسل الكرتوني "كونان " هي الأخرى لن تبرح ، و الغش صار فريضة و التسريب صار سنة لمن استطاع اليه سبيلا ، و عشر سنوات من اصلاح المنظومة التربوية انتجت لنا وزارة متعفنة ومديريات صارت ملكيات خاصة و بورصة لمناصب التوظيف و صفقات المطاعم المدرسية ، أما التربية فهي الغائب الوحيد ، فمبروك علينا جيل معقد ، وجيل غشاس وجيل اصبح يرى الجريمة حق في عهد "أبو الحروف" الذي حول التربية الى تغبية في مشروع اصلاح نجح في تهديم القيم التربوية بامتياز
عبرة :
مسرحية جديدة بطلها عصبة مجهولة تريد أن تجعل من ملك الوزراء ضحية مؤامرة، لتنقلب المعادلة بين ليلة و ضحاها و يتحول المجرم الى بريء والمتهم الى ضحية ، ياله من سيناريو جميل ويالها من دولة عظيمة تقتل القتيل وتمشي في جنازته ، ويا لها من عبقرية ادارية تعفو عن نفسها و تتابع من كشف الحقيقة و العار و الفساد و الغش ، ويا لها من تربية في الجزائر تحولت الى مجرد ملكية خاصة لأشخاص يعتقدون أنهم ورثوها من أمهم أو ابيهم ليغلقوا هواتفهم و يديرون وجوههم ، و يا لها من عزة وكرامة نعيشها في عهد العزيز ، و يا لها من سياسة حين يكون مثل بن بوزيد وزيرا للتربية
هل هناك تفسير لما يحدث سوى اننا في دولة لا تبالي بالشعب و لا بمستقبل الأجيال ؟ و هل نحن نعيش اليوم في زمن وصفه الوحيد مقولة اشتهرت قبل سنوات وصارت الوصف الحقيقي للمشهد السياسي والاعلامي " أكتب ما تشاء و أنا أفعل ما أشاء "..... ، ربما هذا الكلام مجرد كتابات لا تغني ولا تسمن من جوع ،لكن ،للأسف الشديد حين نصل الى هذا المستوى من المسؤولين والاطارات السامية في قطاعات حساسة يمكن ان نفسر لماذا ينتحر الشباب حرقا ، ولماذا يموت الشباب غرقا و لماذا ترتفع نسبة الاجرام والقتل والسرقة ، ببساطة ،لأن المجرم الحقيقي لم يحاسب بعد ، ولأن العدالة أغفلت عن ركن هام في نظرية الاجرام يتعلق بركن الدافع وراء الجريمة حيث تتنوع الدوافع و تتعدد الأطراف ، و لو كنا في بلد يؤمن بروح القانون لحاسبنا الكل بتهمة التحريض المقصود وغير المقصود ، مثلما يحاسب المتهم بالقتل الخطأ والمتهم بالقتل العمدي
بالله عليكم كيف يمكن لنا أن نعيش وسط دائرة لا تريد أن تعترف بوجود قانون في هذا البلد ؟ ولا بوجود عدالة قوية يمكنها أن تحرك دعوى عمومية ضد قاتل جيل بأكمله ، بالله عليكم كيف يمكن أن يوجد في قطاع العدالة هيئة تمثل المجتمع ممثلة في النيابة العامة لا تريد أن تستعمل صلاحياتها الدستورية والقانونية و تلعب دورها الحقيقي في تمثيل حقوق المجتمع و تكتفي بمجرد البحث عن أشخاص لتدينهم ، في وقت أن مركزها أقوى واعلى من ذلك ؟ ، فلو كانت قوية لتمكنت من فك خيوط جرائم كثيرة أولها ما يحدث في قطاع التربية حين تسمع أن كل الشهادات صارت تباع في الشارع و كل المناصب صارت تعلن فيها مزايدة في المقاهي و الشوارع و الحانات ؟....لكن اقول للأسف لن تفعل و لن تتمكن من ذلك لأنها ستكتفي بمتابعة شخص يقول ان هناك فساد ، وستكتفي بملاحقة شخص يريد العفة و العزة و العيش الكريم و ستعفو عن القاتل والسارق لأنها ببساطة تبحث هي الأخرى عن عدالتها المفقودة
لجوء وزارة بن بوزيد الى نظرية المؤامرة لتأمين مركزها وحفظ مكانتها هو تبرير سخيف جدا ، لأننا حتى وان سلمنا بوجود المؤامرة فاعتقد أنها دليل على وجود فشل داخل القطاع ، و هذا يعني أن ما يتقاضونه من مرتبات وامتيازات ليسو أهلا لها ، أم أنهم يعتقدون أنهم ورثوا وزارة التربية من أمهم و أبيهم ، ...تبرير بن بوزيد وحاشيته معناه واضح للشعب و للغيورين و رسالته تقول " دزو معاهم نحن الدولة والدولة نحن و ما أنت سوى عبيد فيها و افعلوا ما تشاءوا فلن نتحرك من مناصبنا " ، و الحقيقة أن لهم كل الحق لأن البلد افتقد فعلا لجهة يمكن أن ترفع اليها قضية فساد أو قضية تجاوز و صرنا في دولة الغاب لا قانون فيها و لا مؤسسات قوية لان الكل حول منصبه الى ارث شخصي ووزارته الى اقطاع خاص يفعل فيها ما يشاء ، أما التبريرات التي قدمها هؤلاء فهي نوع من السياسة ليست موجهة لنا بل للرأي العام الدولي ليقول أن هناك دولة وردود وتبريرات فقط
أخيرا بن بوزيد لن يبرح مكانه، واطاراته التي تقود حملة التبرير مستعينة بأفكار المسلسل الكرتوني "كونان " هي الأخرى لن تبرح ، و الغش صار فريضة و التسريب صار سنة لمن استطاع اليه سبيلا ، و عشر سنوات من اصلاح المنظومة التربوية انتجت لنا وزارة متعفنة ومديريات صارت ملكيات خاصة و بورصة لمناصب التوظيف و صفقات المطاعم المدرسية ، أما التربية فهي الغائب الوحيد ، فمبروك علينا جيل معقد ، وجيل غشاس وجيل اصبح يرى الجريمة حق في عهد "أبو الحروف" الذي حول التربية الى تغبية في مشروع اصلاح نجح في تهديم القيم التربوية بامتياز
خالد بشار وليد
....................عبرة :
كتب ياسر برهاني عن خطر المناهج المنحرفة:"إن أعظم الأخطاء التي تواجه الأمة تكمن في المناهج المنحرفة في التربية، وهي التي يتقنها جيداً أعداء الإسلام، فهم يضعون المناهج المتعددة التي ترمي إلى تدمير هذه الأمة، وذلك من خلال تدمير أبنائها، وإعداد طائفة هي في ظاهرها تتكلم بألسنتنا ومن جلدتنا، وفي باطنها قلوب كقلوب الشياطين والعياذ بالله؛ لأن أعداء الإسلام والمسلمين يربونهم ويعلمونهم من أجل أن يتولوا أهم المراتب في قيادة الأمة، ثم بعد ذلك يقودونها إلى مذبحها، وإلى مهلكها بيد أعدائه"
بداية الصحفي المستقل هو المعروف في عالم الصحافة الجديدة " الصحفي بالقطعة " و هو غير مرتبط بجريدة اعلامية واحدة بل يتقاضى من عمله و قد يكون مرتبط بعدة جرائدة ، و هذا الفيديو يعطي بعض النصائح المتبعة من أجل أداء أفضل و اختيار أحسن للمادة الاعلامية، حاولت اختياره لكن للأسف هذا النوع غير موجود في صحافتنا ، مثل العديد من التقنيات الجديدة كالصحافة الاستقصائية ، مما أنتج لنا صحافة ردئية تعتمد اساسا على معلومات في الغالب غير موثقة و أحيانا مسربة ، ولطالما حاولت من خلال تقربي و عملي مع بعض رؤساء التحرير ايصال هذه الفكرة لكن للأسف الشديد لا يزال بعض رؤساء التحرير يعتمدون الطرق الكلاسيكية في التعامل مع الصحفيين و اعطاء الصحافة الطابع الوظيفي العادي الذي يهمل الابداع ، ويقتل طبيعة الصحافة المعتمد اساسا على البحث والتحري و الغوص في القضايا الحساسة و ماوراء الخبر للمساهمة في كشف الحقيقة للرأي العام و هذا هو الأصل، و قد اعتمدت في تجربتي القصيرة جدا على معظم التدريبات و الدروس التي كان ينشرها المركز الدولي سواء في فنيات التحقيقات الاستقصائية أو التعامل مع المعلومة والقضية ، لكن المشكل أن إدارة المؤسسات في العادة لا تزال تتعامل مع هذا النوع بنوع من التكبر أن لم أقل الاستخفافاليكم الفيديو من انتاج المركز الدولي للصحفيين:
خالد بشار وليد
عاد الهدوء تدريجيا وسط مدينة العلمة (250كم عن العاصمة الجزائرية ) بعد أحداث الانتفاضة الكبيرة التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي ، إثر وفاة الشاب "نضال سحاري " من مناصري الفريق المحلي بعد أن دهسته سيارة تابعة للشرطة الجزائرية مباشرة بعد نهاري مباراة مولودية العلمة و شبيبة بجاية ، و رغم تأكيدات الشرطة أن الحادثة وقعت بالخطأ لم يهدأ الشباب الذين احتجوا مرة أخرى بعد جنازة الضحية .مواجهات نهاية الأسبوع كانت مفاجئة بعد تطمينات عميد الشرطة ،حيث أقدم المتجمعون على غلق الطريق و الرشق بالحجارة و تسارعت الأحداث لتتحول إلى مواجهات مع قوات مكافحة الشغب التي استعملت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين ، وامتدت الى عدة أحياء بالمدينة أين كان الدخان المسيل للدموع يملأ سماء المدينة ،كما تسربت كميات منه إلى المنازل مما خلق هلعا وسط العائلات القاطنة بالمنطقة ، كما أُضرمت النيران في المستودعات و بعض المحلات و المؤسسات العمومية أدت إلى خسائر مادية فادحة في العديد من المقرات الإدارية العامة والخاصة من تحطيم الواجهات لكل من البنوك والبلدية ومقر المتعامل الخاص للهاتف النقال " جيزي" الذي تضرر بالكامل بعد السطو على كل محتوياته، إضافة إلى اقتحام مركز تخزين للجمارك بالمدينة و محل شركة سامسونغ وبريد الجزائر
و قالت مصادر أمنية أنه تم توقيف 80 شخصا قُدموا إلى وكيل الجمهورية الذي أمر بحبس 15 شخص وتقديمهم للمحاكمة ،من جهة أخرى ذكرت مصادر طبية أن مصالح الاستعجالات استقبلت 30 جريحا منهم 21 شرطي أصيبوا بجروح تلقوا على إثرها العلاج و غادروا المستشفى.
يذكر أن الجزائر تعيش منذ بداية 2011 موجة احتجاجات واسعة لطالما تحولت إلى انتفاضة واسعة و مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن ، في عدة ولايات لكن اختلفت الأسباب و توحدت في كونها اجتماعية تتعلق بالتوظيف والسكن و المشاكل الاجتماعية التي خلفت ظاهرة أخرى اسمها الانتحار أخذت ضحيتها التاسع من ولاية الجلفة 300 كم عن العاصمة الجزائرية بعد أن حرق نفسه احتجاجا عن السكن .
خالد بشار وليد
و قالت مصادر أمنية أنه تم توقيف 80 شخصا قُدموا إلى وكيل الجمهورية الذي أمر بحبس 15 شخص وتقديمهم للمحاكمة ،من جهة أخرى ذكرت مصادر طبية أن مصالح الاستعجالات استقبلت 30 جريحا منهم 21 شرطي أصيبوا بجروح تلقوا على إثرها العلاج و غادروا المستشفى.
يذكر أن الجزائر تعيش منذ بداية 2011 موجة احتجاجات واسعة لطالما تحولت إلى انتفاضة واسعة و مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن ، في عدة ولايات لكن اختلفت الأسباب و توحدت في كونها اجتماعية تتعلق بالتوظيف والسكن و المشاكل الاجتماعية التي خلفت ظاهرة أخرى اسمها الانتحار أخذت ضحيتها التاسع من ولاية الجلفة 300 كم عن العاصمة الجزائرية بعد أن حرق نفسه احتجاجا عن السكن .
خالد بشار وليد
في الوقت الذي كان الشباب الجزائري ينتظر من الصحافة أن تنتقد وتحارب سياسة التشغيل في الدولة ، أو السيروم كما صار معروفا بين العامة أو سياسة قتل الإطارات كما يسميها الجامعيون ....صارت الصحافة و المؤسسات الإعلامية تستغل هذه السياسة من أجل توظيف صحفيين و مراسلين بالإدماج ، وهذا يعني ان المؤسسات الإعلامية رمت المنشفة و دخلت السيستام ، و لا حديث بعد اليوم عن النهوض بالصحافة ، لأن الحوار الجاري هذه الأيام يقزم مشكل الصحافة على أنها قانون إعلام حاصر الصحفيين لكن الحقيقة أن قتل العمل الاعلامي سببه مدراء المؤسسات و رؤساء التحرير الذين باتوا يبحثون عن عمل بالمجان و بأقل الخسائر ويطلبون المستحيل في ظل مناخ اعلامي يعرفونه دون حقوق ينالها الصحفي. قد يعتقد البعض في هذا المقام أن كلامي هو رسائل موجهة للبعض مثل مواضيع سابقة حين راسلني البعض في الخاص متبرئين من ممارسات صارت قاتلة في العمل الاعلامي ، لكن اقول لأصحح للبعض نظرتهم أن تسليط الضوء حول ظاهرة و قول الحقيقة لا يعني بالضرورة رسالة الى أشخاص بقدر ما هو رسالة إلى مجتمع ، لأن الكل صار يظلم المراسل والصحفي ويحمله مسؤولية الفساد ولا يدري هؤلاء أن الصحفي هو ضحية إيمانه بدوره و مهمته و الأخير في سلم ترتيب الأجور بل هم الفئة المقتولة ، لذلك نجد أن البزنسة صارت شعار المراسلين لاعتقادهم أن مرتباتهم من الصحافة ليست وسيلة عيش بل مقالاتهم هي سبيل البزنسة والتقرب الى المسؤولين ولا يهمهم ما يتقاضونه و أحيانا يضطر البعض للعمل مجانا في جريدة لانه يعلم أن البزنسة ستغنيه عن الأجر، و الغريب أن رؤساء التحرير لا يتفطنون ولا يسألون لماذا يرضى هؤلاء العمل مجانا ؟
طبعا على حساب المهنية و نقل هموم الخلق كما هي ،و على حساب التنقل إلى موقع الحدث و الاكتفاء بالقيل والقال التي عادة ما تشوه الحقيقة ، و كانت دائما نتيجة هذا سخط المجتمع على الصحافة و نعتها ببائعة الحقيقة و السقوط في حضن المسؤول الفاسد ، لذلك انسحب الخيرون الذين كانوا يأملون أن تتفطن المؤسسات الإعلامية للخلل لكن يبدو أنها عاثت فسادا و أفرزت لنا سياسة توظيف أخرى هي صحافة الادماج لأنها لا ترى ما هو الواقع الذي يعاني منه حتى الصحفيين الذين يتقاضون الملايين و هم وراء مكاتبهم يحررون تقارير الوزارة و لقاءات المجلس والبيانات
ماذا ينتظر رئيس تحرير من مراسل أو صحفي يتقاضى بالإدماج ودون وثيقة وماذا ينتظر من صحفي يرى الشانبيط و الحيطيست يتقاضى أحسن منه ، وماذا ينتظر رئيس تحرير من صحفي يكتب يوميا عن احتجاجات رفع الأجور وصلت الى الملايين لم تقنع أصحابها ، وهو يرى نفسه كالكلب المشرد بدل أن يعيش من راتبه يجد نفسه يصرف ليقال عنه صحفيا أو لأنه يعتقد أنه أمام واجب نقل هموم المجتمع و همه و حقوقه في تحت اقدام مدراء المؤسسات ، والأكثر من كل هذا يسمع يوميا" أنت راك راقد لا تعمل ولا ترسل مقالات ولا تتحرك" .
تروي لي صحفية موظفة بالادماج منذ عامين مآسيها اليومية منذ الصباح الباكر تنهض لتلتحق باكرا بأروقة المحاكم و تسمع ما يجعل منها تبكي احيانا وتتحسر الى ساعات متأخرة دون غذاء حتى الرابعة مساء ، لتخرج ألى أقرب قاعة انترنيت وتحرر ما تراه مناسبا كمادة اعلامية ثم ترسلها و تذهب لتصل في ساعة متأخرة منهكة ، وتعد بعض ما تراه مناسبا لروبورتاج و تحقيق و هكذا دواليك ، تقول الصحفية أنها تعيش حالة نفسية سيئة نتيجة المشاكل اليومية التي تسمعها و نتيجة السب والشتم التي تتلقاه لتصل الى معلومة أكيدة ناهيك عن تحريرها و إرسالها و كل شهر تتلقى صدقة الدولة وتسمع السخط من رئيس تحريرها ، وتروي زميلة أخرى عن حكاية المصاريف اليومية فقط من اجل أن لا تسمع سخطا و صبرا على مهنة أحبتها.
هذه نماذج دون أن أحكي عن تجاربي الخاصة و حجم المعاناة التي كنت أعيشها بعد كل تحقيق أو روبورتاج و عدد المؤامرات لأني لم أدخل في حزب البزنسة و اكتفيت بما تعطيه الجريدة بالقطعة ،و في وقت يتقاضى صحفيون يحررون البيانات الملايين كنت أجلس لأيام أقرأ الملف وابحث عن الحقيقة و الدليل لأنشر تحقيقا واحدا ، لاعتقادي انها أمانة ومسؤولية و ضرورة العمل بمبادئ الصحافة النزيهة و الوفاء لمصداقية الجريدة ، لتنتهي الحكاية دون أن أتقاضى مستحقاتي و دون أن تسوى وضعيتي ببساطة لأن الكل أصبح رخيسا و الكل أصبح فاسدا و الكل أصبح طماعا.
صحافة الإدماج التي صارت المشكل الأعظم اليوم الذي من المفروض أن تتفطن له المؤسسات الإعلامية على أنه انتاج للرداءة و أكل الحرام و سرقة عرق الآخرين ، أنتج لنا جرائد صارت نسخة عن بعضها ، تتداول فيها ذات الأقلام سواء من المراسلين أو صحفيين الذين يرضون العمل بالمجان و هذا ما يلائم أجندة كل جريدة جديدة لكنها تقتل نفسها و مصداقيتها لان القادمون إليها إما أنهم طردوا بعدما كشفت جرائدهم ألاعيبهم أو أنهم فقدوا المصداقية ، وليس بعيدا عن هذا فقد وظفت جريدة جديدة خمس مراسلين من ولاية واحدة لكل منهم ماضي في الفساد و البزنسة ، أحدهم فنان في سرقة المقالات طردته جريدة الشروق بعدما اشتكى شيخ كبير به كان قد أعطى للمراسل مبلغ مليون سنتيم مقابل نشر شكوى ولم ينشرها ،و آخر عمل بجريدة الخبر كل مقالاته عن العقرب والكلاب المشردة و يتقاضى عن كل مقال عن حي مقابل من سكان الحي يشتغل في منصب بمحكمة الجلفة و آخر فنان في انتحال الصفات كل يوم مع مسؤول و في فندق كبير مع رجل أعمال له قصص معه و آخر رئيس مصلحة بمديرية فنان في التحرش الجنسي و البزنسة و له باع طويل مع مدراء النشر في الكذب و المؤامرات.
هذه النماذج التي تنتجها لنا سياسة الجرائد و هذه النماذج من تنقل هموم الناس ، هي ناجحة فعلا لأنها استغفلت من يتكلمون اليوم عن واقع الصحافة وتحرير القطاع و يكتبون يوميا عن فساد النظام وهم من ينتجون الفساد و يساهمون فيه حين تركوا نماذج مثل هذه تتصدر ساحة الاعلام الجواري لنقل الواقع المحلي
أخيرا أقول : إذا دعوت للخير فسيكرهك الأشرار .. و اذا دعوت للنجاح فسيكرهك الفاشلين .. و اذا دعوت للإصلاح فسيكرهك المفسدين .. فمرحبا بمن يكرهنى فهذا يشعرنى أنى على الطريق الصحيح
طبعا على حساب المهنية و نقل هموم الخلق كما هي ،و على حساب التنقل إلى موقع الحدث و الاكتفاء بالقيل والقال التي عادة ما تشوه الحقيقة ، و كانت دائما نتيجة هذا سخط المجتمع على الصحافة و نعتها ببائعة الحقيقة و السقوط في حضن المسؤول الفاسد ، لذلك انسحب الخيرون الذين كانوا يأملون أن تتفطن المؤسسات الإعلامية للخلل لكن يبدو أنها عاثت فسادا و أفرزت لنا سياسة توظيف أخرى هي صحافة الادماج لأنها لا ترى ما هو الواقع الذي يعاني منه حتى الصحفيين الذين يتقاضون الملايين و هم وراء مكاتبهم يحررون تقارير الوزارة و لقاءات المجلس والبيانات
ماذا ينتظر رئيس تحرير من مراسل أو صحفي يتقاضى بالإدماج ودون وثيقة وماذا ينتظر من صحفي يرى الشانبيط و الحيطيست يتقاضى أحسن منه ، وماذا ينتظر رئيس تحرير من صحفي يكتب يوميا عن احتجاجات رفع الأجور وصلت الى الملايين لم تقنع أصحابها ، وهو يرى نفسه كالكلب المشرد بدل أن يعيش من راتبه يجد نفسه يصرف ليقال عنه صحفيا أو لأنه يعتقد أنه أمام واجب نقل هموم المجتمع و همه و حقوقه في تحت اقدام مدراء المؤسسات ، والأكثر من كل هذا يسمع يوميا" أنت راك راقد لا تعمل ولا ترسل مقالات ولا تتحرك" .
تروي لي صحفية موظفة بالادماج منذ عامين مآسيها اليومية منذ الصباح الباكر تنهض لتلتحق باكرا بأروقة المحاكم و تسمع ما يجعل منها تبكي احيانا وتتحسر الى ساعات متأخرة دون غذاء حتى الرابعة مساء ، لتخرج ألى أقرب قاعة انترنيت وتحرر ما تراه مناسبا كمادة اعلامية ثم ترسلها و تذهب لتصل في ساعة متأخرة منهكة ، وتعد بعض ما تراه مناسبا لروبورتاج و تحقيق و هكذا دواليك ، تقول الصحفية أنها تعيش حالة نفسية سيئة نتيجة المشاكل اليومية التي تسمعها و نتيجة السب والشتم التي تتلقاه لتصل الى معلومة أكيدة ناهيك عن تحريرها و إرسالها و كل شهر تتلقى صدقة الدولة وتسمع السخط من رئيس تحريرها ، وتروي زميلة أخرى عن حكاية المصاريف اليومية فقط من اجل أن لا تسمع سخطا و صبرا على مهنة أحبتها.
هذه نماذج دون أن أحكي عن تجاربي الخاصة و حجم المعاناة التي كنت أعيشها بعد كل تحقيق أو روبورتاج و عدد المؤامرات لأني لم أدخل في حزب البزنسة و اكتفيت بما تعطيه الجريدة بالقطعة ،و في وقت يتقاضى صحفيون يحررون البيانات الملايين كنت أجلس لأيام أقرأ الملف وابحث عن الحقيقة و الدليل لأنشر تحقيقا واحدا ، لاعتقادي انها أمانة ومسؤولية و ضرورة العمل بمبادئ الصحافة النزيهة و الوفاء لمصداقية الجريدة ، لتنتهي الحكاية دون أن أتقاضى مستحقاتي و دون أن تسوى وضعيتي ببساطة لأن الكل أصبح رخيسا و الكل أصبح فاسدا و الكل أصبح طماعا.
صحافة الإدماج التي صارت المشكل الأعظم اليوم الذي من المفروض أن تتفطن له المؤسسات الإعلامية على أنه انتاج للرداءة و أكل الحرام و سرقة عرق الآخرين ، أنتج لنا جرائد صارت نسخة عن بعضها ، تتداول فيها ذات الأقلام سواء من المراسلين أو صحفيين الذين يرضون العمل بالمجان و هذا ما يلائم أجندة كل جريدة جديدة لكنها تقتل نفسها و مصداقيتها لان القادمون إليها إما أنهم طردوا بعدما كشفت جرائدهم ألاعيبهم أو أنهم فقدوا المصداقية ، وليس بعيدا عن هذا فقد وظفت جريدة جديدة خمس مراسلين من ولاية واحدة لكل منهم ماضي في الفساد و البزنسة ، أحدهم فنان في سرقة المقالات طردته جريدة الشروق بعدما اشتكى شيخ كبير به كان قد أعطى للمراسل مبلغ مليون سنتيم مقابل نشر شكوى ولم ينشرها ،و آخر عمل بجريدة الخبر كل مقالاته عن العقرب والكلاب المشردة و يتقاضى عن كل مقال عن حي مقابل من سكان الحي يشتغل في منصب بمحكمة الجلفة و آخر فنان في انتحال الصفات كل يوم مع مسؤول و في فندق كبير مع رجل أعمال له قصص معه و آخر رئيس مصلحة بمديرية فنان في التحرش الجنسي و البزنسة و له باع طويل مع مدراء النشر في الكذب و المؤامرات.
هذه النماذج التي تنتجها لنا سياسة الجرائد و هذه النماذج من تنقل هموم الناس ، هي ناجحة فعلا لأنها استغفلت من يتكلمون اليوم عن واقع الصحافة وتحرير القطاع و يكتبون يوميا عن فساد النظام وهم من ينتجون الفساد و يساهمون فيه حين تركوا نماذج مثل هذه تتصدر ساحة الاعلام الجواري لنقل الواقع المحلي
أخيرا أقول : إذا دعوت للخير فسيكرهك الأشرار .. و اذا دعوت للنجاح فسيكرهك الفاشلين .. و اذا دعوت للإصلاح فسيكرهك المفسدين .. فمرحبا بمن يكرهنى فهذا يشعرنى أنى على الطريق الصحيح
خالد بشار وليد
معالي وزير الفلاحة :عشر سنوات و مابكم خجل ؟
أتساءل دوما لماذا يقول البعض اننا في دولة عظيمة و بأننا شعب عظيم رغم أننا كل يوم نسمع المفارقات ونعيش المتناقضات التي تجعل الكثير يلجأ إلى الانتحار و الجنون القصري بعد رحلة من المطالبة بحقوق مهضومة مغتصبة ، يرى فيها انها حق بسيط لا يساوي شيئا مقارنة بالأرقام وخطابات التباهي التي صارت العلامة التسويقية لوزراء و ولاة لا يفعلون شيئا سوى استغبائنا و الكذب على رئيس الجمهورية بأرقام ومعطيات،.....في الفلاحة وفي التربية وفي الجامعة و في كل القطاعات حتى العدالة صرنا لا نسمع سوى لغة الارقام ، حتى مكافحة الفساد حولوها إلى لغة أرقام رغم أنه قضية تعني عقاب وردع بالملموس ، و تعني أن المال العام أمرا مقدسا لا يمكن التلاعب به أو تحويله الى حسابات شخصية ، لكن في الواقع المعاش " المعادلة "عكس ذلك تماما
.تتمة الموضوع


مدونة